هل فعلاً كتابة المقدمة مهمة في المقالات؟

  • schrodinger

بدأت أشعر وكأنه لا حد يقرأ مقدمة مقال ما، الموضوع هو الأهم لذلك لن أشغل وقتي بقراءة المقدمة، هكذا أفعل أنا في كثير من المرات عندما أقرأ مقال؛ خاصة المقالات التي تحتوي على عدد معين من " أفضل النصائح - أفضل الهواتف - أفضل المواقع - الطرق أو الخطوات ".

بالنسبة للكُتّاب الآن؛ هل الأمر فعلاً كذلك أم أن هناك أُناس يقرأون المقدمة ويستحقون أن نكتبها لهم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طبعاً عندما يكون المقال معنون ومصاغ بطريقة القوائم، عينك ستقفز مباشرة إلى القوائم، هذا يعني نجاح المقال لكن المقدمة ضرورية ولو كنت لا تقرأها عادة لكن شكل المقال لا يستقيم بلا مقدمة، تصبح حينها المقالة كأنها فقرة من كتاب مدرسي.. هذا يناسب المدونات الشخصية حيث لا تحكمها قواعد.

لكن المقالات بأنواع وصياغات أخرى، المقال يشكل وزن نسبي لا يقل عن 30% من أهميتها

لكن شكل المقال لا يستقيم بلا مقدمة.

تماماً، هي في أغلب الأحيان مجرد شكل للموضوع.

لا، فقط بحالات معينة .. يجب أن تكتب مقدمة حتى لو كانت نص بلا معنى ( بلا بلا بلا ) هذا أنسب شيء لمن يهتم للشكل وأؤكد لك أنهم سينتبهون أنه لا مقدمة .. لم انتبهوا طالما لا يقرأونها؟

مهمة بشكل حاسم .. ربما أهم من سياق المقال نفسه - أحياناً - ..

أنا أهتم بقراءة المقدمة ﻷنها تعطيني فكرة مختصرة عن محتوى المقال فيتم تكوين صورة أفضل و أثبت للمقالة.

طبعا إن تم كتابة المقدمة بشكل جيد!

المقدمة في أوجز معانيها، عبارة عن جمل مرتبط بعضها ببعض، هذه الجُمل تقدم لك فكرة مختصرة عن الشيء المطلوب، لذا هي تعتبر الأساس لكل شيء، في وجهة نظري لا يمكن للموضوع أن يكون مكتملاً.

.

.

أحياناً الشخص يتوجب عليه قراءة 1000 كلمة للخروج بفائدة لا تتعدى السطرين، لذا المقدمة يمكنها أن توفر عليك عناء قراءة هذه الـ 1000 كلمة.

المُقدِّمة تُشكِّلُ المسار الذي يريدُ الكاتِبُ أن تبدأ رحلتَكَ في فهم ما يريدُ قولَهُ منه.

السلام عليكم ورحمة الله،

كتابة المقدمة أمر ضروري لكتابة متقنة. فهي إعداد قبلي للقارئ تعطيه نبذة لما هو مقبل على قراءته. لكن بشرط ألا تكون المقدمة أطول من العرض.

كثير من الأحيان نجد أن المقال يحتوي على العديد من الفقرات المختلفة. وبدون مقدمة فسيتيه المرؤ.

بالنسبة لي شخصيا أمقت المقالات البتراء بدون مقدمة.

المقدّمة هي باب المقال وهي من تحدّد-في بعض الأحيان-إمّا أن تستمرّ في قراءة المقال أو أن تتوقّف عند الباب(عند هذا الحدّ)

المقدمة هي بمثابة بساط أحمر يمر عليه القاريء قبل الوصول الى المعلومة ، لذلك يجب حبكتها جيدا لتعجل القاريء متأكدا من جودة المحتوى بعد قرائته لحروفك الأولى

في العادة أكتب المقالات التقنية والتي تحمل في الغالب معلومة او أداه او طريقة - جديدة او غير منتشرة بالنسبة للقارئ.

وعادة ما يحب القارئ الدخول في صلب الموضوع دون كتابة المقدمات.

قد تكون المقدمات مطلوبة للأخبار التقنية ايضاً وهذا نجح معي في عدة مقالات التي تناولت الكوارث الأمنية التقنية.

يجب أن تضع في الحسبان أن القارئ ربما ليس لديه الوقت ليقرأ المقدمة.. قد يكون سبب تواجده على صفحة عرض المقالة الخاصة بك هو العنوان.

لذلك فالدخول في صلب الموضوع هي الأكثر فاعلية في الوقت الحالي - حسب تجربتي الشخصية

-5