لا أحتاج لكلام معسول من فقهاء، أحتاج جواب عقلاني،
لماذا يخلق الله المرأة بعقل ثم يدعو إلى استخدامها كآلة جنسية تطيع، وإذ لم تفعل تضرب [1]؟
في غزوات المسلمين الأوائل، كانواْ يأخذون زوجات الكافرات صبايا إجبارًا [2]؟ لماذا نستنكر ما تفعله داعش الآن؟
هذه أكبر مشكلة لدي مع الإسلام منذ كنت صغيرًا.
وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء.32]
كرنا أن صفية جعلت في السبايا حين قتل زوجها كِنَانة بن أبي الحقيق لغدره، ولما جمع السبي جاء دحية بن خليفة الكلبي، فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة وبني النضير، لا تصلح إلا لك، قال: "ادعوه بها". فجاء بها، فلما نظر إليها النبي قال: "خذ جارية من السبي غيرها) [لسيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، أبي شهبة، دار البشير، جدة، (2/383)]
التعليقات
نصيحة أخيرة يا أستاذ إن كنت تسأل لتعرف حقاً فإنك ستجد الإجابة أو كنت تسأل لتؤيد ما بتّ تعتقده من أن الاسلام دين سيء على الشعوب فهذا أمر يعود لك ولا داعي للسؤال بعدها ، طالما لست مستعداً لسماع أي إجابة دون أن ترد عليها وتراها مجرد هراء...
اقتنعت بردك الأول، ولم أستح من قول ذلك، لكن الرد على مسألة العبيد أريد ردا منطقي، يبدو أن فكرة السؤال على الإنترنت خاطئة، شكرا لكِ على أي حال أنتِ فقط من رددت علي بدون تعصب.
بل الشكر لك على سؤالك وحرصك على المعرفة ، مع ذلك أعتقد أنك ربما تجد عند غيري جواباً يقنعك لأن الجواب الذي أملك يقنعني بصراحة ولا أتعب نفسي في التفكير بأمور كهذه ، هناك أمور أهم وأعمق منها
فقط يكفيني حين أعرف ان الاسلام رفع من شأن المرء و جعل عبداً أسوداً حبشياً مثل بلال أفضل من سادة قريش في ذلك الوقت لأنه لا فرق ولا فضل إلا بالتقوى.
داعش تأخذ ماتريد من الإسلام تترك مالا يعجبها و كل نص يمكن أن تفسره بطريقتها الخاصة كي يلاءم افكارها
في النهاية فكر أن مقاصد الشريعة الخمسة هي الحفاظ على الدين والنفس والمال والنسل والعقل وكل مايخالف هذا فهو ليس من الدين..
الله تعالى خلق المرأة بعقل لأنها ستحاسب يوم القيامة على أفعالها و كل ماتكسبه يداها من أفعال و أُعطيت مسؤولية تربية الأولاد كاملة فهل من عمل أعظم من هذا يُسلَم لها ؟
وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ
هل بحثت عن معنى كلمة النشوز في هذه الآية؟
النشوز هنا هو الزنى والعلاقات خارج الزواج فأي زوج مهما كان دينه يقبل لامرأته أن تعاشر من تشاء!!
عن السبي كما أخبرك هنا غيري كان موجوداً قبل الاسلام للرجال والنساء وكان هناك عبيد وسبايا عندما تقوم الحروب وهذا أمر اندثر مع الزمن ولم يعد له أي أهمية
لماذا نستنكر ما تفعله داعش الآن؟
داعش لا تمثل الإسلام في شيء وجودها له أهداف سياسية بحته .
يحق للمرأة أن ترفض أن تتزوج من لا ترتاح له و لايجوز إجبارها على هذا و يحق لها رفض معاشرة زوجها إن كانت مريضة أو متعبة
وليس له أن يضربها أو يؤذيها على هذا والله تعالى قال ( وعاشروهن بالمعروف ) فالرجل الحق يعرف زوجته و يقدر تعبها و لا يجبرها بل يعرف كيف يحرك مشاعرها تجاهه لتشتاق له اكثر من اشتياقه لها
والزوجة الحقة المحبة التي تقدر زوجها ورغباته وتلبيها دون ان تفكر انها مجرد ( آلة جنسية ) لأنها تسعد بمعاشرته كما يسعد بمعاشرتها
النشوز هنا هو الزنى والعلاقات خارج الزواج فأي زوج مهما كان دينه يقبل لامرأته أن تعاشر من تشاء!!
