متى لا تكون المساواة بين الرجل والمرأة مقبولة؟

يشكو زوج على مجموعة مشاكل أسرية على وسائل التواصل أن زوجته متشبعة بفكرة المساواة لدرجة أنه لو طلب منها كلمة سر هاتفها ليعمل اتصال من هاتفها بعد دقائق تطلب منه كلمة سر هاتفه دون أي سبب سوى المساواة.

ولو كلم زوجته بغيرته عليها عندما يراها تمزح مع رجل غيره تقول له حسناً وأنا أغار عليك أيضاً لا تمزح مع أي أنثى. ولو حدثها أن تخفف تبرجها وتوسع ملابسها تقول له خفف من شياكتك وأناقتك.

ثم عرفت الزوجة أن زوجها يحادث امرأة غريبة وواجهته وتوقف فعلاً عن محادثتها لكن بعد فترة وجدها تحادث رجل غريب وعندما واجهها قالت له: هذه بتلك والآن عليه أن يسامحها أيضاً.

كانت المساواة تبدو كفكرة جيدة عندما كان هناك ظلم حقيقي واقع على المرأة عندما كان ليس لها زمة مالية ولا تستطيع الكسب وبالتالي ليس لها حرية ومستعبدة للرجل. أو عندما كانت المرأة محرومة من العمل ومحرومة من المشاركة في السياسة.

لكن تمادت فكرة المساواة تمادياً كبيرة وأصبح بداخل هذا المصطلح كثير من النزاع الخفي والخصال الطفولية السيئة ومحاولات طمس الهوية الأنثوية والذكورية معاً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أجد مشكلة في المساواة بين الرجل و المرأة ، فما هو من حق الرجل ، من حق النساء أيضاً ، و إذا طالب الرجل المرأة بشئ ، فالمرأة لها الحق في مطالبة المرأة به.

لو كانت المرأة من حقها أن تقول للرجل ملابسك تبدو جذابة للنساء زيادة عن اللزوم فلا تخرج بها، أو تقول له رأيتك تحدث جارتنا وتضحك فلا تكرر هذه الفعلة ثانية، فلا أظن أن الرجل يبقى بعد ذلك رجل فعلاً حتى أن تسمية الرجولة لا تتسق مع هذا الموقف.

وإذا عكسنا الأمر ، أليس من العدل أن نقول إن تدخل الرجل في ملابس المرأة و كلامها و ضحكها، يسلب عنها الإرادة و الحرية و الإنسانية و الرجولة بمفهومها العام ؟ الرجولة صفة من الممكن أن تقال علي النساء أيضاً ، فانجيلا ميركل على سبيل المثال كانت تتمتع برجولة لا ذكورة.

أجل أنجيلا ميركل كانت تتحلى برجولة لذلك لا نرى كثير من الرجال يحلمون بالزواج من أنجيلا ميركل، الرجل لا يريد امرأة مسترجلة.

لا ، فقد عاشت ميركل حياة طبيعية تماماً ، تزوجت مرتين، و من المؤكد وقوع رجال في حبها حين كانت شابة .

تصرفات تلك الزوجة مبالغ فيها، أن تجد زوجها يفعل خطأ ما، تفعل هي الأخرى نفس الخطأ تحت بند المساواة، هذا لا يعد مساواة أين المساواة في إرتكاب أخطاء تقلل من شأن الشخص نفسه؟، إذا أخطأ شخص ما فهو أخطأ لا لأن نعاقبه بنفس الخطأ الذي ننتقده، والندية في العلاقات الزوجية هي سبب رئيسي في خراب البيوت، فالرجل له مكانته كرجل وله احترامه وعليه من الواجبات ما يوازي دوره كرجل، والمرأة لها مكانتها واحترامها، فالمساواة بينهم من الأساس فكرة خاطئة.

البعض يقول أن من حق الرجل أن يتطلع على هاتف زوجته ويرى رسائلها الخاصة كما من حقه أن يحدد لها الملابس الفضفاضة الواسعة ويعارض أي ملابس تصف منها ما لا يحب أن يرى غيره من الرجال.

