10

مكتبتي المهملة (3) هل يمكن أن يزداد ثرائي بسبب التفكير فقط؟

  • مجهول

ضيف هذا الأسبوع: فكر وازدد ثراءا

فكرة السلسلة:

تأتي هذه السلسلة لأنني شعرت بأن لدي العديد من الكتب التي كساها الغبار، دون أن اقرأها بسبب انشغالي، من ناحية أخرى أني لا أجد الشغف باختيار أي من كتبي لبدأها، لذا فكرت ماذا لو في كل مرة أطرح لكم كتابا من مكتبتي المهملة، ولما لا تحدثني عنه؟ وعن رأيك به؟

سيكون أول ضيف لهذا الأسبوع هو فكر وازدد ثراءا، والذي طرح عليه العديد من الإشكالات منذ أن رأيت عنوانه، الذي لا يبدو لأول مرة مشجعا لقرائته، خاصة أنني من النوع الذي يهتم بالطرق العملية أكثر من الذهنية

لذا سأذكر معلومات طفيفة عنه وهي كالتالي:

______________________________________

العنوان: فكر وازدد ثراءا

اسم الكاتب: نابليون هيل

عدد الصفحات: 233

صنف الكتاب: التنمية الذاتية

حول الكتاب حسب ويكيبيديا:

يقوم كتاب فكر تصبح غنيا بالأساس على كتاب آخر من هذا النوع، وهو قانون النجاح، حيث يٌلخص فيه نابليون تجربة 20 سنة من معاشرة ومحاكاة العديد من الأشخاص المختلفين، فمنهم الأغنياء ومنهم الفقراء، ويحاول معرفة طريقة تفكيرهم وفهمها وما إلى ذلك. بعدما أنهى هيل دراسته المعمقة هذه، خلص إلى 16 "قانون" ضروري وأساسي من أجل تحقيق الغنى، وهو يَقصد بالغنى الثروة والمال وليس غنى الروح أو شيء من هذا القبيل، ثم لخص هذه القوانين الست عشر في 13 فقرة على طول 238 صفحة، ولعل أبرز قانون تعلمه طوال هذه الفترة كان تلك النصيحة التي أخبره بها مارك هانسين وهي: «يجب عليك أن تعرف بكل وضوح أين تذهب»

تصوري الأولي:

كل كتب التنمية الذاتية تجعلك تتخيل أن التفكير هو المحرك الأساسي للنجاح، ماذا عن العمل؟ وأيضا هذا الكتاب قد طرح سنة 1937، هل لا يزال ساري المفعول مع كل هذه السنوات، ومع التطورات التي تعتبر قفزة نوعية؟

بالنسبة لمن لم يقرأه، ما هي تصوراتك عنه، وهل يمكن أن تضعه في قائمة الانتظار؟ أما لمن قرأه؟ ما رأيك به وكم تقييمك له؟ وإلى أي حد يمكن اعتبار التفكير المحرك الأساسي للنجاح والثراء ؟ ماذا عن الجانب العملي، والإجرائي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد قرأت الكتاب بالفعل يا عفاف، وأنصحك بقراءته لا أريد أن أحرق المعلومات الواردة به، ولكنه يتحدث بشكل منطقي من وجهة نظري، هو لا يتحدث من منظور أنك فقط ستفكر والمال سيأتيك دون تعب، بل إنه يرشدك لبناء عقلية الأثرياء، فما هي صفاتهم، كيف يفكر عقلهم، ولماذا تميزوا عن غيرهم.

فيحدثك مثلا عن مبدأ المتابعة لميل إضافي، وهو أحد المبادئ الشهيرة في حياة الناجحين، قدرتك على أن تتابع لخطوات صغغيرة إضافية حين يتملك منك التعب والإرهاق يساهم بشكل كبير في نجاحك.

يتحدث كذلك عن مبدأ وقوة التخيل - يمكننا إستبداله بمبدأ حسن الظن والتوكل على الله - حيث يخبرنا أنه لو تخيلنا ووثقنا بخيالنا وبدأنا بتحفيز عقلنا الباطن بتكرار جمل من نوع معين، سيساهم كثيرا في جذب الثراء لحياتك!

