كيف نربي أولادنا بطريقة مختلفة؟
اهتمي بنظافة فكر طفلك من كل الكلمات السيئة وغير اللائقة، كما تهتمين بنظافة ملابسه كل يوم، غذي عقله بالعقيدة الراسخة كتغذية جسده، اهتمي بأن يصلي الفروض والسنن في وقتها كما تهتمين بكتابة واجباتهِ، اهتمي بذهابه للمسجد وحفظه للقرآن كما تهتمين بذهابه للمدرسة، بدلاً أن تحكي له القصص الخرافية الكاذبة كل ليلة، إحكي له قصص الأنبياء فالصحابة فالتابعين فالصالحين ليُحبهم ويقتدي بهم، علميهِ ما معنى "لا إله إلا الله " قبل أن تعلميه الحروف الأبجدية، حدثيه عن الجنَّة قبل أن تحدثيه عن الدُّنيا، حَببيه في الأخرة قبل أن يكبر ويخاف منها، علميه احترام الكبار، وآداب الطعام، وصلة الأرحام، علميه الأخلاق الحميدة
كوني أمًّا عظيمة، احتسبي تربيتهم لله ليبارك الله فيهم، أنشئيهم نشأة صحيحة حتى إن ساروا في لهو الحياة اتخذوا المسجد طريقًا والصُّحبة الصَّالحة ملاذاً، والقرآن رفيقًا، والجنة هدفًا
كوني أُمًّا يُقتدى بها في التَّربية
كوني صديقة وحبيبة وقريبةً لا أُمًّا فقط!
الأُمَّة تحتاج لرجالٍ لا يخافون في الله لومة لائم
لا تلهيهم الدُّنيا عن الآخرة؛ فكوني أنتِ من يصنعهم.
التعليقات
اتفق معكي يا جنى ، وكما قال الشاعر" الأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعبًا طيب الأعراق". فإذا كانت الأم غنية بتلك المبادئ والقيم فنطمئن على الجيل القادم. ومن المفترض أنه المبدأ الذي تُقام علية الأسره.
ففي ظل الإنحلال الأخلاقي و الجرائم البشعة التي نعايشها في جيل من المفترض أنهم أمهات أو آباء المستقبل، وجيل القابض على دينه كالقابض على جمر من النار، يدق ناقوس خطر فقدان الدين و هوية المجتمع فنصبح في غابة متوحشة والبقاء للأقوى لا للأصلح.
قالوا أن الأمة مدرسة، فهى من يتلقى منها ابنها كلماته وتعليمه، هى الأم والمعلم والمربى والناصح والمرشد لابنها.
فتجعل فى كل كلمة تنطقها و فى كل فعل تقوم به رسالة تعليمية ترشد به طفلها. تحببه فى الصلاة لا تكرهه فيه، تجعل فى كل فعل خير تقوم به توضح له كيف الله حث على هذا أو فى القران أو الحديث نص على هذا.
قبل أن تنصحه بعمل أو قول تكون له قدوة.