كيف تبني أسلوبك الخاص في الكتابة؟

لا شك أن الكتابة لها أساليب مختلفة وجميعنا ككتاب محتوى نسعى ليكون لنا بصمتنا الخاصة في المحتوى الذي نكتبه أي كان نوعه مقال أو إسكربت أو محتوى تسويقي ومن خلال البحث لاحظت ضرورة توافر عدة عوامل لبناء أسلوب خاص ومميز في كتاباتي:

-أولا القراءة في مختلف الموضوعات فالقراءة تبني مداركنا وتساعدنا في اكتشاف معلومات وأفكار جديدة.

-كتابة وتدوين ملاحظاتي حول ما اقرأه.

-مراجعة كتاباتي السابقة وتحليلها واكتشاف مواطن الضعف فيها.

-الكتابة اليومية، وهذا أحاول المداومة عليه من خلال المشاركة معكم هنا، أو كتابة على الورق كأفكار، فالكتابة المستمرة تحسن من طريقتي في الكتابة.

-دراسة طبيعة الجمهور المستهدف ومعرفة اللغة التي تناسبه.

-متابعة تعليقات الجمهور على المحتوى الذي اكتبه للاستفادة منها لتطويره.

وأنت كيف بنيت أسلوبك الخاص في الكتابة؟ وماذا تفضل الأسلوب العلمي الذي يطرح القضايا والأفكار دون تفاعل أما الأسلوب الشخصي الذي يغلب عليه المشاركة والتحليل لكل ما حوله؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أوّلًا فقد ابتدأت مسيرتي في الكتابة مع القراءة. قرأت ولا زلت أقرأ عشرات الكتب في شتى المجالات. من ثمّ خلال قرائاتي فقد كانت تعجبني بعض أساليب الكتّاب في الكتابة فكنت أسعى لمماهاة أساليبهم والكتابة على نفس الشاكلة (كنت حينها في حوالي الثانية عشرة من عمري) . بعد ذلك تبنيب أساليب معيّنة في الكتابة، ولم تكن لا تقليدية ولا معاصرة. فقد كنت دائمًا ما بين وبين أي أنّني أحب الأسلوبين. منذ حوالي السنة وأكثر أتقنت كتابة المحتوى ووجدّت أنّه مجال جميل جدًّا للكتّاب لأنهم من خلاله يحققون مجموعة من الأهداف ومن ضمنها إثارة مهارات التحليل النقدي لدى الآخرين.

من ثمّ خلال قرائاتي فقد كانت تعجبني بعض أساليب الكتّاب في الكتابة فكنت أسعى لمماهاة أساليبهم والكتابة على نفس الشاكلة

أنصحك حتى بعدم تقليد الكتّاب ولا مماهاة اسلوبهم، وأن تستمري فقط بما تفعلين، حيث يعدّ هذا الفعل عبقري للصراحة، القراءة برأيي تخلق وتشكّل اسلوب واضح للكاتب بشكل تلقائي وهذا الأمر شبيه تماماً لما يحصل معنا حين نتحادث مع أصدقائنا، حيث مع المدّة الطويلة لمحادثتنا لهم نتطبّع ببعض صفاتهم تلقائياً دون أن ندري بذلك، وهذا الأمر ينعكس أيضاً على الكتابة ولذلك برأيي أهم ما يمكنك أن تفعليه حالياً هو القراءة لأفضل الكتّاب واختيارهم بعناية ليحسن أسلوبك تلقائياً.

اتفق مع ضياء يا فاطمة عليك فقط بالقراءة وبعد سنوات ستجدي أسلوبك الخاص ظهر في كتاباتك دون محاولة لتقليد أي كاتب

منذ حوالي السنة وأكثر أتقنت كتابة المحتوى ووجدّت أنّه مجال جميل جدًّا للكتّاب لأنهم من خلاله يحققون مجموعة من الأهداف ومن ضمنها إثارة مهارات التحليل النقدي لدى الآخرين.

بالفعل مجال كتابة المحتوى يجمع بين موهبة الكتابة والإبداع في كتابة نص تسويقي يشد إنتباه الجمهور المستهدف

اسلوبي ككاتب يأتي جزء منه من الموهبة الأساسية التي اتمتع بها ككاتب، شيء مثل البصمة فعلا، ثم يأتي دور التطوير والمعالجة وهنا قد يتطور ويتحسن وفقا للمعالجة.

منها الاطلاع على اساليب كتاب أخرين بنفس المجال هذا اشبه بالتغذية البصرية للمصممين.

مواكبة الجديد بالمجال والاطلاع عليه ودراسته ومحاولة تطبيقه

الاطلاع على اساليب كتاب أخرين بنفس المجال

هذه نقطة مهمة بالفعل ولكن كيف تستطيعين منع تسلل أسلوب هؤلاء الكتاب لأسلوبك أو تأثر أسلوبك بطريقتهم بحيث تحافظي على بصمتك الخاصة ؟

القراءة في مختلف الموضوعات فالقراءة تبني مداركنا وتساعدنا في اكتشاف معلومات وأفكار جديدة.

