كيف تكون قناعاتك

كيف يمكن لشخص ما أن يكون أفكاره وقناعاته في أمور مستحدثة، أعلم أن جميعنا يفعل ذلك على مر سنوات، من خبراته وخبرات غيره، لكن حين يجد جديد على حياتنا كيف نكون أفكارنا، وتوجهاتنا إيذاء هذا الجديد.

وهل تتغير أفكارنا، ربما تتغير السلوكيات التي نتبناها، لكن الأفكار أيضاً هل تتغير؟

يوم ما كنت أستصعب أمورًا، ولا أفهمها، بت الآن أعيها، وربما البعض منها أتبناه، غريبة طريقة عمل عقولنا، وأفكارنا، ومواقفنا تجاهها.

لا أدري هل لكم موقف محدد غيرتم فيه أفكاركم وقناعاتكم، أو لنقل جد عليكم جديد وراقبتم أنفسكم وأنتم تكونون وجهة نظر تجاهه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القناعات و الأفكار ستتغيّر حتما مع مرور الوقت والبحث والتعلّم ولا مشكلة في ذلك ، على العكس ستتطور أفكارنا وربّما تتصلّح قناعاتنا كلّما ازدادت معرفتنا، ماعلينا التمسّك به جيّدا هو مبادؤنا وقيمنا .

صحيح ما أشرتي إليه مبادئنا هي المرد بالنهاية

القناعات والأفكار ليسا وجهان لعملة واحدة بالتأكيد، لكن بالنسبة إليّ، كلٍّ منهما محكومٌ بالآخر، حيث أن عملية البحث والتنقيب عن الأفكار تعتمد بشكل رئيسي على القناعات، والعكس صحيح. لذلك، أنا أظن أن العملية بينهما تبادلية، حيث أن قناعاتنا كلما كانت منفتحة، تحتم علينا سبلًا أكثر لصقل أفكارنا، وكلما كانت أفكارنا أكثر بريقًا ومرونة، كانت قناعتنا أكثر ثقلًا وتأثيرًا في أنفسنا في مساعدتنا للبحث والتنقيب عن التطور المستمر.

هذا يعني أننا نطوعها، وأنها مرنة

هناك لك إنسان ما يسمى بالمرجعية الأخلاقية لكل شخص، وهي الميزان الذي يضع فيه الشخص الأحداث المحيطة به ويشكل رأيه بناء على هذه المرجعية.

تختلف هذه المرجعية من شخص لأخر ،فهناك من مرجعيته الأخلاقية هي الدين وهناك من مرجعيته العادات والتقاليد وهناك المرجعية النفعية القائمة على تحقيق المنفعة الشخصية، إذا فهمت المرجعية الأخلاقية للشخص ستفهم مواقفه وستتنبأ بأرائه في معظم الأمور المستحدثة.