ما هي الأحلام التي يمكنني تحقيقها فوق سن ال50؟

  • Najla_Arafa

​إطمح للكثير! نكرر هذا القول في كل مراحل حياتنا ونحتاج لأن  يشجعنا الآخرون على السعي لتحقيقه، ولكن إذا قال هذا القول رجل أو إمرأة في الخمسين فنجده يواجه باستغراب الاخرين، وسخريتهم احيانا.

​ وكلما تقدم العمر كلما زادت الدهشة والسخرية، واتساءل لماذا ؟

لماذا إذا لم نحقق ما يسمى بالأشياء الكبيرة بحلول سن الخمسين ، فنكون بذلك فقدنا الامل في تحقيقها؟ 

​ومن يحدد ما هو كبير؟

 لقد حضرت حديث عائلي دار مؤخرًا وقال أحدهم إنه بعد سن الخمسين لا يوجد سبب للحلم بحياة مختلفة. لقد كان يعتقد 

أنه بحلول سن الخمسين لابد ان نكون قد انتهينا من تكوين اسرتنا الخاصة وربينا الاولاد وقطعنا شوطا في مسارنا الوظيفي 

أو عملنا الخاص ، وانتمينا بالفعل لإحدى الطبقات الاجتماعية كفقراء او متوسطي الدخل أو أثرياء ، نتيجة لما حققناه من دخل مادي ولظروف حياتنا الأخرى.

 وبشكل او بأخر صرنا راسخين في الحياة التي اخترناها وليس هناك سبب للحلم. ولا وقت لتحقيق الاحلام ولا جهد للصراع 

من أجل ذلك ،كان يعتقد في تلك المرحلة أن الحلم لا معنى له ومضيعة للوقت.

وفي الحقيقة أن لا أوافق على هذا الكلام، فالعمر لا علاقة له بالحلم وبالقدرة على تحقيق الاحلام،  ما رأيكم في هذا الأمر وتجاربكم حوله ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بحلول سن الخمسين لابد ان نكون قد انتهينا من تكوين اسرتنا الخاصة وربينا الاولاد وقطعنا شوطا في مسارنا الوظيفي
أو عملنا الخاص ، وانتمينا بالفعل لإحدى الطبقات الاجتماعية كفقراء او متوسطي الدخل أو أثرياء ، نتيجة لما حققناه من دخل مادي ولظروف حياتنا الأخرى.

لا أتفق مع وجهة النظر تلك، فالعمر في نظري مجرد رقم، لا علاقة له أبداً بالعزم أو الحماس أو القوة الداخلية التي تحرك الفرد للإنجاز، لاحظت جد أحد أصدقائي الذي تجاوز ال ٩٢ عاماً وهو يدير مضرباً للأرز الذي يعمل به عشرات الأشخاص، لاحظت أنه ما شاء الله شعلة من النشاط والروح الشابة، عرفت من صديقي أنه رغم عمره فإنه يسعى لتوسيع المشروع أكثر وأكثر.

وكذلك فإن معظم من اعرفهم أصبحوا أغنياء بعد الأربعين والخمسين، فقد قضوا شبابهم في الكد والعمل إلى أن وصلوا لدرجة من الرفاهية تؤهلهم هم وذويهم من عيش حياة بها قدر من الراحة المادية.

في نظري .. أن أحلام الخمسين تختلف عن باقي الأحلام حيث أنه يكون بها قدر كبير من إنكار الذات ويكون الحلم فقط لكي يعيش الأبناء عيشة حسنة مثلاً وترك لهم شيئاً يستندون عليه مستقبلاً. وخير مثال بالنسبة لي كان جد صاحبي الذي تجاوز التسعين ويود توسيع المشروع.

علاقة العمر بالحلم يتطلب الإجابة أولا عن معنى العمر ومعنى الحلم، ماهو العمر الذي نتحدث عنه، العمر النفسي أم الجسماني أم العقلي، فلكل شخص أكثر من عمر افتراضي حسب مستواه العقلي وكفائته الجسمية والنفسية، وما هو الحلم ؟ كيف يحدد الحلم؟ هو هو قابل للمراقبة والتتبع أم لا؟ لأننا نخلط بين الأحلام والرغبات والأماني، الأحلام المنطقية والطوباويات والمثاليات غير القابلة للتحقق، علينا التأكد بعدها من إمكانية توافق الأحلام والقدرات العمرية، فلا يمكن لإمرأة في الستين أن تحلم بإنجاب إبن بطريقة طبيعة لأن إمكانياتها الجسمانية لا تؤهلها لذلك، وهنا يبرز سؤال مهم آخر متى يمكن تحويل الحلم المثالي غير القابل للتحقق بالشروط الحالية مثل المرأة الستينية التي تحلم بالإنجاب إلى واقع ممكن؟