أعتقد أني اقتنعت، رغم بعض التساؤلات "لمَ لا يمكن للمرأة فعل هذا مع الرجل عندما يخونها".
عن السبي كما أخبرك هنا غيري كان موجوداً قبل الاسلام للرجال والنساء وكان هناك عبيد وسبايا عندما تقوم الحروب وهذا أمر اندثر مع الزمن ولم يعد له أي أهمية
سؤالي واضح، لا أسأل ما هو الأول، لاحظي أن هنالك الكثير من الأشياء التي كانت قبل الإسلام وحرمها، فلمَ لم يحرم الإسلام العبيد والسبايا؟ بل كان المسلمون يتخذون سبايا في أول الإسلام.
داعش لا تمثل الإسلام في شيء وجودها له أهداف سياسية بحته .
أيًا كان لماذا نستنكر عليهم أفعالهم، ياي داعش تأخذ النساء سبايا، ياي داعش تحرق، ياي داعش تقتل، ...
وددت فقط تصحيح أن النشوز لا يعني الزنى بل يعني التكبر وسوء العشرة وعصيان الزوج والامتناع عن المعاشرة ما لم يكن بها شيء، اما الزنى "فحده" هو ما ذكر بالآية: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [النور:2].
واما عن عدم صدور نص صريح لتحريم العبيد كعدم صدور نص صريح لتحريم السجائر او غيرها من الأمور التي في عهدنا نعتبرها امور عادية مع بعض الاختلافات عند الرجوع للدين، وفي المقابل نجد الرسول يشجع على اعتاق العبيد ويحاول القضاء ببطء على هذه العادة في سبيل تحقيق المساواة، ولو أصدر القرآن نصاً صادماً للعرب بتحريم العبيد لنفر الناس من الرسول ولما وجد حوله الا قليل القليل وبالتالي لن يستطيع الأخذ بالأسباب لانجاح الدعوة الاسلامية..او انه فقط كان عادةً تتغير بتغير الشعوب ولا يستحق ذكرها فهي كالختان تقريباً عند العرب.
ونستنكر عللى داعش أفعالهم، لأنها لا توافق الواقع وتعادي الحرية "التي نعو لها" في عصرنا الحالي فمفهوم الحرية نسبي يختلف من ثقافة لأخرى ومن مكان لآخر، ولكن شاء عصرنا أن يميل هذا المفهوم للتوحيد عند شعوب العالم كلها.
أقول لك اذهب واقرأ سيرة نبيك بالفعل أضاف المزيد من العبيد لو لم تعلم، وبالنسبة لمسألة الخوف اقرأ تعليقي في الأعلى.
ونستنكر عللى داعش أفعالهم، لأنها لا توافق الواقع وتعادي الحرية "التي نعو لها" في عصرنا الحالي فمفهوم الحرية نسبي يختلف من ثقافة لأخرى ومن مكان لآخر، ولكن شاء عصرنا أن يميل هذا المفهوم للتوحيد عند شعوب العالم كلها.
لا أقصد هذا النوع من الإستنكار، أقصد من المشايخ الذين يقولون الإسلام يحرم هذه الأفعال.
انا بالفعل أعلم ولكن تمنيت ولو للحظة ان تتوقف وتفهم احوال شبه الجزيرة العربية في ذلك الوقت(مغالطة منطقية)، تجد تجارة العبيد منتشرة وتقوم على اساسها اقتصاد مدن وتجدها عادة عند العرب (والذي الرسول منهم ان لم تعرف) وما لا شك فيه أن العبيد كانت صفة علية القوم وكبارهم وشيوخهم، وامتناع الرسول عن العبيد كان سيهبط من مقامه ومنزلته في نفوس العرب وسيهاجمونه مجدداً، وعلى الجانب المقابل عمل على تغيير وايقاف هذه العادة ببطء بالتشجيع على اعتاق العبيد.
أما ما يقوله الإسلام عن تحريم هذه الأفعال هو من مبدأ الفقه ومن مبدأ أختلاف فهم القرآن من شخص لآخر (والا ما رأينا هذه الطوائف الكثيرة) ورؤية المشايخ ان الاسلام يحرم هذه الأفعال هو من رؤيتهم الفقهية والتي تستحق الاحترام ومن يرى أنها تقترب من عماد دينه ويرى أنها الأصح في زماننا أتبعها فهي كرأي داعش في ارتكاب هذه الأفعال يحتمل الصواب او الخطأ، وتصديقك بصوابها من عدمه يعتمد على إيمانك فقط ومفهومك عن الإسلام.
