لماذا نقرأ؟ يُجيبك طه حسين والعقّاد وطائفة من المُفكرين

هذا كتاب بديع، كلما فترت حماستك نحو القراءة وأهميتها ومكانتها ما عليك سوى العودة لهذا الكتاب وهو سيتكفّل بإعادة حماسك من جديد وإعادة تعلّقك بالقراءة أكثر من ذي قبل.

نُخبة وطائفة من المُفكرين ينقلون إليك خبراتهم وتجاربهم وأساليبهم ونصائحهم في القراءة على رأسهم الأديب طه حسين والعقاد.

هذا كتاب مُهم جداً لكل قاريء مبتديء، ولكل شخص يريد أن يوضح للآخرين أهمية القراءة لكنه لا يستطيع ترتيب أفكاره بشكل سليم، وهو أيضاً مُهم في حال أردتَ إقناع أحدهم بدخول عالم القراءة.

إعادة القراءة كنز حقيقي، فإعادة قراءتي لكتاب رائع (شغف القراءة) للكاتب إيهاب الملاّح كانت السبب في اختياري لهذا الكتاب والبدء به صباح اليوم ثم الانتهاء منه الآن وفي جلسة واحدة. فشكراً من القلب للكاتب إيهاب الملاّح.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عدتُ معك 3 سنوات إلى الوراء عندما قرأتُ هذا الكتاب، من وقتها ليومنا هذا لم أجد شخصًا يعرفه سواك تقريبًا :D

أبهرتني الفكرة، وتمنيتُ لو استطعتُ فعل ما فعله الكاتب رجب البنا في هذا الكتاب، وهو توثيق كل ما يُحمس الأشخاص للقراءة للكُتاب الذين تأثرت بهم، ليس بالضروري أن ألتقي بهم ولكن يُمكنني متابعة لقائاتهم وألمس في كتاباتهم ما يُبرز أسلوبهم الذي يدفع الأخرين للقراءة.

تمنيتُ جزء ثاني وثالث من هذا الكتاب يُقدم المزيد على لسان كُتاب وعظماء أخرين.

الغريب والمُحزن أن هذا الكتاب لم يُحقق شهرة رغم أنه مميز ومفيد وغير مبتذل!

معك حق، للأسف الكتاب غير مشهور رغم أهميته، وددتُ لو انتبه أحد المسؤولين في بلادنا عن التعليم وأدرج هذا الكتاب القيّم ضمن المناهج التي ندرسها. لكان الوضع الآن مختلفاً ولظهر لنا جيل يعشق القراءة ويقبل عليها.

ولكن هيهات!

مع الأسف إدراج هذا الكتاب ضمن المناهج التعليمية ليس في مصلحته، فمع أساليب التعليم الغير صحيحة والتي يكون بها إجبار وعنف للطلاب؛ وكذلك مع إهمال التعليم الذي يحدث الأن بسبب كورونا، فإن الطلاب سيكرهون الكتاب!

لا أقصد في الوقت الحالي وإنما قصدتُ من بداية المراحل التعليمية المتقدمة كالإعدادية مثلاً، يُدرج الكتاب أو حتى جزءًا منه وبطريقة ما يشجّع المدرّسون الطلاب على ضرورة قراءة هذا الكتاب للاستزادة مثلاً.

ولكن هذه كلها أحلام وأمنيات تظل قابعة في مخيلتنا، ولن تحدث لا في زمن كورونا ولا بعد انتهاءها. هذا هو الواقع المؤسف.

هذا كتاب مُهم جداً لكل قاريء مبتديء، ولكل شخص يريد أن يوضح للآخرين أهمية القراءة لكنه لا يستطيع ترتيب أفكاره بشكل سليم، وهو أيضاً مُهم في حال أردتَ إقناع أحدهم بدخول عالم القراءة.

أتفق معك أنه مهم هشام لقارىء مبتديء، لكنه لم ينفعني في إقناع أشخاص مقربين مني ليدخلوا لعالم القراءة، رغم حماسهم المبدئي، فالقراءة بحد ذاتها تحدٍ كبير وعالم خفي ولن يستطيع التكملة أو حتى الدخول إلى هذا العالم إلا من لديه شغف وحب القراءة والتعلم.

هل جربتِ بالفعل اقتراح الكتاب لشخص يريد دخول عالم القراءة وكانت النتيجة سلبية؟ احكِ لي من فضلك لو كان الجواب نعم. لأنني الآن أقترحت الكتاب لصديق أريده أن يدخل هذا العالم وفي انتظار النتيجة.

ربما إن كانت سلبية فلدي كتاب آخر وأعتقد أنه أفضل وسيحقق المطلوب وهو كتاب (27 خرافة شعبية عن القراءة) كتاب جميل.

ذلك ليس غريب على طه حسين والعقاد لطالما كانا وغيرهم الكثير من المفكرين والكتّاب قدوة ودليل نهجنا في الحياة فالقراءة واكتساب المعارف وتعلم ثقافات جديدة كنز لا يفنى ولا غنى عنه لأنه المعيار الأمثل لأهمية الفرد في المجمتع والحياة ككل.

بالطبع أحيانًا يتملكنا شعور بعدم الرغبة في القراءة أو تعلم شي جديد وشغف الإطلاع والمثابرة يضمر قليلًا ولكن من الأفضل الإسراع في إيجاد مهرب من هذا الشعور كأن تناقش أصدقائك عن آخر كتاب قراءته وتحفز نفسك بقراءة كتاب جديد لتحدثهم عنه لاحقًا.

