الصمت بين القوة والضعف

الصمت !

الصمت هو لغة غير مكشوفة، وأفكار ضخمة غير مسموعة. إنه ما يجعل كل كائن يبدو غامضًا، مهيبًا، وأحيانًا شفافًا.

الصمت، بين المتانة والانكسار، مثل سفينة تُبحر في أعماق البحر المجهول.

هو كيان يدور حول القوة، يجعلنا أكثر عمقًا مثل باطن الأرض، وأكثر سموًّا كسماء لا تُطال.

الصمت يعبر عن سلوك الإنسان بلغة مختلفة: الإشارة، النظرة، تعبير الوجه… وهو منذ القدم رمز الحكمة، وفي زمننا أداة للارتقاء الداخلي.

لكن الصمت يتحول أحيانًا إلى ضعف قاتل، حين نُطعن بكلمات تغوص في اللاشعور، فنحمل عبء الجرح بصمت دون مواجهة.

كذلك، في مجتمعات تعاني ركودًا فكريًا، يحتقرون الصامت، يرونه مكسورًا، بينما هو أعمق من أن ينطق أمام التفاهة.

الصمت جوهر نابع من صلابة الفرد، وفهمه بأن الكلام لا جدوى منه مع من تجمّد فكرهم كالأصنام.

ومع ذلك، لا بد من كسر الصمت أحيانًا، فالسكوت الدائم هشاشة، والكلمة الشجاعة تذيب تحجرهم الفكري.

"بقلم: LePenseurBSalem"

"برأيكم، متى يكون الصمت حكمة؟ ومتى يتحوّل إلى ضعف؟"

(انا شاب جزائري جديد معكم هنا و هذه أول مقالة عن الصمت معكم أتمنى أن تنال اعجابكم)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mostafa_Shapan أضف ردا

مرحباً بك سالم وبداية موفقة إن شاء الله!

الصمت حكمة حينما تخطلت عليك الأمور ولاتعلم من معك ومن عليك ومن يحبك ومن يكرهك وتشكك فى نوايا من أمامك

ولكنه ضعف حينما تسمع وتواجه أذى وعنف لفظى ولاتتحدث طالما أنه يتم الإعتداء عليك لفظياً سواء بكلام عام أو حتى مسئ.

وهوا قوة إن إستخدمته فى وقته وفى ساعته المطلوبة بشدة والتى لن تعلمها إلا حينما تتعلم الرد القوى والمؤلم واللاذع أحياناً.

لذلك وجب تعلم الرد والرد القوى أولاً قبل تعلم الصمت القوى لأنك إن لم تتعلم الرد القوى سيكون كل صمتك ضعف.

صحيح وأشكرك على تعليقك حقيقتا ركزت على الرد في مراحل يقمع فيها الانسان و الصمت هنا يجعل الانسان غير قادر للدفاع ويرا كفريسة جميل شكرا .

هذا رابطي على منصة medium مرحبا بك اكتب واحرر فيها أيضا https://medium.com/@salemba...

أهلًا بك سالم بيننا في حسوب.

"برأيكم، متى يكون الصمت حكمة؟ ومتى يتحوّل إلى ضعف؟"

لقد قيل كثيرًا في تراثنا العربي عن الصمت و حكمته ومدى تميز صاحبه به. قيل إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب و مقتل الرجل بين فكيه والإنسان بأصغريه قلبه ولسانه. ويٌقال أن علي رضي الله عنه قال لأحدهم وكان صامتًا دوماً: تكلم حتى أراك بمعنى أننا حينما نصمت نحيط أنفسنا بهالة من الغموض فلا يعلم غيرنا نقاط ضعفنا أو مكامن قوتنا. وقد قيل كثير جداً حتى حسبتُ أن الصمت أجل من الكلام وأفيد بكثير.