الكتاب بالنهاية لا يعتبر أن التفكير وحده جالبا للثراء بدون عمل، ولكنه يعتبر أن التفكير هو القائد، هو ربان السفينة والمتحكم في كل شئ.

لا أريد أن أخوض بتفاصيل الكتاب أكثر من ذلك، لكي أدع المجال لك للإطلاع عليه^-^

يتحدث كذلك عن مبدأ وقوة التخيل - يمكننا إستبداله بمبدأ حسن الظن والتوكل على الله - حيث يخبرنا أنه لو تخيلنا ووثقنا بخيالنا وبدأنا بتحفيز عقلنا الباطن بتكرار جمل من نوع معين، سيساهم كثيرا في جذب الثراء لحياتك!

الم تلاحظ يا محمد ان هذه النقطة بالذات يتم تناولها في كل كتب التنمية الذاتية؟

وكأنها عرف، السر، اسرار العقل الباطن..

ماذا ترى أنت؟

الكتاب بالنهاية لا يعتبر أن التفكير وحده جالبا للثراء بدون عمل، ولكنه يعتبر أن التفكير هو القائد، هو ربان السفينة والمتحكم في كل شئ.

إذن إجابة على تساؤلي، أن التفكير وحده ليس جالبا للمال؟

بل فقط المساعد الرئيسي

لو ذكرت لك كلمة تسويق، ما الذي سيخطر ببالك؟

تحليل SWAT ، حصة سوقية ، مبيعات، خدمة عملاء ........إلخ.

لو ذكرت لك كلمة تقنية؟

حاسوب، ذكاء إصطناعي، شبكات، أمن المعلومات، البرمجة ..... إلخ.

كذلك بذكر التنمية البشرية ستجدين كلمات من نوعية:

الجذب، العقل الباطن، التخيل، الهدف، الأحلام، الثقة بالنفس، الصورة الذاتية ..... إلخ!!!

هذا طبيعي جدا يا عفاف، بالتأكيد كثرة تكرار الكلمات والعبارات تجعلنا ننفر منها، لكن بعضها يقدم صورة مغايرة لما نعهده من قبل، لذا فيبقى الإطلاع أولى من وجهة نظري.

هذا طبيعي جدا يا عفاف، بالتأكيد كثرة تكرار الكلمات والعبارات تجعلنا ننفر منها، لكن بعضها يقدم صورة مغايرة لما نعهده من قبل، لذا فيبقى الإطلاع أولى من وجهة نظري.

أحسنت يا محمد، أنا أيضَا عندما بدأت في قراءاة بعض هذه الكتب، اكتسبت بعض المهارات التي غيرت كثيرًا من حياتي بعدما أصبحت عادات، وعلى الرغم من ذلك، لي أصدقاء معذبون في حياتهم، أصبحت أرى حلولًا منطقية لمشاكلهم وحينما اقدمها لهم يدعون أنني اخرف، أو أن هذه المهارات العقلية تخاريف! قليل من الاطلاع قد يزيد اللبس كله، فقد اقرأ ولا تتخذ حكمًا مسبقًا

لديك قدرات إقناعية با محمد، لا أعرف كيف توقفت في نقطة الموضوعية وجدت فيها صعوبة..

على أي فرضا لو أنني أكسب المال، وتجاوزت مرحلة تعلم المهارة، وتجاوزت مرحلة الكسب..

لكني توقفت في مرحلة تنمية المال، ومرحلة اسثماره، مثلا اخسر المال في زوائد..

الكتاب في أي مرحلة أفادك؟

الأولى، الثانية، الثالثة؟

أم يعطي مراحل أخرى

مجهول أضف ردا

لن تكون المكتبة مهملة إذا غيرتي تغييرات طفيفة في البيئة

بالنسبة لمن لم يقرأه، ما هي تصوراتك عنه، وهل يمكن أن تضعه في قائمة الانتظار؟

لا أظن أني سأقوم بوضعه ضمن قائمة الكتب التي أنوي قرائتها، ليس لعيبٍ في الكتاب

ولكن لا أحب قراءة 238 صفحة من أجل تحقيق المال، في حين يممكني تعلم مهاراة جديدة تمكنني من ربح المال بالفعل.

كما أني لا أفضل كتب التنمية البشرية، وأرى الكثير منها يخلق لدى الشخص شعورًا مؤقتًا بإرادة النجاح.