وامتناع الرسول عن العبيد كان سيهبط من مقامه ومنزلته في نفوس العرب وسيهاجمونه مجدداً، وعلى الجانب المقابل عمل على تغيير وايقاف هذه العادة ببطء بالتشجيع على اعتاق العبيد.
هذا كلام تقوله للإطفال، تجارة الخمر والأصنام كانت كبيرة أيضًا وحرمها الإسلام، أقل القليل كان حرم إضافة المزيد من العبيد.
أما ما يقوله الإسلام عن تحريم هذه الأفعال هو من مبدأ الفقه ومن مبدأ أختلاف فهم القرآن من شخص لآخر
لا يهمني رأيهم، يهمني أن المسلمين في زمن ما كانوا يفعلون هذا باسم الله.
كون المسلمين في زمن ما كانوا يفعلون هذا باسم الله، لا يعني أنه من اساس الدين وعماده فربما كان فهمه للدين خطأ، فكما أسلفت الذكر ففهم الدين يختلف من زمن لآخر.
ومن الواضح ان تجارة العبيد لم تكن بالأهمية في ذلك الوقت لتكون اول ما يحاربه الأسلام، كما ان الطريق لم تكن ممهدة لها مثل تجارة الخمر والأصنام والتان نفتهما ونفرت منهما الديانات السماوية والحركات التوحيدية في شبه الجزيرة العربية، ولأن المنطق واضح في الأصنام، والمنطق حاضر في الخمر حيث واجههم الاسلام بالحجة على خطره عليهم في حين ان العبيد لا تمثل الخطر عليهم ومنعها لا فائدة لهم فيه، فلم يكن من الممكن منعهم منها فوراً فأنت هكذا تعيد نفس تاريخ اليهود مع موسى بعد أن وفر لهم المن والسلوى فغضبوا وطالبوا بأن يأكلوا غيره لأن في نظرهم ليس لموسى والهه الحق في منعهم مما يحبون.
شاهد هذا الفيديو لعدنان ابراهيم لأكمل ما قد قلته لتفهم لما ذكر الرق في القرآن وهل يعني ذكره انه حلال ومستحسن، وان كان هكذا فالفقر هكذا وهذه منهجية خاطئة في التفكير:
سؤالي واضح، لا أسأل ما هو الأول، لاحظي أن هنالك الكثير من الأشياء التي كانت قبل الإسلام وحرمها، فلمَ لم يحرم الإسلام العبيد والسبايا؟ بل كان المسلمون يتخذون سبايا في أول الإسلام.
هناك ما يدعى بتدرج التشريع ، الخمر كان جزءاً أساسياً من حياة العرب في تلك الفترة لذلك نزل تحريمه بشكل تدريجي
هذا الأمر أيضاً كانت له أبعاد كثيرة اقتصادية وسياسية كانت لتسبب الكثير من الإشكالات لو تم تحريمها بشكل قاطع واحد، عدا أنها لم تكن من الأمور المستهجنة في زمانهم كما هي الآن ، أمر آخر يتعلق بهذا الأمر ويدل على كراهية الإسلام وسعيه للتخلص من العبودية هي أنه جعل كفارة الكثير من الذنوب هي تحرير عبد وكان يفضل هذه الكفارة على غيرها
لا طبعاً ليس لأنه يخاف رد فعل الناس...ماهذا التفسير الذي لا علاقة له بالأمر!
بل لأنه تعالى خلق الناس لا ليعذبهم ويلقي إليهم اوامر جزافاً دون أن يكونوا قادرين على تنفيذها فهو خلقهم وهو أعلم بهم
ثم إن الله يعلمنا من خلال أوامره وطريقة نهج تشريعه كيف نتعامل مع بعضنا حين ندعو الناس إلى الخير وهناك أمثله كثيرة على هذا
فأنت لا تطلب من طفل صغير لا يعرف القراءة ان يقرأ رواية طويلة او حتى قصة من صفحة واحدة
بل تعلمه هجاء الأحرف والكلمات حرفاً حرفاً وكلمة كلمة حتى يكون قادراً على قراءة نص كامل ...ولله المثل الأعلى...
