في زمن الفتن ...أصعب إيجاد هذا؟

السلام عليكم ،

اول مساهمة لي ،شعرت برغبة ملحة في مشاركتكم اعتقادي هذا وأرجو ان اجد منكم تفاعلا،

حينما أحادث صديقاتي أو من قريباتي من يرتاح لها قلبي عن موضوع شريك الحياة أقول دوما أن من بين أهم معاييري في الاختيار والقبول أن يكون بعيدا عن التعامل مع الجنس الاخر، متعففا، حريصا على ألا يخوض معهن في القول ما استطاع ،أن يكون من حوله من بني جنسه فقط لا غير ،أن لم يسبق له وأن كان في علاقة مع إحداهن وإن أعجب فلا بأس لكن أن يساير ذلك فلا . غير أني لا أجد من توافققني في الرأي ممن أشاركهن رغبتي هذه ،ويخبرنني أني فعلا أتوهم وذلك ضرب من الخيال .

أرى توافر الصفات التي أحب في العديد ،ولكن لا أجد لهذا الطبع حضورا ،ولا أتخيلني مع شخص سبق له وأن خاض تجربة أو شخص يحادث هذه وتلك ...

ولست أدعي المثالية فكلنا نخطأ في النهاية ، لكني أسعى أولا حينما أقدم على فعل في هذا السياق أن أزنه في ميزان ''هل سأرضى إن فعل هو هذا ''( ولا أتحدث هنا من عين الشرع وأن الاختلاط حرام ولا يرضي الله،هي زاوية أخرى )

ما رأيكم فيما كتبت؟ -ذكرا كنت ام أنثى- وهل تجدون هذا مبتذلا؟

ما الصفة التي لا تتنازل عنها في شريك حياتك المرتقب ولكنك نادرا ما تلقى من يحملها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد أشاركك بعض هذه الأفكار، فكثير هنّ الفتيات اللواتي طارَ منهن اعجابي حين رأيتهن يُكثرن الاجتماع بالرجال للهوٍ وتسامر.

يشتهر عند أصدقائي مزحة أقولها لهم: إذا زاد متابعي الفتاة في الانستغرام عن 200 فأشطبوها من قائمة اعجاباتي!

المشكلة ليست في أفكارك، فأنا أقتبسها وأظنّها صحيحة، لكنَّ صياغتها فيه شيء من العدائية، فلو أخبرتُ واحدة بأنِّي لا أفضّل سلوكها هذا، كيف ستتصرّف معي؟

أنا حين أخوض هذه النقاشات، أُبيّن لهم أنّه تفضيلي الشخصي، لا أحبُّ لفتاة أريدها أن تُحيط نفسها بجيش من الرجال، فهذا يُزيد من التنافس والمشاكل ووجع الرأس لا أكثر.

لكن هل أظنّها فتاة سيئة؟ لا! لكل واحد منّا طريقة وأسلوب في حياته، لكلّ فينا عيوب.

بالنسبة للماضي، فالأمر يحتاج أن يُحدّد أيضًا، أما ترين في ذلك اجحافًا بحقّ الناس أن نحاسبهم على ماضيهم إن تعلّموا منه؟ فالله جلّ وعلا يعفي عن السابقات، وأنا أحبّ أن أتخلّق بخلاق أحبّها الله لنفسه!

فكثير هنّ الفتيات اللواتي طارَ منهن اعجابي حين رأيتهن يُكثرن الاجتماع بالرجال للهوٍ وتسامر

يكفيني أن أرى انبساطه مع واحدة ليخرج من قائمتي :)

فلو أخبرتُ واحدة بأنِّي لا أفضّل سلوكها هذا، كيف ستتصرّف معي؟

إذن من البداية اقصد من يعجبك سلوكها .

لا أحبُّ لفتاة أريدها أن تُحيط نفسها بجيش من الرجال، فهذا يُزيد من التنافس والمشاكل ووجع الرأس لا أكثر.لكن هل أظنّها فتاة سيئة؟ لا! لكل واحد منّا طريقة وأسلوب في حياته، لكلّ فينا عيوب.

