هل أنت جزرة أم بيضة أم حبة بُن ؟ حبة البُن لجون جوردن

حبة البُن هو عبارة عن كتاب ورسالة لها القدرة على تغيير حياتك والعالم من حولك حيث يوجه الكاتب في هذا الكتاب سؤال للقارئ فيما إذا كان جزرة أم بيضة أم حبة بن وعلى أساس هذا الاختيار يعرض خصائص شخصية القارئ.

الاختيار الأول: الجزرة

يقول الكاتب بأنك لو وضعت الجزرة في ماء ساخن فإنها ستضعف وتلين وهذا ما يشبه بعض الشخصيات، عندما يتعرض بعض الأشخاص لضغط أو صعوبات في الحياة فإنهم يضعفوا ويستسلموا ويميلوا هكذا مثل الجزرة.

الاختيار الثاني: البيضة

لو عرضنا البيضة لماء ساخن فإنها ستتصلب وتصبح قاسية وهكذا بعض الأشخاص عندما يواجهون مجموعة من التحديات والصعوبات فإنهم يصبحوا حاقدين وقاسيين القلب سلبيين، لدرجة أن يكرهوا الحياة والناس ويفقدوا الرغبة في أن يُحِبوا أو يُحَبوا.

الاختيار الثالث: حبة البُن

يشبه الكاتب بعض الشخصيات الذين يواجهون الصعوبات والتحديات التي تقابلهم بحبة البُن التي تتحول إلى قهوة طيبة المذاق عندما تتعرض للماء الساخن وهكذا هم بعض الأشخاص .

يوجه الكاتب في هذا الكتاب مجموعة من النصائح للقارئ منها:

الفشل لا يعتبر وصفًا للإنسان وإنما هو حدث عارض يستطيع التغلب عليه وتحويله لنجاح.

الحب أكبر وأقوى من الخوف فالشخص الذي يعمل بحب يصل إلى نتائج أفضل من الذي يعمل بخوف وقلق .

لا تعش آسفًا ونادمًا على ظروفك الحالية، ابقَ إيجابي وواجه الصعوبات بإيجابية.

هل ترى نفسك جزرة أم بيضة أم حبة بُن ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسب الأشخاص، ودرجة حبي لهم..

قد أصبح حبة بنة لذيذة المذاق، أو بيضة قاسية لا يستطيعون أن يلينوها، او جزرة ضعيفة لينة..

إذن اعتبريني يا أمل خليطا، هل هنالك أكلة لذيذة مكونة من هذه العناصر؟ بيضة مقلية مع الجزر، وكوب قهوة، تفضلي

قد أصبح حبة بنة لذيذة المذاق، أو بيضة قاسية لا يستطيعون أن يلينوها، او جزرة ضعيفة لينة..

ما السبب في هذا التغيير عفاف، هل الأشخاص أم المواقف نفسها بصرف النظر عن صاحب الموقف؟

لقد قلته بشكل واضح، بسبب حبي لهم، بغض النظر عن موقفهم، حسب مقياس الحب أو النفور أتغير، وهذا أمر عادي وأجد الكثير يشبهني فيه..

أفيه استغراب؟

ليس استغراب عفاف، لكن الكاتب صنف الشخصيات حسب تأثرها بالصعوبات والتحديات التي تواجهها وأثرها على شخصيتهم، وليس التصنيف قائم حسب نوع رد الفعل أو الأشخاص، هل فهمتني؟

بمعنى أخر كيف تكون عفاف بعد أن تمر بصعوبات وتحديات كثيرة بحياتها، هل تزدادي صلابة وقوة وتتخلي عن مشاعرك وتكوني أكثر قساوة أم تستسلمي وتصبحي هشة، أم تصبحين أكثر طيبةً نتيجة ما تعرضتي له؟

سأربطه مع الأشخاص مرة أخرى..

هذا طبيعي، أي موقف سيكون بلا شك ارتباطا مع شخص ما، ما بين قربه لي أو بعده، أو نظرتي عنه سأقيم الموقف

ببساطة..

قد يكون الكاتب يصنف الصعوبات، أنا لا، سأصنفها حسب الأشخاص..