أيًا كان لماذا نستنكر عليهم أفعالهم، ياي داعش تأخذ النساء سبايا، ياي داعش تحرق، ياي داعش تقتل، ...
عذرا منك لم أفهم هذا الجزء من السؤال
لأن داعش تظهر على الاعلام تحمل اعلام عليها الله اكبر و لا إله إلا الله محمد رسول الله
فكيف لا يفهم من لا يعرف الحقيقة او لا يعرف الاسلام على حقيقته أن داعش لا تمت له بصلة!!
أعتقد أن عليك أن تقرأ كثيراً عن الاسلام بعيداً عن أعمال المسلمين التي هي اعمال بشر في النهاية قد تخطئ وتصيب
المرجع الاول والاخير هو القرآن الكريم ثم السنة الشريفة
كنت أحمل نفس فكرتك في السابق بل وهذا كان السبب الرئيسي لعدائي للإسلام ورفضي له وليس لهذا فحسب بل والأحكام المفروضة على المرأة من حجاب وجلوس في المنزل وكان من المستحيل أن يقنعني أحد بغير هذه الفكرة....المهم شاء الله ودرست الدين رغما عني بعمق ولفترة من الزمن وعلمت أن الإجابة موجودة ولكنها تحتاج لإنسان يتقبل المنطق الدين أعطى النساء الحرية في كل شيء إلا أن يخرجن تماما من تحت سيطرة الرجال
فلها مثلا أن تقبل عريسا أو ترفضه وتشترط فيه ماتريد ويحرم على أي رجل أن يجبرها على شخص لاترضاه حتى لو لم يكن هناك سبب لكن هناك مواضع سلم الله القيادة فيها للرجل لأنه علميا الرجل مخلوق عقلاني متجه للعمل والإنتاج والمرأة مخلوق عاطفي متجه بشدة لمشاعره وهذا ليس أبدا تقليلا من شأنها ولكن هناك حكم إلهية وكونية كثيرة من هذا الإختلاف.....
المرأة ليست آلة جنسية كما تصفها والدليل أن الدين أعطاها كل الحرية في قبول الزواج أو رفضه كليا ولايجوز لأحد أن يرغمها عليه ولكن أجبرها على طاعة الرجل لأن الرجل أعلم منها وأكثر عقلانية بكثير ويبقى دائما صوب عينه العمل والمصلحة العامة لكن المرأة غالبا عقلها لايحيط بكل هذه الأمور واهتماماتها بسيطة ولشدة تحكم المشاعر فيها هي غالبا تبحث عن إخماد مشاعرها وتعجز على تقبل المنطق أو المصالح إذا تعارضت معها وهذا ليس تقليلا منها أبدا فالمرأة مخلوق كامل ولكن بالنسبة لها كأمرأة ولكن هي خلقتها هكذا هذا هو الواقع وأكبر دليل على هذا أن الدين إحترم خلقتها هذه ولم يطلب منها أي شيء عقلاني سوى أن تحترم الرجل وتفهم هذا وتقتنع أنه أدرى منها ومع ذلك إلى اليوم لاتستطيع أن تتقبل هذا لأنه منطق-وبالنسبة لها خال من الرحمة والمشاعر- لذلك أعطى الله الرجل الحق في قيادتها-هناك مواضع يجوز فيها للمرأة مخالفة الرجل ولكنها تبقى إستثنائية بجانب الطاعة العامة- صحيح أن هناك وعلميا نساء عقلانيات ولكن أعدادهن قليلة جدا وحتما ستجدنهن يقتتعن بهذا الكلام لأن الطبيعة العقلانية تسلم للمنطق والمفترض.
وكون المرأة كانت تؤخذ كجارية ليس فيه إساءة للنساء بعينها! فالرجال أيضا كانوا يؤخذون كعبيد ويجبرون على العمل .
لم تحدد في السؤال أفكارك تماما ولكني حاولت أن أحيط بكل جوانب السؤال .
وإن كان لديك إستفسار فأنا موجود.
