-5

كيف تنوي أن تقضي ايامك الاولى في الجنة ؟

  • Toktok

قرأت في إحدى مواقع الفتاوي عن هذه القصة:

صبرت على ما أصابني و الشاب الآن وفقه الله لفتاة أخرى سيتزوجها قريبا، لكنه بكى بحرقة بعد رفض أبي، وتمنى لي التوفيق، ووعدنا بعضنا أن نلتقي في جنة النعيم، هذا لأننا أردنا أن نرضي والدينا مهما قررا لنا ولم نرد أن يغضبا علينا بالرغم من تعلقنا الكبير ببعضنا، لقد فضلنا طاعة الله وطاعة الوالدين، فهل فعلا سيجازينا الله ويلاقيني به في الجنة؟ هل سيحقق لنا ربنا ما تمنيناه؟ ود كثيرا أن يكون هذا الشخص زوجي في الآخرة بما أنني فضلت إرضاء أهلي والوقوف معهم في الدنيا، وأدعو الله من كل جوارحي أن لا يحرمني منه في الدار الآخرة.


هل لديك مشاريع تنوي القيام بها في حياتك الثانية ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mustafaihssan أضف ردا

سأنشغل ايضا على الأقل لأول مليون سنة في مشاهدة ما وصلت اليه الأجيال القادمة في عالمنا هذا. سيكون أشبه بمشاهدة بفيلم مسلي، وسيساعدني في أخذ قرارات بخصوص وظيفتي الجديدة كخالق

صدقني انا لن انتظر حتى الحياة الثانية.

نحن في حياتنا هذه سوف نستطيع خلق ذكاء يفوق ذكاء البشر.

شاهد هذا الفيديو، يتحدث فيه عن الحواسيب البيولوجية:

الحواسيب البيولوجية تواجة الكثير من المشاكل و ما زالت افتراضية مع ان هناك تطور بسيط لكنها أعقد من أن تخرج خلال العشرين سنة القادمة و أرجح أنها سوف تأخذ وقتاً أكثر من هذا لكن الأمل اليوم هو على الحواسيب الكمية حيث يصب المجتمع العلمي و الإستثماري طاقاتة في هذا المسار و ليس المسار البيولوجي

Toktok أضف ردا

كلامك صحيح، هذا ما يحدث فعلا.

ولكن أشعر أن المسار البيولوجي هو ما سوف يوصلنا حقا لذكاء الإنسان وما بعده.

هذه التكنولوجيا القديمة تبدو أن قادرة على تخزين كميات كبيرة من المعلومات، وقادرة على معالجتها بسرعة.

لكن ما يحيريني حقا، هل سأشتري حاسوب vegetarian ام لا.

ما الهدف من طرحك هذا ؟ بتأكيد انت متأكد من افكارك و تريد اقناع غيرك , لكن بهذا الاسلوب غالبا ستفشل و يفهم كلامك على انه سخرية

طريقتك هذه تجعلك تبدو كشخص غير واثق بمعتقداته و تريد لفت الانتباه لغير

Toktok أضف ردا

انا بالفعل غير واثق من معتقداتي واريد لفت الإنتباه.

ولكنك اخطأتي بخصوص اني متأكد من أفكاري أو اني اريد اقناع غيري لأني ليس عندي افكار متأكد منها حتى احاول إقناع أحد بها.

وهدفي من الطرح أن أجعل الناس يتفكرون في معتقداتهم اكثر.

قليل جدا من الناس يمتلكون الايمان الحقيقي في بهذه الاشياء، لأنهم ورثوها هكذا، ولكنك تجدين أن بعض الناس حقا يؤمنون بها كالفتاة التي تتمنى مقابلة من أحبته في الجنة.

احترم تشكيك هذا , القران يحثنا على هذا المنهج , كما قلت لا يجب ان يكون الايمان مورث من الاباء فقط .

لكن متأكد ان لم تكن موفق ابدا في طريقتك طرحك , طريقتك من اول الامر تتنشط الية التعصب , انا شخصيا لما حدث معي هذا و كنت سارد عليك باسلوب ساخر , لذا الافضل لو انك طرحت فكرتك مباشرة و بشكل عادي يكون افضل , بالعكس ستجد تفاعل اكثر من هذا و افضل ولك في النقاشات القديمة اسوة حسنة .

فعلا التعصب والعاطفة بشكل عام تؤثر بالسلب على الكثير من قرارات الإنسان.

ولكن انا حقا كنت غير متعصب بالمرة . كنت احضر فيلم لجيم كاري اسمه Bruce Almighty يتناول فيه الكثير من القضايا الوجودية كطبيعة الالاه ووجود الشر وغيرها. فكان تأثري بالفيلم وافكاره الغير التقليدية اثر على اسلوبي بعض الشئ.

ولكن لا يهم، سأحاول استخدام أسلوب الطف.