Oussamaabdellaoui أضف ردا

اأنتي حقا بسن الخمسين!!!!😑 على كلٍ

🤌لكل فترة من حياتنا طعم ويجب لو أردنا العيش بتوازن ان لا ندخلها في بعضها فللصغير برائته لذلك هو يطمع وللشباب روحه فهو يحلم وللكهولة قدرتها فهو يحافظ على مكانته بإنجاز. للشيخوخة حكمة يورثها. تلك هي سنة الحياة ولا يجب ان نعترض ولا ان نحاول تعويض ما فاتنا بتضيع مزايا حاضرها.

👆اتعرفين معنى الحلم❓ هي رغبة اكبر منا نستطيع أن نحققها لو صممنا ولدينا كل الإمكانيات للانطلاق. لكن يجب ان نحارب ونصبر الى ان تتحقق

👈 الصغير يطمع ولا يحلم لانه ضعيف ولا قدرة له على تحقيق رغباته بنفسه ولهذا السبب يطالب بها من هم حوله.

👈والشاب يحلم عنده القوة والرأي ويلزمه الوقت ولا يحق له الطمع والاّ اعتبر عالة على غيره ولا ادعاء التمكن فيكون مهزلة واضحوكة لهم وانه يتوهم النجاح.

👈الكهل ينجز فعنده القوة والرأي والتجربة لبناء قلعته التي لطالما حلم بها في صغره ولا يحلم من جديد فيخسر كل شيء فلا هو اكمل إنجازاته السابقة ولا قدرة ولا وقت عنده للبدأ من الصفر. والسعي لإنجاز شيء جديد في حياته لا يسمى حلما انما انجاز. ولا يطمع فهذا انتقاص لقدره ومنزلته في قومه. لهذا السبب هو يحاول ان يرسخ القواعد لمشاويره التي قدر له ان يمشيها

👈العجوز يورث أفكاره والخبراته ونصائحه واعماله لمن هم حوله ليواصلوا المشوار من بعده. ولا يجب ان تغريه لا الاطماع ولا الأحلام وخارت قوته على ينجز من جديد فقد استقال.

✍حب حياة والانطلاق فيها بحرية بدون رادع لن يضر ولا ينفع احد سواك لهذا السبب العجوز الذي يراهق من جديد ويسميها العودة بالعمر retour d'âge ما يتعرض له من سب والانتقاد اكبر من حظات الاستمتاع المسروقة تلك. قد ينام الشابا طمعا في انتظار موت اهله كي يرث منهم بعض المال فلا هم فرحوا وافتخوا به لانه أصبح رجلا ولا هو استفاد بالمال حينما كان في أمس الحاجة اليه. وكي تتضح لديك الصورة ادخل المهام كل فترة على الاخرى وسترى قبح المنظر!!

  • فعمالة الصغير اضطهاد
  • سبات الشاب طمعا ضياع
  • مراهقة الكهل سخف وقلة عقل
  • احلام العجوز تخاريف.
  • ...

عش كل يوم في يومه لاتخجل ولا تعوض استمتع بما في يدك ولا تبحث عنها سقط منها فتضع الاثنين

هذا الكلام ذكّرني بواحد من أحلى الأفلام تقريباً للرجل الذي أعشق صوته: morgan freeman والفيلم كان بعنوان: the bucket list! وهذا الفيلم يحكي تقريباً ما توصفيه حضرتك، حيث يتقابل اثنين فيه يعيش كل منهمـا معا كافة أعراض المرض المؤلم حتى يعلن الطبيب أن كـليهما مر من مرحلة الشفاء وأن الموت حتمي بالنسبة لهمـا، تنهـار آمال كل منهمـا حتى يقــرران معا أن يقضيـا آخر أيـامهما في عمــل كل ما كانا يتمنــيان أن يفعــلاه في حياتهما ولم تمكّنهما الظروف بسبب الانشغال أو نقص المال. الأول هو رصد لكمية كبيرة جدا من الألم والمعاناة لكل من المريضين في أزمتهما، ثم النصف الثاني الذي يجسد بشكل واضح تحدّيهما للمرض في مواجهـة الحيـاة عبر السفــر إلى كافة أقاصي الأرض وكل ذلك عبر قائمة من الأحلام تشمل كل الأمور التي تمثّل أحلامهم الحقيقية في الحياة ورغباتهم التي ربما كانوا قد عاشوا كل هذه المدّة لأجلها، فيلم رائع وسيعجبك جداً في حال حضرتك مهتمة إلى هذه الدرجة بهذه الموضوعة.