تقول أن ذلك يزيد من المشاكل ،لكن ألا تراه ذهابا لحيائها وعفتها ؟فماذا سيضيف لها مخالطتها لرجال في حين أن حولها العديد من الفتيات وستجد حتما من تشاركها اهتماماتها، وكذلك الأمر بالنسبة للرجال،فوجود النساء من حوله لا يجعله بالنسبة لي سيئا لكنه سيفقده هيبته ورجولته حتما ، وليس الأمران سواء .

بالنسبة للماضي، فالأمر يحتاج أن يُحدّد أيضًا، أما ترين في ذلك اجحافًا بحقّ الناس أن نحاسبهم على ماضيهم إن تعلّموا منه؟ فالله جلّ وعلا يعفي عن السابقات، وأنا أحبّ أن أتخلّق بخلاق أحبّها الله لنفسه!

وما ذنبي إن كنت أمتلك نزعة غيرة قوية!،فليس الأمر أني أحكم على الشخص من ماضيه ،لكن فكرة أنه سبق وأن وجدت أنثى في حياة من أبتغيه لا أقبلها بأي شكل من الأشكال.

شرطك ليس مبتذلا ومن حق أي إنسان أن يضع الشروط التي ترضيه.

ولكن المشكلة في شرطك هو استحالة قياسه وضمان تحقيقه, لأن مسألة الدخول بالعلاقات هي جد شخصية وتحظى بالكتمان خصوصا بمجتمعاتنا, وبالتالي كيف لك أن تحكمي ما إذا كان هذا الرجل المتعفف الذي يغض بصره والذي لا يخالط إلا أبناء جنسه لم يسبق له وأن أقام علاقة بالماضي؟

omniia أضف ردا
استحالة قياسه وضمان تحقيقه

صدقت، وهذا ما يشغلني .

بالتالي كيف لك أن تحكمي ما إذا كان هذا الرجل المتعفف الذي يغض بصره والذي لا يخالط إلا أبناء جنسه لم يسبق له وأن أقام علاقة بالماضي؟

أدعو الله كثيرا أن يرزقني ما أتمنى وألا يذيقني مر هذا الشعور .

ماذا لو أخبرتك أني مستعدة -بتفكيري الحالي- أن أقطع صلتي إن بدا لي هذا يوما ممن ستجمعني به علاقة:)

unity4arabic أضف ردا

أحببت فتاة بشدة لا تتخلينها وكنت افكر بها دوما وفكرت بالارتباط بها جديا

ولكن كلما نظرت وجدتها مع شاب كعلاقة زمالة في الجامعة لو ان الامر حدث مرة او مرتين لتغاضيت

رغم انها خلوقة وطيبة ومتدينة وجيدة في تعاملاتها وقوية الشخصية وانا واثق من اخلاقها شطبتها من قائمة خياراتي

في البداية أود الإشارة إلى أن صفات شريك الحياة تختلف من شخص إلى آخر و لا تخضع لمعايير أو تقييمات محددة ، فكل شخص يخصص باقة من الصفات التي يتمنى توافرها في شريك حياته و يظن أنها تناسبه و تناسب شخصيته و أسلوب حياته ، لذلك لا أجد ما تفضلتي بذكره أمراً مبتذلاً ، بل هو حقك المشروع و إن كان صعباً تواجده في هذا الزمن ، و على العكس فإن هذا المعيار طبيعي و شائع ، يتوافق مع نزعة الغيرة المتأصلة في شخصية كل أنثى لا تحب أن يشاركها أحد مكانها في قلب من تحب ، و إن كانت النساء في هذا الزمان أكثر انفتاحاً و تقبلاً مما كانت عليه نساء الأمس ، فنجد من لا تمانع بأن يكون لشريك حياتها زميلات أو صديقات ، و بالتالي يسمح لها أيضاً بنفس الشيء و لكن بحدود بالطبع ، و منهن من تتسامح مع ما كان في الماضي كونه الآن انتهى و تركز على اللحظة التي ستكون فيها هي وحدها في حياة شريكها .