التفكير بهذا الموقف يدل على خيال خصب ويستحضر معاني جميلة لكن ألا تجد أن بعض العبارات مثل:

"سأستشير الله في هذا الموضوع بما ان لديه خبرة أكثر مني"

أن فيها سوء أدب مع الله؟

ومن قال أن من يدخل الجنة يستطيع أن يشارك الله في ربوبيته! .

اعتذر عن ذلك. انا لا اعلم الغاية من الوجود، فكان كلامي جارح بعض الشئ.

ولكن اتوقع أن الله لن يمانع كلامي عنه بهذه الطريقة لأنه حكيم رحيم عالم بما في الصدور.

ومن قال أن من يدخل الجنة يستطيع أن يشارك الله في ربوبيته

ومن قال عكس ذلك ؟

حسب فهمي للاسلام فإن في الجنة لك فيها ما تشائين.

ولكن اتوقع أن الله لن يمانع كلامي عنه بهذه الطريقة لأنه حكيم رحيم عالم بما في الصدور.

انت تخرج هذا الكلام من صدرك بطريقة غير صحيحة، قد تكون أخطأت بالتعبير، و قد لا تكون، لكن إن لم تكن تحسن التعبير عما يجول في خاطرك فالأولى أن لا تخرجه، لأنه لن يعود عليك بالنفع الذي تريد، و قد تسبب الأضرار لغيرك، و هنا من الرحمة و العدل أن تجازى على ما سببت لغيرك.

Toktok أضف ردا

اين المشكلة في ما قلته ؟

انا لا اخاف من الله لأني لم افعل شئ خاطئ. تصوري حتى لو كان خاطئ لمهية الله او مهية الجنة ليس فيه ضرر لأحد كما تدعي.

علماء الإسلام انفسهم يختلفون مع بعضهم في أهم القضايا حول الدين.

اتكلم عن تبريرك لسوء الأدب مع الله، لم أقل أن كلامك خطأ أو صحيح، لم أتطرق لموضوع المساهمة، لكنك رددت على تعليق mahaalamery بتبرير غير صحيح لسوء الأدب مع الله، و هنا أنا أبين لك أن تبريرك يحتاج لمراجعة.

ما أعتقد إن ردي كان جارح وأعتذر إن كان كذلك!

علقت على ما كتبه نصًا دون إسقاط عليه، وسوء الفهم وارد.

لم أقل ان ردك كان جارح، بالعكس فأرى فيه أدب و احترام، لكني فقط بينت له كلامي الذي كتبته في تعليقي لأنه استفسر عنه.

الغاية من الوجود في قوله تعالى :

وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون.

ليس هذا فقط

  • العبادة: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» (الذاريات-56)

  • إعمار الأرض: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» (هود-61)

  • تزكية النفس: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ »(الحجرات-13)

و هذه الغايات من وجودنا نحن، و ليس الغايات من خلق الله تعالى لنا، قال تعالى: «وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ» (البقرة-30)

و هذه الغايات من وجودنا نحن. و ليس الغايات من خلق الله تعالى.

نحن وجدنا لأن الله خلقنا. فإذا سألت لماذا وجدنا نحن، فهي كسؤال لماذا خَلقنا الله. وهي ليست شيئان مختلفان كما قلت.

MaherAz أضف ردا

لا يا صديقي، غاية وجودك هي ما عليك التركيز عليه لأنها وظيفتك و تخصك أنت، أما الغاية من خلق الله لنا فهو أعلم بها، و لن تستطيع معرفتها أبدًا لا أنت و لا أنا و لا أحد من البشرية. (و هنا يفضل البعض اعتقاد أن الله غير موجود لأنهم لا يعرفون الغاية من الخلق، و هم بذلك يقعون بالذي يسميه البعض "إله الفراغات" نفس الفكرة لكن بطريقة ثانية معاكسة).

Toktok أضف ردا

ولماذا يريد الله أن نعبده ؟

هو غني عنّا وعن عبادتنا، لكن السؤال لماذا نعبده؟ لأنه لا يستحق العبادة سواه ولأننا نريد الجنة..

عموما الإجابة تطول ربما ترجع لأمهات الكتب لتجد جواباً شافياً

شخصياً أنا أومن أن العبادة بمعنى الصلاه او الطقوس الدينية او غير الدينية هي للعبد و ليس المعبود سواء كان المعبود الله او الهة غيرة يؤمن بها الشخص او كان بشري مثلة أو عبادتة لشهواتة و هذه الأخيرة شخصياً أعتقد أن عبادة الله أو كيان أكبر و أعظم من نفسك و ينهايك عن هذه التصرفات او العادات او الإبتعاد عن هذه الغرائز هو تحرير لك من العبودية لهذه الغرائز إلى عبودية ذلك الكيان لذلك أراهن أن الأمر نفسي سلوكي أكثر من أن الله يحتاج العبادة أضافة هي تدل على أحترامك و خضوعك لله و كما تقول الأدبيات أن الإسلام تأتي بمعنى الاستسلام والانقياد التام لله عز وجل فأرى وجهة نظري متجانسة مع هذا