وبعد إنتهاء الكتاب، يتبخر كل هذا.

طيب شيماء، انت محقة من ناحية كبيرة، لكن ماذا لو كان الكتاب هو مرحلة ثالثة؟

مثلا:

أولا تعلم المهارة

ثانيا كسب المال

ثالثا كيفية الحفظ على المال وتنميته

ليس يإمكاني أنا وأنت أن كل هذه المراحل تكتسي صعوبة بالغة، لكن الأصعب حين تختفي اموالنا دون معرفة حول كيفية ذهابها، الكثير قادر على الكسب، لكن كيف ينمي المال ويسثتمره، هنا الإشكال؟

تضيع أموالي شخصيا في الكماليات دون أن أحقق أي مكسب كبير،، في هذه الحالة ماذا تعتقدين؟

لكن ماذا لو كان الكتاب هو مرحلة ثالثة؟

ربما حينها أقوم بقراءته ، لا أعلم!

ولكن هل لكتاب منذ عام 1937 أن يكون مفيدًا حتى يومنا هذا؟

أنا لست ضد كل كتب التنمية البشرية بصفة عامة

ولكن, أفضل قراءة قصص النجاح التى حدثت على أرض الواقع وكيف قام الناجحون فعلًا بتحقيق الثروة، عن قراءة كتاب يشرح لي كيف أحافظ على الثروة.

هذا الكتاب من أكثر كتب التنمية التي يمكنك الاستفادة منها، ليس مجرد كلمات أو عبارات ينتهي مفعولها بمجرد انتهاء القراءة كما ذكرتي شيماء، ولكنها بمثابة إعادة هيكلة لتفكيرنا، الكتاب إضافة قوية لقارئيه، ناقشناه بمبادرة الكتاب هنا بحسوب بالبداية سأترك لكم رابط المساهمة والتي توضح أكثر المحاور به

وهذه المساهمة كانت للنقاش طوال شهر القراءة

بعدما رأيت كم هذا التوصية على المساهمة الخاصة بكِ, نورا

أعتقد أني سأبدأ في قرائته

لي باعٍ سيء مع كتب التنمية وخاصة من الكتاب المشهورين في عالمنا العربي

ولكن زاد حماسي عن هذا الكتاب، وأتمنى أن يغير رأيي عن هذا النوع من الكتب .

يسعدني أن نورا غيرت نظرتك

مع انني اردت إقناعك ولو لم أقرأه بعد، لأني مؤمنة أن كل كتاب من شأنه ان يكون مفيدا، ولا يجب أن نضع مسبقا عليه اي احكام

ولكن لا أحب قراءة 238 صفحة من أجل تحقيق المال، في حين يممكني تعلم مهاراة جديدة تمكنني من ربح المال بالفعل.

لفت نظري هذا التعليق يا شيماء، ظننتك ستقولين لن افعل لأنني لا اهتم للمال، لكن وجدتك تقولين تعلم مهارة بدلًا من القراءة، اعتقد أن المهارات ليست هي التي تجلب المال لأن الأمر أظنه يتعلق في كيف إداة الحياة بشكل أكبر

ظننتك ستقولين لن افعل لأنني لا اهتم للمال

لا يوجد أحد لا يهتم للمال على أغلب ظني.

اعتقد أن المهارات ليست هي التي تجلب المال لأن الأمر أظنه يتعلق في كيف إداة الحياة بشكل أكبر

أتفق معكِ، ولكن الغرض من تعليقي ليس التأكيد على أهمية المهارات العملية ومحو المهارات الحياتية

ربما لو كان الكتاب 1000 صفحة ولكن لا يتحدث عن التنمية كنت سأقرأه

أما كتب التنمية فقد أوضحت في تعليقي لنورا ، أن لي باعٍ سيء معها

لهذا كنت أفضل وقتها تعلم شيء ملموس عن قراءة الكتاب.