أنا أتفق مع تحديده للملابس الفضفاضة التي ترتديها، رغم اني أفضل أن تنتبه المرأة نفسها لذلك دون أن تنتظر من زوجهها أن ينبهها، لكني أختلف جداً مع فكرة ان يفتش في هاتفها، لأن الأمر له علاقة بالثقة والخصوصية، فقد يكون هناك محادثات بينها وبين صديقاتها لا ينبغي أن يراها، قد تكون هناك بينها وبين اخوتها او والدتها أحاديث لا يجوز لأحد أن يتفقدها.

لا أظن أن الرجل الحقيقي سيفتح محادثات بين زوجته وأختها أو أمها لكن ربما يفتح حديثها مع زملائها الذكور.

إذا كان واثقاً فيها حقاً، ويعرف اخلاقها لن يضطر أبداً ليفعل ذلك، لأنه يعلم أنها ستضع كل شخصاً عند حده.

هو قد يثق فيها لأنها زوجته لكنه ليس عليه أن يثق في الرجال من حولها!

لا أختلف أبداً معك، ولكن لا أعتقد أن من حولها سيتعدوا الحدود إلا إذا سمحت هي لهم بذلك، وإذا حدث ذلك، فهنا دور الرجل المسؤل في حياتها، بأن ترجع إليه بأن فلان فعل كذا وكذا، لا أن تستجيب مثلاً له.

Ysmnsoliman
  • حذف بواسطة المستخدم

المساواة بين الرجل والمراة اصبحت بشكل موسع والكل يفهمها حسب منطقه، في رايي انه ليس هناك مساواة مطلقة ، يبقى الرجل لديه حق القوامة اي تحمل اكثر المسؤولية ، كما انه في الحياة الزوجية لا يمكن العيش تحت الرقابة الدائمة لكلا الطرفين فالنضج له حقه في المثال.

القوامة اي تحمل اكثر المسؤولية 

القوامة لا تعني زيادة المسؤوليات فقط وكفى لأن زيادة المسؤوليات يترتب عليها زيادة الامتيازات، ومن الامتيازات وفي نفس الوقت المسؤوليات هي غيرة الرجل على المرأة وحفاظه عليها من أعين الرجال ومن تفكيرهم الذي لا تعرفه النساء ويعرفه الرجال. فالرجل من حقه أن يقول للمرأة لا تحادثي فلان لأنه يلمح في كلامه تودد لها لا تراه المرأة، ومن حقه أن يحدد لزوجته ملابس فضفاضة، وأن يطلع على هاتفها المحمول.

المراة تحدد لبسها وحدودها وفق دينها لا داعي للرجل قول ذلك ، اما اطلا عه على هاتفها فاجده طبيعي ليس هناك ماتخفيه لتمنعه، لا اتحدث عن المثال الذي تحدثت عنه بل هذا رايي.

المراة تحدد لبسها وحدودها وفق دينها لا داعي للرجل قول ذلك

من حق قوامة الرجل أن يذكر المرأة بدينها لو سهت عنه، رفض المرأة لهذا هو رفض لقوامة الرجل.

انا اؤمن بقوامة الرجل وفقا لديني، وارى مسؤليته اوسع وهذا ليس نقصا للمراة فالرجل مكمل لها،

يروح يعمل مع حرس الحدود وفي طريقه يسألها هل تريد المساواة.

سترد النساء لو ذهبنا لحرس الحدود معك فكيف تقول أنت رجل؟ :)

النساء لديهن ألاعيب جاهزة للرد على هذه المعضلات وأصبحت مشاهدة ومعروفة على برامج كثيرة تقدمها مذيعات تؤيد هذا التفكير.

لدرجة أنه لو طلب منها كلمة سر هاتفها ليعمل اتصال من هاتفها بعد دقائق تطلب منه كلمة سر هاتفه دون أي سبب سوى المساواة.

