كتابة المحتوى تخصص أم موهبة !؟

في السنوات الأخيرة انتشرت مصطلح كتابة المحتوى وتوسع شبكات التواصل الإجتماعي وارتباطها بالأعمال التجارية مثل الفيس واليوتيوب والتيك توك فهل كتابة المحتوى والإستفادة منها مدخل مادي يحتاج تخصص أم هي تحتاج موهبة وحش إبداعي في الكتابة، بالإضافة كيف يمكنني أن أجعل منها مصدر دخل مادي....!؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المجال واسع ولا يمكن حصره في بعض الكلمات، كتابة المحتوى منها ما يحتاج للموهبة مثل الكتابة الإبداعية ومنها ما يحتاج تقنيات مثل المقالات التي تحترم السيو أو الإعلانات، بخصوص الجانب المادي فكتابة المحتوى فيها مكسب جيد خاصة لما تصل لاحتراف المجال أو تتخصص في أكثر من مجال.

وهذه مساهمة كنت أجبت عنها فيما سبق يمكن الاطلاع عليها والتعرف أكثر على المجال.

كتابة المحتوى مزيج بين الإثنين بين الموهبة الفطرية والمهارة المكتسبة، ولا يمكن للموهبة أن تتطور الى إذا قام الشخص بالممارسة اليومية على الكتابة.

أما من ناحية إعتبارها تخصصا، فالأمر أصبح ذات أهمية في السنوات الأخيرة فقط مع الإنتشار الواسع للمزيا الميديا الجديدة والإنتشار سوق العمل عبر الأنترنت، فأصبح بذلك الكثير من المنتجات والخدمات التي تباع عبر المحتوى الجذاب والمؤثر على عواطف المشتري.

يمكنك أن تجعل من الكتابة مصدر دخل، ولكن قبل ذلك لابد أن تحدد الهدف من كتاباتك، وأي مجال تريد أن تعمل فيه، مثلا الكتابة التسويقية تختلف عن كتابة المقالات والمداخلات، وكل منه له منهجيته الخاصة وقواعد يلتزم بها.

لذلك من بين النصائح المقدمة لك في هذا الشأن:

  • أكتب بسجيتك، بأسلوبك الخاص، لا عيب أن تقلد الأخرين في البداية ولكن مع مرور الوقت لابد أن تجد أسلوبك الذي يميزك عن الأخير.
  • إختر المصادر والقنوات التي تستطيع أن تكسب من عندهم المنفعة في كيفية الكتابة، مثلا هنا على حسوب هناك الكثير من الأصدقاء من تحدثوا عن طرق الكتابة المميزة في مجتمع صناعة المحتوى والتدوين أنصحك بالقراءة هناك.
  • الممارسة اليومية تقود لتطوير الذاتي والتحسين في الكتابة، لذلك خصص دائما ربع ساعة أو أكثر في كتابة ما يستهويك ومع مرور الوقت ستجد المجال الذي تبدع فيه.

كاتب المحتوى الناجح حقا يحتاج إلى الاثنين معا. فكيف يستفيد الشخص من قدرته على الابتكار والإبداع إن لم يتمتع بخلفية ثقافية كافية عن الموضوع الذي يتطرق إليه. وعلى الجهة الأخرى، الثقافة ومخزون المعلومات لوحدهما غير كافيين لصناعة محتوى مميز خاصة في ظل المنافسة المحتدمة.

عندما يتمتع الشخص بالموهبة والخلفية المعلوماتية الكافية، قد يؤمن له كتابة المحتوى مدخول مادي يفوق ما كان يحلم به والطرق كثيرة منها البحث عن وظائف صناعة محتوى على منصات العمل الحر.

مهارة وموهبة أيضًا، ولكن هل يمكنني أن اكتسب مهارة الكتابة بدون أن أمتلك الموهبة؟ نعم يمكن فعل ذلك. أما تكون لدي موهبة بها دون العمل الجاد عليها فإننا لن نكون كتاب أبدًا، وكما يقول  ستيفن كينج:"الموهبة أرخص من ملح الطعام. ما يفصل الموهوب عن الناجح هو الكثير من العمل الجاد".

