أسيرة الفن

أمضي في يومي عادي إلا أن أتعثر قي أغنيه..  قويه أمام كل شيء إلا ألحان و كلمات أغنيه تجيد ترجمة مشاعري بدقه .. قويه أمام كل شيء و أضعف عند سماع العود .. أنا أسيرة الأغاني التي تجيد ترجمتي .. أسيرة الألحان و الموسيقى و الشعر.. .أسيرة هذا الفن الجميل .. أنا أبحث عن نفسي في كل الروايات و القصص .. أنتمي إلي الكلمات و الأحرف الحنونه.. أنتمي إلي صوت أنغام و إحساس عبدالمجيد عبدالله .. أشبه أصاله في شموخها و راشد الماجد في دفئ صوته .. تسعفني أغنيه و تبعثرني أغنيه أخرى ..

عبير ✨️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أسيرة الأغاني التي تجيد ترجمتي

ولكن ما يحدث أحيانًا عند سماع الأغاني هو "المبالغة" في وصف الحالة وتقمص الحالة النفسية للأغنية بشكل كامل. على سبيل المثال، إذا كانت الأغنية تصف هجران حبيبك لك، فقد يكون حزنك على هذا الحادث بنسبة 70%، وبإمكانك أن تستكملي أيامك بشكل طبيعي بنسبة 30% المتبقية.

ما تفعله الأغنية برأيي هو إيصال حالة الحزن إلى 100% وبسببها قد تتعطل حياتك. ومثال المبالغة يسري على حالة الفرح كذلك.

وجهة نظر تُحترم شكرا على مشاركتك

والغريب يا رغدة أن البشر في الغالب يبحثون عن استكمال هذه الثلاثين في المائة، ربما هذه النوعية من البشر هي نحن جميعًا قبل أن ننضج ونفهم أن تضخيم الأمور لا يعود بالسلب إلا علينا نحن، فتتأثر صحتنا النفسية والجسدية بينما لا أحد يهتم!

وهكذا يصبح وعي الإنسان بنفسه وأفكاره وسلوكياته بوصلة تضبط الاتجاهات المبعثرة.

فتتأثر صحتنا النفسية والجسدية بينما لا أحد يهتم!

لا أشعر بالتأثير السلبي لهذا الأمر بل أجد فيه بعض الإيجابية، في وسيلة جيدة لوصف ما نمر به ولا نجيد بأنفسنا وصفه أو التعبير عنه، فنفرغ معه طاقتنا ومشاعرنا السلبية كالحزن أو الغضب وبعد إفراغ المشاعر تأتي مرحلة الارتياح والتوازن النفسي فنصبح أهدأ وأصفى ذهنيا، هكذا يكون تأثير الأغاني أو الموسيقى علي لهذا أعتبرها بالنسبة لي وسيلة علاجية لطيفة.

أفهم شعورك يا عزيزتي وأشاركك تماما الحب للفن والموسيقى. أنا أعبر عن نفسي بالأغاني وأجد فيها ما يتحدث عني بصوت عال. وأجد فيها السكن والهدوء والسلام. يمكنني سماع أغنية أجنبية بكلمات لا أفهمها ولكن يصلني إحساسها بالموسيقى وأتلمس فيها مشاعر المغني بتفاصيل صوته. الموسيقى سلام وجمال وحياة أخرى.

الموسيقى هي لغة جميلة تشعرك بروعة الحياة، مثلما قالت سارة يمكن أن تسمعي أغنية بلغة أجنبية لا تفهمي منها حرفا لكن يصلك إحساس المطرب، أنا مثلا أحب أغاني بلغات كثيرة حتى الهندية والكورية ما يشدني جمال اللحن والإحساس الذي أشعر به.

 أنا أبحث عن نفسي في كل الروايات و القصص .. أنتمي إلي الكلمات و الأحرف الحنونه

حدث هذا مع الجميع فنتخيل نفسنا مكان البطلة ونتصرف مثلها ونبحث عن من يشبهنا في القصص والروايات مثلما قال يوسف إدريس "أن تؤلف كتاباً، أن يقتنيه غريب، في مدينة غريبة، أن يقرأه ليلاً ،أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه حياته، ذلك هو مجد الكتابة"