اعتقد انها واعية لكونه يرغب في التجسس علي هاتفها بحجة المكالمة .

 والخصال الطفولية السيئة

التجسس ومحاولة التحكم في الشريك هي خصال طفولية وما تفعله الزوجه هي انها تجعله ينظر في المراة ولكن لانه بدلا من ان يري ان تصرفه طفولي - بدليل انه لم يقبله علي نفسه - يراها هي فقط الطفوليه او العنيدة لانه متشبع بازدواجية الاخلاق

أعتقد أن النساء تسيء الظن بموضوع التجسس ومحاولة التحكم فالرجل لا يفعل ذلك لمتعته الشخصية بل يفعل ذلك لأنه أدرى بحيل الرجال الآخرين ويدري أنها امرأته مسؤوليته أن يحافظ عليها من خيال وطمع غيره من الرجال، ولو المرأة كانت محايدة سترى هذه من علامات المحبة، وعكسها علامة على عدم المبالاة بالمرأة.. فالرجل يغار على المرأة التي تخصه.

بالعكس ، فالرجل زائغ العين بطبعه و المجتمع يشجعه بتخفيف اللوم عليه ، لذلك فالطبيعي ان تراقب المرأة زوجها لان هذا وارد جدا منه ، فهو لم يجد رادع سواء خوف من الفضيحه او رادع ذاتي لان اغلب الرجال يستهينون بالامر .

اما المرأة فالمجتمع يعاملها كشرف وعرض ولا يتساهل معها واي شك او مراقبة من طرف زوجها تعتبر طعن صريح في عرضها وعليها التعامل علي هذا الاساس .

طالما الرجل زائغ العين فمن حق الرجل أن يمنع زوجته من التواصل مع رجال آخرين فعيونهم زائغة كذلك، وحقه يرى كيف يتحدثون معها في رسائلها فهو يعرف ما يخفى عنها!

لو انه رجل وقادر علي كفاية زوجته فلن تنظر لغيره ووقتها لا خطر من عرض الرجال انفسهم عليها فهم لن يخطفوها مثلا ، اما زائغ العين فيجب ان نخاف عليه ونضعه تحت الوصايه لانه سيذهب بارادته مع اي واحده تقول له هيا نذهب باي .

فالعالم ملئ بالرجال والنساء الغير مرتبطين الباحثين عن فرصه والخوف علي ضعيف الاراده الذي لا يكفي شئ ليعف نفسه .

الحماية الوحيدة التي يقدمها الرجل للمراة هو ان يعفها عاطفيا وجسديا ، اما ان يهمل ذلك ويراقبها لانه يعرف ان ثمة ما ينقصها فالافضل طلاقها لانه سواء خانته ام لا فاحساسخ بالنقص امامها سيؤذيه .

اما المرءة فمهما فعلت فالرجل زائغ العين ، فالرجل لا يبحث عن مزيد من العلاقات لفائض قدرة او نقص في حياته بل هي غريزة الصيد وحب التنوع لاثبات الذات .

لو انه رجل وقادر علي كفاية زوجته فلن تنظر لغيره 

هذه الحجة تحمل داخلها مغالطة: لو هو رجل حقيقي فلن يغار على امرأته أبداً مهما وجد منها من ميل في السلوك ومحاولات إبداء نفسها أمام رجال آخرين سواء أقل من زوجها أو أعلى. وهذه المغالطة تحمل داخلها كثير من مثائلها لو هو رجل فسوف يفعل، أو لو هو رجل لن يفعل...وما يأتي بعد ذلك يكون من هوى المرأة.

اما زائغ العين فيجب ان نخاف عليه ونضعه تحت الوصايه لانه سيذهب بارادته مع اي واحده تقول له هيا نذهب باي .

طبعاً رأي غير صحيح لأن الرجل ينتقي من النساء من هي جديرة به ولا يذهب مع كل واحدة، علاوة على ذلك فالرجل مسموح له بالزواج فاحتمالية أن يذهب في الحلال تظل موجودة على عكس المرأة التي لو ذهبت فهي ذاهبة للحرام لا محالة.

