هل تجدون صعوبة في فهم محتوى الكتاب عند قراءته؟

طبعا مع اختلاف نوع الكتب وتخصصاتها وما يهمني الكتب النفسية وفن التواصل .

كان استيعاب مضمون أي كتاب سهلا جدا وربما يمكن الخروج بكل الأفكار التي أريدها

ولكن أجد نفسي ( وكذا زميلة قالت نفس المشكلة ) في معاناة ما أن أنتهي من الصفحة حتى تتبخر وأعود إلى قراءتها من جديد وفي القراءة الثالثة أجدني ألخص ما أريده في دفتر بجانبي .

فهل تلخيصي أمر طبيعي يفعله القراء؟ أو أنا وحدي الذي أفعل هذا ولا يخفى عليكم مدى صعوبة هذا الأمر واطالة مدة قراءة الكتاب بدلا من يوم أو يومين يستغرق أياما وربما شهر وأكثر .

وهل عودتي لقراءة أول الصفحة وربطها بمايليها من أفكار وتسلسلها عدة مرات أمر طبيعي ؟

وهذه المعاناة تصرفني عن اكمال قراءة أي كتاب ، والقراءة كما تعلمون وقود الكتابة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في القراءة والاطلاع لا يوجد ما هو طبيعي أو غير طبيعي. أنا على سبيل المثال، وهذا ليس مثالًا أضربه للتوضيح، وإنما هي حقيقة أنا أقوم بها فعلًا، أعمل طيلة الوقت على القراءة أثناء المشي. لا أستطيع أن أكون في كامل تركيزي أقناء القراءة إلّا إذا كنت ماشيًا على قدميّ أو داخل سيّارة أو وسيلة انتقال تتحرّك. عندما أستشعر هذه الحركة البسيطة أبدأ في التركيز. لذلك لا أستطيع أن أنكر أن عادات القراءة من جهة أمر مهم للغاية لتحقيق التركيز، ومن جهة أخرى، أفكار مثل التلخيص والمحاولة والعمل على تحسين المحتوى، كلّها أمور يمكنها العمل على زيادة وعينا بما نقرأ وصقل استفادتنا منه.

وربما نفتقد الحوار والمناقشة للمقروء .

وما زلت اقرأ وأحدد وأسجل وأراجع تذكرت زمن الدراسة .

وهذا ليس مثالًا أضربه للتوضيح، وإنما هي حقيقة أنا أقوم بها فعلًا، أعمل طيلة الوقت على القراءة أثناء المشي. لا أستطيع أن أكون في كامل تركيزي أقناء القراءة إلّا إذا كنت ماشيًا على قدميّ أو داخل سيّارة أو وسيلة انتقال تتحرّك.

أنا على عكسك تماما أخ علي لا يمكنني القراءة ولو حرف عندما أكون في حالة حركة واشعر بالدورار وألم في راسي إذا أرغمت نفسي على القراءة في حالة السير أو حتى عندما أكون راكبة في السيارة وهي تمشي، أحب وضع السكون في القراءة والتركيز التام حتى لو كان الكتاب لمجرد المتعة مثل الرواية.

سألخص لك أمرا في غاية الأهمية بخصوص القراءة والكتابة.

نحن نقرأ الكتب ونطالعها ولسنا نقوم بحفظها، علينا أن نفرق بين الحفظ والقراءة، بصراحة لا تستهويني قراءة الكتب مرتين أو عدة مرات مثل ما يفعل البعض، فمهما كانت الرواية أو الكتاب ماتعا فإن تكرار قراءته أراه مضيعة للوقت، أما ما يحدث عندك فأظنه أمرا عاديا، فجميعنا ينتابه شعور النسيان وعدم فهم الأمر من أول مرة، مثل ما يحدث مع الطلبة في الإمتحانات، يمكن تخطي هاته المشكلة من خلال التدوين، "تدوين الملاحظات" فالتدوين ضروري، لإسترجاع المعلومات الأساسية، ونفس الشيء يمكن تطبيقه على الكتب والروايات التي نقرؤها، أحب أن أقوم بتدوين الأفكار الأساسية وتلك التي تروق لي وتلك المحطات المهمة في الرواية، أما إعادة قراءة الصفحات لإستيعابها فأظنه مضيعة للوقت، حاولي فهم الصفحة وتدوين الأفكار قبل الإنتقال إلى أختها.

بالفعل التدوين مهم وهذا أنا الذي عليه.

