ما أعظم درس تعلمته في حياتك؟

نمر بالكثير، ونتعلم أكثر.

حتى الآن، ما أعظم الدروس التي تعلمتها في حياتك وأكثرها تأثيرا؟ كيف تعلمته؟ وإلام أفضى بك؟

سأبدأ بنفسي.

الصحة، ثم الصحة، ثم الصحة. الصحة لا تقدر بثمن.

أتذكر حين كنا نتعلم الخط في المدرسة الابتدائية، وكنا نكتب جملة ونعيدها حتى نتدرب:

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء، لا يراه إلا المرضى.

أذكر كيف فكرت: ما هذا الكلام الغريب؟ التاج واضح، ولامع، ومبهر، وله وزن، كيف لا يراه سوى المرضى؟ لكني فهمت الآن سر التاج الخفي الذي يراه بعض الناس ولا يراه آخرون. يراه من فهم فعلا قيمته، من أحس بفقدانه.

إذا كنت تتنفس بسلام، وتأكل، وتشرب بيسر، تمشي حين تريد، إلى أي مكان تريد، تمسك بطعامك، تقوم من مكانك، عضلاتك سليمة، فقدّر هذه النعمة كثيرا.

اليوم، انظر إلى تاجك، وأمسكه، واشعر بجماله، وقدّره، ثم اشكر المنعم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تأتي إلى الدنيا وحيداً صفر اليدين وستغادرها بنفس الطريقة.

بسيطة وصعبة.

الدنيا تلهي الواحد، وتغره .. تنسيه إنه لن يأخذ منها أي شيء غير عمله.

اعظم درس وباختصار لا تعطي للامور اكبر من قدرها ولا تنسي انك راحل بعد فترة فاترك اثرا طيبا وفقط

السهل الممتنع هذا.

أحيانا أقول لنفسي كيف نغفل نحن البشر عن أوضح الحقائق في الكون؟ أننا جميعا وبلا استثناء، سنموت يوما ما.

للاسف ننسي وننسي اننا مرحله وسنذهب وهذا جبلنا عليه .. بل وصفتنا الاساسيه هو النسيان فنوعنا كانسان مشتقه منه ..

فعلا؟

كنت أظن إن الإنسان جاءت من الأنس والاستئناس :)

لكن ربما المعنى الذي ذكرته أقرب للصواب.

66Hager_belhassen أضف ردا

الانسان قبل كل شيء مبني على النسيان وهو نعمة من الله في كثير الاشياء هذه طبيعة البشريه وهذه هي الحياة ..

أخبرني من نجح في اقناع نفسه بأنّ هذه الحياة مجرد مرحلة وستنتهي، لان الأمر ليس بالسهل اسماعيل أنا لا يمكنني عندما أمر كمريض، طالب، موظف بظروف صعبة وأقنع نفسي بأن الحياة مجرد فترة بسيطة، ان كانت لديك وصفة سحرية في ذلك يمكننا اخبارنا بها؟

البطن تحتاج الي طعام لتهدأ .. و القلب يحتاج لحب ليسكن .. اما النفس فتحتاج الي تذكير .. كم من مرة استمعت لكلمه من شخص فتوقفت عن شئ كنت ستفعله وكم كلمه دفعتك دفعا لفعل شئ .. ببساطه ذكر نفسك دائما اجعل من اقاربك واختار من يذكرك ... اعتبر هذا جزء من الحل .. والجزء الاخر ان نتقبل تكويننا وان الله خلقنا علي هذه الصورة فلا نرهق انفسنا ان اخطأنا

أجزم أنك تجاوزت الثلاثين ببعض من السنوات، أو أنك أصبت بمرض لفترة، لأن نفس الاستنتاج هذا توصلت له بهذه المرحلة العمرية، وعندما أصبت بالغضروف والوضع كان سيئا لدرجة كنت طريحة الفراش، لا أتحرك إلا إن حركني أحد وهذا أسوأ إحساس قد يشعره الانسان، عدم القدرة أو العجز، كنت أبكي بيني وبين نفسي، مع شعور بالحرج والألم في ذات الوقت، وبعد مرور هذه الانتكاسة أصبحت الحركة محسوبة، ومع أي مجهود عادي جدًا يعود الألم، هذا جعلني أقدر الصحة أكثر بكثير من الأول خاصةً أنا شخص حركي لا يجلس ولا يرتاح، فبدأت أركز أكثر على صحتي ولا أتأخر إن شعرت بأي ألم أذهب للطبيب وأجري الفحوصات الدورية بانتظام.

عافانا الله وإياكم

مررت بمرض مزمن نعم.

تجربتي مشابهة معك مع ذلك. صرت أحاول فهم المرض، وعلاجه. وأصبحت أكثر حرصا مما كنت بكثير: في أسلوب الحياة، الطعام، والشراب.