ولو افترضنا جدلاً صدق الحجة فالرجل سيذهب "باي" مع امرأة أيضاً فالخيانة تنشأ من طرفين وطالما هناك رجل خائن فهناك امرأة خائنة لزوجها أو لأهلها لو غير متزوجة وهذا سبب للحرص من النساء وعلى النساء.

ضعيف الاراده الذي لا يكفي شئ ليعف نفسه .

لو كان الرجل ضعيف الإرادة فعلاً لهذه الدرجة فمن المفترض أن تكون عقوبة الزنا أغلظ على المرأة لأنها وقعت فيها رغم قوة إرادتها على عكس الرجل...

لو كان الرجل ضعيف الإرادة فعلاً لهذه الدرجة فمن المفترض أن تكون عقوبة الزنا أغلظ على المرأة لأنها وقعت فيها رغم قوة إرادتها على عكس الرجل...

هذه اجابة تغفل عن السياق ففرق كبير بين ان يكون الرجل راي من زوجته سلوك سئ ظاهر وبين ان يكون جالسا يترقب ويفتش في الهواتف لمجرد الاحتياط ، في الحالة الاخيرة لابد انه اختار امراءة يشعر انها كثيرة عليه - حتي لو كانت عقده تهيئ له ذلك - او يعلم لسبب محدد انه غير كافي ، وفي تلك الحالة عليه الطلاق لان احساسه بالنقص سيضيع السكن والراحه وان يبحث عن امراة اقل يشعر انه يملئ عينها .

لو كان الرجل ضعيف الإرادة فعلاً لهذه الدرجة فمن المفترض أن تكون عقوبة الزنا أغلظ على المرأة لأنها وقعت فيها رغم قوة إرادتها على عكس الرجل...

ضعف الارادة هنا ليس ضعف يستوجب الرحمة بل نوع من الجشع يستهدف تشديد العقاب والرقابة ، فرغبة الرجل في مزيد من العلاقات ليس لها علاقة بقدارته او بشكل حياته مع زوجته بل هي غريزة الصيد والتملك وبالتالي فقد يذهب في الحلال ظاهرا لكنه في الحقيقه يرغب في التنويع و التملك ولن يكفي لا الاولي ولا الثانية جسديا ولا ماديا وسيضيع الجميع ، وبالتالي هو حلال باطنه الحرام .

هناك رجال يكفون زوجاتهم وجسدياً ومادياً في هذه الحالة ليس من حق المرأة الاعتراض على زواج الرجل مرة أخرى. وليس لها أن تقول للرجل أنا أريد أن أتساوى بك فكما تبحث في هاتفي سأبحث في هاتفك وكما تعرفت على امرأة وتزوجت أريد أن أتعرف أيضاً على رجل!!

من الحكم انه يكفيها ماديا وجسديا و وعاطفيا ؟

ومن الحكم انه لو تزوج سيظل كافي ؟

الزوجة طبعا لانها الادري ان كانت راضيه وسعيدة .

في الواقع اغلب النساء تخفي عن ازواجها عدم رضاهن - ربما تكتفي بالتذمر من الماديات - و تدعي ان الامور تمام كي لا تخرب البيت .

 أنا أريد أن أتساوى بك فكما تبحث في هاتفي سأبحث في هاتفك وكما تعرفت على امرأة وتزوجت أريد أن أتعرف أيضاً على رجل!!

اظن اني وضحت وجهة نظري في البحث عن هاتف ، فمن يبحث في الهاتف اما ديوث يعرف ان زوجته سيئة السلوك ومع ذلك مستمر في الزواج ، واما رجل به نقص يخشي ان يتسبب ضعفه في انحراف زوجته فعليه بالطلاق ايضا .

اما فكرة قبولها معرفة زوجها لنساء اخرين فتختلف من امراة لاخري .

