نوتـة الأفكار والمهام

  • MarwaEbeed

فكرة فعالة لتنظيم يومك وترتيب عقلك وتخفيف الضغط عنه ومساعدتك على إنجاز المهام المطلوبة.

كثير من الناس عند سؤالهم عن كتابة المهام يقولون إنهم يُفضِّلون حفظها بعقولهم، وأنهم ليسوا بحاجة إلى كتابتها. ولكن عند طرح هذا السؤال ’’هل تنسى أحيانا بعض المهام؟‘‘ تكون الإجابة ’’نعم‘‘!

إذًا فنحن بحاجة إلى قائمة المهام؛ حتى نتذكر دائما ما يجب علينا فعله، بالإضافة إلى تخفيف العبء عن العقل لاستخدامه بأمور أخرى أكثر أهمية.

-

فكرة بسيطة للغاية، لا تكلف الكثير من المال، ويستطيع الجميع تنفيذها..

إنها نوتة الأفكار والمهام To Do List

كل ما تحتاجة هو نوتة أو أجندة صغيرة وقلم.

يمكنك استخدام هذه النوتة لكتابة المهام التي يجب عليه إنجازها خلال اليوم، وكلما أنجزت مهمة قم بشطبها.

-

الفوائد:

1. ترتيب العقل، حيث إن تزاحم الأفكار والإختلاط بين مهام جديدة تظهر وبين مهام قديمة مؤجلة يؤدي إلى ارتباك العقل وعدم القدرة على التفكير بنمط منظم.

2. إنجاز المهام المهمة، ففوضى الأفكار وعدم تحديد الأولويات قد يجعل الشخص يضيع وقته بأداء مهمات غير ضرورية وغير عاجلة ليجد أن يومه قد انتهى دون أن ينجز المهمات الضرورية التي كان من الأولى إنجازها أولًا والتي كان يجب ألَّا ينقضي اليوم دون الإنتهاء منها.

3. تخفيف الضغط النفسي والعصبي، فتزاحم الأفكار بعشوائية وتراكم المهام الضرورية يُرهق العقل ويجعل الشخص يشعر بأنه تحت ضغط دائما، مما يصيبه بالتوتر والإحباط.

-

دعونا الآن نوضح كيفية تقسيم المهام حسب الأولوية:

هناك معياران أساسيان: 1) معيار الأهمية 2)معيار الإستعجال

(1) هام وعاجل:

مثل: محاضرة ستلقيها غدًا، أو الذهاب إلى طبيب.

فهذه المهمة هامة؛ لا يمكنك التخلي عنها. وعاجلة؛ لا يمكنك تأجيلها إلى وقت آخر.

والمهام الهامة والعاجلة قد تُشكِّل ما يقرب من نسبة 20% من المهام.

(2) هام وغير عاجل:

مثل: شراء ثوب جديد، أو التحضير لمناسبة بعد شهر تقريبا.

فهذه المهمة هامة، ولكنها غير عاجلة؛ حيث يمكنك تأجيلها إلى وقت آخر.

وهذه المهام قد تُشكِّل ما يقرب من 80%، أي أنها تمثل أغلبية النشاطات اليومية.

(3) عاجل وغير هام:

مثل: مكالمة هاتفية مفاجِئة من صديق ما، يشعر فقط ببعض الفراغ ويريد أن يثرثر لبعض الوقت !

وهذا النموذج يُسمى ’’الضحية‘‘، عليك هنا أن تُجيد فن الاعتذار، وأن تتعلم قول ’’لا‘‘ بلُطف!

لذلك يمكننا اعتبار نسبة هذه المهام 0%.

(4) غير هام وغير عاجل:

مثل: الجلوس لمشاهدة فيلم أو مباراة أو برنامج ترفيهي.

فهو غير هام؛ لأنه لن ينتج عنه أي فائدة لك. وغير عاجل؛ يمكنك تأجيله لوقت آخر.

ولذلك يمكننا اعتبار هذه النسبة أيضًا 0%.

-

ربما لا يوجد الوقت الكافي لفعل كل شىء، ولكن دائما يوجد الوقت الكافي لفعل أهم شيء.

يمكنك التدوين ليلا لمهام اليوم التالي، أو تدوين مهام اليوم في الصباح.

