هل تفضّل العيش في دولة دينيّة أم دولة علمانيّة ؟

يستحضرني قول علي الوردي : لو خيّروا العربَ بين دولتيْن علمانيّة و دينيّة لصوّتوا للدّولة الدّينيّة و ذهبوا للعيشِ في الدّولة العلمانيّة..

حاليا أنا أفضّل العيش في دولة علمانية.. خاصّة مع ضياعي في عالم الفتاوي المختلط من الّذي يقول بقتل الّذي لا يصلّي إلى الّذي يجعل بُغضَ المخالف للدّين من أسس العقيدة مرورا بمن يتّهمك بالرّدة بمجرّد انتقادك لدينه ( و تعلمون حكم المرتد ) .. فالأفضل بالنّسبة لي حاليا هو العيشُ هانئا في دولة علمانيّة لا تتدخّل في ديني و عقيدتي.. أدرسها كيفما أردت و أطبّقها بحرّية تامة و انتقد الأفكار الّتي أرى أنّها خاطئة في وجهة نظري..

ماذا عنك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفضل العيش في دولة عادلة

هادي عندك ^^

افضل ان اعيش في دولة إسلامية ولكنها تفصل الدين فقط عن المجال السياسي..وبهذا يكون الحكم بالشريعة وهذا حسب العقيدة الصحيحة والتي لا تخدم أي مصالح.

وتكون ثقافتنا ثقافة سلام وأخوة وليست ثقافة جهاد في حق ابناء امتي واخوتي واهلي في الدين.

وبشكل عام لن احبذ العيش في دولة علمانية او اسلامية وحدها، بل العيش بهما معاً، ولكن بشكل منظم وكل في مداره الصحيح.

افضل ان اعيش في دولة إسلامية ولكنها تفصل الدين فقط عن المجال السياسي

لا يمكن تسميتها دولة إسلامية بدون تطبيق الدين في السياسة، التشريع والقوانين وتنظيم الداخلي للدولة كله يندرج تحت السياسة، إذ أردت دولة تفصل الدين، فلن يتم تطبيق الشريعة .

وبهذا يكون الحكم بالشريعة وهذا حسب العقيدة الصحيحة والتي لا تخدم أي مصالح

أي شريعة ؟ في الأديان لا يمكن لأحد أن يدعي أن شريعته الصحيحة دون غيرها، لأن نتيجة ذلك شق طائفي في الدولة سيكون!

لا يمكن تسميتها دولة إسلامية بدون تطبيق الدين في السياسة، التشريع والقوانين وتنظيم الداخلي للدولة كله يندرج تحت السياسة، إذ أردت دولة تفصل الدين، فلن يتم تطبيق الشريعة.

الخليفة كان له دور سياسي لا ديني. لذلك فهناك فصل لحد ما. وهناك إجماع أن الدولة الإسلامية لا تتوفر فيها شروط الدولة الدينية.

أي شريعة ؟ في الأديان لا يمكن لأحد أن يدعي أن شريعته الصحيحة دون غيرها، لأن نتيجة ذلك شق طائفي في الدولة سيكون!

الشريعة تعطي حق الأقليات بأن تحكم بقانونها الخاص في محاكمها. في المغرب حتى اليوم ما زال لليهود محاكمهم الخاصة بقانونهم الخاص وقضاتهم اليهود.

NibrasIO أضف ردا

الخليفة كان له دور سياسي لا ديني

لا يمكن اعتبار دوره غير ديني، فلا يمكن تطبيق الحدود وغيرها دون أذن الخليفة، وبذلك فتطبيق الشريعة الدينية يعتمد على الخليفة، ودوره ليس محصور فقط بالإدارة السياسية .

كذلك لا يمكن فصل الدين عن السياسة لو كانت الدولة مسلمة، فالقضاء يعود للشريعة، والتعاملات الخارجية والداخلية تعود للشريعة، فكيف يمكن أن يكون الخليفة لديه دور سياسي، ودوره السياسي مرتبط بما ستمليه عليه الشريعة أو ما يجعل علماء الدولة يجعلوها من الشريعة .