لماذا يخلق الله المرأة بعقل ثم يدعو إلى استخدامها كآلة جنسية تطيع، وإذ لم تفعل تضرب
ارجع الى تفسيير الايتين
لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23 الانبياء)
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32 النساء)
اغلبية المواضيع من هذا النوع يرجع سببها لعدم فهم مسألة القضاء والقدر ومراتبه
انصحك بقراءة كتب معتقد اهل السنة في القدر
أخي الكريم لديك عقل تستخدمه وليس مجرد زينة رأسك، شخص يريد أن يصبح مسلما ويسألك فتقول له هذا "خذ الأية كما هي ولا تسأل"، سيقول "تبًا لك ولدينك".
انصحك بقراءة كتب معتقد اهل السنة في القدر
أهذا الكتاب الذي يدعي "الجبرية" بطريقة مخففة؟ ويقول أن الإنسان شبه مجبر؟ ويهاجم ما تقوله المعتزلة؟ لست متأكدًا أعتقد أني قرأته أيام ما كنت متدينًا.
أخي الكريم لديك عقل تستخدمه وليس مجرد زينة رأسك، شخص يريد أن يصبح مسلما ويسألك فتقول له هذا "خذ الأية كما هي ولا تسأل"، سيقول "تبًا لك ولدينك".
سأقول له الحقيقة ,مايجب سماعه وليس ما يريد ان يسمعه ,لن اغشه وليس من شأني ان يقتنع أو لا
أهذا الكتاب الذي يدعي "الجبرية" بطريقة مخففة؟ ويقول أن الإنسان شبه مجبر؟ ويهاجم ما تقوله المعتزلة؟ لست متأكدًا أعتقد أني قرأته أيام ما كنت متدينًا.
لا ,قلت كتب ولم اقل كتاب
واذا ارت كتابا بعينه فعليك بكتاب ابن القيم "شفاء العليل"
كنت أقرأ أيام المراهقة وبداية شبابي عندما كنت متدينًا، قرأت الكثير من التفاسير الأغلبية يقولون ضرب غير مبرح، بعض التفاسير الحديثة تقول هذا ليس ضربًا!، هذا بالطبع يخالف بعض الأحداث الموجودة لدينا بالفعل.
وهل قرأت كيف قضى الإسلام على العبودية ؟
نعم قضى الإسلام على العبودية بإضافة المزيد من السبايا وإباحة رقيق الحرب، وتجارة العبيد التي زادت مع الحضارة الإسلامية. يا أخ لو أراد الإسلام القضاء على العبيد لمنع إضافة المزيد على الأقل.
أظن أن الإخوة أوضحوا لك معنى النشوز، وبخصوص العبيد فكلامك خطأ من الناحية التاريخية، عندما صار اوباما رئيسا لأمريكا أقاموا عرسا، ونحن نملك رؤساء سود منذ وقت طوييييل جدا دون أن ننتبه، السادات على سبيل المثال، لقد أذاب الإسلام الحاجز بين البيض والسود دون أن يفتعل صدمة (راجع محاضرة الشيخ فاضل سليمان بعنوان الناس نوعان بش مهندس .. ، هي فقط ١٥ دقيقة)
الإسلام قضى على موضوع السبايا والإماء بسلاسة، فقد حض على الإعتاق، ان لم تفعل كذا فاعتق رقبة، ان لم تفعل ذاك اعتق رقبة، ان اردت المزيد من الحسنات اعتق رقبة...
لا تظن أن السود حرروا بأمريكا عند إعلان ذلك، بل بقيت مظاهر العبودية إلى وقت قريب جدا، لقد عاصره ابائنا
هي ليست فكرة جديدة أتى بها الإسلام، بل هي فكرة قديمة ورثها الإسلام من أجيال سابقة. هذا المنطق اعتمد على حقيقة الإختلاف الجسدي بين المراءة والرجل ليشكــّل أفضليـــّة بناء على هذا الاختلاف، فا للرجل السلطة والمراءة الطاعة.
هذا نوع من أنواع العنصرية، فهو عنصريــّة جنسية. فا الدول تتقدم علمياً وحضارياً وثقافياً بناء على نبذ أنواع العنصرية. كلما زادت العنصرية في مكان ما كل ما قل شأنه. وكلما قلت النصرية في مكان ما كلما زاد شأنه.
يا سلام عليك يا عبقري زمانك
يعني حسب رأيك ألمانيا في عهد هتلر العنصري لم تكن من أقوى الدول هل أنت تعيش على كوكب الأرض أم كوكب بلوتو
هل يعتبر الإسلام المرأة مجرد عبدة جنسية؟
لا، المرأة في الجزيرة العربية بعد الفتح ليست كالمرأة في روما القديمة.