العجز من أسوأ الأحاسيس بصراحة، لكن الله يقدر لنا الخير، ويجازينا بالخير.

جزاكم الله خيرا على دعواتكم الطيبة.

أرجو فعلا ألا يحتاج أحد للمرور بالتجربة ليقدر قيمة الصحة، وأن يستطيع تقديرها، وهو سليم معافى.

مجهول أضف ردا
الصحة، ثم الصحة، ثم الصحة. الصحة لا تقدر بثمن.

عانيت في السنوات الآخيرة من مشاكل في المعدة، لا يمكنني وصف اللالم الذي عانيته في ذلك الوقت، في تلك الفترة كان ما يهمني فقط أن أتخلص هذه الالم، حيث لم اعد ابتسم، كنت أمقت حياتي، ولكن الحمدالله بعد مرحلة علاجية امتدت أسابيع تعافيت من الالام.

بجانب إدراكي لاهمية صحتي، هنالك درسين اخرين تعلمتهما، الأول أنّ الاوقات الصعبة هي من تُكتشف معادن الناس وهذا كان بناء على التجارب التي مررت بها.

أما الدرس الآخر، تعلمت بأنه يجب أن اعيش كل دقيقة تمر في حياتي. فالعمر يمضي بسرعة فجأة تجدنا في عمرنا لطالما كنا نخشاه.

(من أصبحَ معافًى في بدنِه

آمنًا في سِربِه

عندَه قوتُ يومِه

فَكأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا بحذافيرِها)

علينا السعي والاجتهاد، يأتي النجاح الذي يرضي المجتمع أو لا يأتي.. ليس علينا جمع المزيد والمزيد ثم التخلص من الفائض

الأساسيات أولًا

الثانويات ليست شغلنا الشاغل

1- أن الرحلة مكونة من أربع مراحل: الذر، الدنيا، البرزخ، الآخرة.

والأرزاق والجزاء مقسم على المراحل جميعها، فليس؟معنى أنني أحسنت في الدنيا أن أنتظر جزاءً عاجلًا، قد يكون جزائي أخرويًا.

2- أن العلاقات الآمنة رزق محض، والحفاظ عليها مشروط بالبذل المشترك.

2- أن العلاقات الآمنة رزق محض، والحفاظ عليها مشروط بالبذل المشترك.

لم أفهم بالضبط. تسمحي لي أسأل كيف توصلتي لهذا الاعتقاد؟ هل تظني إنه مثلها مثل الرزق لا تخطئ صاحبها؟

الأمر بالنسبة لي عميق قليلًا، يمكننا السعي للعثور على أصدقاء، علاقة تخضع للحقوق والواجبات وحسابات المنطق والورقة والقلم، ولكن ليس شرطًا أن يُقسم لنا ذلك الخل الوفيّ، هو رزق.

يمكن أن نبحث عن شريك، نعيش حياة جيدة علاقة تخضع للحقوق والواجبات وحسابات المنطق والورقة والقلم، لكن توأم الروح، هو رزق.

هل وصل قصدي؟

فهمتك الآن.

الله يرزقنا من تسكن أرواحنا بقربه. لا أعلم لم، لكني تذكرت أبا بكر للنبي صلى الله عليه وسلم. مرات كثيرة أقرأ عن علاقتهما العميقة ببعضهما، حتى إن أحدهما يعلم ما يضايق الآخر فقط من مشيته. أتساءل هل يرزقنا الله صحبة أحد والقرب منه لهذه الدرجة في الحياة؟

الفكرة أننا كبشر نطمع، يعني لو رُزِقنا ذلك القرب في علاقة صداقة، سنبقى نتوق إليه في الزواج، وإن رزقناه في كليهما، سنبقى نرجوه في الأبناء، لكن القناعة أن الدنيا طبعت على كدر تخفف الكثير من الأسى والجزع، المهم أن نذكر أنفسنا دائمًا بهذه القناعة؛ لأننا ننسى.

بالنسبة لي الدرس الأكبر الذي تعلمته من حياتي هو أن العمل الجاد والتفاني يمكن أن يحقق النجاح في أي مجال. تعلمت ذلك من خلال العمل الشاق والتحديات التي واجهتها في دراستي وحياتي المهنية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الصبر والتحلي بالصبر والثقة في النفس يمكن أن يوصلنا إلى حيث نريد أن نكون.

unity4arabic أضف ردا

اعظم شيء تحصل عليه في الحياة رضا رب العالمين

1- ساعد الناس كلما استطعت لكن ليس على حساب سلامتك أو مصالحك

2- الوقت والشهوة هما عدوا الإنسان

من لم يحفظ مكانة غيرك عندك ، سيأتي يوم ولن يحفظ مكانتك عند غيرك .