صعب ان نختصر أسباب تدهور الأوضاع في جملة واحدة مثل “كما تكونوا يولَّ عليكم” فيه ظلم كبير للشعوب أحيانًا، لأنه يفترض أن الناس دائمًا تملك حرية التغيير والتأثير الكامل. هناك شعوب عاشت سنوات طويلة تحت أنظمة أضعفت التعليم والوعي والاقتصاد، فكيف نحمّل الناس وحدهم نتيجة أوضاع لم يصنعوها بالكامل.
وايضا عبارة “الناس على دين ملوكهم” ليست دقيقة لأن المجتمعات ليست نسخًا متطابقة من حكامها. داخل كل بلد ستجد الصالح والفاسد، الواعي والجاهل، حتى لو كان النظام واحدًا.
لذلك أظن أن الحقيقة ليست في أحد الطرفين وحده، بل في تأثير متبادل؛ السلطة تؤثر في الناس، والناس أيضًا يؤثرون في شكل المجتمع مع الوقت، فلا الحاكم وحده السبب، ولا الشعب وحده المسؤول.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.