والحمدلله لاتستهويني الرويات أجدها مضيعة للوقت .

نعم، التدوين مهم خاصةحين قراءة الكتب والمطالعة، وله أهمية كبيرة حينما نمارس التعلم الذاتي، أو عند الدراسة في التخصصات التقنية. أظن حتى التخصصات الأدبية والتي تتطلب نوعا من الحفظ والتلقين، التدوين يعتبر أفضل وسيلة.

دائمًا أقرأ بورقة وقلم، أدون ملاحظات، أعلق على أجزاء وأفكار من النص أو اربطها بفكرة مختلفة في ذهني أو قرأتها في كتاب أخر. نعم، وقت القراءة يزداد طبعًا لكن نسبة استيعاب النص ترتفع أيضًا. أحيانًا أقرأ من أجل متعة القراءة فقط، تجد لذة في معرفة أنك جاهل بأشياء جديدة تستكشفها ولا تتوقع أن تفهمها من المرة الأولى، هناك فقرات يتطلب فهم مقصد كاتبها تكرار القراءة مرتين أو ثلاثة أو أكثر، وقد لا تفهمها وهذا لا يهم لأنك قد ولجت مجالًا جديدًا ربما تقرأ كتاب عن علم النفس أو الاقتصاد أو الفلسفة وهذا ليس مجالك الدراسي أو المجال الذي قضيت سنوات في عالمه، اسمح لنفسك بأن تنهي كتاب بنسبة 30% فهم، ففي الكتاب الجديد عن نفس الموضوع ستجد أن النسبة ارتفعت ووصلت إلى تراكم معرفي يجلك تنهي كتابًا أخر في نفس المجال بنسبة فهم مرتفعة. لا أظننا سنفهم مقصد الكاتب كما كان يريد ولا أظن أن الكاتب أحيانًا يعرف كل ما يكتبه، لهذا هناك تأويل وهناك كتاب استكشفنا أشياء في كتابتهم بعد موتهم بقرون ربما، فالقراءة عملية حوار بين طرفين والتواصل أحيانًا يتعرض إلى سوء فهم كما في الحياة الطبيعية وأظن أن جزء من الأفكار الجديدة ومعرفتنا تتولد باستمرار من عملية سوء الفهم تلك كما كان يرى جاك دريدا أيضًا أو كما فعل دولوز في كتاباته عن نيتشه وكانط وسبينوزا وهوسرل.

يستحق ماقلته المفضلة .

وهذه المعاناة تصرفني عن إكمال قراءة أي كتاب ، والقراءة كما تعلمون وقود الكتابة

هذه ليست معاناة وإنما أمر ضروري في بعض الكتب وليس كل الكتب، بعض الكتب تستلزم منا تركيز عالي وأخرى لان صفحات من الكتاب تسلزم حضور تام وأخرى يمكن تجاوزها، عندما اقرأ الفصل أو مجموعة من الصفحات لا أقوم بالتلخيص وأنما بكتابة أهم الأفكار التي ناقشها هذا الفصل، بعدها أجمع المعلومات وأكتب مثل تلخيص نهائي للكتاب.

كلامك مريح وإضافتك قيِّمة .

وبالفعل ليس كل الكتب سواء..

كنت في السابق اقرأ كتابا وكي أثبته اكتب عدة مقالات مستوحاة أفكارها من الكتاب كانت طريقة ممتازة بالنسبة لي ... ولكن الزحمة لاتبقي مكانا لكتابة المقال.

اقرأ كتاب محاط بالحمقى وأريد أن أفهم كل شيء فيه ..

تعتبر الرويات أكثر الكتب سهلة الفهم وحتى إنها تبقى في الذاكرة ، لكن بقية الكتب نظرا لمحتواها العلمي فهي تختلف في استعابها من شخص لأخر، وبالنسبة لك أمر طبيعي جدا أن تكتبي الملاحظات حتى لاتنسي محتوى الكتاب ، ولربما عدم استيعابك هو نقص التركيز أو نقص النوم أو تمرين ببعض المشاكل التي تجعلك مشتتة، وكل هذه الأسباب لا تدع مجالا للاستيعاب ، جربي اقرئي في الصباح الباكر ستلاحظين الفرق، أو جربي القراءة في الوقت الذي ترين تركيزك فيه في قمة ذروته.

