التوتر ...وليد الحياة العصرية

وهذه المقولة شائعة ايضا، وكأن حياةالناس ما تكون عصرية،كانت خالية من التوترات

النفسية، في القديم كان يعالج المرض النفسي بالأعشاب، والموسيقى والدين....

والمرض النفسي موجود في كل زمان، ولكن لا شك أن المعاناة الحالية للانسان

وامتداد سنه،جعله في حالة من التوتر النفسي الشديدوحالة من الإجهاد والتعب بحيث أصبح عرضة للأمراض النفسية اكثر فأكثر مما سبق....

وقد لوحظ انه عندما توجد مشكلة مثال المجاعة في غزة ، سقوط طائرة او اختطافها

ووو يقل المرض النفسي، إذ يذوب الفرد في المجتمع، ويصبح الفردمتمركزا حول مشكلة بعينها اكثر مما هو متمركز حول ذاته،

وعند سماع هذه الامور تتضاءل مشاكلناوننسى انفسناومعاناتنا وهو ما يؤدي إلى التضامن والشعور بالانسانية.والمرض النفسي موجود في كل العصور، ولكن لا شك

ان وجود الأطباء النفسيين بجوار المرضى هو يدخل في عامل المساعدة للعلاج

و التخفيف عنهم.......

........

وطرق العلاج التوتر والقلق بالاسترخاء ، وتمار ين التنفس ، تفريغ الذهن من السلبية،

الانتباه للنظام الغذائي، ممارسة الرياضة، والعلاج بالكلام ووو المشروب الذي يخفف التوتر هو "البابونج" يجب استعماله لفترة قصيرة......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا
وقد لوحظ انه عندما توجد مشكلة مثال المجاعة في غزة ، سقوط طائرة او اختطافها
ووو يقل المرض النفسي، إذ يذوب الفرد في المجتمع، ويصبح الفردمتمركزا حول مشكلة بعينها اكثر مما هو متمركز حول ذاته،؟

في الماضي، التحديات كانت واضحة ومشتركة: بقاء، حماية، بناء

اليوم، يعيش كثير من الناس في راحة مادية نسبية، لكنهم يفتقرون إلى شعور بالمعنى، ولهذا يصبح القلق أعمق وأكثر تجذّرًا، رغم توفر أدوات الراحة. لذا أعتقد أن العلاج النفسي لا يكفي إن لم يُرافقه إطار إنساني أوسع يربط الفرد بمجتمعه، ويشعره بأنه ليس وحيدًا في معركته، ولا يعيش فقط ليُنجز ويستهلك.

السؤال الذي أطرحه استكمالًا لكلامك هل يكفي الطب النفسي وحده في مواجهة هذا القلق الحديث؟ أم نحن بحاجة إلى إعادة تشكيل علاقة الإنسان بالعالم من حوله؟

نعم، يا اخي ان الاخصائي النفسي لا يعالج لوحده ، بل مزاولة الرياضة وحب الذات

وتقديرها كما ذكرت سابقا ممارسة السباحة ، الكتابة والمطالعة ، القيام بحركات الاسترخاء والتركيز على التنفس العميق و تغيير الحياة والتجديد والسفر

لاكتشاف العالم في حدود الامكانيات وتوثيق الروابط الاجتماعية وصلة الرحم تقوي الجانب النفسي.......

أتفق معك، المرض النفسي كالتوتر والقلق ليس وليد العصر كما يتصور البعض، فحالات مثل الاكتئاب والقلق تم توضيحها في عدد من الأعمال الأدبية والشعرية في عصور سابقة.

وقد لوحظ انه عندما توجد مشكلة مثال المجاعة في غزة ، سقوط طائرة او اختطافها
ووو يقل المرض النفسي

أنا بالعكس أشعر بتوتر وحزن شديدين في هذه الحالات.

نعم انا متفقة معك وجديرة بافكار نحن نتاثر كثيرا فعلا هذه الظاهرة تكون عند الأشخاص لديهم إفراط في الاحساس والشعور بالغير......وشكرا على التعبير......

انه طرح مهم يسلّط الضوء على حقيقة أن المرض النفسي ليس وليد العصر، بل هو جزء من تجربة الإنسان عبر الزمن، وإن اختلفت أسبابه وأساليب علاجه. لفتني بشدة الربط بين الأزمات الجماعية وتراجع المعاناة الفردية، وكأن الشعور بالانتماء والتضامن يخفف عنا ثقل الذات. شكرًا على هذا الطرح المتوازن والإنساني

أحسنت ان التوتر وليد العصر بشدة قد يؤدي إلى امراض عقلية واسبابه عدة

اضطراب نفسي، عامل اقتصادي مشاكل اسريةووووووو......

وشكرا،