المرأة القوية يحبها الرجل لكن لايتزوجها

غالبا ما ينجذب الرجل للفتاة القوية المنفتحة الذكية اللبقة، يتخذها كصديقة، يشعر بالقوة بجانبها، تعتبر له تحدي لكسر دائرة قوتها واختراقها، ينجذب للقيادية الحوارية من تجادل وتناقش وينجذب للحديث معها، كذلك المرأة العاملة من تملك منصبا تعد بالنسبة له تحدي والقرب منها مصدر رضا له، يشعر بالرضا لتحقيق هذا الانتصار في جعل هذا التحدي بالنسبة له ممكنا.

لكن عند الزواج يبحث عن المرأة التي يراها سهلة المراس وهذا لا يقلل من جمالها، ليست سيئة بالطبع، ولا أقل جاذبية، ولكن كل ما في الأمر أن هذا الاعتقاد يكون دوما في عقول الرجال، فهذه تصلح وتلك لا تصلح، لأنه يريد أن يجنب نفسه المعوقات قدر الإمكان.

يريد الفتاة التي من وجهة نظره تريد أن تعيش، لن تعارض أو تناقش، ستكون ضمن سيطرته، على عكس الفتاة الأخرى التي من وجهة نظره قوية قد تستلم هي زمام الأمور، وقد يكون صعب التعامل معها، قد يفقد سيطرته وقوامته أمامها، ستكون الحياة مليئة بالشد والجذب.

لكن في رأيي هذا يعتمد على المرأة وقدرتها على التمييز بين حياتها العملية وشخصيتها القوية وبين واجبتها المنزلية وحياتها الزوجية، فالحياة الزوجية كل طرف يكمل الآخر، ليست حربا ولا فرض سيطرة.

هل المرأة القوية يخشى منها الرجال وتقل فرص زواجها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وهل تفتح المرأة ونضوجها فكريا وعقليا يجعل منها رجلا؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يمكنني الرد بكل مصداقية طالما النقاش يجدي نفعا وضمن آداب الحوار.

وإن لا (وهذا ما أفضله) فقد وفرتي علي الجهد والوقت

إذا كنت تفضل عدم النقاش فلك هذا، لا جدوى من نقاش يخوضه الشخص دون رغبة منه.

تحياتي

يمكنني الرد بكل مصداقية طالما النقاش يجدي نفعا وضمن آداب الحوار.

وإن لا (وهذا ما أفضله) فقد وفرتي علي الجهد والوقت

إذا كنت تفضل عدم النقاش فلك هذا، لا جدوى من نقاش يخوضه الشخص دون رغبة منه.

تحياتي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NoraAbdelaziem أضف ردا

هذا يعتمد على الفتاة نفسها فهناك من تجذبه هذه الشخصية وتجده ملائم لفرض السيطرة.

لكن بالنسبة لي لا أجده مناسب مطلقا، أريد من يدعمني ويشاركني الاراء والخبرات، فالحياة مشاركة ليست فرض سيطرة

لكن هل المرأة القوية المتفتحة اللبقة المثقفة تخالف الفطرة؟ هل هذا يقلل من أنوثتها في شيء؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

جوابت بالفعل راجع ردي فأنا ذكرت أن هناك فتيات كثيرات يقبلن بهذه الصفات زوجاً، يجدوا فيه الشخصية المناسبة لهن للتخلص من سيطرة آبائهن، والتحرر .

هذا لايناسب شخصي أنا سواء في حالة الاعجاب أو الارتباط.

لكن هل المرأة القوية المتفتحة اللبقة المثقفة تخالف الفطرة؟ هل هذا يقلل من أنوثتها في شيء؟

نعم تخالف الفطرة - ونعم يقلل من أنوثتها

أي فطرة تقصد، هل قوة المرأة وتفتحها وثقافتها يتنافى مع فطرتها كيف ذلك؟ وكيف سيقلل هذا من أنوثتها؟ مطلقا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ودودة عطوفة خجولة رقيقة ناعمة....

