تقبل الآخر بين الإختيار والإجبار!!!!!

الإنسان كائن اجتماعي فلم يكن يوما" يعيش لوحده الا واختار الجماعة في كل شيء في مآكله ومشربه ولعبه ودراسته وعمله واحتاج في حياته لبعض العزلة لكي يستريح ويشحن هممه ويصفي ذهنه .

موضوعنا خلال تعامل هذا الشخص كيف يتقبل الآخرين ؟

والسؤال الثاني كيف للاخرين ان يتقبلوه؟

الصفة الطاغية والشروط المشتركة بين كل البشر هي الإنسانية عندما يكون المجتمع انسانيا" وقيم الاخلاق مسيطرة عليه يسهل علينا كل شيء وفي الواقعية العملية نقول كم مرة سمعنا من شخص يقول انا مجبر اتحمل زميلي في العمل مثلا "اجبار"وتارة أخرى تسأله عن زميل آخر يقول أستأنس بفنجان النسكافيه معه "اختيار"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أري أن تقبل الآخر لا ينبغي أن يكون نابعاً من الإجبار، بل من وعي داخلي يدرك اختلاف البشر وتنوع شخصياتهم. الإجبار يولد فتورًا في العلاقات، بينما الاختيار يمنحها مرونة وتفهّمًا أعمق. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أننا في بعض المواقف الاجتماعية أو المهنية نُضطر إلى التعامل مع من لا نرتاح إليهم، وهنا يظهر التحدي الحقيقي: كيف نحافظ على إنسانيتنا في ظل هذا الإجبار؟ أعتقد أن التوازن يكمن في أن نفرّق بين احترام الآخر كضرورة اجتماعية، والاندماج معه كخيار شخصي. فليس كل من نحترمه بالضرورة نختاره ليكون جزءًا من دائرتنا القريبة.

صحيح وذلك نموذج ناجح في تجانس الفريق عندما يكون هناك تناغم بينهم تصبح الانتاجية اعلا

 التمييز بين من نتحمله مجبرين ومن نأنس بهم مختارين،ليس تعبيرًا عن إنسانيتنا بل عن انتقائيتنا. الإنسان لا يتعامل مع الآخرين فقط على أساس القيم، بل بناءً على توافق المصالح والطباع.

كلا الوجهين جائر

"صودق"😂