أبحث عن شركاء ، للمساهمة في مشروع مواقع محتوى

هل بمقدور شخص ما أن يدير مشروعه بنفسه وبكل تفاصيله ؟

أخبرتني كاتبة مقالات ف خمسات .. أشتري منها

مقالات في بعض الأحيان .. أنها تطمح لإنشاء موقعها الإلكتروني الخاص . ولكنها مازالت غير قادرة على دفع قيمة الاستضافة والدومين

فأخبرتها مارأيك بأن نتشارك في إدارة موقع إلكتروني خاص بي ومازال قائما ..

ولكنها لم توافق .. متعللة بأن سيحدث خلاف عند توزيع الأرباح

مارأيكم .. هل هي محقة ؟ هل الشراكة والحصص تفسد المشاريع ؟

إن كان هناك من مؤيد للشراكة وراغب .. فليذكر ذلك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اولا عليكما تحديد نوع الشراكة وكيفية تقسيم الارباح ومسؤوليات كل شريك وحدوده العامة .

الشراكة نوعان في هذه الحالة :

  • اما ان تكون صاحب الموقع أو من يشتري لدومين والاستضافة ويتكفل بمصاريف الصيانة والتجديد وأمان الموقع ..الخ وهي تكون المحررة والمتابعة للعمل والرد على الرسائل ..الخ باحتصار ان تكون صاحب المال وهي صاحبة الجد او العكس ويكون القسمة بالعدل .
  • اما ان تشتركا ماديا و وتتقاسما الجهد بالتساوي ايضا ويالتالي المال ايضا بالتساوي.
هل الشراكة والحصص تفسد المشاريع ؟

طبعا لا، معظم الاعمال الناجحة والريادية مبينة على شراكة ، للكن يجب ان تكون الشراكة مبنية على الشفافية والصدق والمصلحة المشتركة والامانة واحرام حدود الاخر ، إذا اختل ذلك سوف تسقط الشراكة لا محال.

بالضبط أستاذة خلود

بالاضافة لحدوث خلاف توزيع الارباح

لأننا لم نكن شركاء في رأسمال المشروع والذي على أساسه تحدد حصص الأرباح

اهلا بك أخي ممكن تخبرني مزيدا من التفاصيل

أهلا عزيزي .. عادل

أقصد شراكة في إدارة المواقع

ولكن وجدتها فكرة صعبة

أدركت حاليا .. أننا لسنا ولن نكون شركاء في رأس المال وهي من اساسيات الشراكة

مجهول أضف ردا

على الرغم من أن الأمر لا يبدو بهذه الصورة في البداية، فأنا أتفق معها. لأنني كاتب محتوى وصانع محتوى تقني مطابق لمختلف تحديثات محرّكات البحث. وبالتالي أنا أدرك مدى القلق الذي تشعر به المستقلّة. لأن الأرباح في حالة زيادتها قد يتطلّب هذا الأمر بعض الاختلاف. وبالتالي سيصعب عليها أن تغيّر الاتفاق لأنه لم يتم من خلال منصّات العمل الحر المضمونة.

وعليه، أرى أن أفضل قرار يمكنكَ أن تتخذه هو أن تتعاون مع كاتب محتوى على منصّة مستقل مثلًا، وتبدأ في تطوير مشروعكَ بنفسك. وتحاسبه على سعر المقالات بشكل منفصل. وتكون أرباح الموقع لكَ أنتَ. وبالتالي تبدأ في تدشين مشروع وتأجير تقنيين يعملون عليه. لكن ملكيّة الأرباح تعود لكَ أنت فقط. هذا هو أفضل حل من وجهة نظري.

كلامك صحيح

بالإضافة إلى أنني أدركت حاليا .. أننا لسنا ولن نكون شركاء في رأس المال وهي من اساسيات الشراكة

Nibras_Alhadidi أضف ردا

أرجو لك التوفيق والنجاح. لكن أنصح بإدارة العمل من طرف شخص واحد تكون جميع الأرباح لصالحه؛ لأن مسألة توزيع الأرباح لا يمكن أن تخضع لرقابة جهة ثالثة تضمن حقوق الطرفين دون حدوث أي مشكلات. وهذا لا يمنع من التعاقد مع مستقلين يساعدون من خلال الخدمات التي يقدمونها (كتابة المحتوى، ضبط وتحسين السيو... إلخ) على تعزيز فرص نجاح الموقع.

أشكرك عزيزي نبراس

فعلا يصعب تصور الأمر

لأنني أدركت حاليا .. أننا لسنا ولن نكون شركاء في رأس المال وهي من اساسيات الشراكة

ليس مهم كم النسبة .. المهم نسبتك كم تساوي

هذه مشكلتنا .. لو شاركت بكعكة مع احدهم وقطعته الى قسمين وقدمتها سينظر أيهما أكبر

أؤيد الشراكة ولدي استعداد مادامت البنود واضحة والمهام متساوية

أشكرك أستاذة ميرفت

ويسعدني ذلك

سنتواصل بهذا الشأن

ويسعدني التواصل

إذا كان كل شيء متفق عليه من البداية فأين مصدر الخلاف عند توزيع الأرباح؟

يعني لو كان الاتفاق على توزيع المهام ثم تحديد النسبة المئوية لكل منكما مع إطلاعها على لوحات كل من أدسنس وكونسول واناليتكس وإذا كان هناك اشتراك في أي منصة إعلانية أخرى مثل إيزويك.

مع تحديد الطرق التي تفكران في اتباعها عند الحاجة لشراء خدمات خارجية كفحص البرمجة وخلافه.

عن نفسي كانت لي تجربة جيدة ولم يكن هناك مشاكل على تقسيمات الأرباح.

إذا كان كل شيء متفق عليه من البداية فأين مصدر الخلاف عند توزيع الأرباح؟

من الممكن أن يحدث الخلاف منذ البداية وبالتالي لن يتم الإتفاق من الأساس، للشراكة وجهان أحدهما سلبي وهو طمع أحد الطرفين في الآخر وهو ما قد يتسبب في أزمات كثيرة بين الطرفين بسبب ضغط العمل أو المهام وبالأخص عند حدوث أمور طارئة لكن لا يمكنني أن ننفي أهمية الإتفاق من البداية ولكن كم سمعنا من مشاكل تحدث بالرغم من الإتفاق.

وأعتقد أن الأمور الواقعية أصعب بكل تأكيد كشراكة في عمل صيدلية أو ماركت .. وغيره يحدث مشاكل كثيرة عند توزيع الأرباح.

صدقت أستاذ محمود

أدركت حاليا .. أننا لسنا ولن نكون شركاء في رأس المال وهي من اساسيات الشراكة