و هنا أود أن أعلق على نقطة أنك لا تتقبلين أن يكون شريكك قد خاض تجربة مع فتاة في الماضي ، و تعليقي هو أنه لا أحد يرضى بأن تتم محاسبته على ماضيه ، بالأخص إن كان قد تاب و انتهى ، فكلنا نخطئ و نتعلم و نتغير ، و الكثير يقررون فتح صفحة جديدة مع شخص آخر ، فمن الظلم أن يغلق الباب في وجهه لمجرد علاقة عابرة في الماضي .

أما بالنسبة لسؤالك ، فالصفة التي أتمناها في شريك حياتي هو أن لا يعارض طموحي و لا يقف عائقاً أمام نجاحي ، ففي هذا الزمن نجد الكثير من الرجال الذين يتحاشون المرأة الطموحة و الناجحة ، و كثير منهم يخشى من نجاح المرأة ، كونه يريد زوجة تنشغل به فقط دوناً عن أي شيء آخر في حياتها ، أي أن تصبح حياتها هي مجرد امتداد لحياته هو .

أما بالنسبة لسؤالك ، فالصفة التي أتمناها في شريك حياتي هو أن لا يعارض طموحي و لا يقف عائقاً أمام نجاحي ففي هذا الزمن نجد الكثير من الرجال الذين يتحاشون المرأة الطموحة و الناجحة ، و كثير منهم يخشى من نجاح المرأة ، كونه يريد زوجة تنشغل به فقط دوناً عن أي شيء آخر في حياتها ، أي أن تصبح حياتها هي مجرد امتداد لحياته هو .

لا أظن أن هذا مما يندر وجوده ! فإن كان "ناجحا" خلوقا سيرى أن نجاحك من نجاحه بل أنه مما يفتخره به المرء

، فأصحاب هذه النزهة -برأيي- هم ممن لم يصلوا إلى ما وصلت إليه المرأة ،سيكون لديهم عقدة نقص من هذا .

شكرا لردك ،رزقك الله ما تتمنين وأكثر .

أنتِ حرة في اختياراتك ومن حقك اختيار ما يناسبك، ورأيت نماذج مثل ذلك والشرط ليس خياليًا. لكن أرى أن هذا الشرط احتمالي، فخاصة الرجال يمتلكون حرية أكبر من النساء، فهذه الصفة ليست شائعة في أغلبهم.

أما عني فأنا أفضل أن يكون الصدق واحترام الأخر... أهم شرط والتعامل سواء لأي جنس يكون بحدود معينة. أما عن إقامة أي جنس بعلاقات وقد أعرض عنها الآن فلا مشكلة، فلا أظن أن أحد لم يخص ذلك ولو بنسبة قليلة.

omniia أضف ردا
أما عني فأنا أفضل أن يكون الصدق واحترام الأخر... أهم شرط والتعامل سواء لأي جنس يكون بحدود معينة

ليست صفات نادرة وجودها ، وفقك الله للأفضل اية.

افهم من المحتوى انك تتحدثين عن العلاقة الشخصية للشخص قبل الارتباط مع فتاة وبصورة رسمية. نعم تطمح كل فتاة أن يكون (رجلها) طاهر مطهر من كل علاقة سابقة او صداقة قريبة من العلاقة الودية. هذا جانب من نزعة التملك التي تولد مع الإنسان. والحقيقة ان لكل انسان نزعات في حياته وميول لا يمكن أن نحكم عليها في الوقت الذي يكون هو ملكنا أو على الاقل بيننا وبينه علاقة رسمية كخطوبة او زواج.