وهل هذه الصفات تتعارض مع كونها قوية مثقفة منفتحة ولبقة، أين التعارض في ذلك؟ هل تجد كلمتين متضادتين في الجملتين قطعا لا.

فالقوة للأنثى تخرجها من أنوثتها الناعمة

لماذا تخرجها من أنوثتها، هل قولت ( مسترجلة) أم قولت قوية، والقوة هنا ليست بدنية بالتأكيد،

فلا تعارض بين القوة والأنوثة.

المرأة في هذا الزمان لا يمكن أن نطلق عليها

أنثى

هل تجد نفسك على صواب عند التعميم، هل يمكن القول أن لا رجال في هذا الزمان؟

في كل فئة وفي كل جنس الشاذ عن القاعدة، لكن لا يمكن أن نقول أن المرأة القوية ليست بأنثى.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

كنا زوجات وجاريات فقط

كانت النساء في عهد النبوة يبايعن الرسول "من وراء حجاب" ويتاجرون بالدينار والدرهم وينصرن أنبياء الله ويفدينهم بالمال والنفس، كن يطببن جرحى الغزوات "بأيديهن الضعيفة؟"، كانوا ملكات كما بلقيس، كما آسيا زوجة فرعون الرجل الذي أعطى نفسه قدرا ليس له (أعملت عقلها وذكاءها فآمنت) وتغابى (فكفر)، موقف اخت موسى ألم يتطلب شجاعة وقوة ونباهة وذكاء وسرعة بديهة وحسن تصرف، هل كان يتطلب أنثى ضعيفة كما تؤطرها؟ هاجر وإسماعيل: هل كانت ستصمد في الصحراء وكل زادها الضعف والخنوع؟

لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حتى بالجاهلية لم يكن النساء يتاجرن بأنفسهن وبالإرتحال

قلتها أيها المجهول (يطببن بأيدهن الضعيفة في ساحة المعركة) وليس في غرفة مغلقة

أجد أن لديك مشكلة في توضيح الأمور ، فليس نقطة نقاشنا الأمثلة السيئة التي قد تواجهها في حياتك، كنت أنتظر أن ترد عليه ردا منطقيا ذو دلالة ، ليس كلمات لملأ الفراغات

حاول أن تتأكد من النصوص الأصلية - فقد تم الذكر في القرآن بصيغة (إمرأة) ولم يتم الذكر بأنها ملكة

وهل كلمة امرأة تحمل مهانة بالعكس مطلقا أليس يكفيك ذكرها في القرآن تكريما لها، وإلا مارأيك في كلمة رجل تنقص من قدرك شيء.

وحاول أن تتذكر الوحي الرباني لهن - فالوحي قوة خارجية عن القوة المكتسبة للمرأة

إذا كان الوحي هو من اكسبهم الرجاحة والحكمة، فماذا عن الأنبياء فأنت بذلك تقلل من رجاحتهم أيضا، وإذا لم يكن مايميز هؤلاء النساء من عقل ورجاحة فلما هم دونا عن غيرهن

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أرى منك سوى تلاعب بالألفاظ وعرض لحصيلتك اللغوية لاغير ذلك

لا أعلم من لديه مشكلة في الفهم والاستيعاب، إذا قرأت ردي ستدرك ببساطة أني أدرك تماما أنك ترد على المجهول

وهنا أجد أنك لديك مشكلة في الاستيعاب وقوة الملاحظة فلم تقرأ تعليقي جيدا.

مشكلتك تكمن في الجنس والجنس الآخر، وكأنهم خلقوا ليضادوا بعض، وكأن العزة للرجال والضعف للسيدات، وكأن الرجال ذو عقل وحكمة أم السيدات ليس لديهم عقل.

سردك لاينم إلا على تفكير عنصري بحت، وبالفعل كل إناء ينضح بما فيه

صدقت بالفعل.

رفيدة الأسلمية أو رُفيدة بنت سعد هي أخصائية إجتماعية وطبيبة مُسلمة عُرِفت كأول ممرضة مُسلمة وأول جَراحة في الإسلام، وكانت من أوائل أهل المدينة دخولاً في الإسلام.