هناك أشخاص مهما مررنا معهم بمتاعب وكانوا لنا مشاكل، ما دمنا نحبهم نسامحهم

هذا أكثر منطقية بالنسبة لي من نظرة الكاتب التي تبدو سطحية، ماذا تفسرين من تسامح شخصا آذاها وتكون معه لينة رغم تحدياتها معه ومواقفها الصعبة؟

تفسير صعب..

لكن لو ربطناه مع الشخص سيبدو أكثر عقلانية.

كالأم الذي ابنها مدمن مخدرات وبلطجي وسجين سابق، وحين يضع رأسه عليها ويناديها أمي، مهما كان ما فعله وآذاها، ستعانقه، لو نظرنا للكاتب مواقفها ستحكم بأنها بيضة وتطرده

لكن لماذا هي جزرة لينة؟

الارتباط بالشخص أقوى من المواقف، ليس بالضرورة أن أتماشى مع الكاتب ونظرته، يمكنني تحويرها حسب نظرتي أنا للحياة، لا نظرته هو

لكن كما قولتي لا يمكن أن نجد شخص يصنف حسب نوع واحد من هذه الأنواع بعلاقاته مع الأشخاص، فرد فعلنا وأسلوبنا قد يتغير 100% عند التعامل مع صديق وغريب، صديق أو عدو

لذا في النهاية ستجدي كلنا خليط بين تلك الشخصيات.

لكن لو نظرتي للمواقف والتحديات، والصعوبات والتي ليس لها علاقة بشخص ما، فرضا شخص تعرض لحادث مؤلم ونتج عنه إصابة دائمة هنا قد تجدي شخص بعد هذا الموقف أصبح ناقما أكثر على الحياة وسوداويا وآخر قد يأخذها على محمل العظة ويصبح أكثر ليونة وحبا للخير وللحياة.

ليست كل الصعوبات مرتبطة بشخصيات محددة، هناك صعوبات نواجهها بشكل عام مثل الحوادث الطارئة، فقدان عمل، فشل ذريع بمشروع خاص، فقدان وظيفة الأحلام، كل هذا ليس مرتبط بطرف أخر، لكن أثره سيكون على الشخص قوي، ورد الفعل سيكون وفق ما طرحه الكاتب والتي أراها عميقة جدا لا أعرف لما وصفتيها بالسطحية.

هذا ما ارت توضيحهنا نورا، القصد لا ينحصر بشخصيات معينةبل بمواقف معينة، كممن مرة حاولنا في أمر معين لنرى أنه لا قيمة لمحاولاتنا وما علينا سسوى الاستسلام ! كم من مرة غلبتنا مشاعرنا في التعامل مع المواقف و اعطتنا طابع عن الحياة بأكملها.

لا تنحصر الحياة بالأشخاص إنما بالمواقف

ولكن أنا هنا لا أقصد التعامل مع الأشخاص نورا، بل مع المواقف نعم قد تصدر عن أشخاص زلكن قد لا تربطنا يهم علاقة محبة أو كره، بالتالي ماذا ستكونين في هذه الحالة؟

أعجبتني القكرة التي يتناولها الكتاب، قد أقرأه لاحقًا .

أما بالنسبة لي في بعض الأوقات أكون كالجزرة وبعضها كحبة البن، لا أعتقد انني قد أكون بيضة في يوم من الأيام .

أحياناً نواجه مواقف وتحديات تكون أكبر منا حتى محاولتنا فيها لا تجدي نفعًا لذلك ليس لنا إلا أن نكون جزرة في هذه الحالة، ولكن الشطارة تكمن في كيفية مواجهة ذلك لتكون كحبة البن أعني القهوة .

هذا يعتمد على الشخصية ولكنه لا ينحصر فيها، أيضًا يعتمد على طبيعة الموقف والظروف التي يمر بها الشخص ما إن كان يستطيع مواجهتها أم لا

Amal_Fouad أضف ردا

أنصحك بذلك عُلا، يعرض الكتاب الأفكار بطريقة سلسة ممتعة .

أراك عبارة عن مجموعة من هذه الشخصيات مع بعضها علا .