انا ارى انه طالما الشخص سمعته طيبة ومن منبت طيب وفي داخل المجتمع لا شائبة اخلاقية عليه، فيمكن البدء معه ومن لحظة البدء نبدأ في رسم خطتنا للمستقبل بالحوار المرن وبعيدا عن الشخصنة والقسوة او التحكم في الاخر . لان هناك من يهربون سريعا ويصفون الفتاة بأنها متكبرة او مغرورة او معقدة او لها نزعات نفسية مثيرة للمشاكل.

شكرا لردك ومشاركتي رأيك دكتور.

Hadjer_azzougui أضف ردا

و الله يا صديقتي رغبتك لا أعتقد أن هناك فتاة لا ترغب فيها، وكذلك بالنسبة للرجال وذلك ليس خاطئا وليس ضربا من الخيال!! هناك حقا فىة قليلة عفيفة من الرجال والنساء، من يخبرك بالعكس فهو مستسلم للواقع المرير الذي نراه في الأغلبية ندمن الشباب الطائش للأسف... أنا أيضا افضل ذلك حقا، لكن دعيني أقل شيىا:

من وجهتي، لا أجعلها شرطا مستقلا لأجل لزواج!

افضلها نعم و أتمناها في شريك حياتي لأنها من الدلالات على الرجولة والشهامة والعفة، لكنني لا أقول أبدا أن غيابها دليل على فساد الشخص، فربما يخطئ ويتوب، ربما يكون قد فعل ذلك قبل نضج معين وثم تغير بعدها!

شخصيا، أرفض أن يخالط نساءا في نفس وقت علاقتي به لأني اعتبره نقص إحترام، لكن ان أحاسبه على ماضيه بشكل مستقيم وألغي إمكانية الحوار في الأمر، فلا اعتقدها فكرة سوية... خاصة إذا كان مصارحا وأخبرك، من الجميل ان يتم تقدير ذلك وإعطاء فرصة إن كانت هذه المسألة هي العائق الوحيد الذي يؤرقك بخصوصه....

خاصة إذا كان مصارحا وأخبرك، من الجميل ان يتم تقدير ذلك وإعطاء فرصة إن كانت هذه المسألة هي العائق الوحيد الذي يؤرقك بخصوصه....

فتحت لي بابا للتفكير في هذا من زاية أخرى فشكرا لك .

على العموم كل ما أقوله نظري بحت ،لا أعلم كيف سأتفاعل مع هذا الأمر حين ارتباطي بشخص فعلا :D

فهمتك، غالبا كلنا نضع أفكارا وتوقعات لأشياء ومواقف نفترض وقوعنا فيها ونفترض تفاعلاتنا معها، لكن دعيني أذكرك بشيئ...

حوالي 60% مما كنت افترض و أعتقد اني سافعله في مرحلة ما في موضوع ما من الزمن لم يكن هو ما فعلته حقا ههههه كنت أعتقد اني سأدرس رياضيات ولم أفعل، أعتقدت أني سأتخرج مبكرا وانجح في الجامعة ولم افعل لازلت أدرس بل ولا أعتقد ان النظام المتبع هو نظام ذو معنى أصلا ههههه، طبعا غير التشبث بالقيم والمبادئ، اتركي لنفسك فرصة التفاعل العفوي مع الأمور وحاولي ان لا تشغلي بالك بما هو مختبئ في المستقبل.

هذه نصيحة تأتيك من أكثر إنسانة تفكر كثيرا وبدون توقف في العالم 😂 التفكير الزاىد محنة هههه بالتوفيق

أعتقد أن موضوع إختيار شريك الحياة موضوع مهم ويطرأ على الشخص حين بلوغه وقد لا يكون له التصور الكامل للحياة بعد حتى يمكنه طرح الاجوبة، وقد حصلت لي التجربة هاته ومن طبعي إنني إنسان شكاك وباحث عن الموضوعية ولا أقبل أن أضع شروط حتى أضع آلية تتسم بالموضوعية ويتقبلها عقل الأغلبية العاقلة والتي بدورها ستضع لك شروطا عقلانية تناسبك وتريحك مدى الحياة ،

بعد هذه المقدمة سأقدم لك عدة أسئلة يجب أن يطرحها الفرد على نفسه لكي يستطيع تحديد الشخص المناسب له بعقلانية ، بعد الإتفاق على بعض النقاط ، والتي أولها أن ندرك أن المثالية التي نبحث عنها لا توجد وثانيها أن نضع العاطفة بعيدا حينما يتم إختيار الشريك عبر هذه الآلية ، وثالثها أن نبسط ولا نعقد هاته المسألة عبر الإجابة اجابات مباشرة بدون تعقيد .

