هل تكرهون أن يصدقكم أحد؟
- Iloveallah12
- 2021-11-08T10:29:49+00:00
- 2021-11-08T11:34:13+00:00
لا أفهم سببَ ممارسة الوشاية. يكفيك إن أردت أنْ تغيظ أحداً أنْ تقول عنه شيئاً صادقاً. نيتشيه
في البداية لم أفهم ماذا قصد نيتشيه من قوله فقررت التعمق في الجملة أكثر لافهم ماذا يقول، نيتشه يقول أنه لا يفهم سبب الوشاية، ما هي الوشاية إذن؟ الوشاية هو قول شئ عن أحد لا يصح أن يقال في حضرة أحد آخر، هل هذه هي الوشاية؟ أظن أن الوشاية في اللغة العربية هو قول شئ لا يصح أن يقال ولكن له نتيجة عقوبية ما، إذن نيتشيه يتعجب من ممارسة الناس على الوشاية على بعضهم البعض في الوقت الذي يمكنهم أن يغيظوا من حولهم بقول أشياء صادقة عنهم!
الجملة بعد فهمها رسمت ابتسامة على وجهي من المعنى الذي تحمله، يمكنك أن تغيظ أحدهم بقول شئ يكرهه ولكنه صادق وحقيقي بدلًا من السير في طريق منحط وهو الفتنة والوشاية.
هذا يعني أن نيتشيه قصد أننا نغتاظ حينما يواجهنا أحد بعيوبنا، أو حينما يقول شيئًا صادقًا عنا، وهذا معنى في منتهى العمق لو فكرنا فيه .. لأنه هل فعلًا ننزعج من الصدق حولنا؟ خاصة إذا قيل لنا؟ يعني هل هناك قيم في حياتنا نحملها وبالرغم من ذلك ننزعج إن أشار أحد إليها؟
حاولت تطبيق المقولة على نفسي بصراحة، هل هناك ما انزعج منه عندما يقوله الآخرين حتى وإن كان صادقًا؟
لنضرب مثالًا، سابقًا حينما كان يقول أحدهم عني مثلًا أنني كسولة، كنت انزعج جدًا من هذا، ثم أدركت أن كلامهم صدق، إذ مقارنة بكمية السعي التي يسعاها أنا فعلًا كسولة مقارنة به ...
هل هناك صفات تكره أن تطلق عليك رغم صدق وجودها فيك؟
هنالك نقطة ما في داخلنا بالتأكيد لا نحب التحدّث عنها، وبالرغم من أنكِ على حق في أننا نمتلك بعض التفاصيل لا نحب أن يتحدث عنها أحد وإن كان بشكل حقيقي، فأنا أرى أن عملية التحدث نفسها تندرج في رأيي تحت مسمّى الفضول، وهو ما لا أقبله على الإطلاق، حيث أن الفضول والحديث عن أي شيء له علاقة بالحياة الخاصة للآخرين حتى وإن كان حقيقيًا يقع تحت بند الوقاحة. العملية في رأيي ليست مرهونة بمدى صحة الأمر، وإنما مرهونة بمدى الخصوصية التي يجب أن نحافظ عليها، وأهمية عدم التدخل في شئون الآخرين بالكذب أو بالصدق.
فأنا أرى أن عملية التحدث نفسها تندرج في رأيي تحت مسمّى الفضول، وهو ما لا أقبله على الإطلاق، حيث أن الفضول والحديث عن أي شيء له علاقة بالحياة الخاصة للآخرين حتى وإن كان حقيقيًا يقع تحت بند الوقاحة.
أنا اتفق معك أحيانًا يا علي أن نية المتحدث لا تكون دائمًا تحمل خيرًا أو من باب النصيحة، لكن هل سنسيطر على نوايا الناس؟ فلنستقبل الكلام ونقرر إذا كان ينطبق علينا فعلًا أم لا، وإن انطبق كيف يمكننا تغييرها وهل نرغب بالأساس في تغييره؟
العملية في رأيي ليست مرهونة بمدى صحة الأمر، وإنما مرهونة بمدى الخصوصية التي يجب أن نحافظ عليها، وأهمية عدم التدخل في شئون الآخرين بالكذب أو بالصدق.