بالنسبة لي، أتذكر بأنني مارست كتابة الشعر في الصف الحادي عشر ومن بعد ذلك لم أعود للتجربة مرة أخرى، منذ ثلاث سنوات بدأت في كتابة المحتوى، ولكن بالتأكيد هذا كان بالتدريب والممارسة المستمر والعمل الجاد على تطوير هذه المهارة.

لكن ما هي الخطوات التي يجب أن أتبعها لكي أصبح كاتب محتوى احترافي...!؟

أعتقد أن كتابة المحتوي هي تخصص وموهبة في نفس الوقت ، فكاتب المحتوي الجيد عندة موهبة الكتابة والتدوين وكذلك متخصص في الشيئ الذي يكتب فيه .

الكتابة موهبة

الكتابة التسويقية علم مبني على وجوده الموهبة في الأصل لدى الشخص.

يمكن لكاتب بارع أن يكتب نص أدبي لكن دون أسس التسويق لن يستطيع أن يبيع ملايين النسخ من منتج ما من خلال أقل عدد ممكن من الكلمات.

تخصص ولكنه بحاجة لشخص ذكي إجتماعيًا وقادر على تنفيذ العلم بطريقة لطيفة ولذلك نجد أن محتوى الموهوبين الغير مختصين ضعيف بعكس البسطاء المختصين الذين يعلمون كيف يقدمون المحتوى وكيف يخاطبون عملاءهم ويسيرون عبر المراحل وفقًا لكل ما رحلة ما يتم تقديمه وكيفة يؤثر عليه فبالمجمل كتابة المحتوى لابد أن تبدأ بطعم مثلا وتخبر قصة وتنتهي بتحريض العميل على إجراء معين وهنا يكون الطعم له صياغة معينة للفت الانتباه والقصة تمر بمراحل تخاطب لاوعي العميل او المتابع والنهاية تكون تحفيزه من أجل أن يتخذ إجراء أبسطه أن يضع اعجاب أو أن ينقر على الجرس أو يشترك بالقناة ولذا لو فتحت قناة وأنا واثقة بموهبتي في صوغ محتوى ملائم سأفشل لو لم أكن أعلم كيف سيقدم المحتوى للآخرين وكيف أجذبهم وكيف أحفزهم على الاشتراك بقناتي.

كتابة المحتوى بالنسبة لي هي موهبة وشغف في المقام الأول وهو الجناح الأول في الطائرة، ولكن حتى تطير هذه الطائرة لابد من الجناح الثاني وهو التخصص والدراسة والإستزادة حول المجال، فالموهبة اليتيمة لا تكفي إذا لم تقم بتطويرها وتنميتها وإتقان أساسياتها وفروعها على الدوام .

الجدير بالذكر أن كتابة المحتوى الآن من المجالات الرائدة في عالم العمل الحر عبر الإنترنت، فقد ازدادت الحاجة إلى نص مكتوب مؤثر ومتقن حتى يصل إلى أكبر عدد من المتلقين ويؤثر عليهم، وهذا الأمر مهم جداً في مجال شبكات التواصل الإجتماعي فحتى تكون مؤثراً لابد أن يكون خطابك مؤثراً وجاذباً أيضاً، لذا يمكنني القول بأننا نعيش عيداً ككتاب محتوى، ففرص العمل تزداد يوماً فيوماً والحمدلله .

بالإضافة كيف يمكنني أن أجعل منها مصدر دخل مادي....!؟

هناك العديد من الطرق لجني المال عبر العمل في كتابة المحتوى وسبق أن ناقشنا الطرق في مساهمة سابقة تتحدث عن نفس الموضوع، ولكن مواقع العمل الحر تمثل خيار ممتاز توفر لك فرص متنوعة لكتابة المحتوى، ما بين الكتابة الشبحية والكتابة التسويقية والكتابة الإخبارية وغيرها .