إجابة السؤال المباشرة عندي "أكيد بالطبع"

فإن ذلك يتابين بتباين أسلوب المؤلف وطريقته في عرض الأفكار وسياق المواضيع ومناقشة النقاط.

فهنالك مَن يتكلم قليلا ويقول كثيرا وهؤلاء نادرون الحقيقة وهم كالكنوز المخفية ما شاء الله منهم برأيي الإمام الغزالي عندنا (مع اختلافي مع كثير من أطروحاته وكلامه ولكني احترم وأقدر جدا أسلوبه وطريقة عرضه وكتابته) ومنهم البروفيسور راسل إكوف بالغرب وكذلك أستاذ الرياضيات الرائع جيفري لانج. (الأخير مميز في منطقيته وسلسلة أفكاره واستنتاجته المتتابعة والأوليان مميزون جدا في إنك خلال خمسة أو عشر دقائق من قراءة كلماتهم تجد نفسك قد ذهبت لأفاق وأبعاد عديدة من المعلومات والأفكار والأسئلة والمفاهيم والشروحات ما شاء الله)

هناك القراءة الاولي زالثانية زالثالثة مثلها مثل المشاهدة الاولي زالثانية وفي كل مرة تكتشف الجديد وتتعلم اكثر ، في كل الاحوال هذا التأخير - مع التلخيص الذي تقوم به - الذي قد تعتبره مشكلة هو بالفعل مفيد جدا ولو حتي قرأت عددا اقل من الكتب .

ولكن في العصر الذي نحن فيه ليس لدينا متسع من الوقت لقراءة الكتاب الواحد أكثر من مرة، هناك آلاف الكتب التي يمكن العبور إليها وتحقيق نفس الفائدة.. أعني أن الفكرة التي سأقضي الوقت في قراءتها ومحاولة فهمها مرة أخرى يمكنني أن أجدها في كتاب آخر يشرحها من زاوية أخرى وبنظرة مختلفة، وأكون قد حققت بذلك الهدف النهائي وهو تطوير نفسي في المجال.. هل علينا أن نذاكر الكتب؟

بلالنسبة لي لو قرات كتابا واحدا في شهر وفهمته اقضل بكثير من قراءة العديد ، ومنها تبدأ فكرة التخصص .

بالتأني تبقى الأفكار في الذاكرة العميقة وخصوصا لو اشتغلت عليها ونقلتها ووظفتها.

كتاب كل شهر فكرة جيدة بإذن الله سأعمل بها .

والسؤال المهم والأهم ما الكتاب الذي يستحق وقتي ؟

أخذت مرة بنصيحة قراء لكتب قرأوها وللأسف عملت بها فوجدتها كتبا مخصصة لضياع الوقت وربما لي لأني شككت في صحة المادة العلمية وطريقة الكاتب في العرض رتابة ليست مملة بل منفِّرة .

ولا أميل لقراءة الروايات فهي قصص للتسلية ومن الحمق إضاعة الوقت في كل مرة لا القارئ أصبح روائيا ولا صاحب معرفة في مجال محدد.

وهذا ما يزعجني شعرت وكأني أذاكر .

وربما يجدي هذا الأمر في الكتاب الذي تريد تطبيقه في حياتك أو تكتسب منه أساليب ومهارات كتابية أو لاكتساب مهارة التواصل .

نصيحة غالية

قراءة قليلة متأنية وبتركيز وتدوين الأفكار المهمة ؛ خير من قراءاة كثيرة وذاكرة فارغة ممافيها .

طبعا اتذكر كتاب اسمه الحكم العطائيه هو عباره عن ٦٠٠ حكمه كل حكمه فيهم محتاجه شرح ما يذيد عن كتاب

هذا الكتاب لابن عطاء الله السكندري هو : أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، أبو الفضل ، وهو من أهل التصوف الغلاة ، يسير على الطريقة الشاذلية الضالة ، وهو من أشد خصوم شيخ الإسلام ابن تيمية ، وقد ادَّعى عليه عند السلطان ، وألَّب عليه السفهاء ، ت سنة 709 هـ .

ثم أن كتابه فيه كثير من الضلالات والمخالفة لما جاء في القرآن الكريم .. نحن لانحتاج فلسفة أحد من البشر يكفينا القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح من الصحابة الكرام والتابعين الذين تمسكوا بالقرآن والسُّنّة.

رحمه الله الفقيد فاذا جاء بحسنه فيجزيه الله خيرا واذا جاء بسيئة بيحاسبه الله تعالي