وجهة نظر الكاتب يا عفاف أن أيّ شخص ناجح بدأ مشواره بفكرة وأعتقاد راسخ وأن الأفكار هي أساس كل شيء هي أساس وضع الأهداف هي رؤيتنا للمستقبل، طبعًا الأفكار بدون عمل جاد لتحقيقها على أرض الواقع لا قيمة لها؛ لكن تخيلي شخص يعمل بجد بدون هدف وفكرة ورؤية واضحة أمامه هل يستطيع أن يتقدم خطوة للأمام؟؟ بالطبع لا؛ لأنه بذلك يشبه الشخص الذي يقوم بالجري على ألة الركض فمهما تعب وبذل مزيدًا من الجهد إلا أنه لا يزال يقف في نفس البقعة، لذا الأفكار بالنسبة لي هي من تضع خط النهاية لأي هدف في حياتنا، وبدونها سنسير في الحياة بدون وجهة محددة

فهمت يا هبة، وورجهة نظرك مقنعة تماما...لكن أود سؤالك؟

حين قرأت الكتاب.. أي أفكار أحسست أنها تغلغت داخلك وجعلت مبادئ رسيخة لديك مسبقة تتغير؟

مثلا أنا أعتقد أن التفكير وحده ليس كافيا، لكن محمد أخبرني العكس وفق الكتاب..

أنت هل غير لك الكتاب مفاهيم أخرى؟

وهل ترين أنه إجرائي وبه طرق عملية مساعدة؟ أم مجرد نظريات قد تتحقق أم لا

أيّ كاتب خاصة في التنمية البشرية يا عفاف لا يستطيع أن يجازف بكتابة نظريات مجردة؛ لأن تجاربه ستقنع القراء بتبني نظرياته، وبالنسبة لسؤالك "هل غير لك الكتاب مفاهيم أخرى؟" فأيّ كتاب بقرأه يجب أن أخرج منه بمفهوم جديد على الأقل وإلا لن يصنف الكتاب ككتاب تنمية بشرية.

"

مرحبا،

قرأت الكتاب قبل سنوات ولازلت اقرأه مرة واحدة كل سنة تقريبا

رأي بالكتاب هو انه لا يشبه عنوانه كثيرا،

العنوان يعطيك انطباع بان الامر كله ذهني و متعلق جدا بالتفكير فقط و تحقيق المال، بشكل هوسي الى حد،

الامر الذي جعل الكثير يحكم عليه صراحة و يقرر عدم قرائته

لكن بعد بضع صفحات من القرائة في البداية فقط يقدم الكاتب مفهوم سماه Practical dreamer او الحالم العملي.

هذا المفهوم بالضبط وفهم غير حياتي بشكل كبير ، ووحده سبب كافي أن تقرأ الكتاب بغض النظر عن العنوان او ما تعتقد انه موضوع الكتاب.

ملاحظة اخيرة، أي شخص يريد قرائة هذا الكتاب انصح بقرائته باللغة الانجليزية في نسخته الاصلية.

الترجمة تفقد كثيرا من المعنى و المتعة في القرائة.

قرأت الكتاب قبل سنوات ولازلت اقرأه مرة واحدة كل سنة تقريبا

إذن ما فهمته يا محمد هو أن هذا الكتاب، ليس من النوع الذي علي إهماله؟

لأنك تقرأه كي سنة، وبالتالي هذه أهميته..

العنوان يعطيك انطباع بان الامر كله ذهني و متعلق جدا بالتفكير فقط و تحقيق المال، بشكل هوسي الى حد،

فعلا، اشتريته منذ سنة، وكلما ألمح عنوانه لا أجد أني متشجعة لقرائته.. خاصة اني غير معجبة بالكتب النظرية التي تنساها بمجرد انهائها..

ملاحظة اخيرة، أي شخص يريد قرائة هذا الكتاب انصح بقرائته باللغة الانجليزية في نسخته الاصلية.

أرغب بهذا، لكن للأسف نشأت في دولة تعتبر الفرنسية هي اللغة الاساسية، أفكر بعد انهائي لدراستي ان ادرس الانجليزية فقط لقراءة الكتب، لان الملاحظة التي قلتها يا محمد ليست لاول مرة اسمعها، مع اني اظن ان اللغة العربية اكثر بلاغة من الإنجليزية، هل هذا سببه عدم كفاءة المترجمين؟

عفاف تعرفين ذلك المثل القائل بأنك مزيج من اكثر 5 اشخاص تقضين وقتك معهم؟

اعتقد ان الامر نفسه يتعلق بالثقافة و المعرفة، خاصة الكتب. اقرأ هذا الكتاب كل سنة لسبب بسيط هو حتى لا انسى ما تعلمته منه.