وهناك إجماع أن الدولة الإسلامية لا تتوفر فيها شروط الدولة الدينية.

دليلك ؟

الشريعة تعطي حق الأقليات بأن تحكم بقانونها الخاص في محاكمها.

هل هذا من الدين ؟ أم قانون مدني وليس شرعي ؟

دينية اسلامية بخلافة على منهاج النبوة

لا تهمني لا دولة دينية ولا علمانية، المهم أنني متمسك بديني ومقتنع بعقيدتي ومتأكد منها أما الدولة وما شابه ذلك فلا دخل لي فيها ولا دخل لها في .

لايجوز

إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا

العديد من الحروب في الوطن العربي سببها علماء الدين

العديد من الحكام ورجال الامن تم دعمهم من رجال الدين

بالطبع افضل العيش في دولة تفصل موسسات الدولة عن الدين , فبهذه الدول لا يتم استغلال الدين حتي يصل احد الي منصب او يفرض سياسته .

هممم، أيضا العديد من الحروب والدمار في الوطن العربي وسحق لأوطان كاملة بدون ناجيين سببها العلمانيين (البعثيين). لكن طبعا أنت تغض الطرف عنهم.

العديد من الحروب في الوطن العربي سببها علماء الدين

اعطيني مثال عن احد هذه الحروب

بالعكس من وجهة نظري ان معظم الحروب في وطننا هي بسبب الظلم و بسبب بعض الدول العلمانيه (امريكا -روسيا) الخ

Fekr أضف ردا

انا سوف اتحدث عن تجربتي الشخصيه، فقد عشت في مصر، السعودية، والامارات وكندا.

انا لن ادخل في سياسات الدول العربيه فالانترنت عندك لتكتشف بنفسك، لكني سوف اتكلم فقط عن تعامل الأفراد معي في هذه الدول. فوالله لو وجدت الجنه مليئه بالكافرين وجهنم مليئه بالمؤمنين لما استغربت .

فترى من يسبك بسبب اصلك أو دينك، ويهددك بطردك من البلد، ولا يعطيق حقوقك، ويفتري عليك في بلاد العرب. طبعا انا لا اريد ان اعمم، ففي الكثيرين من من احترمني وتعاملوا حسن المعامله لكن المفارقة واضحه بين ما عاصرته بين الطرفين.

أن أرى أن سؤالك فيه نوع من عدم الوضوح، انا افضل ان يكون السؤال عن دول بعينها لأنه ليس هناك مفهوم واضح للدوله الدينيه . لأن اسلام السعوديه مختلف عن اسلام اندونيسيا في نظري ونظر كثير غيري.

اخي الكريم الناس ليس حجة على الدين بل الدين هو الحجة علي الناس

انا متفق معك يا اخي كل الاتفاق، فلهذا انا طلبت أن يكون السؤال عن الأشخاص أو سياسيات الدول ولا الاديان.

بكل تأكيد العيش في دولة دينية (اسلامية)

ونحن المسلمين مطالبين بالهجرة اذا تعذر الاقامة في بلاد لا يقيم دين الله في الارض

NibrasIO أضف ردا

سأفضل الدولة العلمانية على الدولة الدينية، وجود دول تشرع جوانب الدين فكرة سيئة، ذلك سيجعل الشخص يعاني ضمن مجتمعه إذ كان المجتمع يتبع الفكر الديني لدولة ما يخدم الدين فيها مصالح رموزها فقط .

حالياً أصبحت أنتهج اللامبالاة بإتجاه أي قضايا وطنية / قومية / دينية، وأحاول التعايش بمنعزل عن ذلك، كذلك فكرة السفر والحياة بدولة علمانية، هي الفكرة الأنسب للحياة بسلم والتقدم بعيداً عن هذه السحابة السوداء بمنطقتنا .

اي دولة يتوفر فيه حياة كريمة

-1

افضل العيش في دولة اسلامة على منهاج لا حاجة لي بالعيش بين الكفار