أحتاج جواب عقلاني
دعني أهمس في أذنك وأقول ”أنا أعيش في دول مسلمة ولم يتحول المرأة إلى مجرد عبدة جنسية“
لا، المرأة في الجزيرة العربية بعد الفتح ليست كالمرأة في روما القديمة.
والمرأة في الجزيرة العربية ليست كالمرأة في أوربا.
”أنا أعيش في دول مسلمة ولم يتحول المرأة إلى مجرد عبدة جنسية“
هههه، لو هنالك دولة تفعل الإسلام كما نقرأ عنه في السيرة، لن تحب العيش فيها، السعودية المرأة لا تحصل على أقل الأشياء تقود السيارة، ولا تسافر وحدها.
ههههههههه، أي منبر؟ الإنترنت مثلًا؟ معظم التقنيات، بل إن لم يكن كلها من تقنيات أجنبية.
وأين سببت الإسلام؟ أين فقط؟ أنا في مرحلة في ترك الإسلام، وقلت أسأل لعلي أجد من يساعدني بمنظور آخر للإفكار التي لدي، لكن للأسف معظم كلامكم إنفعالي غير عقلاني، سأتوقف عن السؤال بما أني لم أجد إجابات هنا.
همسة: لو كنت أنا قرأت تعليقي من عشر سنوات لربما قتلت نفسي، لأني كنت متعصب أيضًا، لذلك أتفهمك.
أمثالك يجعلون الإسلام عظيمًا حقًا [تهكم]، بحسب قرأتي في الإسلام ما تفعله أنت ليس من الدين لكن لا بأس.
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ
أنت لا قيمة لك طالما أنك تعتقد أنك نوع من الحيوانات وجدك هو الشمبانزي
هههههههههههههههه، لا تقل لي أنك تقصد التطور، طوال عمري أسمعهم يقولون خطأ الإنسان أصله قرد لكن شمبانزي جديدة، سؤال: متى هربت من داعش؟
أراهن أن مستواي الدراسي أعلى من مستواك ومستوى ذكائي أعلى من مستواك وسمعت بنظرية التطور ربما قبل أن تولد أنت لكنها خرافات لا يصدقها إلا معتوه
المعذرة يا طارق، بغض النظر عن إن كنت تصدّق نظرية التطور أم تظنها خرافة، هي تقول أن الإنسان والقرد لهما سلف مشترك، من هو؟ لا نعلم، وليس كما يقال عن فهم خاطئ أن أصل الإنسان قرد أو شمبانزي، هذا أولًا.
ثانيًا: توجد الكثير من الأدلة التي تدعم تلك النظرية، حتى الكثير من أهل الدين بدأوا يقتنعون بصحّتها ويفسّرون القرآن بناءً عليها.
لست بصدد مناقشة تلك الأدلة هنا، أردت التنبيه فقط، إن أحببت الاستزادة يمكنك البحث عن تلك الأدلة والاطلاع عليها ذاتيًا.
كيف تحكم على شيء ما بأنه صواب أو خطأ؟
(مع العلم أنه غالبا لا يوجد صواب أو خطأ مطلق، وإنما صواب أو خطأ في سياق معين).
هل اتخاذ العبيد أو الجواري صحيح أو خطأ؟
هل الدعارة مثلا شيئ صحيح أم خطأ (مع العلم أنها مقننة في كثير من البلدان)؟
في البداية تحاول استعمال المنطق لتبين مزايا وعيوب الأمر بالمقارنة بالحلول الأخرى، وبالمناقشة مع الآخرين يظهر المنطق الأقوى.
فإن اختلفنا وأصر كل من على رأيه (لأن هناك أمور لا يمكن حسمها بالمنطق وحده) لجأنا إلى رأي الأغلبية وهو ليس بالضرورة الأصح، ولكنها وسيلة لحسم الخلاف.
وإن كان الأغلبية يؤمنون بدين ما، فعليهم اتباع أوامره وإن خالف هواهم إن كانوا يثقون حقا أن إيمانهم صحيح.
