مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
بدأت أشعر وكأنه لا حد يقرأ مقدمة مقال ما، الموضوع هو الأهم لذلك لن أشغل وقتي بقراءة المقدمة، هكذا أفعل أنا في كثير من المرات عندما أقرأ مقال؛ خاصة المقالات التي تحتوي على عدد معين من " أفضل النصائح - أفضل الهواتف - أفضل المواقع - الطرق أو الخطوات ".
بالنسبة للكُتّاب الآن؛ هل الأمر فعلاً كذلك أم أن هناك أُناس يقرأون المقدمة ويستحقون أن نكتبها لهم؟
التعليقات
طبعاً عندما يكون المقال معنون ومصاغ بطريقة القوائم، عينك ستقفز مباشرة إلى القوائم، هذا يعني نجاح المقال لكن المقدمة ضرورية ولو كنت لا تقرأها عادة لكن شكل المقال لا يستقيم بلا مقدمة، تصبح حينها المقالة كأنها فقرة من كتاب مدرسي.. هذا يناسب المدونات الشخصية حيث لا تحكمها قواعد.
لكن المقالات بأنواع وصياغات أخرى، المقال يشكل وزن نسبي لا يقل عن 30% من أهميتها
المقدمة في أوجز معانيها، عبارة عن جمل مرتبط بعضها ببعض، هذه الجُمل تقدم لك فكرة مختصرة عن الشيء المطلوب، لذا هي تعتبر الأساس لكل شيء، في وجهة نظري لا يمكن للموضوع أن يكون مكتملاً.
.
.
أحياناً الشخص يتوجب عليه قراءة 1000 كلمة للخروج بفائدة لا تتعدى السطرين، لذا المقدمة يمكنها أن توفر عليك عناء قراءة هذه الـ 1000 كلمة.
السلام عليكم ورحمة الله،
كتابة المقدمة أمر ضروري لكتابة متقنة. فهي إعداد قبلي للقارئ تعطيه نبذة لما هو مقبل على قراءته. لكن بشرط ألا تكون المقدمة أطول من العرض.
كثير من الأحيان نجد أن المقال يحتوي على العديد من الفقرات المختلفة. وبدون مقدمة فسيتيه المرؤ.
بالنسبة لي شخصيا أمقت المقالات البتراء بدون مقدمة.
في العادة أكتب المقالات التقنية والتي تحمل في الغالب معلومة او أداه او طريقة - جديدة او غير منتشرة بالنسبة للقارئ.
وعادة ما يحب القارئ الدخول في صلب الموضوع دون كتابة المقدمات.
قد تكون المقدمات مطلوبة للأخبار التقنية ايضاً وهذا نجح معي في عدة مقالات التي تناولت الكوارث الأمنية التقنية.
يجب أن تضع في الحسبان أن القارئ ربما ليس لديه الوقت ليقرأ المقدمة.. قد يكون سبب تواجده على صفحة عرض المقالة الخاصة بك هو العنوان.
لذلك فالدخول في صلب الموضوع هي الأكثر فاعلية في الوقت الحالي - حسب تجربتي الشخصية