لم يُقال لها مكانك في بيتك جارية أو زوجة فقط. كانوا في عصر يتواجد فيه من هم أحكم وأعقل وأرجح من العصور الحالية بكثير.

ولكن من الممكن أن يكون له مكانة (كذكر) عند المرأة القوية المثقفة المنفتحة واللبقة

كيف ذلك، بالنسبة لها لن تراه مطلقا.

كنا زوجات وجاريات فقط

زوجات دور عظيم ولا يعترض ذلك مع الصفات السابقة مطلقا، أما جاريات هذا عصر ولى وانتهى وأتمنى أن لا يكون قصدك اهانة لأن المرأة ستجدها الأم والأخت والزوجة والإبنة فأي منهن تهين.

فالقوة والثقافة وما في أحكامها صفات تسند إلى الرجل لا إلى الإناث

هل تأتيني ببرهان على صحة كلامك، هل حرمت الثقافة على النساء ولا أدري.

فقط مجرد نقاش لا غير

وأعتقد إن لم أكن متيقناً أن ليس منه فائدة

إذا كان هذا يقينك من البداية لماذا أضعت وقتك ومجهودك في ذلك.

نصيحة لا تهدر وقتك ومجهودك في نقاش أنت مقتنع أن ليس منه فائدة من البداية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لكن في رأيي هذا يعتمد على المرأة وقدرتها على التمييز بين حياتها العملية وشخصيتها القوية وبين واجبتها المنزلية وحياتها الزوجية، فالحياة الزوجية كل طرف يكمل الآخر، ليست حربا ولا فرض سيطرة.

هذا رأيي الذي ذكرته في مقالي.

سأضرب لك مثالا يصنفوني في عائلتي بالشخصية القوية اللبقة والمجادلة ولا يقلل هذا من كوني أنثى عندما تزوجت بحثت عن رجلا بالفعل بكل ماتعنيه الكلمة وقد كان الحمد لله، كانوا أهلي يتعجبون من أمري، فأين شخصيتك؟ وأين مجادلتك؟ لكن أنا وظفت صفاتي لصالحي ولصالح زواجي، فهذه الشخصية أفادتني كثيرا وأفادت حياتي الزوجية في مواقف اختبرتنا بها الحياة كانت تحتاج للقوة وقد نجحت كثيرا وزاد تقدير زوجي لي، في البداية كان يجد رأيي فرض سيطرة مني لكن الآن أصبح للحوار ومشاركة الرأي حظا اكبر في حياتنا.

المرأة القوية المثقفة المتفتحة هي أنثى بكل ماتعنيه الكلمة من معنى وذكائها يكمن في سيطرتها على صفاتها لصالحها.

وبالفعل أنا رجلا( التصرفات) خارج بيتي وفي عملي، وأنثى داخل منزلي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنت لا تخلطي شعبان برمضان

هذا ما توصلت له من تعليقي،

لم أذكره كمثال للتطرق بالأمر في المنحنى الشخصي، ولكن كاسقاط لحقيقة وكيف للمرأة توظيف هذه الصفات لصالح بيتها، فهذه الصفات لن تعوق كونها أنثى في منزلها.>إن كان الرجل حراً غيوراً على زوجته

فلن يدعها تتحاور مع رجال أجانب لا يحلون لها ولا يقدون ولا يؤخرون

فمن صفات الحب الحقيقية هي: غيرة الرجل على أهل بيته

ولكن معظم الرجال أصبحوا ذكوراً فقط

يريد أن يمارس حياة مثله مثل الآخرين فقط

ولكن معظم الرجال أصبحوا ذكوراً فقط

يريد أن يمارس حياة مثله مثل الآخرين فقط

أي حوار تقصد هنا؟

حتى يمكنني الرد عليك الرد المناسب

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لست هنا لخوض معارك هذا نقاش له أسس وآداب، وهذا ما أطلعتك عليه في البداية

لذا سألتك عن قصدك. حتى يكون ردي مناسب لقصدك، لا أحب سوء الظن بالآخرين

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فلو وصلت لمستوى المعارك فنقول للطرف الذي يريد العراك (سلاما)

بالظبط وهذا مبدأي أيضا

ولكن بما أنك لم توضح مقصدك فسأرد في الاتجاهين.