فباستعمال المنطق في مسألة العبيد، قديما كان الأمر مألوفا وليس بمستهجن، ويمكن أن أجادل وأقول لك مزايا هذا النظام بالمقارنة بالعصر الحالي:
فالعبيد من الرجال هم أسرى حرب، بدلا من تقييد حريتهم في السجون كما يتم الآن، ويكونون عالة على الدولة المنتصرة، يكون أسير الحرب حرا في التجول والحياة والزواج مثلا كما يشاء، فيما عدا الهروب من آسره. ويكون عاملا منتجا يستفاد به، ويمكنه إذا تمكن من جمع مال كاف أن يعتق نفسه.
أما الإماء من النساء فهن نساء من قتل في الحرب من الطرف المهزوم، ففقدوا بذلك عائلهم، فهل الأفضل تركهم ليعانوا الفقر والجوع بعد فقدان رجالهم، أم أسرهم والإحسان إليهم، بل والتشجيع على الزواج منهم؟
وقد شجع الإسلام على تحرير العبيد بالتدريج، لأن تحريرهم فجأة كان سيولد وضعا مفاجأ غير محتمل في المجتمع مثلما حاول لينكولين أن يحررهم فجأة، فكانت حربا. فماذا سيفعل العبد الذي وجد نفسه فجأة حرا؟ إلى أين سيذهب؟
الخلاصة أن الإسلام ترك تلك المسألة للمجتمع، فلم يفرضها، ولم يحرمها، وإنما وضع بعض المحاذير والإرشادات وتركها لكل مجتمع حتى يقرر الأنسب له.
بالطبع تغيرت الظروف الآن في العالم، وأنا لا أشجع على نظام العبيد الآن، ولكن هل يمكنك أن تذكر منطقيا لما هو خاطئ؟
لماذا يخلق الله المرأة بعقل ثم يدعو إلى استخدامها كآلة جنسية تطيع، وإذ لم تفعل تضرب [1]؟
ومن أين أتيت بهذا الكلام !!؟ وما علاقته بالإسلام ؟
في غزوات المسلمين الأوائل، كانواْ يأخذون زوجات الكافرات صبايا إجبارًا [2]؟ لماذا نستنكر ما تفعله داعش الآن؟
في قديم الزمان عند الحروب كانت تؤخذ الغنائم من أموال ونساء وغيرها ولم يكن الأمر مقتصر على المسليمين فقط
بل كانت هذه طبيقة الحروب وقتها، وهذا الأمر انتهى في العصر الحالي، وما تفعله داعش مخالف تماماً
المسلمين كانوا يعشون مع المشركين أو الكفار دون مشاكل ولم يكونوا يأخذون زوجات الكفار اجباراً كما تذكر
وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء.32]
إقراء تفسير الآية :
اظن ان الاسلام لم يخص المراءة بالجنس. ام انا خاطءة ؟؟؟؟
من الاخر . كونك ملحد . اعطيني اخي مقارنة بين ما ستعيشه المراءة بالحادها و باسلامها.
المراءة ما كرمت الا بظهور الاسلام فكيف ستكرمونها بالالحاد. قل لي. ربما اقتنع.ههههه
ذاك ما كان في الجاهلية. العبرة بالنتاءج. ليس هناك نص او حديث عن رسول الله يامر بهذا الفعل.
بالعكس المراءة المسلمة مكرمة و مصونة . قل لي كيف هي المراءة عندكم . و اي قانون تمشي عليه. و اي هدف في الحياة عندكم.
اريد ان اعرف.. انت كما قلت تعلمت و عرفت ؟
لـيس هناك نص او حديث عن رسول الله يامر بهذا الفعل
هل قـرأت سيرة محمد؟ من أصحـابـه؟ هل قرأت الموضـوع حتى؟!
كرنا أن صفية جعلت في السبايا حين قتل زوجها كِنَانة بن أبي الحقيق لغدره، ولما جمع السبي جاء دحية بن خليفة الكلبي، فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، فقال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة وبني النضير، لا تصلح إلا لك، قال: "ادعوه بها". فجاء بها، فلما نظر إليها النبي قال: "خذ جارية من السبي غيرها) [لسيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، أبي شهبة، دار البشير، جدة، (2/383)]
وبالنسبـة لقولك:
قل لي كيف هي المراءة عندكم . و اي قانون تمشي عليه
نحـن في القـرن والواحد والعشرين لا يحتاج الإنسـان "بعبع" يخـاف منه حتى ينفذ القوانين، يوجد قوانين في كل بلدان العالم، المسلـم يشعـر فقـط ببعض الخـوف عندمـا يرتكب الخطـأ لكن الله غفـور رحيـم، ودينـه لا يحرم الكثـيـر من الأشياء المحرمـة الآن "إنسانيـاً".