وبرأيي يكون الصمت حكمة حينما لا تجد ما تقوله فتصمت أو لا تجد داعي للكلام إو إذا كان نتيجة الكلام و الصمت سيّان. أما يكون الصمت عن ضعف حينما نصمت صمت الخوف من أن يكشفنا غيرنا ويعرف غيرنا نقاط ضعفنا فنخاف على أنفسنا من الإفتضاح. ولكن أرى أن للإنسان أن يصمت أكثر ويسمع أكثر ويتكلم أقل لأنه أعطي لسانًا واحدًا فيما أُعطي أذنان.

افكار جميلة خاصة في الختام مذهل اشكرك على رأيك الجميل فعلا التوازن في الأمور مساعد لشد خيط الحياة دون الوقوع .

مرحبا بك أيضا في منصة medium اكتب فيها بلغات مختلفة https://medium.com/@salemba...

🥰🥰🥰

شكرا لكي اتمنى ان تبدي رأيك حول الموضوع رابط حسابي على medium اكتب بلغات مختلفة https://medium.com/@salemba...

أهلا وسهلا بولد بلادي !

برأيي: يكون الصمت قوة عندما ندرك أن الكلام لن يجدي نفعا، أو أننا (حقيقة) غير قادرين على التأثير بطريقة صحيحة عندما نتكلم.

ويتحول إلى ضعف عندما يصدر لا عن الإدراك والوعي بل عن الخوف والجبن.

والفاصل بين الصمت والكلام في أصول قواعد الأخلاق النبوية، يقول صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"

فالإنسان (كما قال الشيخ الدكتور عبد الرزاق البدر): عندما تأتيه الكلمة ويريد أن يتكلم بها فهي لا تخرج عن 3 حالات:

  • إما أن تكون حقا صريحا فيقولها
  • إما أن تكون باطلا صريحا فلا يقوله
  • وإما أن يشك فيها أحق أم باطل فلا يقولها، لأن الأصل والسلامة في السكوت.

اهلا اخي سررت بلقائك .

نعم أعجبني رأيك ومنحة لنا ادلة دينية اسلامية مزجت بين الصمت في علن بعدم الجدوى و ضعف لما ينتج الارتباك والهشاشة حقا جميل شكرا .

مرحبا بك أيضا على medium اكتب هناك بلغات مختلفة

أهلا وسهلا بك وأهنيك على أول مقالة بهذا العمق بالفعل لمست جانبا حقيقيا نعيشه جميعا دون أن نفكر فيه بوعي أرى أن الصمت أحيانا يكون درعا يحمي الإنسان من الوقوع في صغائر الأمور أو الانجرار وراء جدالات لا طائل منها وهذا ما أعتبره حكمة وقوة لكن في نفس الوقت حين يتحول الصمت إلى هروب دائم من المواجهة أو خوف من التعبير عن الرأي أو المطالبة بالحق يصبح عبئا وضعفا تجربتي الشخصية علمتني أن اختيار التوقيت المناسب للكلام أو الصمت هو مفتاح السلام النفسي والاجتماعي معا فليس كل صمت قوة وليس كل كلام شجاعة المهم هو أن نكون حقيقيين مع أنفسنا

مرحبا و شكرا جزيلا على تشجيعك.

انت وفقت بالتوازن و الالتزام حسب المواقف نعم فعلا جميل جدا اشكرك ومرحبا بك على منصة medium اكتب فيها بلغات مختلفة https://medium.com/@salemba...

وهناك أيضا يا صديقي الصمت العقابي، كأن تعاقب صديقك أو شريك حياتك بأن تصمت تماما ولا تشاركه أو تتحدث معه بنفس المعدل المعتاد، أنه صمت قاتل للطرف الآخر،

غريب بالطبع كيف لفعل بسيط كهذا أن يحمل كل تلك الدلالات.

نعم صحيح الصمت هنا يصبح كدفاع سلمي يخترق شعور الطرق الآخر نستطيع أن نسميه عدم الاكتراث و التجاهل

شكرا لك و مرحبا بم قي حسابي على medium https://medium.com/@salemba... ابشر هنا بلغات مختلفة