هذه أهم طريقة لزيادة الحصيلة اللغوية وللتنويع في الكلمات والعبارات بالأخص لو استمر الكاتب في الكتابة عن محتوى بعينه أو في مجال واحد مواضيعه متقاربة لفترة طويلة، حتى لا يغلب على كتاباته طابع الملل والتكرار.

وماذا تفضل الأسلوب العلمي الذي يطرح القضايا والأفكار دون تفاعل أما الأسلوب الشخصي الذي يغلب عليه المشاركة والتحليل لكل ما حوله؟

أنا أفضل الأسلوب الشخصي لأنه يعطي لي المساحة والحرية في التعبير عن آرائي وأفكاري بالطريقة التي أود أن أصف وأعبر بها فأستطيع ترك بصمتي الخاصة في شرح ونقل الأفكار والمعلومات وطرح وجهة نظري الخاصة.

هذه أهم طريقة لزيادة الحصيلة اللغوية وللتنويع في الكلمات

بالفعل فالقراءة المستمرة تسمح للكاتب بالتعرف على أساليب مختلفة في الكتابة وعن طريق تحليل كل ما يقرأه سيتمكن من تحسين مستواه في الكتابة وتجديد أفكاره

موضوع هام جدًا خاصةً في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي ودخول الحابل بالنابل، ما يجعل الحاجة ملحّة لضرورة تبني أسلوب معين وصريح في الكتابة بحيث يستطيع أن يستشف متابعوك عن شخصيتك بمجرد قراءتهم لإحدى مقالاتك، أيًا تكن أدبيًة أم علميًة، عندها تستطيع أن تقول أنك صاحب بصمةٍ خاصة.

بالنسبة لي فأنا شغوفٌ بالكتابة منذ صغري فقد دأبت على تدوين مذكراتي وكتابة خواطري اليومية وما يجول في صدري وإلى الآن وأنا أحتفظ بها، قبل أن تظهر مواقع التواصل الاجتماعي وأنتقل للتدوين والكتابة على العلن وهو الأسلوب الذي أفضله لرغبتي في النقاش وإثراء الحوار حول المواضيع التي أنشرها وغالبًا ما تكون عامةً اجتماعية أو دينية أو سياسية أو رياضية..

أتفق معك في أهمية وجود بصمة خاصة لأي كاتب تعرف من خلال قراءة مقالاته وكتاباته أما بالنسبة لأدوات الذكاء الإصطناعي فأنا إلى الآن لم أستعملها لكن أتفق مع خبراء المحتوى الذين يرون أهمية تطويع الذكاء الإصطناعي لخدمة كاتب المحتوى مثل مساعدته على إيجاد الكلمات المفتاحية المناسبة أو اقتراح عنواين أو أفكار مبتكرة للمحتوى

بالضبط، فإن الذكاء الصناعي بالنسبة للكاتب والمدون الحقيقي ما هو إلا أداة مساعدة ومكملة يمكنه متى شاء الاستغناء عنها ولن تكون يومًا ما بديلاً عن الكتابة التقليدية.

الكتابة من الأمور المهمة جداً فلا تستطيع عرض شىء بدون كتابة وصف له يفهمه الجمهور. بدءت، في الكتابة منذ ١٠ سنوات ولكن استخدمتها لأربح منها منذ عاميين. بدءت بفهم لمن أكتب ولماذا أكتب فتحديد الجمهور المستهدف هو الأساس لتحديد اللغة المكتوب بها وتحديد نمط الكلام المستخدم.

أفضل المزج بين الأسلوبين العلمي والشخصي، أناقش الأفكار العلمية بشكل تحليلي ومدعوم بالأرقام وأربط العلم بجودة الكلام.

فمثلا لو سأتحدث عن حفل زفاف فمن الممكن أن أربط تفاصيله بكتابة المحتوى بطريقة تجذب القارىء وتجعله متشوق لما سيأتي في الجملة التى تلى ما سيقرأه.

بناء الأسلوب الشخصي يعتمد على تحليل منافسينك ومنشوراتهم

أحضر ١٠ منشورات لشخص متمرس في مجالك.

اقرءهم وحلل كل النقاط المهمة بهم.

ابدء بقراءة اختصارك وتحليلك ومن ثم ابدء بكتابة منشور واحد بناء على فهمك لما قدموه، حينها ستكون قد أحرزت تقدما وبنيت أسلوبك الخاص بناء واتخذت لك مرشداً في المجال.

الكتابة مهارة مثل العضلة يجب العمل عليها كل يوم وتنميتها حتى تحسن، أسلوبك وتبني شكلاً فريداً ومميزاً لك.

النقاط التي تفضلتم بذكرها ممتازة والقاعدة الاساسية ان تقرا كثيرا ثم تكتب كثيرا للوصول الى بناء شخصيتك ككاتب