وأما الآلية فهي متمثلة عن سؤال واحد ماهي الصفات التي لن تقبلها أبدا في شريك حياتك ؟ والصفات التي اقصدها هنا أن تكون اجابات مباشرة .

فمثلا مقصدك في عدم قبول من خاض علاقة قد يكون أن انثى اخرى تمتلك قلبه او انه قليل حياء او او .. والله أعلم بمقصدك العميق .

فالإجابة تكون مباشرة بأن تقولي إني لا احبذ الرجل قليل الحياء مثلا ، وهنا قد تم تحديد أول المعالم في تحديد شريك حياتك .

ويتم طرح السؤال ويحبذ أن لا تتعدى الصفات الغير مرغوبة أربعة او خمسة ، فكل البشر يكره عدة صفات في الناس ولكن هناك صفات لن تتقبلها ابدا ولن تتسامح معها و تكون قليلة وهي المقصودة بالسؤال الاول .

ثم ننتقل بالآلية لسؤال آخر وهي في ماذا قد تسمح أن وجدت شخصا لا تتواجد فيه الصفات التي تكرهها ؟

وهو سؤال يتعلق بالامور التي تفضلها في شريك حياتك ولكنك قد تتجاوز عنها إن وجدت شخصا لابأس به ،

قد يكون الجواب أن يقبل الشخص الشريك غير الجذاب جسديا وأن يكون مقبولا فقط كمثال ، أو ان يقبله فقيرا او او ..

وهنا تكون قد رسمت وحددت الصورة العامة لك عن شريك الحياة .

يمكنك التجريب وكذلك التعديل فهذا إجتهادي وقد نجح مع عدة من اصدقائي الذكور .

وكتعقيب لما يدور في خدلك في ما كتبت ، أعتقد أنه لا يجب مناقشة أي كان في هكذا مواضيع فيجب مناقشة ذوي البصيرة والعقلاء والمتزوجين على الأقل فسيرونك الصورة بمنظار آخر قد يريحك .

وشكرا

موضوع صفات شريك الحياة، موضوع خاض فيه الكثير والكل أدلى بدلوه، لكن القرار الأخير يعود للشخص نفسه، حسب قيمه العليا ومبادئه وأهدافه في الحياة، وأنت لك القرار طبعا في تحديد المواصفات التي تناسبك وتتوافق معك، ربما لم تجدي من تتفق معك على فكرتك ومطلبك لأنها لم تفهم عليك ولم تصلها الفكرة كاملة، لكن إذا كنتِ

يكون من حوله من بني جنسه فقط لا غير ،أن لم يسبق له وأن كان في علاقة مع إحداهن وإن

تقصدين أنه لن يتعامل مع الجنس الآخر اطلاقًا فهذا غير ممكن، مثلا في أوساط العمل لابد له من التعامل مع النساء وبيئة العمل تتطلب ذلك، وحتى لو افترضنا أنه وجد عملا فيه الرجال فقط، ألن يتعامل مع جارة، بائعة، بنات العائلة، هناك الكثير من الظروف تفرض عليه التعامل مع الجنس الآخر، وهذا لا يعني بالضرورة أنّه شخص سيء أو غير متخلق مطلقًا، حتى الرسول عليه الصلاة والسلام وتعامل مع النساء من مختلف الفئات في مجتمعه، وقد تجدين ذلك الشخص الذي ربما يغيّر نظرتك للأمر بسَمته وأخلاقه.