واعلم أن الإسلام لم يأت لتعبيد الناس، وإنما جاء لتحريرهم كما قال ربعي بن عامر - رضي الله عنه - لرستم: إننا أمة ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ظلم الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا، والآخرة.
وقد جاء الإسلام والرق واقع يحياه الناس قبل ظهور الإسلام بأزمنة طويلة وقرون مديدة،
وقد رغب في التحرير تطوعًا، كما شرعه كفارة لعدة أمور، ومنع جميع أسباب الاسترقاق ولم يبق منها إلا ما كان في الحرب.
وقد جاء في كتاب: شبهات حول الإسلام ـ للأستاذ محمد قطب في الجزء الخاص بهذه الشبهة تحت عنوان: الإسلام والرق ـ وقد تناول مؤلفه جواب ما استفسر عنه السائل، فكان مما قال: لقد جفف الإسلام منابع الرق القديمة كلها، فيما عدا منبعاً واحداً لم يكن يمكن أن يجففه، وهو رق الحرب، ولنأخذ في شيء من التفصيل: كان العرف السائد يومئذ هو استرقاق أسرى الحرب أو قتلهم، وكان هذا العرف قديماً جداً، موغلاً في ظلمات التاريخ، يكاد يرجع إلى الإنسان الأول، ولكنه ظل ملازماً للإنسانية في شتى أطوارها، وجاء الإسلام والناس على هذا الحال، ووقعت بينه وبين أعدائه الحروب، فكان الأسرى المسلمون يسترقون عند أعداء الإسلام، فتسلب حرياتهم، ويعامل الرجال منهم بالعسف والظلم الذي كان يجري يومئذ على الرقيق، وتنتهك أعراض النساء لكل طالب، يشترك في المرأة الواحدة الرجل، وأولاده، وأصدقاؤه من يبغي الاستمتاع منهم، بلا ضابط ولا نظام، ولا احترام لإنسانية أولئك النساء أبكاراً كن أم غير أبكار، أما الأطفال ـ إن وقعوا أسرى ـ فكانوا ينشؤون في ذل العبودية البغيض، عندئذ لم يكن جديراً بالمسلمين أن يطلقوا سراح من يقع في أيديهم من أسرى الأعداء، فليس من حسن السياسة أن تشجع عدوك عليك بإطلاق أسراه، بينما أهلك وعشيرتك، وأتباع دينك يسامون الخسف والعذاب عند هؤلاء الأعداء، والمعاملة بالمثل هنا هي أعدل قانون تستطيع استخدامه، أو هي القانون الوحيد، ومع ذلك فينبغي أن نلاحظ فروقاً عميقة بين الإسلام وغيره من النظم في شأن الحرب وأسرى الحرب ... اهـ.
وأما الاستمتاع بالمسبية فليس فيه اغتصاب، ولا عدوان على المرأة المسبية، ولا انتهاك لحقوقها، بل هو تكريم لها ورفع لقدرها؛ لأن المسبية إذا دخلت في ملك الرجل بحكم السبي فإنها غالبا ستنضم إلى عياله وأهله، وهي امرأة لها حاجاتها ومتطلباتها النفسية، والجنسية، فلو منعنا الرجل من وطئها ففي هذا فتنة له؛ لأنها امرأة أجنبية مقيمة معه في بيته، تقوم على خدمته وتشاركه خصوصياته فهي أمام عينيه صباح مساء، وفيه أيضا فتنة لها نظرا لاحتياجها لما تحتاجه النساء، فاقتضت حكمة اللطيف الخبير أن يبيحها لسيدها ليحصل الإعفاف لكل منهما بدلا أن يقعا في الحرام، أو تلجأ الجارية إلى فعل الفواحش والمنكرات فينبت في المجتمع نابتة من ملك اليمين تشيع فيه الفاحشة والرذيلة، وفي هذا معاملة كريمة للمرأة المسبية، إضافة إلى أن هذا سيفتح لها باب العتق؛ لأنها إذا حملت من سيدها وأنجبت فقد صارت أم ولد، وأم الولد تخرج من الرق الكامل خروجًا جزئيًا بمجرد الوضع للمولود، وتعتق عتاقا كاملا بمجرد موت سيدها.
والله أعلم.