فقضاء ايام او اسابيع في قرائة كتاب يغير حتما من رؤيتك للامور، لكن لا تنسى بان اي كتاب مهما اثر فيك وغير من حياتك، سنتساه في يوم ما او على الاقل سيقل تأثيره الايجابي على حياتك.

لذلك اجدني اقرأ كل كتاب مرات متعددة و على فترة طويلة وكأنني اجدد الاتصال بصديق لا اريد ان انسى ما تعلمته منه.

بالنسبة لمسألة ان اللغة العربية اكثر بلاغة من الانجليزية فرأي الشخصي هو انه لا قياس مع وجود الفارق، لا يمكننا قول ان الموسيقى اكثر تعبيرا من الرسم او ان الشعر اكثر بلاغة من الرواية.. لكل اساليبه ومجاله.

فطبعا، يمكن ان نأخذ نصا كتب في ابلغ الصور بالعربية، لكن عند ترجمته للفرنسية سيفقد الكثير من معانيه.

نفس الشيئ بالنسبة للغات اخرى.

العربية افضل من الانجليزية بالنسبة للكتب التي كتبت في اصلها بالعربية.

لكن الانجليزية ستبقى افضل كذلك بالنسبة للكتب الانجليزية الاصل.

مثال على ذلك هو انه يستحيل ان تلمس مدى جمالية و بلاغة اشعار محمود درويش اذا كنت تقرأها بالانجليزية.

كما لا يمكن ان تقرأ هاري بوتر بالعربية، وهو امر لا علاقة له بكفائة المترجم. لانك ستسمتعين بالقصة ولكن لكل لغة حمولتها الثقافية و الادبية التي لا يمكن ترجمتها، و الكلمات و العبارات التي اختارها الكاتب للتعبير عن شيئ ما بلغته الاصلية، و التي لا يمكن ايصالها الا بهذه اللغة.

لا فعلا يا محمد لأن ما قلته صحيح، لانني سابقا كنت قرأت رواية لا أتذكر اسمها، وكانت قرائتي على 3 مراحل من حياتي

الأولى في الاعدادية، الثانوية، ثم الاخيرة الجامعية، وفي كل مرة أفهم الأحداث بشكل جديد، وتترسخ لي قيمها بشكل أكبر..

لهذا لفتتني جملتك حين قلت اقرأه كل سنة، تشعر في كل مرة أنك تستكشف وتسوعب أمرا مررت عليه، بسبب أننا نكبر وتتوسع مذاركنا وخبراتنا، أشكرك على هذه الملاحظة، لأنني بفعلها أخطط لإعادة قراءة العديد من الكتب

MahdiSarhan أضف ردا

الكتب مثل هذه قرات بعضها وهي كثيرة الحشو وتدور على نفس النقطة التي استطيع من خلالها ان الخص مئة صفحة في جملة مفيدة واحدة

لانهم يذكرون ما هو مفيد حقا ثم يقومون بالتحدث عن ذلك بطريقة التنمية الذاتية بشكل مكثف

على سبيل المثال قصة: مليون في دقيقة، وهو كتاب مقسم لقسمين الاول قصة والثاني تنمية ذاتية حسب ما اذكر

ملخص الفكرة هو ان تجمع فريق عمل متفانِ للعمل الجماعي على الفكرة، وتوسيع دائرة معارفك والتواصل معهم لتحقيق النجاح

كيف ولماذا؟ وحتى تقتنع بهذه الفكرة، يصرف الكتاب باقي الصفحات في تنمية روحك بهذه الافكار

الاشخاص مثلي اللذين بامكانهم التماس مثل هذه المعلومة وبلورتها في عقولهم بدون اعتراض او استغراب، سيجدون الكتاب معظمه غير مفيد

لكن وبما انه من الصعب ايجاد معلومة مفيدة تكون احد اسس النجاح، فان الامر يستحق على كل حال

إذن يا مهدي رأيك يحتمل العديد من الصواب، قد يقنعني بفكرته بشكل ملخص، وهو ما دفع شيماء للتذمر من عدد الصفحات

لا أتذكر اني وجدت كتابا ملخصا يخص التنمية البشرية..