إذا كنت تقصد أمر الاختلاط فهذا غير مقبول تماما ولا أحبذه فلا علاقة بين ذكر أو أنثى تحت أي مسمى إلا الزواج.

أما إذا كنت تقصد النقاش هنا فلن أنزل بنفسي مطلقا لهذا المستوى، فالرد على هذا التعدي لا يناسب شخصي.

(أقترح أن نقف عند هذا الحد من النقاش))

في البداية قلت ( لك هذا)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لأن سوء الظن من الفاعل للمفعول به يعد جريمة حتى في الإعراب اللغوي

لو كنت أسأت الظن لكنت كتبت ردي من البداية ولم أسألك عن مقصدك.

ولكن وجب علي الرد عندما لم تقم بالتوضيح.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-2

أصابكِ في مقتل يا إمرأة. لنتفترض أن هنالك إمرأة واحدة ستقبل برجل بتلك المواصفات، سيقابلها 999 أنثى لن ينظرن إليه حتى.

ولن يمضي يومان حتى تنتقل تلك الفتاة الأولى إلى الرجل التالي.

كل ماذكرته ليس رأيًا بل حقيقة من واقع حياتي، تلك الصفات تنطبق علي بشكل كبير.

تبًا لليوم الذي ولدت فيه.

أي امرأة تخاطب؟ فالحديث يجب أن يكون أكثر رقيا، إن لم تكن مصريا فهذه الكلمة عندنا بمثابة إهانة، يمكنك مناداتي أختي أو بدون.

ومن أصابني؟ هذا نقاش كل شخص يطرح رأيه للمناقشة للتوصل للحقيقة ليس حرب أو فرض سيطرة.

ولن يمضي يومان حتى تنتقل تلك الفتاة الأولى إلى الرجل التالي

هذه ليست فتاة ، هذا شخص هوائي لايحترم العلاقات ولا يقدرها يلهو فقط.

تبًا لليوم الذي ولدت فيه.

لماذا تقول ذلك؟ إذا كان المحيطين بك سيئين لهذه الدرجة فلا يعني أن المشكلة لديك

المرأة القوية يخشى منها الذكور وأشباه الرجال وليس الرجال

فالرجل الحقيقي يبحث عن المرآة يدعمها وتدعمه وتكون الحياة بينهما مشاركة

انا أشباه الرجال لا يبحثون إلا عن المرأة الضعيفة ليمارسوا عقدهم الشخصية عليها

من هي المرأة القوية برأيك

إجابتي كانت بحسب الوصف الموجود في المحتوى ( متفتحه، حوارية، لا تفعل شيء إلا بإرادتها أولًا، ناجحه في حياتها العملية، مهتمة بمظهرها ..... الخ )

أبشري بالخير :)

تبشر بالجنة

بالفعل هناك من يختار المرأة المسالمة بطبعها حتى

يتلاشى الصدامات والخلافات، حتى يجد من ينصاع لأوامره دون نقاش، تستسلم لرغباته دون تضرر

بالطبع لا ، فالمرأة القوية من وجهة نظري هي التي تحترم ذاتها والآخرين وتتحملهم ، كما أنها قوية التفكير ولاتجادل كثيرًا

ليس هذا فقط بل أنها مستقلة بذاتها ولاتنظر من أحدًا كي يساعدها

ليست المشكلة في المرأة عزيزتي هدى بل في نظرة الرجل لها، فهو يجد في قوتها تهديدا لرجولته، أو أنها بذلك قد تستلم زمام الأمور من بين يديه، لن تنصاع لأوامره بسهولة، لن تنفذ رغباته دون نقاش أو اقتناع، يصعب السيطرة عليها.