لم أسمع الفيلم، ولكن القصة المختصرة التي حكيتها تحمل في طياتها العديد من التفاصيل التي تدعوا للتأمل.. ولكن برأيك ضياء..

ألا ترى أن معرفة اننا سنموت بعد وقت قصير فكرة تدعونا للسكون والتفكير فيما بعد الموت، أكثر من التفكير في الإستمتاع بالحياة؟

عندما نسمع بكلمة استمتاع تتبادر إلى ذهننا فكرة تضييع الوقت أو الذنوب أو الأشياء غير المفيدة، ولكن يمكننا الاستمتاع في الحياة من خلال مساعدة الآخرين أو تحسين علاقتنا مع الآخرين أو تعلم كيفية التسليم والتوكل وهذه متعة كبيرة نستفيد منها في حياتنا ومماتنا. أصلا من يقارب الموت سيدرك قيمة أشياء صغيرة لا نلقي لها بالا وهذا يجعل منا أشخاصا أفضل. أتذكر رواية رائعة قرأتها منذ زمن، " Veronika decides to die", كل من يقرأها قد يغير مفهومه حول الاستمتاع بالحياة.

إن التغير الذي يطرأ على حياة الإنسان حين يدرك أن الموت قريب منه ليس إدراك التفاصيل الصغيرة في نظري بقدر ما هو إدراك كلي للحقائق، حيث أخيراً يدرك المرء أن السعي من أجل المال مثلاً لا ينبغي أن يكون غاية في الحياة، وأن هناك اشياء أخرى أجدر أن ننفق عليها صحتنا وأموالنا وأوقاتنا.

هناك مقولة أحبها تقول :

"كلما تقدم العمر ضعف البصر واتضحت الرؤية"

هذه المقولة هي المجرى الطبيعي لحياة الشخص الواعي، ولكن لاحظت أنها لا تنطبق على كثر من الناس، بل أرى أشخاص أصبحوا في أعمار متقدمة وبصحة متعبة ولا يزالون معميون بالمطامع والماديات، مثل بعض القادة والزعماء الفاسدين حول العالم. فلماذا برأيك لا تنطبق هذه المقولة على مثل هؤلاء البشر؟ لماذا لم تتوضح رؤيتهم على الرغم من معرفتهم بأن سنواتهم معدودة.

يختلف الامر من شخص لاخر يا عبد الرحمن فمن لديه وازع ديني وثقافة راقية لابد انه سيتجه لتسديد ديونه وتخليص ما له وما عليه من حقوق التزامات استعداد لرحلته القادمة، ومن كان العكس فسوف يتجه ليرى كل ما يستطيع من مباهج وكأن الدنيا نهاية المطاف وليس بعدها حساب.

أذكر انني قرأت قبلا عن اشاعة يوم القيامة التي ذكرها الجبرتي في تاريخ مصر في ذي الحجة سنة 1147هـ حيث شاعت اشاعة قوية بين العامة من الناس ان القيامة ستقوم يوم الجمعة السادس والعشرين من ذي الحجة،

يقول الجبرتي في تاريخه : "ودع الناس بعضهم بعضًا ويقول الإنسان لرفيقه بقى من عمرنا يومان، وخرج الكثير من الناس والمخاليع إلى الغيطان والمتنزهات ويقول، لبعضهم البعض: دعونا نعمل حظنا، ونودع الدنيا قبل أن تقوم القيامة فالصالحون يتحسرون على ضياع عمرهم، وقرب مماتهم، وأهل الخلاعة والرقاعة استمروا في خلاعتهم ورقاعاتهم بل أمعنوا فيها حتى يأخذوا بأكبر قسط منها قبل أن تقوم قيامتهم".

ونسوا جميعا بما فيهم الصالحون ان يوم القيامة علمه عند الله، وهذا يعني تفشي الجهل وسطحية التفكير في هذا المجتمع.