هذا ما دفعني لأتكاسل عن قرائتها، صدقني 90 في المائة من مكتبتي المهلمة كلها كتب تنمية كنت متحمسة في البداية لقارئتها، لكن اقول لنفسي كي ساتذكر كل هذا؟

إذن يا مهدي كيف لي أن أتجاوز هذا؟ مع العلم أني لا حب الاستماع أو قراءة الملخصات

اقرائي بسرعة

وربما احيانا تخطرين العديد من الصفحات حتى

فانتِ تودين الحصول على المغزى نفسه وليس على التشجيع الداخلي.

غالبا ان بدا قصة او تشجيع معين، فلن ياتي بذكر شيء مفيد حتى ينتهي منه. غالبا سياتي بالفكرة الاساسية في بداية كل فصل مثلاً وهذا هو ما سنركز فيه واحيانا لا.

على كل حال، التنمية الذاتية هي الرائجة

لكن من يبحثون عن النجاح في الاساس في ريادة الاعمال لايحتاجون الى تشجيع، فهم لم ياتوا للبحث لانهم خائفون من الدخول! بل لانهم يدركون ان معلوماتهم ناقصة وبالتالي لن يحققوا النجاح بسبب نقص هذه المعلومات. المشكلة ان كتب التنمية الذاتية لاتقدم هذه المعلومات بشكل مباشر وصريح، وتخبئها كوجود الالماس في كومة الوحل

(كما هو الحال في مسلسل سالي القديم حيث يجتمع الاطفال عند وحل لينقبوا عن الالماس ههه)

اقرئي هذه المساهمة القديمة لي - بالرغم من ان افكاري اصبحت الان افضل -

من الافكار الجديدة حول الموضوع هي:

بالنسبة للفئتين الاولى والثانية من العاملين (الموظف والمستقل) فان يمكنهما القيام بحركة ابتدائية وهي كلتالي:

1) تخزين مالايقل عن 20% من الدخل مهما كانت الظروف، ولو كانت عليك ديون فاجعلها 10% لتسدد الديون بشكل افضل. مرحب بنسبة اكبر لكن ليس اقل. مع ذلك لو لديك ديون فحاول توسيع مصادر دخلك لتسدد الديون بصورة اسرع، ولاتنسى ان الموازنة مطلوبة فاستغل باقي النسبة في احتياجاتك وكذلك في الترفيه وليس فقط سداد الديون والتخزين والا فان روحك ستذبل.

2) بعد تجميعها او حتى بدون تجميعها لديك خيارين:

الاول: انشاء مشروع حتى لو كان صغير

الثاني: الاستثمار في الاسهم.

كلاهما يحمل مخاطرة لكن لاباس خاطر بتلك ال20% فانت تحتاج لصفقة ناجحة واحدة.

المشاريع امر منتهين منه كلنا نعرف مايعني

لكن الاستثمار يحتوي على ثلاث طرق اساسية:

الاول: استثمار طويل المدى

  • المدة لاتقل عن 10 سنوات وقد تصل الى سن التقاعد

  • يستهدف الشركات المستقرة مثل كوكا كولا

  • الطريقة والفائدة: ومع استثمارك الشهري فيها بشكل مستمر + تراكم العوائد التي تحصل عليها منهم فان بعد تلك السنين الطويلة فان اموالك ستنمو لتكون بمقدار كبير يفيدك سواء في انشاء مشروع او غيره لاحقاً لتعيش عليه

وقد تكون محظوظ ويرتفع سعر السهم بشكل مفاجئ فتقرر بيعه وتعيد الكرة. لكن هذه مجرد ضربة حظ فالفكرة الاصلية هي استثمار طويل المدى. وهي مناسبة لخطة ال20% ايضاً

*ملاحظة: يمكن الاستثمار في البتكوين ايضاً! فاين المشكلة؟

الثاني: استثمار المخاطرة

  • المدة لاتزيد عن 5 سنوات

  • يستهدف الشركات الحديثة او التي تريد اطلاق مشروع جديد وتوسعة لها، بالتالي يكون سهمها اما قليل او سيصعد. الكثير ينصح بوضع عينك على الشركات التي ستبني المستقبل كالسيارات الكهربائية مثلاً

  • تحاول هنا ان تشتري اسهم على امل ان تنمو ارباح الشركة بالمستقبل، وخلال تلك السنوات اذا رايت صعود كبير بالسهم تقوم ببيعه وتنتقل لشركة اخرى، المشكلة هنا المخاطرة فقد تهبط وتخسر الشركة وانت تخسر اموالك ايضاً. لكنها تقدم ربح سريع مقارنة بالاستثمار طويل المدى.