بالطبع، أتفق معكِ.

بخصوص الشعور بعدم الرغبة في القراءة فاقتراحك ممتاز وهو أساسي في المقام الأول للتأكيد على استيعابنا لما نقرأ من خلال الحديث عنه ومناقشته مع الآخرين.

وفي مقال لي من فترة قريبة تكلمتُ فيه عن قفلة القاريء وكيف تخلصتُ منها وهي تجربة شخصية قمتُ بتوثيقها لعل أحداً يستفيد منها.

أؤكد لك عند شعوري بذلك سأقبل على قراءة مقالك

تحياتي

صراحة بمجرد إطلاعي على عنوان الكتاب أسرعت لتحميله علّه يحافظ على حماسي في القراءة وحتى لا يطغى الفتور والخمول على جانب حس القراءة لدي

قمت بقراءة سريعة للكتاب إستخرجت منها التالي :

كتاب لماذا نقرأ ؟ لطائفة من المفكرين من تقديم رجب البنا في طبعته الثانية .

بدأ رجب البنا تقديم الكتاب بقصته مع الكتاب وتأثره الشديد بعد إعارته للكتاب وضياعه منه مما زاد هذا الشيئ من شدة تعلقه بالكتب .

يحتوي الكتاب على عدة مقالات يختلف كُتابها من محمود العقاد إلى طه حسين ومصطفى السعيد وغيرهم من خيرة المؤلفين .

يجيب الكتاب على عدة أسئلة تخص القراءة :

لماذا نقرأ؟ متى نقرأ؟ كيف نقرأ ؟ ...وكلها مقالات تخبرك عن مدى أهمية القراءة وكيف يمكن أن تكون قارئا جيدا .

شد إنتباهي بعض الجمل :

" كان الحسن بن علي بن أبي طالب يقول لبنيه وبني أخيه تعلموا العلم فإن لم تستطيعوا حفظه فاكتبوه وضعوه في بيوتكم ".

وأيضا "إنني أفضل أن أكون فقيرا ساكنا في كوخ وحولي الكتب الكثيرة على أن أكون ملكا لا يميل إلى المطالعة " .

"هناك كتب تستحق أن يذوقها القارئ.. وكتب تستحق أن يلتهمها ..وكتب تستحق أن تمضغ وتهضم "

عموما هو كتاب جيد يعلمك كيف تبدأ ؟ وكيف تلتزم ..قراءة ممتعة

أحييكي على سرعة اتخاذك قرار قراءة الكتاب، أتمنى أنّه قد حقق لكِ الفائدة المرجوّة.

كل كتاب نافع يعود بالمنفعة على صاحبه ..وحسن إختيار الكتب هو مسؤوليتنا في نتاج وعينا وبناء قاعدة ركيزة ترتكز عليها مفاهيمنا .

لذا وجب الإعتناء بتغذية عقولنا حتى لا نجوع فكريا ..أحسنت الإختيار فقراءة كلمات لكتاب لهم وزنهم الثقافي وتتلمذ الفكر العربي على أيديهم أكيد راح يعود بالفاىدة إن شاء الله .

كتاب رائع وجميل.. قرأته رمضان الفائت .. وفيه تنوع من المقالات.. هناك قصيدة للغضبان جميلة.. ومقال العقاد الأشهر "لماذا أهوى/هويت القراءة".. وفيه معرفة الهم الثقافي حينها..

مقال العقاد ومقال عادل الغضبان من أكثر المقالات التي استمتعتُ بها في هذا الكتاب.

والقصيدة أيضاً رائعة.

رأيى دائماً أننا نكتب لنحيا! وكى نكتب لابد أن نرتشف من رحيق مختلف الكتب. لأننا لو لم نقرأ لا نستطيع أن نخط حرفاً واحداً!

أود أن أقوم بكتاب شبيه أيضاً يكتب كل شخص فيه ما يشعل شغفه نحو القراءة.

نكتب لنحيا بكل تأكيد.

ومن يكتب لا يموت.

فكرة رائعة.

huda_khashan19 أضف ردا

هذا كتاب مُهم جداً لكل قاريء مبتديء، ولكل شخص يريد أن يوضح للآخرين أهمية القراءة لكنه لا يستطيع ترتيب أفكاره بشكل سليم، وهو أيضاً مُهم في حال أردتَ إقناع أحدهم بدخول عالم القراءة.

أذكر في سنتي الثالثة في الجامعة كان قد إقترحه لي ونصحني به دكتوري في الجامعة آنذاك ، ولكن للأسف لم أكترث إلى نصيحته .

فيبدو لي من إشادتك وإشادة الأصدقاء هنا به ، قد شدني لقراءته ، بالطبع سأضعه في قائمة الكتب التي أود قراءتها في في هذا العام ، فأنا أميل كثيرًا إلى كتاب يحتوي على مقالات وتجارب كتاب ومؤلفين يحثون على القراءة .

جميل أن نجد دكتوراً في جامعة يقترح كتاب مثل هذا على الطلبة، بالنسبة لي حَدَث تاريخي!

الكتاب رائع بالفعل وينتهي في جلسة واحدة أو جلستين على الأكثر وبه فائدة كبيرة وكذلك هو مرجع دائم يمكن الرجوع إليه بين فترة وأخرى.

يمكنك نشر كتابك مثلما فعل طه حسين والوصول لأكبر عدد من المشاهدين عن طريق: