10

شعرك ولا باروكة

تذكرني هذه الجملة بالفنانة ماري منيب في فيلم هذا هو الحب عندما ذهبت لخطبة لبنى عبد العزيز لابنها وأخذت تختبرها، تخيلت أن هذا العصر قد انتهى ولم يعد موجود خاصة مع تحرر المرأة والمطالبة بالمساواة وخروجها للعمل، ولكن عندما قصت إحدى زميلاتي عن قريبتها أنها فتاة على قدر عالي من الجمال، مهندسة وتعمل ومن عائلة محترمة، ذهب ليخطبها أحد الشباب ومعه والدته فخرجت الفتاة وجلسا وتحدثا وهي ترتدي زي الخروج والحجاب طبعا، ولكن طلبت أم الشاب منها أن تلبس لبس مكشوف حتى تستطيع أن تحدد ما إذا كانت ستنال إعجابهم أم لا، طبعا صعقت الفتاة لهذا الطلب، وطردتهم على الفور ودون تردد.

الشيء الذي أثار اندهاشي هل مازالت هذه العقلية متواجدة في المجتمع، هل مازال هناك شباب يسمحوا لأمهاتهم بالتدخل في اختيارتهم، هل مازال هناك من يتعامل مع الفتاة على أنها سلعة تباع وتشترى، مانيكان للعرض ، والأغرب أنها من بنات جنسها.

أين الخطأ هل في عقلية هذه المرأة أم في ابنها وكيف تقبل هذه الطريقة ولكن لا عجب ففي النهاية هو نتاج تربيتها.

هل كان رد فعل الفتاة سيختلف إذا كانت تحبه وستتحمل هذه العقلية المتخلفة؟

أعتقد أن الفتيات أصبحن أكثر نضجا ولن يتقبلوا هذه الإهانة مطلقا حتى ولو تحت مسمى الحب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

deleted71138 أضف ردا

ولكن طلبت أم الشاب منها أن تلبس لبس مكشوف حتى تستطيع أن تحدد ما إذا كانت ستنال إعجابهم أم لا

أول مرة أسمع بشيء مثل هذا! لكن يمكن اعتبارها حالة شاذة تحدث مرة في المائة ألف!

انا مثلك اندهشت كثيرا ولكن إن حدث فهو ممكن الحدوث، والحقيقة غير مقبول في ظل هذا التطور حتى لو نسبة ضئيلة

فعلا اعتبره حالة شاذة ، أنا أول مره اسمع هكذا ، يمكن أن لكل بلد وكل عائلة وكل شخص له عاداته وتقاليده.

بالفعل العادات تختلف من بلد لبلد وهذه الحالات منتشرة بالفعل وتصرف الفتاة كان صائبا

طلب غير جائز شرعًا، وتصرفها هو عين الصواب.

بالفعل غير جائز شرعا ، اندهشت من بعض الاراء التي ترى ذلك يجوز شرعا

بصراحة لا أتفاجئ من مثل هذه التصرفات، لأن بعض الأمهات تهتم بأن تكون ابنتها بتعرف ترقص بالحفلات وتزوجها على هذا الأساس، وأم الابن لا تهتم الا بهذا وعليه تقرر مستقبل ابنها، للأسف هذه العقليات المتخلفة منتشرة كثيرا

اتفق معك للأسف هناك أوضاع شاذة كثيرة وفكرة الزواج قد تجبر بعض الأشخاص على تقبل هذه الافكار

بالنسبة لي اراه شيء عادي ، مثل ما أننا نحن الفتيات نبحث عن رجل لديه بعض المال ومستقر ماديا ، ومن الرائع لو يكون لديه منصب ، هم يبحثون عن إمرأة فاتنة وجميلة ،

ثم - أعتذر لهذا- لكن هذا يعد غباء من البنت ، اسمها نظرة شرعية ، يعني يفترض أن تخرج بلا حجاب ، والأم تستجيب لما تعتقد أنه يريده ابنها ، و هو بالأساس يعتمد على والدته في قول الأشياء التي يخجل أن يقولها ، بالرغم من ذلك ، أعتقد أن هذا الإسلوب وقح قليلا من وجهة نظري ، يوجد طرق غير مباشرة لتحقيق ذلك.