الثالثة: التداول

  • المدة، بشكل يومي / اسبوعي

  • تستهدف اما العملات - العملات الرقمية - الاسهم

  • الطريقة: من خلال منصات التداول تقوم بشراء السهم عندما ينخفض، وتبيعه عندما يرتفع، قد تكون اختلافات الارتفاع والهبوط لاتزيد عن 2$ لكن مع مبالغ كبيرة وعمليات تداول كثيرة قد تدخل لنفسك اموال كثيرة حتى خلال يوم واحد. نسبة المخاطرة كبيرة وهي تحتاج الى ان يكون الانسان متفرغ وكذلك يطلع على اخبار من يستهدفهم في تداوله حتى يعلم اذا ماكان سيهبط او سيصعد بناءا على تلك الاخبار، فالمعلومات هي سر النجاح هنا.

او ان يقوم بالبحث عن شخص يتبعه في هذا المجال - كما اخطط انا لفعل ذلك في جميع المراحل الثلاث هذه -

واين المشكلة في تجريب كل ذلك بتلك النسبة ال20%؟ او اكثر اذا كانت الظروف تسمح؟؟

لم أقرأ هذا الكتاب، لكن جذبني العنوان لأن لدي قناعة تامة أن التفكير هو المحرك الأساسي، أن ترسخي بداخلك فكرة تجاه أي شيء ستجدين أنك تتصرفين بناءً على هذه الفكرة تلقائيًا وبدون تخطيط، وهذا يحدث معنا في كل مجالات حياتنا.

وهذا لا يعني بحال أن نهمل جانب الاجتهاد للوصول فلعل من يفهم عقلية الأثرياء يدرك أنهم لم يركنوا للراحة والتراخي ثم جاءتهم الثروة، وهذا يذكرني بالملياردير السعودي (الراجحي) الذي بدأ حياته معدمًا واشتغل حمالًا للأمتعة وحارسًا لبضاعة التجار في الأسواق ثم هو اليوم (وسع الله عليه وزاده من نعيمه) من أغنياء العالم.

فالأثرياء حتمًا تعبوا واجتهدوا حتى وصلوا، ولكن الفكرة هي اعمل بذكاء وطوع جهدك في الاتجاه الصحيح لتصل.

لذلك سأحاول الحصول على نسخة رقمية من الكتاب، ورجاءً عندما تنهيه أن تناقشينا فيه عفاف.

الراجحي سأبحث عنه، وأعجبني كيف قمت بذكر شخص عربي، لأن معظما يستذكر الاجانب فقط..

سأحاول أن اناقشه بالطبع، لكنني الآن اقوم بفلترة المكتبة المهلمة أولا التي تتكدس بها كتبي..

ma2500 أضف ردا

ربما اضعه في القائمة لكن في اوقات الفراغ فقط وليس كشئ اساسي ربما اعطيه وقت الهوايات التي امارسها بعد رمضان ليس وقت قريب

كلامه صحيح قد تجني بالتفكير والتعلم ما لا يجنيه الشخص بالعمل بيده وعضلاته هذا فهمي لعنوان الكتاب

لكن أليس من الممل أن تتعلم هذا في كل هذه الصفحات؟ بالتالي يا محمد كيف سأعمل عليه، اظن أنه مشابه للدراسة، يلزمني أن احضر دفنر واقوم بالتلخيص والكتابة، ليس كتابا عاديا

عندما بدأت في قراءاة بعض هذه الكتب، اكتسبت بعض المهارات التي غيرت كثيرًا من حياتي بعدما أصبحت عادات، سأضيفه لمكتبتي بكل تأكيد يا عفاف

مثلا؟

ما هي الكتب التي غيرتك وكونت لديك عادات؟

أظن معظمها طرح هنا، العادات الأكثر فعالية، قوة العقل الباطن، كلها تتحدث عن قيدة العقل الباطن للأمور خلف الستار

العادات الاكثر فعالية يلزمه لوحده مساهمة بسبب الصداع الذي سبب لي