ففي حالة كانت تعتبره مجرد مكنه atm وجسد للمتعه فيمكنه التفاهم معها علي تقليل حصتها او يمكنها هي ان تخبره انه يكفي بالكاد ):

اما ان كانت لديها اي اوهام رومانسية فعليها ان تتقبل تتطلق وتبحث عن شخص افضل منه او تبقي معه لتربية الاطفال وتغير طبيعتها الرومانسية و تكتفي بكونه مجرد ممول لاتياجات البيت الشهرية .

او حتي تعيش فس سيناريوهات الغيرة وتنافس ونقار الزوجات ان ارادت فهو قرارها في النهاية وهي الوحيدة صاحبة الحق في اختيار شكل حياتها المستقبلي .

أظن أن المشكلة هنا ليست في المساواة نفسها بل في فهمها على أنها نسخ لكل تصرف. المساواة في أصلها تعني العدالة والكرامة وتكافؤ الحقوق لا أن يتحول الزواج إلى دفتر حسابات، فعلت هذا فسأفعل مثله، منعتني فسأمنعك، أخطأت فسأخطئ. هذا ليس عدل بل منافسة مرهقة داخل علاقة يفترض أنها سكن ومودة. حين تصبح العلاقة قائمة على الرد بالمثل في كل صغيرة وكبيرة يضيع جوهر الشراكة لأن الزواج لا ينجح بمنطق المحاكمة بل بمنطق النضج والتفاهم.

فعلت هذا فسأفعل مثله، منعتني فسأمنعك، أخطأت فسأخطئ.

لا يجب ان تسير الامور كذلك بالفعل فيجب ان تعبر عن رفضها للسلوك الذي يضايقها باخباره ان هذا ليس مقبول لانه يضايقها وليس لانه واحده مقابل واحده

ليست الفكرة في علة الرفض بل ببساطة أن هناك غيرة معروفة للرجل لا يجب أن تقلدها المرأة، فحتى لو قالت المرأة سبب مختلف وبالصدفة كانت الأشياء التي تضايق المرأة هي نفس التي تضايق الرجل فهذا لا يختلف عن نظام "واحدة بواحدة" حتى لو قالت المرأة أنه ليس "واحدة بواحدة".

من حق الرجل أن يعترض على ملابس المرأة وعلى تواصلها مع رجال معينين يعرف طريقة تفكيرهم وتخفى على المرأة.

للمرأة غيرة معروفة وثابته عن اصلح النساء حتي امهات المؤمنين ، والرجال تحب تجاهل ذلك ليسهل عليهم التحرر من الاخلاص الزوجي .

للمرأة غيرة معروفة وثابته عن اصلح النساء حتي امهات المؤمنين 

لكن لم تتدخل امرأة وتحاول أن تفرض على زوجها ألا يحادث امرأة معينة مثلاً أو عارضت زواجه من أخرى.

بل عارضت بشكل واضح وهناك حكايات عن ذلك ، ولكن عموما كان العصر مختلف وايضا مقام الشخص مختلف فهو اقرب لزعيم قبلي يثبت السلام بالنسب مع كل القبائل .

كما انه لم يتزوج اطلاقا - عدا واحده - الا ارامل اغلبهن معيلات وتكفل بهن .

اما الزواج للتنويع الجنسي فشئ اخر .

ثم ان الامر حق اصيل للمراءة فربما زوجها لا يكفيها اصلا جسديا وماديا ومن المؤكد انها الوحيد التي تعرف ان كان سيكفيها بعد ان يتم قسمته علي اثنين ، هذا لو استثنينا الغيرة ونظرنا للامر من منظور مادي بحت .

فإن لم يكن الامر يخص صاحبه الحق الاصلي في تحديد ما يكفيها لمن يعود !!

بل عارضت بشكل واضح وهناك حكايات عن ذلك ، ولكن عموما كان العصر مختلف وايضا مقام الشخص مختلف فهو اقرب لزعيم قبلي يثبت السلام بالنسب مع كل القبائل .