وانا لم أقل المشكلة في المرأة ياعزيزتي نورا:))

اعتقد أن هذا يتوقف على تعريفنا للقوة يا نورا، التعليقات هنا تنفي اي علاقة للمرأة والقوة في صلاة واحدة، هم يعتقدون أن القوة أنك ستستقوين عليه بدنيًا سيجد رجلًا مفتول العضلات في بيته، مفهوم في منتهى السطحية عن القوة، العقل قوة، الثقافة قوة، رجاحة الرأي قوة، فوة النفسية قوة، وعي بالصح والخطأ قوة، معرفة كيف يمكن أن تكون انثى حقيقية هو قوة، معرفة كيف تربي جيلًا سويًا نفسيًا هو قوة، أن تدافع عن نفسها جيدًا هي قوة، أن تمنع الإساءة لها هي قوة، أن تعرف كيف تفهم الناس والا يوقعها اي فرد في شباكه هي قوة!

غالبية رجالنا في المجتمع العربي يعتقدون كما لو أنك كنت قوية أي أنك ستكونين ضده! سيشعر بالتهديد لإنها قوية! يريد أن يحتفظ بفاظة ما في بيته! بدل أن يجعل من امرأة ما جيشه ويقويها!

اريد فقط ان اسأل سؤالًا! لو جار الزمن على أحد هؤلاء الرجال واضطر إلى الاعتماد على زوجته نفسيًا أو ماديًا! كيف ستعينه تلك الضعيفة على الحياة!!!

القوة التي أقصدها هي ذاتها التي عرضتيها عزيزتي، فلم أقل أنها أصبحت أنثي مفتولة العضلات، أو ستصارع في حلبة المصارعة.

صدقتي مفهوم سطحي للكلمة.

اريد فقط ان اسأل سؤالًا! لو جار الزمن على أحد هؤلاء الرجال واضطر إلى الاعتماد على زوجته نفسيًا أو ماديًا! كيف ستعينه تلك الضعيفة على الحياة!!!

وقتها إن لم تقف بجانبه وقد يصل لأن تأخذ دوره في تحمل المسئولية سيتهمونها بالخيانة وعدم المسئولية.

هذه الضعيفة المتكلة عندما يضعف هو ستظل تبحث عن القوي الذي يعوض قوته! وكلما ضعف رجلها، استقوت بغيره! لإنها اتكالية!

لا اعلم كيف يجردون المرأة القوية من الفطرة! هل الصحابية التي دافعت عن النبي في غزوة أحد كانت ناشز؟! هل ستنا عائشة التي أخذ وروي عنها أحاديث النبي ناشز؟!

كيف يفكر هؤلاء!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أي خداع تتحدث اقرأ المساهمة سردت جانب اجتماعي موجود بالفعل في حياة بعض الأشخاص، فإن وجدته لا ينطبق عليك فهذا لا يعني عدم وجود هذا الفكر،

وفي النهاية عرضت رأي.

لكن في رأيي هذا يعتمد على المرأة وقدرتها على التمييز بين حياتها العملية وشخصيتها القوية وبين واجبتها المنزلية وحياتها الزوجية، فالحياة الزوجية كل طرف يكمل الآخر، ليست حربا ولا فرض سيطرة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في العموم هذه الصفة ليست السائدة كما تقول وليست أيضا الفطرة ولكنها جانب موجود بالفعل، قد لا يكون في حياتك ولكن رأيته في من حولي.

لا يمكن إنكار أن هناك رجال بالفعل تنجذب لهذا النوع من النساء، مثل النساء اللاتي ينجذبن ويركضن وراء الرجال الأغنياء دون أي معايير كبير صغير، متزوج أو لا، هذا النوع ليس الكل أيضا لم أصادف هذا النوع في حياتي لكن لا يمكنني إنكار وجوده.

فكيف بمن حاله هكذا أن تكون له القوة التي تنافس الرجل بها؟ فلا أرى إلا كما قلت لك أعلاه، أن قوتها تلك لا تكون إلا تسلطًا -أي بطاعة من تحتها إما لحكم أو قيادة أو سلطة أدبية كالأم مثلًا- أو ضعف شخصية من حولها من الرجال، وإذا انتفت تلك السلطة فلا تجد لنفسها تلك القوة.