شيء آخر ، النظرة الشرعية للبنت أيضا ، من ناحية علمية ، إذا كان شخص غير جذاب من ناحية ظاهرية من وجهة نظرك ، قد يعني هذا أن جيناتكما غير مناسبة لبعضكما ، وقد تنجبون اطفالا يحملون امراضا بسبب عدم التوافق الجيني هذا.

أن تخرج بدون حجاب أم من غير ملابس، هل من الطبيعي أن تخرج مكشوفة الساقين واليدين حتى تنال رضاهم، ألا يمكن له أن يحدد مدى جمالها وهل يتناسب معه او لا من وجهها ولون بشرتها.

هل للمرأه عليها أن تحكم عليه ظاهريا لكن هو عليه يفحص ويدقق استغرب لك فعلا

هذا أمر سئ ولكن أعتقد إذا كانت تحبه قد تتقبل هذا الطلب بصدر رحب،

هل يمكن ذلك؟ أليس الأمر مبدأ وقناعة لا تختلف باختلاف الأشخاص والمواقف، كيف توافق هنا وترفض هناك، لوكانت هذه القناعة فهنيئا لها

أين المشكلة في ذلك؟ الأم تنفذ رغبة ابنها ولو البنت تقبلت الشاب كان من الممكن أن توافق على طلبها فلاتندهشي هناك أمثلة كثيرة ولكن التي نسمع عنها عندما تكون الفتاة لاتتقبل الشخص

كيف ذلك كيف أصبح أمرا طبيعيا؟ لاأدري اختلاف القناعات باختلاف الأشخاص أمرا غريبا بالفعل

ليس اختلاف قناعات ولكن الشيء الذي تريدينه بشدة تفغلين اي شى للحصول عليه

لا ليس صحيحا كيف ذلك هناك حدود لكل شيء ليس كل أمر مباح

بصراحه طلب غريب جدا من الام ان تطلب منها ان تتنازل عن حجابها وحشمتها لتنال اعجابهم هي داخله البيت وعارفه شكل لبسها انا مع البنت انها طردتهم لو مكانها هعمل كده وطبعا اخاف من طريقه تفكير ابنها ماهو تفكير مامته غريب جدا وسمعت مره مقوله بتقول الملكه مش بتخلف غير امير فعايزه تعرفي الشاب الي قدامك متربي علي ايه شوفي مامته عامله ازاي

بالطبع فالابن ليس إلا انعكاس لتربية أمه ، ومن الخارج يستطيع أن يدرك هل هذه الفتاه مايتمنى أم لا

مجهول أضف ردا

الجواز التقليدي لا يعتمد على التعارف لذلك أجد الموضوع بسيط وجزء من التقليد والشرع إذا ما أردتي، سؤالي لك هل لو لم تكن مهندسة ومتعلمة تعليم عالي أو عاطلة عن العمل هل كنتي لتأخذي نفس الموقف ؟!، الجواز التقليدي هكذا يسير هذه واحدة والثانية قلة إحترام أن تطرد ضيف في منزلك خاصة عند العرب كان يمكن التعامل مع الموقف بطرق أفضل ومهذبة أكثر .

بالطبع أرفض هذه الطريقة مع كل الفتيات متعلمة أم لا فهي في الاخر فتاة ليست سلعة، والشرع لم يذكر ان تخرج عارية الساقين والذراعين لتقرر مااذا كانت ستعجبك أم لا

ومن قال انها بخلع حجابها أمام نسوة مثلها فهذا يعني انها سوف تخرج عارية الساقين والذراعين ، لا أدي لماذا حسوب يتحول إلى جروب الماسنجر شيء فشيء .

ياسيدي جروب الماسنجر خاصتك لا أعلم عنه شئ، أما خروجها مكشوفة كان هذا هوطلب أم الخاطب أن تكون عارية الساقين والذراعين لذا قامت الفتاة بطردها دون تردد وهذا ماتستحقه

الفلم كان يحكي واقع الناس تعايشه والعادات والتقاليد مازالت متوارثة عند البعض، كأمثلة كثيرة ما زالت منتشرة منها ختان الإناث وربطه بمفهموم عفتها وهلم جره، العصر ينتهي بتحول في حالة الثقافة العامة.

العادات والتقاليد الخاطئة يجب أن تواجه، رد فعلها طبيعي لإهانة واضحة باسلوب غير لائق البته، هناك الكثير من العادات في المجتمعات في موضوع الزواج تحتاج إعادة بلورة.

