اختفاء الشغف بالقراءة والكتب

مرحبا اصدقائي 🌷

غالبا ما نمر في فترة ركود او ابتعاد عن الكتب والقراءة على عكس الطبيعة ، حتى حب المكتبة وزيارتها يتلاشا ، قد تكون بسبب ضغوط الحياة بشكل عام ام اننا لم نمسك كتاب يهزنا من الاعماق ويترك فينا شيء ما .

لكل منا طرق في علاج هذه المشكلة ، كيف تخرجون من هذه الدوامة اذا دخلتم بها ؟ وكيف هي الخطوات لتجنب هذه الفتور في رايك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكل منا طرق في علاج هذه المشكلة ، كيف تخرجون من هذه الدوامة اذا دخلتم بها ؟ وكيف هي الخطوات لتجنب هذه الفتور في رايك ؟

يحدث لي هذا كثيراً للأسف ولكني مؤخراً أصبحت أتبع طريقه تساعدني بشده علي تخطي هذه الفتره بأسرع وقت ممكن وبدون أي خساره وقت او الاحساس بالندم والركود لعدم مطالعتي.

اليك طريقتي في التغلب علي هذه المشكله.

عندما يحدث لي هذا لا أحاول الاقتراب من المكتبه ولا البدء في القراءه أطلاقاً، واذا كنت في منتصف كتاب ما انهيه بأي شكل ممكن لانتهي من حمله ثم أترك القراءه تماماً حتي لا أنظر الي رفوف الكتب المكدسه وان أمر امامها أتجاهلها تماماً. هذه اول خطوه.

ثاني خطوه هي اللجوء لمصادر معرفه ومتعه اخري لا اترك نفسي هكذا بل أحاول أستغلال فترات الركود تلك بمشاهدة مسلسل مثلا او فيلم اريد مشاهدته منذ فتره، او اتابع أعماله وثائقيه وبها الكثير من المعرفه ولا أشعر انني أضيع وقتي وانا أشاهدها. وهكذا...

وبعدها بفتره ليست كبيره كالمعتاد لهذه الفترات أعود وبشغف متجدد للقراءه وأشعر بتجديد كبير في حياتي. فتغيير النمط هو الاساس هنا كسر الروتين يجعل المرء ينتفض ويبحث عن المزيد والمزيد.

انا من الاشخاص الذي عانيت من هذه الفتر ة، لدرجة التي جعلتني ابتعد كثيرا عن الكتب لكن هناك بعض الامور التي قمت بها وساعدتني بالعودة لعالم الكتب ، وهذه الخطوات هي :

  1. حاول اعطاء نفسك فترة نقاهة من القراءة ابعتد لمدة شهر او اقل عن القراءة لا مانع من ذلك ، فهذا الامر قد يجعلك تشتاق للكتب من جديد وتعود للقراءة بنهم اكثر من قبل .

  2. استبدل قراءة الكتب بسماع الكتب ، هناك العديد من الكتب المسموعة المتوفرة على قنوات اليوتيوب ، يمكنك ان تستعين بها وتكون في مجالات مختلفة ومتنوعة دون اي تردد، وهذه واحدة من القنوات التي يوجد بها عدد من كتب التطوير وغيرها .

  1. حاول ان تستعين ببعض تلاخيص الكتب المتوفرة على اليوتيوب التي لا تتجاوز النصف ساعة ، وهذا ما يساعد في انهاء اعداد كبيرة من الكتب مع معلومات مركزة ومفيدة جدا .

  2. حاول ان تشارك تلاخيص الكتب التي تقرأها مع اصدقاءك في السوشل ميديا فهذا سيشجعك جدا في الحماس للقراءة .

هذه اربع ملاحظات سوف تساعدك في الرجوع التدريجي للقراءة .

بالنسبة لي قمت بتجربت بعض هذه النصائح وكانت مفيدة جدا .

حدث معي هذا في سنة من السنوات، توقفت عن القراءة لمدة ستة أشهر وفي الحقيقة لم أجبر نفسي على القراءة، هذه الفترة مهمة كما فترة القراءة تماماً، عقل الإنسان يحتاج إلى الراحة أيضاً والاستمتاع بتجارب مختلفة مثل الاستمتاع بلعبة جديدة أو متابعة فيلم مسلسل جديد على أجزاء.