طالما يمكننا التنفس يمكننا الحلم، فالحلم وتحقيقه ليس له علاقة بالعمر، بل له علاقة بالإرادة والتحدي والإصرار.

أما عن تجارب من حولنا، كان معنا بأحد الدورات زميل يبلغ من العمر 60 عاما، وهناك كثر كانوا مستغربين من وجوده، وما الذي يستفيده من تعلم هذه المهارة بهذا العمر، كنت سعيدة به جدا وكأنه يخصني ربما لأني أطمح أن أكون مثله عندما أصل لهذا العمر، وبالامتحانات اجتازها بجدارة وكان الأول على الدفعة.

بالطبع لا يوجد عمر محدد لتحقيق الحلم، ويوجد الكثير من الأمثلة الشهيرة التي تثبت صحة الكلام:

-الكولونيل ساندرز: نجح في تأسيس سلسلة مطاعم كنتاكي الشهيرة بعد عمر الستين.

-هنري فورد: بدأ بتأسيس شركة فورد في عمر ال٤٥

-الفنان حسن حسني الذي نال شهرته في سن متأخر.

والأحلام التي يمكن أن تتحقق في سن متأخر لا تقتصر على الجانب المهني أبدا، بل يمكن أيضا الارتباط وتأسيس العائلة في سن ليس بالصغير، سواء بأولاد أو دون أولاد. فمثلا الممثل الشهير جورج كلوني، نجح في الارتباط وتكوين أسرة بعد سن الخمسين، على الرغم من الشهرة والحياة الصاخبة، استطاع ذلك.

لا شيئ يحد الإنسان سوى السقف الذي يضعه لنفسه، فإن اعتبرنا أن سن الثلاثين أو الأربعين هو نهاية الفرص، لن ننتبه إلى الفرص التي تحيط بنا.

  • ان الحلم الذى يحقق بعد الخمسين يعتمد على رحلة الحياة بأى رؤية كانت !
  • جوهر الموضوع ان الانسان وحدة قائمة بذاتها من حيث التجارب والخبرات والقدرات العقلية والاستعدادات النفسية وبالتالى فالحلم هو فى الاساس ثمرة كل ماسبق وقد يشترك افراد فى ما سبق سمات ومن ثم فى الحلم .. لكن لا يصح وضع السمات المفارقة فى موضع المقاربة أو المقارنة .
  • مشكلة الانسان انه لا يختار عمره ولا يعرف متى سوف يموت .. كما يكون محكوما (على الاقل فى البدايات ) بظروفه الاجتماعية .. والملاحظ فى الحياة ان بعض الناس كان عمرهم قصير وكانت الحياة كريمة معهم فاعطتهم احلامهم بسرعة بلا معاندة كثيرة معهم ثم فارقونا ورحلوا .. بينما آخرون عاندتهم الحياة فى كل خطوة وأثقلت عليهم فى سيرهم لاحلامهم حتى حققوا احلامهم فى آخر آخر آخر عمرهم .. لأن الاقدار وان عاندتهم فى السير الا انها كانت كريمة معهم فى العمر الطويل .
  • الملاحظ ان كل الاحلام التى لها بعد معرفى تأخيرها يكون ادعى للازدهار والاكتمال عنها فى التعجيل بها ..
  • كلما كبر السن (الثلاثينات فى مقابل العشرينات .. والاربعينات فى مقابل الثلاثينات والخمسينات فى مقابل الاربعينات ) .. كلما كان السن الأصغر أوفر فى النشاط والحركة وأقل فى الخبرة .. بينما الاكبر أوفر فى الخبرة وأقل فى النشاط والخبرة (والفروق الفردية او الشذوذ فى هذه القاعدة لا يقاس عليه).
  • الحلم هو ثمرة للرغبة وللارادة والقدرة .. فطالما الانسان يرغب فى شئ ولديه الارادة للسعى اليه ولديه القدرة على تحقيقه فمن حقه الحلم بهذا الشئ مهما كان سنه (طالما متناسب معهم) واذا اختل احد هؤلاء العناصر يبتعد الحلم عنه بمقدار ابتعاد هذا العنصر عنه ..
  • قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) من سورة هود

الاحلام قبل كل شي سبب للعيش ودافع للحياة والفرح ..حين يموت الحلم يموت صاحبه