سفر المرأة بلا محرم بين النص والسياق التاريخي قراءة حداثية
ورد في الصحيحين من حديث النبي ﷺ:
«لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم»
«لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم»
وهذه النصوص جاءت في سياق تاريخي معين، حيث كانت شبه الجزيرة العربية آنذاك تفتقر إلى الأمن وانتشار السكان، وكانت الطرق خالية إلا من قوافل قليلة، وكان قطاع الطرق واعتداء القبائل بعضها على بعض شائعًا، مما جعل السفر محفوفًا بالمخاطر، خاصة على المرأة التي قد تتعرض للأذى في نفسها أو عرضها من بعض رجال الفسقة، دون وجود من ينصرها أو يدافع عنها لظروف المنطقة حينئذ
ففي مثل هذه الأحوال، كان اشتراط المحرم ضرورة واقعية لحمايتها، لا تقييدًا لحريتها أو تقليلًا من شأنها.
أما اليوم، فقد تغيّرت الأحوال:
الطرق آمنة ومأهولة بالسكان
وسائل النقل سريعة ومحميّة (طائرات، قطارات، سيارات)
وجود قوانين تحمي الحقوق وتُحاسب المعتدين
النساء أصبحن قادرات على السفر بمفردهن للعمل أو الدراسة أو العلاج، كما يفعل الرجال
ولذلك اتمنى من رجال الدين ان يتركوا المرأة في حالها ولا
بظلوا يفسدون حياتها بكثرة تكاليف التى اتت لظروف معينة
أو تأثيرات معينة كانت في أيام الرسول وانتهت