هل يمكن أن يعيد التاريخ نفسه بنسبة 100%

منذ عام 2020 وأنا أقرأ في التاريخ، وتوصلت إلى تاريخ محدد في فترة ما قبل الميلاد. هذا التاريخ يحاكي الواقع الذي نعيشه اليوم. في البداية كنت أظن أن نسبة التشابه ليست عالية، حتى توصلت إلى أنه من الممكن أن يعيد التاريخ نفسه بنسبة 100%، وبالتفصيل أيضًا.
هل شعر أحد بهذا من قبل أثناء قراءته للتاريخ؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم يكن لي فرصة لقراءة كثير من التاريخ، لكن قرأت لفلاسفة نفوا فكرة أن يعيد التاريخ نفسه، لأن كل لحظة تاريخية فيها كثير من المعطيات السابقة، فكل سلسلة أحداث هي كبناء كبير من الصعب أن يتكرر، لكن إذا رأيت تشابه يمكنك أن تقوله لنا، ونرى معاً إن كان التشابه موجود فعلاً.

63 قبل الميلاد… يطول شرح الموضوع، لكن إذا عدت إلى التاريخ وألقيت نظرة على الواقع الحالي في العالم، وخاصة في القارات الثلاث: أوروبا وآسيا وأفريقيا، ستجد أن الأحداث تتشابه بطريقة تفصيلية. يصعب إثبات ذلك من خلال التفاصيل اليومية لعدم توفر المعلومات، لكن يمكنني إثباته من خلال أحداث تمتد إلى 100 عام أو أكثر. وأعتقد أن الفرق الوحيد هو التغير في أسلوب التنفيذ، أي في المسميات والواقع الحديث، وليس في الأحداث الرئيسية نفسها.

ليس بنسبة ١٠٠٪ بالتأكيد ولكن نعم هو يعيد نفسه، منذ عشر أعوام أبي ارتكب حادث قيادة لأنه صار بسرعة عالية رغم علمه بأن الطريق ليس مستقيم، أنا غدا قد ارتكب نفس الحادث لأنني فعلت مثله، دولة ما منذ خمسين عام ثار شعبها على رئيسه بسبب الضرائب، وبعد مئة عام قد تتكرر الثورة لو طبق الحاكم الجديد نفس قرارات المعزول، التاريخ برأيي قابل للتكرار لأنه يدور عن البشر وحولهم، والبشر أغلبهم لا يتعلمون من السابق ويسيرون بأنماط شبه ثابتة ولذلك تتكرر نفس النتائج

أين يعيد التاريخ نفسه ؟؟!!

63 قبل الميلاد

wow كيف ؟

Trust Me Bro -_-

كيف يمكننا مناقشة الموضوع أساسا -_-

من الممكن أن نبدأ بثلاث نقاط :

1- إعادة تشكيل طريق الحرير.

2- اقرأ عن حروب بلاد الغال، وانظر إلى الواقع اليوم، سترى أن الأحداث القادمة لا بد أن تتشابه مع واقع اليوم.

3- وانظر إلى الوضع في شمال أفريقيا في ذلك التاريخ، ثم قارنه بالواقع اليوم.

هناك دلائل كثيرة، أخي، ولم أكتب هذا الكلام من فراغ.

مالمشكلة بطريق الحرير ؟

هذا واحد من الطرق يعمل من مئات السنين لحد الان

و كاي طريق طويل ينقطع و يتصل مع الوقت و بتعدل مساره بحسب الظروف الدولية كما كان طوال الوقت

اقرأ عن حروب بلاد الغال، وانظر إلى الواقع اليوم، سترى أن الأحداث القادمة لا بد أن تتشابه مع واقع اليوم.
أنه من الممكن أن يعيد التاريخ نفسه بنسبة 100%، وبالتفصيل أيضًا

روما تحتل بلاد الغال كما احتلت المانيا اوروبا و كما تفعل اميركا حاليا

دول قوية تحتل دول ضعيفة و منقسمة هل هذا وجه التشابه الذي تتكلم عنه ؟؟!!

اذا كان الامر كذلك فهذا عام و ليس 100% و بالتفصيل

وانظر إلى الوضع في شمال أفريقيا في ذلك التاريخ، ثم قارنه بالواقع اليوم

دول مستقلة

لم تكن كذلك ما وجه المقارنة ؟ لا يوجد تشابه ابدا

-1

أخي، اقرأ بالتفصيل: طريق الحرير يعود في نفس الوقت الذي تصعد فيه الصين حاليًا، مع نفس تشابه أحداث الصراع بين القارات الثلاث، ولا أقصد كلمة "صراع" بل نفس طريقة تشكيل خارطة الصراع وقتها.

أما بالنسبة لبلاد الغال، فانظر إلى الأحداث الحالية وقارن الوضع، وأرجو أن تقرأ ما بين السطور، لا تقرأ من السطح فقط.

ثالثًا، ألا ترى تشابهًا بين الأحداث الحالية وما يحدث في شمال أفريقيا؟ لا أقصد دولًا مستقلة، بل أقصد النظرة الشاملة اقتصاديًا واجتماعيًا ومعرفيًا، ومن حيث اليد العليا وغيرها من الأسباب.

ثم بعد ذلك قُل إنه ليس هناك وجه تشابه. أرجو أن تقرأ ولا تتسرع، فقد كنت في البداية لا أتقبل الأمر مثلك، لكن مع الوقت صرت مقتنعًا تمامًا، وكثير من الأحداث التي حدثت في العالم كنت أعلم أنها ستحدث، والموضوع مبني على تجربة.

لا أتفق معك كامل الإتفاق! قرأت لأحد الكتاب لا اذكر اسمه أنه قال: التاريخ لا يكرر نفسه ولو فعل لكان في المرة الأولى مأساة و في الثانية ملهاة! ولكن نقول أن المعطيات المتشابهة تعطي نتائج متشابهة أيضا لأن موضوع التاريخ الإنسان و وقائع الإنسان وآماله وطموحه وخيباته ورجائه وكل مشاعره وعواطفه ومتطباته التي هي في جوهرها واحد.