أريد المصدر أنا مطلع على التاريخ وأحب أن أضيف لمعرفتي..

eman_hamdy أضف ردا

المصدر لماذا ؟

لانه لم يتزوج قط الا نساء ارامل اغلبهن معيلات ، ومطلقة واحده عدا عائشة ؟

أم انه كل زوجه من زوجاته كانت تنتمي لقبيلة وأكثرهن اما حلفاء مهمين او قبائل حاربته وجاء النسب لاقرار السلام ؟

او للمرويات عن كسر الصحن او تامر الزوجات علي احدي الزوجات الجديدات ، أو حادثة الطلاق التي كانت بسبب الغيرة ؟

في الوقع تلك ليست دراسات علمية وحيدة المصدر لتحتاجه مني وكأنك ستجده بصعوبه .

اكتب فقط اي جملة من السابقه في محركات البحث وستجد الكثيير جدا .

خصصتي الحديث يا إيمان وأنا أتحدث بشكل عام.

وابتعدنا عن موضوع المساهمة وهي أنه لا تجوز المساواة بين الرجل والمرأة في كل الأحوال فالرجل له صفات جسدية ونفسية وحتى صفات تشريعية مختلفة، والمرأة التي تنادي بالمساواة في كل شيء هي تناطح الرجل فحسب.

eman_hamdy أضف ردا

انا كنت اسايرك عندما اردت مصادر لوقائع معينة .

والمرأة التي تنادي بالمساواة في كل شيء هي تناطح الرجل فحسب.

المراءة لا تطالب بالمساواة بالرجل - علي الاقل تلك النقطة ليس لها علاقة بذلك - هي تطلب احتياجاتها العاطفية والجسدية فقط .

فالمراة التي تغار تفعل ذلك لانها تشعر باذي نفسي ومن ترفض المراقبة تري في ذلك اتهام مبطن بالزنا ، الفكرة ان الرجل لانه يري الكرامه و الحقوق حكر عليه يعتبر هذا نوع من المناطحه ، اذ كيف يحصل شخص علي ما احصل عليه ؟

اعتقد ان تلك الرغبة في التمايز ولو بالباطل هي شعور ذكوري طبيعي فالذكر تنافسي ، تتجه اهدافه في الحياه نحو التنافس مع اقرانه والنجاح العملي و تحقيق الشهرة او السطوة او الترقي الوظيفي الذي يسمح له بان يمارس الرئاسة علي اشخاص اخرين .

وعندما يفشل في ذلك بسبب حدود قدراته وان بعضنا اذكي واقوي من بعضنا الاخر ينكفئ بكل طاقته علي بيته محاولا ان يعوض منه تلك المشاعر فنجده يرغب في الطاعه او اعطاء الاوامر في الكبيره والصغيره والمهمه والتافهه ليتحصل علي احتياجاته الطبيعيه التي احبطت في العالم الخارجي .

ثم يخرج علينا بنظرية وهي ان شعور المراءة الطبيعي بالكرامة او الغيرة وفطرتها الطبيعية في الشعور بانوثتها وان تكون محور اهتمام - لان هذا هو المنفذ الشرعي - هو مناطحه او حتي رغبة في المساواه وهذا كله كلام فارغ غرضه الاستعلاء التعويضي .

واراهنك ان يهتم رجل ناجح او عظيم بمناكفة زوجته اذ في ممارسة القيادة علي الرجال والنجاح في العمل ما يكفي حاجته .

المساواة من مخربات هذا العصر فالزواج قائم على المودة والرحمة والعطاء، هي علاقة تكاملية لنكون أفضل سوياً وليس $1+1=2$، أعتقد هي تحتاج إلى أن تعيد النظر في فكرة الزواج من أساسها.

بعض الأمور في الحياة لا يصلح أن نطبق فيها المساواة، بل يكون الأنسب تحقيق العدل. وفي أمور أخرى، قد لا يكون العدل كافياً، بل يجب أن يكون هناك مساواة.