ووجدت طريقة أُخرى مؤخراً لأمنح نفسي فاصلاً بين الكتب التي أجدها صعبة وتحتاج مجهود كبير أثناء قراءتها، مثل أن أقرأ كتب بلغة سهلة مشوقة مثل المجموعات القصصية أو روايات الجيب (الفنتازيا) أو المراسلات الأدبية، كذلك كتب متنوعة آخرها كان "أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب" وهو يتحدث عن مواقف طريفة للزبائن في متاجر الكتب، أتت قراءتي له بعد قراءة كتاب "عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوراث" وقضيت أكثر من شهرين في الواقع بهذا الكتاب! ولم أكن مستعدة لقراءة شيء بعده بسبب صعوبته، لكني وجدت نفسي أقرأ كتاب مواقف الزبائن في متاجر الكتب وضحكت واستمتعتُ به جداً ونشط عقلي وجعلني أفكر بالكتاب القادم الذي سأقرأه.

مواد القراءة متاحة دائماً، أحياناً اطلاعك على المساهمات هنا تجعلك تنشط حفيظتك القرائية، قراءة مقالات سهلة، قراءة قصيدة أو القراءة عن شخصيات تاريخية بشكل عام، القراءة عن أساطير ومعرفة دلالتها، القراءة في العلم حسب تخصصك برمجة تسويق تدوين عمل حر فلسفة إلخ...

لذلك فأنت تقرأ دائماً لكن قد لا تنتبه لذلك لأنك تحاصر نفسك أن فعل القراءة يأتي بين ضفتي كتاب ورقي وبه صفحات متلاحقة.

مررت بهذه التجربة فعليا، ولفترة طويلة لكثرة الأعمال والضعوطات والمسئوليات فكان الوقت غير كاف لأن استمتع بقراءة الكتاب، وكنت مقتصرة على فقط قراءة المقالات خاصة المحتوى الاجنبي في التخصصات التي أحب أن أقرأ بها، حتى عدت مرة أخرى مجددا من خلال مبادرة الكتاب التي طرحتها هنا منذ 3 شهور تقريبا، وما زالت حتى الآن كانت السبب الرئيسي لاستمراري دون إنقطاع.

فكرة أن تقرأ ضمن مجموعة، وترى الكتاب من أكثر من منظور ولكل شخص رأي يختلف عن الآخر يعادل وكأنك قرأت الكتاب بعقل كل فرد بها، وهذا في حد ذاته يحقق مكاسب كثيرة للشخص، كما أن اقتراح كتب تحمل توجهات مختلفة يعطيك مساحة مختلفة عن كون أنك تختار كل الكتب بنفسك. لذا استفدت من هذه المبادرة أكثر من أي شخص أخر.

ما تمر به ، الكثير منّا قد مر به ، وأنا من ضمنهم لذلك لا داعي للقلق .

  • لكي تعيد شغفك للقراءة وتُصبح قارئ نهم ، لابد أن تعود بقراءة قصة أو رواية جميلة وشيقة ولغتها بسيطة مثل رواية واختفى كل شيء، لأغاثا كريستي ، ويوتوبيا أحمد خالد توفيق.

-حاول أن تحدد لو صفحة واحدة في اليوم للقراءة و بعد فترة معينة ربما ستصبح مستعد لقراءة كتب كبيرة وفي مجالات متعددة

  • حاول أن تحدد وقت معين للقراءة ، مثلًا قبل النوم أو أثناء الذهاب للعمل أو أنت في استراحة العمل.

-ولكي تُشجع نفسك ، قم بقراءة كتب مع أصدقاءك ، كما عليك أن تختار مكانًا جميلًا ، كي تجد نفسك مستعد للقراءة.

