حسب التفضيل الشخصي، أنا مثلا أفضل كتابة المقال في الوورد أولا، لأن التصحيح اللغوي عليه أفضل ويساعدني في التدقيق اللغوي للمقال، أما الوورد بريس مناسب لتنسيق المقال مباشرة، بين العناوين والفقرات، ستقوم مباشرة بالتنسيق وهذا يوفر الوقت.
الخيارين متاحين ولكن في بعض الأحيان قد تجد النسخ من المذكرة مثلاً واللصق في الوورد برس يخلف بعض المشكلات من حيث تنسيق الخط وما إلى ذلك، ألجأ أحياناً لذلك لأن جهاز اللاب توب لا يدعم العربية.
أنا أفضل الكتابة على جوجل دوكس، هو يشبه الورد كثيرا بل أفضل منه، وأهم ما يميزه هو احتفاظه بجميع التعديلات أولًا بأول، فمثلا لو انقطعت الكهرباء أو تعطل الحاسوب بشكل مفاجئ، يحتفظ بآخر حرف كنت قد كتبه، فضلا عن تنبيهه لي في الأخطاء الإملائية والصياغات الركيكة.
ثم بعد أن أنتهي من المقال أضعه على الوورد بريس لأضبط السيو
أضافت النسخ الحدثة من ماكروسوفت ورد ميزة الحفاظ على الملف عند الانقطاعات المفاجئة، حيث تحصل على Backup لآخر مشروع كنت تعمل عليه في الجهة اليسرى من الصفحة.
بالنسبة لي يساعدني برنامج الورد أن أؤدي علمي أسرع من وورد بريس، فنافذة ورد بريس بتعلقها بالويب تصبح جامدة، أما برنامج الوورد فيمكن تصغير نافذته من حيث أرى مصادر الموضوع الذي أكتب عنه بسهولة، وأكتب بسرعة أكبر عبر نقل العين وصياغة الجمل بطريقتي بدلًا من التنقل من صفحة وورد بريس إلى صفحة المصدر بطريقة مملة ومرهقة.
يمكنك استخدام الطريقيتن، أنا شخصيا أحب كتابة المقال على الوورد ثم نسخه على الوورد بريس، والسبب الوحيد لهدا الاختيار هو أنني أشعر براحة أكبر عند الكتابة على الوورد.
يمكنك كتابة المحتوى بالطريقة التي تفضلها، فالميزة هي أنّه إذا استخدمت الوورد أو حتى ملفات جوجل، سيكون بإمكانك نسخ المحتوى في الووردبريس، والحصول عليه بالتنسيق الذي تريده بالضبط.
لذا، الشيء المهم هو أن تحرص على تنسيق المحتوى قبل نسخه، حتى لا تحتاج إلى تعديله مرة أخرى على الووردبريس. على سبيل المثال، إذا توجد عناوين المفترض تنسيقها (عنوان 2 - H2)، فلا بد من أن تضع التنسيق في الوورد، وبالتالي عندما تنسخ المحتوى يظهر التنسيق دون أي مشكلة.
وإذا لديك أي استفسارات بشأن المحتوى نرحب بتلقيه في منتدياتنا.