-

في الختام يجب ألا تجعل من تدوين المهام قيدًا لك، بل اجعله في خدمتك ومساعدتك للإنجاز بشكل أفضل، ولا تكتئب يومًا ما إذا لم تستطع تنفيذ ما خططت له بشكل كامل؛ فقد فعلت أفضل ما لديك في هذا اليوم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MayadaHelmy أضف ردا
تكتئب يومًا ما إذا لم تستطع تنفيذ ما خططت له بشكل كامل؛

ربما أنا مختلفة قليلة فأنا لا يشعرني هذا الأمر بالاكتئاب، فقد توقفت عن وضع مخططات زمنية منذ وقت طويل، وأنا أشعر بالراحة في ذلك.

لكن إذا اضطررت لذلك فإني أستبدل بعض العادات غير المفيدة بأخرى مفيدة وأحدد لها وقتًا باليوم وأضبط المنبه لتذكيري، هكذا احافظ على إضافة مهمة جديدة كل فترةولأني ألتزم بالروتين بعد اعتيادي عليه لبعض الوقت، أما المهمات العاجلة أو الطارئة فأضيفها لروتين يومها مع التذكير لإنجازها بالوقت المحدد، مستبدلة إحدى المهمات الروتينية، وكما ذكرتي فإني أفضل كتابة تلك المهام والإضافات على الورق.

raghd_agaafar أضف ردا

للأسف الشديد حتى إعداد قائمة المهام ليست طريقة مضمونة لإنجازها يا مروة.

هناك شخص اقترح فكرة أهرى لتنفيذ المهام التي حددناها لأنفسنا مسبقًا من خلال تلك القائمة، وهي أن نقوم بكتابة كل ما نريد فعله خلال اليوم صغير أو كبير، وخلال اليوم نفسه نفتح صفحة بيضاء نكتب فيها ثلاث مهام وننجزها ثم نكتب ثلاث مهام أخرى وهكذا. وهذه الإستراتيجية تُسمى بالTIME BLOCKING.

للأسف الشديد حتى إعداد قائمة المهام ليست طريقة مضمونة لإنجازها يا مروة.

صحيح، لكن الأكيد أن إفراغ الدماغ من المهام المتزاحمة أمر رائع، لأن مجرد حشو الدماغ بالأفكار حتى ولو كانت غير عاجلة سيحوله إلى أداة تخزين أكثر من أداة معالجة، فنكون منشغلين في أثناء العمل ومتشتتين بما نحمله من مهام وأفكار في أدمغتنا.

أنا برأيي يجب تقسيم العمل بين خطين على ال to do list، أعمال تقام بناءً على عاملها الزمني وأعمال بناءً على الأهمية،وفقط، من دون هذه التشعبات الأخرى، بحيث يكون موجود بين يدي جدول أعمالي بناءً على الساعات، غداء على الساعة كذا، إتصال على الساعة كذا، شراء كذا على الساعة كذا. ومن ثم بكل الوقت الآخر أكون مشغول بأنني أقوم بالأمور التي ليست مستعجلة أو مقيدة بزمن، مشروع واحد أشتغل عليه هو الأكثر أهمية والأكثر متابعة عندما لا يكون لدي أكور محددة بوقت.

أفهم من كلامك أنك تتحدث عن أهمية تنظيم الوقت وتحديد الأولويات. هذه نصائح قيمة جدًا! إليك بعض الأفكار الترفيهية التي يمكن أن تكون مفيدة للمجتمع وتساهم في تحسين البيئة المحيطة:

  1. مهرجان ثقافي: تنظيم مهرجان يعرض الفنون المحلية، الموسيقى، والرقصات التقليدية. يمكن أن يكون هذا الحدث فرصة لجمع التبرعات للأعمال الخيرية.
  2. نادي قراءة: إنشاء نادي قراءة يجتمع بانتظام لمناقشة الكتب. يمكنكم أيضًا تنظيم فعاليات قراءة للأطفال في المكتبات أو المدارس.
  3. مسابقات رياضية: تنظيم مسابقات رياضية مثل كرة القدم أو كرة السلة. يمكن أن تكون هذه الفعاليات فرصة لجمع التبرعات أو التوعية بقضايا معينة.
  4. ورش عمل فنية: تقديم ورش عمل لتعليم الرسم، النحت، أو الحرف اليدوية. يمكن بيع الأعمال الفنية لدعم المشاريع الخيرية.
  5. ليالي سينمائية: تنظيم ليالي عرض أفلام في الهواء الطلق. يمكنكم جمع التبرعات من خلال بيع التذاكر أو الوجبات الخفيفة.
  6. حدائق مجتمعية: إنشاء حدائق مجتمعية حيث يمكن للأفراد زراعة النباتات والخضروات. يمكن توزيع المحاصيل على المحتاجين.