اصبحت امر في هذه الفترة كثيراً ،خصوصاً في الآونة الاخيرة اثر الحجر المنزلي .. طريقتي في التخلص من هذا الفتور هو مراقبة ما تستهوي نفسي هذه الفترة بالتحديد ، مثلاً، ارى ان اصبحت أميل الى التنمية البشرية او ربما روايات بتصنيف معين، فنحن كبشر نتغير يومياً ، لذا و بالتأكيد علينا كسر الروتين في القراءة كي لا نشعر بالملل ، ان كنت من عشاق كتب التنمية البشرية حاول قراءة رواية لم تفكر بقراءتها من قبل و ان لم تعجبك اقرأ غيرها و استمر في البحث عن الكتاب الذي يستهويك ، و من كتاب الى كتاب ستلاحظ انك تستعيد شغفك شيئاً فشيئاً ، غير روتينك في القراءة و اكسر قواعدك و اقرأ فئات منوعة و جديدة لم تقرأها من قبل ، بالنسبة لي فأنا من عشاق الروايات ، الدرامية و الرومانسية و السير الذاتية ، لكني شعرت بالملل من ذات المنوال صرت أتوق الى شيء جديد ، شيء يحرك داخلي و يرفع الأدرينالين فيّ كما كان يحدث لي سابقاً من شدة التشويق ، لكني استمريت على استبدال رواية بآخرى بحثاً عن الشغف الذي لم اجده الا بعد محاولتي في كسر الروتين و قراءة ورايات غموض و احيانا روايات بوليسية او اي صنف من الروايات لم افكر في قراءته من قبل ، و هذا ساعدني كثيرا حتى اني و بعد مدة استعدت شغفي لقراءة كل ما اجد امامي من كتب ، كل ما تحتاجه هو كسر الروتين فنحن بشر و بالفطرة نعشق التغيير !! .

بالنسبة لى هذه المشكلة لم تحدث ابدا فالقراءة بالنسبة لى هى شغفى فى الحياة و لكننى اتنوع فى الموضوعات التى أقرأها فتارة اقوم بقراءة مواضيع ثقافية او علمية و تارة اقرأ روايات و قصص خفيفة و هكذا فلا أشعر أبدا بالفتور نحو القراءة.

الأهم هو كيف نجد الوقت المناسب للقراءة وسط زخم الحياة التى نعيشها؟

كيف نجد الوقت المناسب للقراءة وسط زخم الحياة التى نعيشها؟

بما أن القراءة شغفك في الحياة فأنت بالتأكيد تكرسين وقتا للقراءة رغم أي شيء، أليس كذلك؟

من أيام نوقش خلال مساهمة هُنا على المنصة مسألة إيجاد وقت للقراءة رغم انشغالات الحياة، وكانت التعليقات مثمرة للغاية

أما إن سألتيني كيف أجد الوقت المناسب؟ وجدت الإجابة عندما انتبهت بشكل مُفاجيء للوقت الطويل الذي يُقتطع من يومي كل يوم لمدة شهور بل ربما أكثر في المواصلات دون أي إفادة تُذكر، ومن وقتها وأنا أُعين وقت المواصلات للقراءة وهكذا نكون تغلبنا على زخم الحياة بحيلة بسيطة ومفيدة في الوقت نفسه.

انا ايضا تعلمت ان احتفظ بكتاب فى حقيبتى لأستخدمه فى أوقات الإنتظار و هو امر افادنى كثيرا و ساعدنى على زيادة الوقت المخصص للقراءة كل يوم. اما ما أقصده هو اننى ارغب فى قضاء وقتى كله فى القراءة و لدى دائما قائمة طويلة من الكتب التى اود قراءتها و لا يكفينى ساعات اليوم لإنهاءها فأنا أعشق القراءة و الكتابة إلى اقصى درجة. و بالطبع لدى العديد من المهام الإخرى التى يجب ان انتهى منها أثناء اليوم فلا اشعر ابدا بالرضا لما قرأت و أود قراءة المزيد .

الاعتدال مفيد في شتى مناحي الحياة عزيزتي منى. القراءة ورغم أنها عادة إيجابية، جيدة للغاية إلا أن الاعتدال منها ضروري، وذلك ليس لتتمكني من إنجاز مهامك الأخرى فقط، التي بلا شك ضرورية بنفس قدر ضرورية القراءة وكونها جزءا أساسيا من يومك، لكن لتتمكني من استيعاب المعلومات المُدخلة إلى عقلك، وتمنحي فرصة لعقلك لمعالجة هذه المعلومات وإدراكها والاستفادة منها من خلال تحويلها لتطبيق عملي يظهر من خلال تصرفاتك وسلوكياتك.

هذه العملية تحتاج لوقت وهدنة واستيعاب وتأني، القراءة ممتعة لكن لا تجعليها تشكل ضغطا من أي نوع واشعري بالرضا عن إنجازاتك مهما كانت صغيرة، كون القراءة جزءا من يومك إنجاز يستحق الشعور بالرضا منك تجاه نفسك.