المراهقة و الصيف..كيف نكسبهم من الشاشات

الصيف وقت فراغ طويل، ومعه تبدأ معركة كل بيت:

ابني كل اليوم على البلاي ستيشن،

بنتي كل النهار على الموبايل بتحكي مع وسائل التواصل الاجتماعي ،

💡 الحل مو بالمنع... ابدا ما رح يكون المنع من صالح الاهل

🔹 المراهق ما زال يبحث عن ذاته، عن مكانه، عن اهتمام، عن نشاط يحسسه بقيمته.

🔹 الأجهزة سهلة وممتعة... لكن إحساسه بأنه "مهم" في العالم الحقيقي هو البديل الحقيقي.

لازم نفتح مجال واسع الحوار معهم لإيجاد حلول بديلة ،

مثلا ممكن وشاركهم في التخطيط للصيف (مشروع صغير، جدول، فكرة سفر...).

التشجيع على تعلم مهارة جديدة (تصوير، رسم، رياضة...).

خصصوا وقت عائلي ممتع بدون توتر أو أوامر طبعا الفكرة غير متاحة دائما للأسف لان أغلب الاهل مشغولين بوظائفهم لفترات طويلة.

ابحثوا مع بعض عن فرص تطوّع أو عمل صيفي بسيط.

بالنهاية لازم نتذكر انه الشباب المراهق مو بس هدفه العناد .ابدا.. هنن بس بمرحلة نضج و عندهم محاولة لاثبات النفس و لازم نسمعهم كتير حتى ما يهربوا من نقاشاتنا للشاشات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما يغيب عن أذهان كثير من الأهل هو أن المراهق لا يحتاج فقط إلى أنشطة بديلة، بل إلى مساحة يُصمّم فيها واقعه بنفسه. بدلًا من تقديم اقتراحات جاهزة، يمكن أن نسأله: لو كنت تملك وقتك بالكامل، ماذا تحب أن تصنع به؟ هذا السؤال وحده كفيل بأن يفتح بابًا لاكتشاف الذات، وربما يقود إلى أفكار لم تخطر على بال الأهل أصلًا. إشراكهم في صناعة تجربتهم الصيفية يمنحهم شعورًا بالتحكّم والمسؤولية، وهو ما لا يمكن أن توفّره الشاشات.

ما رايكم هل يوجد حلول أخرى ممكن تكون مفيدة

يجب وضع برنامج صيفي للأولاد يشتمل الترفيه والتعلم واكتساب المهارات والأندية والمخيمات الترفيهية ورغم ذلك يشعر الولد بالملل لانه يشعر انه لا يفعل شيء ويقضي وقته في لهو الألعاب إلكترونية

فى الفترة الصيفية تفتح بعض المدارس والجمعيات والنوادى أنشطة صيفية للطلبة يمكنهم المشاركة فيها بسعر رمزى، هذه الأنشطة تكون جيدة جداً للنشاط البدنى وتبعد الأولاد عن الألعاب الإلكترونية والشاشات، وأيضاً الصيف من أكثر الفترات التى يتاح فيها الوقت الفارغ فيمكن تحديد وقت معين كل أسبوع مثلا تجتمع فيه الأسرة وتخرج للتنزه أو السفر أو حتى زيارة الأقارب، كل هذا يزيد الصلة بين الأسرة ويخلق روح جديدة دائماً

أعجبني طرحك للغاية خاصة فكرة التطوع، مما لاشك فيه أن مرحلة المراهقة مرهقة للطفل ولأسرته، ولكن إذا طرحنا له فكرة أن ينخرط في العمل التطوعي ويعطي من وقته وطاقته ومجهود لخدمة مجتمعه سينعكس هذا بشكل إيجابي على المراهق، في التطوع لا نمنح فقط نحن نتعلم ونكتسب خبرات جديدة مفيدة، في رأيك كيف يمكننا تشجيع الشباب على التطوع ونشر تلك الثقافة خاصة في ظل ما نحيا به اليوم من التشجيع على الفردية والأنانية ؟

نستطيع ان نحدثهم عن أضرار ما يفعلون ، وان الوقت من ذهب ، وان لديهم القدرة الجسديه و الفراغ فليوجهوها بما ينفعهم وينفع مجتمعهم و دينهم .

هذا الحل إذا كانوا كبار ويستطيعون ادراك كلامي

ام الصغار فلنملئ وقتهم بالأنشطة المختلفة و المتوفره التي يميلون اليها

أتفق تمامًا مع هذة الفكرة فالصيف بالنسبة للمراهقين ليس مجرد وقت فراغ بل مساحة مفتوحة للبحث عن الذات والتعبير عن النفس وطبيعي جدًا أن ينجذبوا للأجهزة لأنها توفر لهم الترفيه الفوري والإشباع السريع دون أي مجهود لكن من تجربتي الشخصية أعتقد أن الحل يبدأ فعلاً بالحوار والتفاهم وليس بالمنع القسري حين نُشركهم في تخطيط الصيف ونُظهر لهم ثقتنا في قراراتهم يبدأ التغيير الداخلي بالحدوث تدريجيًا المراهق يحتاج إلى أن يشعر بأهميته وأنه قادر على صناعة شيء حقيقي في العالم الواقعي لا أن يشعر بأنه دائمًا تحت الرقابة أو التوجيه الصارم