الجار قبل الدار

- ديسمبر 05, 2022

هناك بعض الحكم المنقولة. غيرها الزمن وعلينا إعادة صياغتها من جديد لتتماشي مع تغير الزمان لا المكان  .فمثلا مقولة الجار قبل الدار لم تصبح في متناول الجميع لغلاء المعيشة والتغيرات الإقتصادية. جعلتنا. نقتني السكن حسب القيمة المالية التي نمتلكها. ثم نحاول التأقلم مع الجار والمكان . وبمعاشرتهم ليس بالضرورة أن نصبح منهم بل نتعود ونسير حسب مسارهم. حتي لا نصبح هدفا وعلكة بالأفواه. وتعتاد أرجلنا علي المكان وبدون تفكير وكأننا نقيم هنا منذ سنين .وتكف أرجلنا عن إتجاه لطالما قصدته لزمن طويل ونألف مناظر غير ونتفادي مطبات غير .ولكننا في الحقيقة لم نتغير بل نتماشي مع الزمان والمكان.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مثل " الجار قبل الدار " لا أظنه لا من تغييره حتى ولو تعلق الأمر بغلاء المعيشة، من يبحث سيجد بيتا في محيط هادئ وبأقل سعر، ولكن ماذا لو كان من يبحث عن شخص سئ في حد ذاته، ستسقط بهذه المقولة ويبقى يبحث عن منزل في حي يستطيع أن يمارس ازعاجه فيه.

بالرغم من انتقادي لبعض الأمثلة والحكم التي قالها أجدادنا الا أنه على الأقل تركوا لنا تلك الحكم استنتجوها من خبرتهم في الحياة، رغم محدودية تعليمهم، ماذا تركنا نحن للجيل القادم؟

الحقيقة أننى لازالت أؤمن بالمقولة ، رغم أن ما تقوله صحيح فى أن الظروف الأقتصادية عامل مهم فى اختيار مكان السكن ، ولكن عنصر الجار عنصر هام ، ولذلك نجد أن المشروعات العقارية الكبرى تحرص على إجراء مقابلات مع الأسر قبل السكن فى مشروعاتها ، وهناك أسر يتم رفض سكنها فى بعض تلك المشروعات لأنها لن تتوافق مع ما يطلق عليه " مجتمع الكومباوند " ، لذلك ففكرة التوافق مع الجار أمر هام ، وهى مسألة تعطى المجال لخلق العلاقات الطيبة بعد ذلك .

القوانين تختلف من دولة لأخري وأنا أعلم ومتأكدة حيث أعيش لا يوجد هذا النوع من الإجراء إن لم تمنحك الدولة فعليك الشراء حسب نقودك وأرخص الاماكن أكثرها بؤسا واكثرها آفات