بالظبط هذا ماقصدته الانجذاب هنا لقوتها المستمداة من منصبها وبزوالها سيختفي الانجذاب وهذا ماذُكر في التاريخ من خلال شخصية شجرة الدر وكانوا يتصارعون في حبها من أجل الوصول للحكم، والذي زال بزوال سلطتها.

أما المنافسة والتي لم أذكرها مطلقا لكن موجودة بالفعل وليست هي الفطرة لكن هذه الأمثلة متواجدة في واقعنا.

حقيقةً أجد تفصيل الرد على موضوعك يطول لهشاشة الأساس الذي بني عليه إن كان بني على أساس.

لو كان الأساس هش كما تقول كان يمكن الرد عليه بجملتين لا أكثر، ولقد بني على واقع لامسته بالفعل، وعلى رغم عدم تأييدي له لكن لا يمكن لأحد إنكاره.

أما عن مبدأ الزعامة المنفرد وأن لكل منظمة رئيس واحد لا خلاف عليه وهو في الأساس مبدأ ديكتاتوري لكن اتباعه في المؤسسات أمر ضروري، لكن في المنزل فالمشاورة أمرضروري وله ايجابيات، رسولنا الكريم كان يستشير زوجاته وكانت السيدة عائشة تناقش حتى تقتنع. و هناك جوانب في البيت تكون الزوجة أكثر قدرة في اتخاذ القرار فيها عن الرجل مثل مايخص الأولاد وتربيتهم

لم أذكر في كلامي مايدل على منافسة المرأة للرجل ولم أتطرق لهذه النقطة.

أما عن الانجذاب، فلا يمكن تعميم الانجذاب على كل الرجال أو النساء، فهناك من ينجذب لجمال المرأة، أو مظهرها أو لبقتها وثقافتها أو منصبها، ليست القاعدة سواء للجميع فالأمر يختلف من رجل لآخر، لن تجد كل الرجال أو النساء متشابهين في أسبابهم وراء الانجذاب.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يا أخي رأي أو رأيك ليس قاعدة لاتحتمل النقاش، الموضوع اجتماعي والنقاش يحمل الرأي والرأي الآخر، لا استطرد كلاما حتى يجعلك ترد ليس هذا غرضي.

أي تاريخ؟ أرجو ألا يكون تاريخ السينما

أي سينما، أنستمد دلائلنا من السينما؟، هذا هو التاريخ تصارعا من أجل الوصول للحكم من خلالها وهنا مثال لحب المرأة لمنصبها والذي إن زال لن يكون لها جدوى كما ذكرت مسبقا في ردك.

في الإسلام لا يوجد ديكتاتورية ولا ديمقراطية، وانفراد القرار الأخير لشخص لا يعني ألا يشاور من معه.

بعيدا عن المسميات الحديثة، لقد مدح الله الأنصار في القرآن الكريم لتشاورهم أمورهم في مابينهم (: والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون).

ولم نختلف في هذا الأمر.

هل ذُكر في ردي ما يتنافى مع طاعة الزوج أو ولي الأمر، ما دخل ذلك بحديثي عن النقاش والمشاورة بين الزوجين.

ومثل هذه الأمثلة بالطبع تعرف قصة السيدة أم سلمة عند صلح الحديبية وكيف كان رأيها صائباً.

فالزوجة ذات الفكر الصائب والرأي السديد عند الأخذ برأيها سيعود بالنفع هذا ماقصدته.

هل يمكن للزوج في ظل هذه المسئوليات أن تكون قراراته صائبة فيما يخص الأطفال مثلا، غالبا ما تتولى المرأة هذه المسئولية وقد تتولى مسئولية البيت بأكمله، فهذا لا يتعارض مع طاعة الزوج مطلقا.

الفطرة أمر مرسخ داخل كل الرجال ، ولكن هل ينجذب الرجل لأي امرأة، كل رجل ينجذب لما يجذب هواه، لا يختلف ذلك أيضا مع الفطرة.