لا أستطيع أن أقول بأنني حبة بن في أوقات كثيرة أرى نفسي جزرة عندما تخرج الأمور عن سيطرتي الحل هنا هو الاستسلام لا داعى للمعاندة ولكنر أحاول أن أكون كحبة البن طوال الوقت

نعم يمكنك اعتبار ذلك انا فعلاً مزيج من هذه الشخصيات الثلاث، ولا أعتقد اننا سنجد من سيكون حبة بن طوال الوقت فالإنسان طاقة أيضًا اذا ما انتهت هذه الطاقة عليه ان يكون جزرة ليرجع أن يكون حبة بن من جديد

الفشل لا يعتبر وصفًا للإنسان وإنما هو حدث عارض يستطيع التغلب عليه وتحويله لنجاح.

يروق لي دائما ان الفشل هو خطوة على طريق النجاح، ولكنها النفس الأمارة بالسوء التي توسوس لنا انه إذا لم ننجح في هذا او ذاك، فلن نفرح ولن نسعد ولن تقوم لنا قائمة ... الخ

الحب أكبر وأقوى من الخوف فالشخص الذي يعمل بحب يصل إلى نتائج أفضل من الذي يعمل بخوف وقلق .

اخشى ان الحب صار من التعابير المستهلكة ، نحن نتحدث كثيرا عن الحب بدون تطبيق عملي، انا أقرأ احيانا في وجوه الناس فلا ارى حبا، ارى اعتياد أو مصلحة أو هموم جعلت الواحد منهم لا يفكر حتى فيما يحب او يكره.

لكن طبعا، لو فرضنا ان هناك حب فهو بلا شك افضل وأقوى من الخوف. لكن الخوف اسهل، فتجدي المسئول يخوف مرؤسيه بأنه من لم يعمل منهم وفق الخطة فسوف يفعل به ويفعل ويفعل ... الخ، وهو اسهل من ان يبذل جهده ليقربهم من عملهم ويتفاهم معهم حوله حتى يحبونه.

هل ترى نفسك جزرة أم بيضة أم حبة بُن ؟

ليت الحياة تسير على وتيرة واحدة ، إذن لاسترحنا

احيانا اجد نفسي مثل الجزرة ، فلا اقوى على مواجهة شيء او احد

واحيانا اجد نفسي بيضة، واخشى ان هذا الوضع يحدث غالبا، فألوم نفسي على الشفقة الزائدة وما اسميه طيبة ويسميه الناس هبل.

واحيانا اجد نفسي مثل حبة البن، واحب نفسي جدا عندما اتصرف بمنطق خير مجرد من كل شائبة.

وماذا عنكي يا امال ؟

أنا الثلاثة بحسب الظروف، لا يستطيع أي شخص بأن يكون حبة بن في كل الأوقات، هناك ظروف تكسرنا وتضعف عزيمتنا، ولو أننا لا نسامح أنفسنا في تلك الأوقات، سيأتي وقت ونكتفي من المحاولة، يمكننا أن نكون الثلاثة في أوقات مختلفة من حياتنا.

نعم أيمن، أعجبتني صراحتك .

في الحقيقة لا أحد يمكنه أن يواجه كافة للظروف واملزاقف التي يتعرض لها ليكون حبة بن في الكثير من الأوقات .

قد تأتي على المرء اوقاتًا يكتفي فيها بالمحاولة زيستسلن للأمر

أنا حبة بن، لاحظت أن حبة البن تغيرت لمذاق طيب حسب وصفك يا أمل، لكن القهوة قد تكون ذات مذاق مر للآخرين

ربما العبرة هي في التغير لحالة أكثر ملاءمة تتمشى مع الأمور بشكل عام

نعم أسماء، الفكرة في التحول من شيء لا نستخدمه او لا يستفيد منه الجميع لسيء يحبه ويفضله البعض، حتى لو كان المذاق مر في النهاية فإننا خرجنا بنتيجة حتى لو لم تكن علر المستوى المطلوب يمكنك إضافة يعض السكر لها

مااسم هاذا الكتاب من فضلك؟

اثار اعجابي⭐