تحدي خفيف للكتابة الروائية

اقرا رواية بعنوان "ثمانية جرائم كاملة" حيث البطل يهتم بالكتب البوليسية كثيرا، فكتب قائمة بثمانية جرائم يعتبرها "كاملة" لولا وجود الكاتب الذي يرد للقضية ان تحل، ثم يكتشف بطلنا ان احدهم يستخدم قائمته وبالفعل يقوم بعمل تلك الجرائم. وبما ان البطل لديه معرفة بوليسية من كتبه بل ولديه متجر الكتب خاصته، فهو يكون الدليل للفدرائيلية التي تحتاجه.

جزء كبير يعجبني في القصة هو حياة البطل مع الكتب وعلاقاته، وكيف انه اشترك هو واصدقائه في تحديات روائية مختلفة للكتابة. وذلك إلهمني بـ"لماذا لنا نفعل المثل في حسوب؟".

ولكن بدلا من مجرد كتابة قصة وانتهى الامر، كان يجب علي وضع تحدي او ثيم او غيره لجعل الموضوع مشوقا، فتحدي الكتابة الروائية كالتالي :

اخر روايتين قرأتهما

هو تحدي خفيف، حاول تذكر قصة اخر روايتين انهيتهما، ثم اجمع فكرتي الروايتين مع بعض واخرج بقصة ما، قد تكون رواية رومانسية مع اخرى بتصنيف الرعب!

امر مشوق إليس كذلك؟ (لا يهم عدد الكلمات، اي نعم هو تحدي روائي، ولكن تكفي قصة صغيرة حتى ان كانت 3 اسطر)

إليكم بعض النصائح لكيفية انشاء القصة :

  • فكر في الحبكة اولا، وابني قصتك عليها
  • لا حاجة لتحديد رسالة قصتك في البداية، بل بعد انهائها عدل عليها
  • ميز الشخصية الرئيسة بشيئ مهم
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لست من محبي الروايات ولكن سأحاول دمج آنا كارنينا وكافاكا على الشاطيء

في كوخ صغير على ضفاف النهر يستيقظ ياسين بلا ذاكرة، ممسكًا بدفتر يغير كلماته كلما قرأه. وأثناء سيره على الرمال يلتقي آنا، وهي امرأة من زمن آخر تهرب من نهايتها المعروفة وتبحث عن باب يعيد كتابة مصيرها كما تحلم وتحب، ومع تبادل أطراف الحديث تختلط الذكريات بالأحلام، ويقترب صوت طائر الكروان والذي لا وجود له سوى بعقل آنا، إذ جاء ليبتلع ماضيها، وتترك آنا رسالة واحدة لياسين واجه نفسك ولا تكرر قصتي.

تحدٍ رائع، وسعيدة لأنكم بدأتم النشر على مجتمع كتب وروايات!

ولكن ماذا بالنسبة لمن لا يحبون الروايات؟ ألا توجد تحديات لأجلهم في المستقبل؟

الفكرة لطيفة فعلا يا محمد … التحدّي فعلاً خفيف وممتع، ويوقظ الخيال دون أي ضغط. دمج آخر روايتين قرأهما القارئ وصفة مضمونة لابتكار حكاية غير متوقّعة، لأن العقل هنا يعمل على مزيج لا يجتمع عادةً. وأعجبتني نبرة التحدّي التي طرحتَها؛ ليست مفروضة ولا ثقيلة، بل كأنك تقول هيا نلعب قليلاً بالكتابة. وهذه أفضل طريقة تشجّع الناس على التجربة دون خوف من فكرة رواية كاملة أو التزام مرهق. فكرة بسيطة… لكنها تمنح مساحة واسعة لأي قلم كي ينطلق.

ثم يأتي بعد ذلك الشكل الفني وله نصيب الأسد في نجاح القصة. يجب على الروائي التمكن من الأدوات الفنية