ولست أدعي المثالية فكلنا نخطأ في النهاية ، لكني أسعى أولا حينما أقدم على فعل في هذا السياق أن أزنه في ميزان ''هل سأرضى إن فعل هو هذا ''( ولا أتحدث هنا من عين الشرع وأن الاختلاط حرام ولا يرضي الله،هي زاوية أخرى )

كلنا معرّضون للخطأ لأن الخطأ سمة بشرية فينا، لكن الخطأ عندما نتعمد التجاوز ومخالفة الشرع الذي يصب في مصلحتنا بلا شك.

وطرحك للموضوع بداية الحل، أما عن نفسي فأنا لم أعد أضع للأشخاص مقاييسا ومعايير، فقد وجدت ذلك مجحفًا في حقهم، وأحيانا معياري يكون قاصر جدا وقد أحدهم أفضل مما حددت، ولا أتحدث هنا عن الدين والخلق الذين حددهم الشرع، وفي النهاية أكثر الدعاء لأن الله وحده يعلم الأنسب والأفضل لنا.

ألن يتعامل مع جارة، بائعة، بنات العائلة

طبعا لا أقصد هذا ،فنحن نعيش في مجتمع بطبيعة الحال، لكن مثلا إن كان في عمله محتاجا لشيء يستطيع فيه رجل وامرأة زميلان أن يقضياه وبنفس الكفاءة فسيتجه للرجل لا للمرأة، وكذلك لن يكون أصحابه من الجنس الاخر .

وفي النهاية أكثر الدعاء لأن الله وحده يعلم الأنسب والأفضل لنا.

هذا الذي يبعث في النفس ارتياحا، فمتى عصفت بنا الأفكار نسلم أمورنا لله مطمئنين أنه لن يكتب لنا إلا خيرا.

طبعا لا أقصد هذا ،فنحن نعيش في مجتمع بطبيعة الحال، لكن مثلا إن كان في عمله محتاجا لشيء يستطيع فيه رجل وامرأة زميلان أن يقضياه وبنفس الكفاءة فسيتجه للرجل لا للمرأة، وكذلك لن يكون أصحابه من الجنس الاخر

هذا التصرّف عليه أن ينبع من أخلاقه هو، وتحصّنه وعفافه وليس فقط من أجل شريكته، ولاشك جميعنا نرغب في شريك بمثل صفاته، نطمئن لتصرفاته ونضمن وفائه، حتى وإن كنا نعيش في دنيا لا ضمان فيها من البشر إلا ما يضمنه لنا الله عزّ وجلّ.

هذا الذي يبعث في النفس ارتياحا، فمتى عصفت بنا الأفكار نسلم أمورنا لله مطمئنين أنه لن يكتب لنا إلا خيرا.

دائما أقول القلوب على أشباهها تقع، ولاشك كل قلبٍ سيجمعه الله بقلبٍ يليق به، وإن كان عكس ذلك فهو ابتلاء للإصطفاء و التزكية، ورفع المنزلة.

ولماذا تعتقد أن جل الأمر خطأ من الأساس!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لا أعتقد أنه خطأ فأنا متمسكة بما أراه رغم ما أجد من استغرابٍ ممّن حولي، الأمر أني ارتأيت أن أعرف كيف يرى رواد حسوب هذا من منظورهم ولربما أستفيد من أفكارهم!

ismail00 أضف ردا

دعك من سيولة هؤلاء ، وحرية الرأي عند ذاك ، وداء الحنية الزائد هنا و هناك في التعليقات.

هذا هو الحق و هذا هو الدين ، واثبتي على الحق ولا ترتخي لأقوالهم ، ثبتنا الله و إياك.

جيد ما كتبت 'ولكن اي زمان نحن فيه بعدما أمتلك الحابل بالنابل 'صدقتي لو قلت لك انا مشرف على الستين ولم ألمس اي إمرأة في حياتي مجرد لمس والحمد لله