تصور ات الشخصية.

يفيد بعض علماء النفس أن الشخصية تدل على عوامل داخلية، تتسم نوعاما بثباتها،

وهو ما يجعل سلوك الفرد منسجما داخل الزمن، مختلفا عن السلوك الذي قد يتبناه أفراد آخرون في ظل وضعيات مشابهة. ويرتبط تعريف الشخصية بمجموعة من

العو امل: * الداخلية: اي انها تتواجد داخل الذات وتحدد التصرفات.

*الثباتية: تعد الشخصية ثابتة بصفة نسبية ولا تتغير جذريا على امتداد الزمن، بخلاف التقلبات المزاجية على سبيل المثال الانسجام، الاختلاف تتمظهر اختلافات هامة ما بين الأفراد وطرائق سلوكاتهم. في كون الاستعدادات الداخلية التي تشكل الشخصية هي أصل السلوكات البشر،،،،

يفيد ان تصرفات الأفراد تر تبط بالوضعيات التي يتواجدون في ظلها اكثر مما ترتبط

بعامل داخلية، فعلى سبيل المثال، يتوقف كافة السائقين عند الضوء الاحمر،

ويتصرف كافة المدعوين بشكل مناسب ولائق خلال الحفل.

وكذلك قد يكون المراهق عدوانيا اتجاه أفراد اسرته والعكس ا تجاه أصدقائه، فهل يمكن الحكم عليه بالعدوانية؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه العوامل قرأت عنها وهي تسمى حسب ما اذكر بمحددات الشخصية ومفيدة إذا ما أردنا أن نتوقع سلوك شخص أو نقيم ردة فعله.

ولكن بنفس الوقت لا أرى أنها قاعدة ثابتة، فمثلاً في عملي جميع مدراء الفرق وقت الظهر يكون عندهم اجتماع لمناقشة المشاكل والأفكار، بينما أنا أكون في المسجد للصلاة وصديق آخر يختلي في مكتبه ليحدث زوجته لأن هذا موعد مناسب قبل أن تذهب لعملها، هنا نحن ننتمي لمجموعة لها نمط محدد لكن لم نخضع له لرغبات شخصية أو ضرورات

نعم، كل شخصية تختلف عن الأخرى حسب أنماط في الحياة وحسب النظام اليومي

وتختلف الشخصية حسب التقلبات المزاجية ولا تتغير مع مرور الزمن،،،،،،،،،

وكل واحدمنا على شاكلته،،،،،،،،

أعتقد أن طريقتنا في التعامل مع أهلنا، وخاصة الوالدين، تكشف عن شخصيتنا الحقيقية أكثر من أي تصرف آخر، لأننا معهم نكون على سجيتنا، بلا تكلف ولا تصنّع. فإن كنا طيبين وصبورين معهم فهذه طيبتنا الصادقة، وإن كنا عدوانيين أو غاضبين، فربما هذا جانب حقيقي فينا، أما مع الأصدقاء أو الغرباء، فنحرص غالبًا على أن نظهر بصورة لطيفة ومثالية، وكأننا في عرض تمثيلي! فالشخصية الحقيقية لا تظهر في لحظات المجاملة، بل في لحظات الراحة والصراحة.

احسنت، مع الوضوح والصراحة والصدق في الكلام كما نقول بالدارجة المغربية"

"لي على قلبك على لسانك" ع الام نشعر بالأمان والراحة الذاتية والنفسية وشكرا......

من الملفت أن كثيرًا من المفكرين النفسيين اليوم بدأوا يتخلّون عن فكرة "الشخصية الثابتة" تمامًا، معتبرين أن ما نراه من ثبات ما هو إلا نمط ظاهر لسلوك متكرر، وليس جذورًا عميقة في النفس.

فالمراهق الذي يبدو عدوانيًا في البيت ومسالمًا في الخارج، قد يكون ببساطة يعكس صورة كل بيئةٍ يندمج فيها، لا أكثر.

وهذا يطرح علينا سؤالًا فلسفيًا عما إذا كان الإنسان له جوهر ثابت، أم أن وجوده ليس إلا استجابة مستمرة للظروف.

شخصيا أظن أننا  نحاول حصر البشر في قوالب وصفات، لأننا نخاف الفوضى الكامنة في التبدّل الإنساني.

صحيح يا اختاه، اننا نتغير حسب المواقف والظروف اما الشخصية الثابتة تكون بصفة

نسبية و لا تتغير جذريامع مرور الزمن...... وتصرفات الأفراد ترتبط بالو ضعيات،

التي يتواجدون فيها.......

مرحبا أ. نعيمة

يفيد ان تصرفات الأفراد تر تبط بالوضعيات التي يتواجدون في ظلها اكثر مما ترتبط بعامل داخلية

لا يعني ذلك أن تلك التصرفات تعبر عن الشخصية الحقيقية للفرد، فغي مثال توقف السائق عند الضوء الأحمر، فهو قد يفعل ذلك خوفًا من عقاب القانون أو دفع غرامة، وهناك سائقون لا يتلزمون بتلك القاعدة أحيانًا.

وفي مثال تصرف المدعوين في الحفل بشكل لائق، فقد يكون بسبب القواعد الاجتماعية وخوفهم من الحرج ونظرة الناس لهم، وهناك من لا يلتزم ويتصرف بطريقة سيئة وغير مناسبة في الحفلات.

وفي المثال الخاص بعدوانية المراهق مع أهله فقط، فربما لأن أهله يعاملونه هكذا أو يعنفونه أو يتعاملون معه بطريقة سيئة، وهكذا...

نعم، هناك اختلافات متعددة حسب عدة وضعيات يعني اختلافات في التصرفات

مع الاخر بالإضافة إلى ما هو استعدادات داخلية التي تشكل الشخصية هي أصل السلوكات البشرية.....

بالإضافة إلى ما هو استعدادات داخلية التي تشكل الشخصية هي أصل السلوكات البشرية.....

نعم المهم هو ما بداخل الشخص وشخصيته الحقيقية التي تظهر غالبًا في المواقف الصعبة والشدائد، وأيضًا عندما يكون بمفرده بدون رقيب عليه.

صحيح، نحن نتفق بكل تأكيد وشكرا على الاهتمام،،،،،،

عفوًا 🌹

في انتظار المزيد من مشاركاتك.

شكرا جزيلا على الاهتمام والتشجيع والله الموفق،،،،،،

أسلوبك في الكتابة يشبه النسيم الهادئ الذي يحمل بين طياته عمقًا وإحساسًا صادقًا.

كلماتك تلامس القلب وتدعوه للتأمل، وتُظهر روحًا متزنة تنبض بالحكمة والصفاء.

شكرًا لمشاركتك هذه الأفكار التي تُثري الروح والعقل.

اشكرك جزيل الشكر، على انطباعك وتتبع المتفاني انني احترمك واقدرك على تقديري لي كما احترم الجميع لاخلاصهم والشغف للمعرفة والاطلاع على ماهو جديد، نتمنى بكل إخلاص وصدق المزيد المزيد،،،،،،،،