الكُتاب الجدد

لم يستهوني قط جُل الكتب حديثة الإصدار بمختلف أنواعها من روايات، ومجموعات قصصية، ودواوين شعرية حتى... الخ؛ حيث أننا أمام نوعان من الكتاب في الوقت الراهن والحقيقة أن النوعين يعانون من قصورٍ شديد:

النوع الأول:

كاتب يتقن اللغة جيداً ويكرسها لكتاباته ويظهر هذا في كتاباته، ولكنه يفعل ذلك على حساب المعنى والمحتوى الفكري، يهتم بالبلاغيات وأساليبها، وبهاء التركيب، وجلال الصياغة حتى تكاد تلمس تعقيداً وغموضاً في محتواه، ولكن تكريس تلك المهارات يأتي على حساب المعنى والمحتوى وكأنه فقط يستعرض عضلاته اللغوية.

النوع الثاني:

لا يدرك أي شيء عن اللغة، أو قليل الدراية بها؛ بالتالي يلجأ إلى العامية ولا أقلل منها إطلاقاً دعوني أخبركم أنني أحبذها في موضوعاتِ ما، ولكن حتى عاميته ركيكه، يقول تبسيط وما هو إلا تسطيحاً للغة حتى وإن كان المحتوى جيد.

فما الحل إذن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحل في قاعدة اتبعها دائمًا

" القراءة اولا والكتابة عاشرًا "

يقرأ ويقرأ ويقرأ ويتثقف ويقوي لغته ويعزز قلمه ويزيد خبرته يُكون قصص وحبكة يُنمي خياله .... ثم يكتب

اي طريق للكتاية بغير هذه الخطوات لا داع له

Iloveallah12 أضف ردا

مرحبًا محمد

لا اعلم الحل تحديدًا لكن أظن أننا كل فترة نتعرض لهذا الإفلاس بشكل ما، لكني اعتقد أن كل فترة تنفي خبثها فيما بعد بحسب تقييم الناس

-1

قديمًا كان من يقدم على هذه الخطوة، لا بد وأن يكون أديبا مطلع، الآن الموضوع أصبح هواية، كل من يحب القراءة ولديه هواية القراءة يمكنه البدء.

لكن في ظل هذا العدد الكبير هناك أشخاص موهوبين، وكتاباتهم مميزة.

أعتقد من الممكن أن تكون هناك رخصة مزاولة، تُمنح لمن ينجحوا في اختبارات معينة أو يتم تقييم أولى كتابتهم من قبل لجنة تضم مجموعة من الأدباء المخضرمين، وعلى أساس هذا التقييم يتم منحه ترخيص للبدء.

مرحبًا نورا

لا اظنه حلًا جيدًا! فموضوع التقييم خاضع لاختلاف البشر فما بالنا لو تم تضييق التقييم في لجنة ما صغيرة تراعي انحيازاتها هي لا المجتمع ككل

رأيي أن المجتمع ينفي خبثه كل فترة، ماينفع الناس يمكث في الارض

-1

اللجنة عزيزتي لتقييم المستوى الأدبي، فهناك النقاد الآن وهذا ما يفعلونه، لكن لو رأيتِ الكم الهائل من الروايات ستجدين أن الأمر غريب بعض الشيء، لابد أن يكون هناك فرق بين الهواية والاحتراف.

من يا عزيزتي نورا يقول هذا قيم وهذا ضعيف؟! وضعيف أو قيم بالنسبة لمن؟ في الحقيقة الأمر نسبي كثيرًا

يجب أن يترك ذلك للناس، وكل أمة تنفي خبثها

-1

اقتراح منطقي جداً