بالفعل هذه حقيقة لابد من تغيير هذه العادات والمفاهيم المتوارثة

هذه إهانة صريحة للفتاة وأهلها وللأسف الشديد لازال هذا الأمر منتشر في مجتماعتنا .

هل كان رد فعل الفتاة سيختلف إذا كانت تحبه وستتحمل هذه العقلية المتخلفة؟

ربما تتقبل الفتاة هذه الإهانة من أهل الشاب حتى تستطيع أن تتزوج الشخص التي تحبه . وأعتقد من المستحيل تتقبل هذه الأمر من الشاب نفسه ، ليش شرطاً أن عقلية الشاب يكون بنفس عقلية الأهل .

للأسف قد تعتقد بعض الفتيات أنها تتزوج الشاب فقط ولاتبالي بأهله وصفاتهم على الرغم أنهم قد يتسببوا بعد ذلك في انفصالهم

From_the_past أضف ردا

هل مازال هناك من يتعامل مع الفتاة على أنها سلعة تباع وتشترى

أعتقد أن الفتيات أصبحن أكثر نضجا ولن يتقبلوا هذه الإهانة مطلقا

لا يوجد اهانة في أرادة المرء في اختيار شريكه بناء على الجمال.

فأنت قد تختارين أن ترفضين رجلا إذا كان سمين، أو معاق، أو لم يجد وظيفة لقلة مهارته، أو أن افكارة لا تتناسب مع افكارك أو أي شئ اخر.

أما شرعا، فكان الرسول يبعث بنساء ليحصل على معلومات عن فتاه يريد أن يخطبها لرجل، وقد كان يسأل إذا كانت الفتاه رائحة فمها و رائحة جسدها جيدة ام لا.

وأما عن كشف العورة، كالشعر واليدان فهناك اراء قليلة للفقهاء تجوز بذلك إذا كان الشخص نيته صادقة للزواج.

لأن هناك ضرر أكبر، إذا حدث الزواج، ومن ثم فوجئ أحدهما بشئ لا يعرفه عن الآخر وقد كان كارها له.

شخصيا، لن اتزوج فتاه لها ميول سياسية قوية في أي اتجاه كان. لا اعتقد اني سأريد الزواج بفتاه لا تعتني بصحتها أو نظافتها. ( ولكنني لن اشتم رائحة فمها, lol )

بعيدا عن المزاح، كل شخص له الحق في اختيار من يريد أن يكون معه.

ولهذا تصرف قريبة صديقتك كان خاطئ في رأيي. فإذا لم تريد أن تخرج كاشفة نفسها أمام أم الرجل، فكان من الممكن أن ترفض فقط، ولكن أن تضردهم شئ خاطئ في رأيي.

فأنا لا اعتقد، اني سأضرد فتاه اواعدها، إذا سألتني إذا كنت اعمل أو لا، أو إذا كنت قادرة على تلبية احتياجاتها، أو إذا سألتني عن أفكاري أو طريقة حياتي، أو عن راتبي وسنين خبرتي، الخ الخ.

اذا لم يكن وضعي مناسب لها فهذا شئ عادي.

لقد قالت لي فتاه من قبل، اني هزيل وقصير، lol. فقلت لها، يمكنني أن اهتم بصحتي، وأكثر من الرياضة لمعالجة ضعفي،

ولكنني لا استطيع فعل شئ بخصوص اني قصير، فضحكت...

أنا شخصيا احب الفتيات الصريحات معي، ولكنني شخصيا اجد صعوبة بالغة في رفض من اجده غير مناسب لي لأن الفتيات أكثر حساسية في رأيي بخصوص هذا الموضوع.

اعتقد إذا قلت لفتاه انك قصيرة، سترميني من الشباك.

لا اختلف معك في المجمل أما بخصوص الطلب ذاته فليس من حقها اوحقه مطلقا فكيف تخرج مكشوفة اليدين والرجلين يستحيل أن يجيز الشرع شييء كهذا، الجدل كان في خروجها من غير حجاب هذا في الشرع.

From_the_past أضف ردا

يستحيل أن يجيز الشرع شييء كهذا

اذا كانت مكشوفة امام الأم فقط، فلا حرج في هذا ب اجماع الفقهاء.

أما إذا أراد من يريد أن يخطب أن يرى الشعر.

فالفقه الشافعي، والحنفي والمالكي يرفض هذا.

