الإدراك العاطفي: سحر العقل في المشاعر،

الإدراك العاطفي هو عملية التعرف على المعلومات العاطفية وتفكيرها وفهمها من خلال اشار ات مثل تعابير الوجه ولغة الجسد.وهو جزء أساسي من الذكاء العاطفي الذي يشمل أيضا القدرة على التكامل بين المعرفة والعواطف.

اقرأ مشاعرك: قراءة المشاعر والأفكار تتطلب الانتباه للغة الجسد( مثل اتساع بؤبؤ العين، للدلالة على الاهتمام.......)، وفهم العلاقة بين المشاعر والأفكار( فالفكرة تولد

شعورا، والشعور يؤثر على الأفكار)..

كل أشكال العلاج النفسي القائمة على اتباع الفطنة والبصيرة تحتوي في صميمها على الادراك العاطفي والهدف من الكثير من الاعمال الادبيةوالمسرحيات والموسيقى

والفن هو رفع مستوى الإدراك العاطفي لدى الناس...

يمكن للادراك العاطفي أن يساعدك على التأقلم اكثر مما قد يساعدك الوعي العقلي.

للاستفادة من عواطفك:

*لاتتجاهل او تكبت مشاعرك ، اقرأ مشاعرك قبل الاستجابة لها.

*فكرفي تحدي انحيازك سواء للتفاهم او للتفاؤل.

*راقب ارتباطاتك مع الاخر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا مهم جداً لمن يعانون من القلق في أغلب أوقاتهم...فأحياناً لا يدركون ذلك أو أن بعض الأعراض الجسدية أو ردود الأفعال ناتجة عن قلقهم فيسيؤون تفسير الأمر، ومنها لا يستطيعون التعامل مع أصل المشكلة مما قد يزيد من سوء حالتهم.

نعم أحسنت التغلب على هذا الأمر بمزاولة الرياضة وبعض الأنشطة التي تحبينها،

ومرافقة الأخيار، والمشاركة في جمعيات تهتم بالفن الأصيل........والنو م الكافي........

والتغذية السليمة......

وشكرا

كان لي زميل في بيئة العمل وهو بجد رائع في الذكاء العاطفي فكان يتعرف إلينا من خلال لغة الجسد ومن خلال تعابير الوجه. هو كان و الحق يقال قريب منا وكان إنساناً رائعا بحق. ذات مرة كنت وباقي الزملاء نتحدث ولاحظ على تعابير وجهي الذي لم يلاحظه الأخرون فقال لي هناك شيئ معك لا تكذب علي! الحقيقة في هذا اليوم فعلاً كنت متعباً وكانت لدي بعض مشاكلي الخاصة فعلمت من ساعتها ان بعض الأصدقاء ذوي الذكاء العاطفي المرتفع يمكن أن يساعدونا دون ان نسألهم ويتعرفوا إلى مشاكلنا دون ان نبديها لهم.

نعم وشكرا على المعلومة نحن كذلك نساعد الاخر في إطار الاحترام ونشكرالله

على هذا الاتجاه......واتمنى لك الصحة. والعافية......والتوفيق في حياتك الخاصة......

وشكرا.

أحيانًا أشعر بأن قراءة المشاعر حمل زائد عليّ.

تركيزي المفرط على الإشارات الداخلية والخارجية قد تحول إلى إرهاق معرفي، فالانتباه المستمر لكل تغير في لغة الجسد، أو تفسير كل شعور جعلني شديدة الحساسية وتوقفت عن العيش بتلقائية.

لذلك صرتُ أعتقد أن على الإنسان اختيار المشاعر التي يود تفسيرها فعلًا، قد تكون هذه المشاعر لشخص غالٍ عليه أو يهتم لأمره، أو ستفيده على المستوى المهني مثلًا.

أمّا محاولة تفسير كل موقف وكل إيماءة فقد يكون هذا عبء لا داعي له.

نعم ان الإشارات الداخلية اوالخارجية صحيح مرهقة نفس الشعور لدي انني أكون حذرة

من هؤلاء الأشخاص واتعامل معهم بطريقة دبلوماسية، واختار من يقدرني وارتاح اليه

هناك نماذج في الحياة من الشخصيات لقد ذكرتها سابقا انا ارتاح الشخص المنفتح،

المتطور في افكار ه، المتسامح، معتدل في معاملته ، طيب القلبوووو ....

وشكرا....

هذا الكلام يصف تجربة يمر بها كثير منا، حتى لو لم نكن ننتبه لها بهذا الشكل.

الإدراك العاطفي ليس رفاهية نفسية، بل أداة حياة. حين نفهم مشاعرنا بدل أن نقاومها، تصبح العاطفة مصدر وعي لا مصدر فوضى. كثير من أزماتنا لا تأتي من الشعور نفسه، بل من الجهل به أو الهروب منه.

أجمل ما في الإدراك العاطفي أنه لا يطلب منا أن نكون عقلانيين طوال الوقت، بل صادقين مع أنفسنا أولًا. أن نلاحظ ما نشعر به، لماذا نشعر به، وكيف يؤثر على قراراتنا وعلاقاتنا. عندها فقط يصبح العقل والعاطفة في صف واحد بدل أن يتصارعا.

وربما لهذا ينجح الأدب والفن والعلاج النفسي في لمس الناس؛ لأنها لا تخاطب الفكرة وحدها، بل الشعور خلفها. الإدراك العاطفي لا يمنحنا إجابات جاهزة، لكنه يمنحنا قدرة أعمق على التعايش، والفهم، واتخاذ قرارات أكثر رحمة ووعيًا تجاه أنفسنا والآخرين.

نعم الإدراك العاطفي ليس رفاهية بل جزء أساسي من الذكاء العاطفي الذي يشمل القدرة

على التكامل بين المعرفة والعواطف، اقرا مشاعرك تتطلب الانتباه للغة الجسد، وفهم

العلاقة بين المشاعر والافكار.....

وعلى ادا رة هذه المشاعر واستخدامها للتفكير وتوجيه السلوك مما يؤثر على علاقاتنا

وقدرتنا على النجاح....

عندما نتعرف إلى مشاعرنا وندركها نتصالح مع انفسنا وبالتالي يسهل علينا رفع إدراكنا العاطفي ومراقبة ارتباطاتنا مع الآخرين

صحيح، فهم مشاعرنا يمنحنا وضوحًا داخليًا ويجعلنا أكثر وعيًا بتصرفاتنا تجاه الآخرين.

هذا الوعي يسهل بناء علاقات أعمق وأكثر توازنًا.

أحسنت يا اختاه يجب التصالح مع انفسنا ، بذكاء ووعي ، لكي نسهل علينا رفع ادراكنا العاطفي و كذلك تقدير ذاتنا.......

وشكرا...