ما علاقتك بالطبخ والمطبخ؟

الطبخ ثقافة عريقة تميز الشعوب عن بعضها.

كلنا تربطه علاقة ما بالطبخ، سواء كنا نهواه وندخل بإرادتنا إلى المطبخ، نبدع ونتفنن في تهييء أطباق لذيذة، وأكلات رائعة، نتحف بها أنفسنا أولا، ثم من نتولى الطبخ نيابة عنهم. أو نقتصر على تذوق الأكل، وإبداء الرأي فيما يطرح على المائدة.

أو ندخله مرغمين، ونطهي الأكل كيفما اتفق، مرة تنجح الوصفة، ومرة تفشل والأيام تمر وضغط الطبيخ يكبر.

من أي فئة أنت؟ وكم تستغرق من الوقت في اليوم في المطبخ؟ وما هو ترتيب الطبخ ضمن أولاوياتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علاقتي بالمطبخ متوترة جدا في الحقيقة د، فحتى في الفترات التي كنت اعيش فيها وحدي كنت أعتمد على طلب الأكل من المطاعم أو شراء الأطعمة المعلبة وسريعة التحضير، لهذا حتى حين حاجتي لدخول المطبخ لا أفعل إلا للضرورة القصوى، واعتبر هذا عيب في يجب أن أعمل على حله.

علاقتي بالمطبخ متوترة جدا في الحقيقة

هل تعرف سبب توتر علاقتك به؟

وأكيد، تعلم أضرار الأكل الجاهز على الصحة، إذن تجرأ واطبخ أبسط أكلة، أفضل صحيا لك.

واعتبر هذا عيب في يجب أن أعمل على حله.

وعيك أنك مقصر نصف الحل.

موفق.

وعيك أنك مقصر نصف الحل.

سامحكِ الله؛ جعلتِني أشعر بأنّ لدي مشكلة عليّ النظر فيها أمنية. أنا علاقتي بالمطبخ مثل علاقة كريستيانو رونالدو بمحافظة الدقهلية.

حقيقةً هذا ذنب أمي لأنها كانت تخاف على أغراضها مني فلا تسمح لي باستخدامها، ولأنها كانت تؤمن بأنني سأفسد المكونات وبالتالي الطبخة كلها وأننا سنمضي اليوم نأكل سندويتشات جبن بسببي.

هل تعتقدين أن الوقت فات على تعلمي الطبخ؟ أنا بصراحة لدي شغف كبير نحوه وأعتقد أنني سأكون طباخة ماهرة ولكن أنتظر الفرصة فقط.

لا، لا رغدة الوقت لم يفت أبدا، وما دام الشغف موجود، فإن شاء الله ستتعلمين بسرعة، وتصبحين طباخة ماهرة. لا تنتظري الفرصة اقبضي عليها قريبا.

بالطبع الأضرار معروفة وأعلمها جيدًا بل وللأسف أعيش نتائجها فقد أثرت هذه الفترة على صحتي، لكن علاقتي بالمطبخ في معظمها كره للانتظار وعدم معرفة جيدة بأساسيات الطبخ، يمكنني المساعدة إذا كان شخص آخر هو الذي يطبخ ويطلب مني بالتحديد ماذا أفعل لكن غير ذلك أكره جدًا دخول المطبخ من نفسي.

ما دام بإمكانك المساعدة، فتجرأ وقم بالقيادة.

الطبخ أسهل مما يتصور البعض وبقليل من الاهتمام تستطيع أن تفي بالغرض.

بالتوفيق إن شاء الله.

بالنسبة لي فالمطبخ في بداية أولوياتي أفكر فيه قبل النوم وفور الاستيقاظ، ماذا أصنع للافطار والغذاء والعشاء وبين الوجبات؟

لم يكن الطبخ ضمن اهتماماتي في الماضي، تعلمت تدريجيًا حتى أتقنت معظم الاكلات، وأتفنن بها حتى أرضي أصعب الأذواق.

لا أستغرق الكثير من الوقت في التجهيز لكن مهمات المطبخ لا تنتهي كما تعلمين

جيد، الاهتمام يُنتج الاتقان.

حقيقي مهمات المطبخ لا تنتهي. ولكن ميادة متى يحلو لك الطبخ؟

يحلو لي الطبخ قبل وقت الظهيرة عندما يكون الجميع مشغولين ومازالو في العمل والمدرسة، يصبح الجو هادئا.

الهدوء يساعد على التركيز والعمل بخفة.

علاقتي بالمطبخ وبمن يدخله هي أنني أنا الشخص الذي يقل رأيه بلا مجاملة وبدون أي اعتبارات أنا مرآة كل امرأة في دائرة علاقاتي تطبخ طعاما لا يمكن أكله.

أما عن علاقتي أنا بالمطبخ فأنا والحمد لله لا أعرف كيفية صب الماء من براد الماء الساخن ناهيكِ عن عمل أكلات وطبخها.

أنا وبفضل الله عندما كنت أدرس بأميركا كان لدي جهاز يقوم بتسخين الطعام المثلج في الغرفة وبفضل الله عمري ما أخرجت شيئا سليما وصالحا للأكل من داخله حتى الخبز.

وفي مرة خرجت زوجتي ومكثت أنا أعمل بالبيت طوال اليوم ثم عادت في المساء فوجدتني لا أفعل شيئا سوى أني أشرب ماءا من ثلاجة المياه ولم أقترب حتى لا من المطبخ ولا من الثلاجة حتى ولو بالصدفة.

حسين، ماذا هل تعادي الطبخ والمطبخ؟

ألا تنوي تعلم بعض الأكلات السهلة؟ ولماذا

أنا لا أعادي شيئا فأنا أبسط بكثير من ذلك؛ الأمر وما فيه أنني أؤمن بالتخصص ليس إلا.

فأمي أو زوجتي أو أي امرأة في دائرة علاقاتي تتقن الطبخ مثلها تماما مثلما أتقن أنا المناورة والتفاوض في الصفقات التجارية.

إنه التخصص يا عزيزتي هو أساس الإبداع.

أما أنا فيمكنني أن أشتري الإندومي أو النوديلز وأطلب من أصغر طفل في العائلة أن يسويه لي على النار.

بالفعل التخصص أساس الإبداع.

ولكن، ألم تجرب يوما طبخ أي أكلة؟ للتجربة فقط.

“الطبخ بالنسبة لي أكثر من مجرد إعداد الطعام، هو لحظة إبداع واسترخاء. أحب الدخول للمطبخ بإرادتي وتجربة وصفات جديدة، وأحيانًا أبدع فيها وأحيانًا تكون التجربة أقل نجاحًا، لكن متعة المحاولة تبقى موجودة. عادةً أقضي حوالي ساعة إلى ساعتين يوميًا في المطبخ، ويأتي الطبخ ضمن أولوياتي بعد الراحة وتنظيم يومي، لأنه يضيف لي متعة وإحساس بالإنجاز.