أما في الفقه الحنبلي فيجوز أيضا للرجل أن يرى الشعر واليدان والرجل ما تحت الركبة إذا كان نيته الخطوبة والزواج.

هل تعتقد أن هذا يتناسب مع ظروف المجتمع من حيث تدهور الأخلاقيات لو دا اتعمل فعلا هتجد الشاب يذهب ليشاهد فقط

لو دا اتعمل فعلا هتجد الشاب يذهب ليشاهد فقط

لا اعتقد بهذا عزيزتي نورة ..

فمن كانت أخلاقه سيئة فلن يأتي مع أمه إلى بيتها أمام أهلها حتى ينظر إليها لغاية غير سليمة في قلبه.

ايضا، الفتاه لها كل الحق في الرفض إذا لم تشعر بعد للاطمئنان للشخص.

بأي حال إذا أنا شخصيا اعجبت بفتاه، فأني احاول أن اكون انيق، ولبق كثيرا في كلامي، ههه.

الحب مش حرام :)

كل الموضوع أن تكوني حريصة شوية من الناس اللى نيتهم مش سليمة. وتقدري تعرفي نية الواحد من تصرفاته.

الحب مشاعر سامية ليس لها علاقة مطلقا بهذا الموضوع، والشاب أو الفتاة لا يحتاجوا لرؤية كل تلك التفاصيل ليستطيع أن يحدد أو تحدد هل في قبول أم لا

From_the_past أضف ردا

الشاب أو الفتاة لا يحتاجوا لرؤية كل تلك التفاصيل ليستطيع أن يحدد أو تحدد هل في قبول أم لا

الناس مش زي بعضها،

فانت ممكن تحبي تعرفي تفاصيل غيرك يشوفها زيادة عن الحد اللى مستريحله، ومفيش مشكله في كده بس لازم يكون في احترام بين الطرفين في التعبير عن كده.

يعنى مثلا البنت كانت ممكن تقول انها مش مستريحه للموضوع ده ومش شايفه مناسب ليها وخلاص على كده.

هنا في امريكا، معظم الشباب والبنات بيعيشوا مع بعض قبل ميتجوزوا، وانا رافض الموضوع ده طبعا. فلو بنت مش مسلمة قالتلي أنها عايزة تعيش معايا عشان تعرفني فيها أكثر مثلا، فهعتذر منها وخلاص. ممكن تختار ساعتها أنها تكمل معايا أو تسيب، ده شئ يرجعلها.

بس عيب في حقي اني أعاملها وحش عشان طلبت حاجة زي كده.

ولكن غير اي حاجة حرام،

انا شخصيا، ناوي ان اعبر عن كل حاجة مع البنت اللى حارتبط بيها خصوصا الحاجات اللى هيه بتسأل عليها. لان لو فيها حاجة هية معجبتهاش فمن الاحسن لي اني اعرف عنها بدري. فده احسن ليه وليها.

لست مطلقا ضد الصراحة عند الارتباط والتعبير عن كل مايجول بداخلك من تساؤلات والوضوح في الاجابات وكل شخص يقيم مااذا كان يناسبه ذلك أم لا لكن أنا ضد طريقة الأم والابن وأن تطلب هذا من أول تعارف كان لابد من الصبر حتى يتم التعارف أولا

From_the_past أضف ردا

فهمتك..

لكن عادات الناس تختلف، يعني مثلا قديما كانت النساء تتزوج في سن صغير جدا، وفي الغالب كان التعارف غالبا ما يأخذ أقل من أسبوع. يوم او يومين فقط.

طبعا، هذا لا يناسبني على الاطلاق الان، فأنا أرى أنه على الأقل اريد ٤ اشهر لاعرف إذا كنا على وفاق ام لا. ولكن توجد الكثير من الثقافات لا تعتقد بهذا.

اعتقد الشاب كان من ثقافة فيها الزواج يحدث بسرعة، ولهذا قد يكون سأل السؤال في أول مقابلة.

بالتأكيد اتفق معك

كان الحوار ممتع معاكي،

نفسي اسمعك من في موضوع قادم عن رأيك في تقييم الرجال .. فهذا سوف يكون مفيد لي، هههه :)

اي ما الذى تبحثين عنه في الرجل ؟

وتجاربكم مثلا مع الرجال ؟

سعدت بالمناقشة، ربما قريبا إن شاء الله