الخصوصية أمر مفروغ منه طبعًا
لكن هل سنسيطر على نوايا الناس؟ فلنستقبل الكلام ونقرر إذا كان ينطبق علينا فعلًا أم لا، وإن انطبق كيف يمكننا تغييرها وهل نرغب بالأساس في تغييره؟
هذا هو ما عنيته يا أسماء لكنني أعني أيضًا أن نوايا الأشخاص لا تهم في هذه الحالة، حيث أن الاندفاع الفضولي هو الذي يحكم هنا. بالنسبة إلي، فأنا لا أرغب أبدًا في صد أي شخص تبعًا لم ينوه فقط. لكنني أرى أن عملية السؤال أو المتابعة نفسها وبغض النظر عن النوايا- ليست من باب الأدب، ولا تندرج تحت ما يدعى باذوق العام في التعامل مع الأشخاص. لا مبرر أبدًا للتدخل في شئون الآخرين مهما كانت النية: هذا ما عنيته.
لا يوجد شخص يحب أن نذكر عيوبه وخاصة أمام جماعة من الناس، عندما نقوم بذكر عيوبه حتما سنحصل على ردة فعل سلبية، قد تؤدي إلى الحقد والكراهية والكثير من المشاكل، يجب علينا ذكر الصفات الإيجابية لدى الشخص لكي نكسب وده ومحبته، قد يختلف ذلك حسب نوع العلاقة بينك و بين الشخص الآخر، فإذا كانت العلاقة سطحية أو علاقة عمل فكل تأكيد لن نذكر عيوبه، أما إذا كانت العلاقة عميقة مثلا بين الأخوة أو الأصدقاء المقربين، بالعكس قد تكون إيجابية لأنهم سوف يساعدوك على التخلص من عيوبك.
من جهتي أتقبل رأي جميع الأشخاص ولكن لا أخذ جميع الآراء على محمل الجد، فبعض الأشخاص قد يقولوا ما ليس فيك فقط لأنهم يكرهونك، والبعض الآخر قد يقولوا ما هو فيك محبة منهم لك وسعيهم لتصبح أفضل.
بالنسبة لموضوع الوشاية فهي كادت أن تصبح شبه عادية وطبيعية في مجتمعنا، وللتخلص منها يجب علينا البدء بأنفسنا أولا.
وأخيرا لا يوجد شخص مثالي وكامل بدون عيوب، لأننا بشر والبشر ليسوا كاملين ولن يكونوا كذلك أبدا.
لا يوجد شخص يحب أن نذكر عيوبه وخاصة أمام جماعة من الناس، عندما نقوم بذكر عيوبه حتما سنحصل على ردة فعل سلبية، قد تؤدي إلى الحقد والكراهية والكثير من المشاكل، يجب علينا ذكر الصفات الإيجابية لدى الشخص لكي نكسب وده ومحبته، قد يختلف ذلك حسب نوع العلاقة بينك و بين الشخص الآخر، فإذا كانت العلاقة سطحية أو علاقة عمل فكل تأكيد لن نذكر عيوبه، أما إذا كانت العلاقة عميقة مثلا بين الأخوة أو الأصدقاء المقربين، بالعكس قد تكون إيجابية لأنهم سوف يساعدوك على التخلص من عيوبك.
اتفق معك، ولذلك قال تحديدًا إذا أردت إغاظة أحدهم.
من جهتي أتقبل رأي جميع الأشخاص ولكن لا أخذ جميع الآراء على محمل الجد، فبعض الأشخاص قد يقولوا ما ليس فيك فقط لأنهم يكرهونك، والبعض الآخر قد يقولوا ما هو فيك محبة منهم لك وسعيهم لتصبح أفضل.
تقصد تفحص الكلام قبل تصديقه، هذا فعلًا تكنيك جيد
كنت انزعج جدًا من هذا، ثم أدركت أن كلامهم صدق، إذ مقارنة بكمية السعي التي يسعاها أنا فعلًا كسولة مقارنة به ...
ولكن أليس هذا بمثابة جرعة احباط نحصل عليها في وقت نحن بحاجة إلى دعم وتشجيع!
هل هناك صفات تكره أن تطلق عليك رغم صدق وجودها فيك؟
العصبية والعند، هاتين الصفتين رغم أنني أتصف بهما حقًا ولكن لا أحبذ أن يتم قولهما لي، لسبب واحد، أن هذه الصفة أشعر بأن كثرة ترديدهما لي أصحبتان تلازمني في كل شيء، ففي كل مرة أحاول أن أتخلص منهما وبالفعل قد أقطع شوطًا في محو هاتين الصفتين إلا أنني أعود من البداية وهكذا.
ولكن أليس هذا بمثابة جرعة احباط نحصل عليها في وقت نحن بحاجة إلى دعم وتشجيع!
نعم يا هدى هي كذلك، ولكن هل تريدين أن تغيظي أحد؟ هذه هي الطريقة :D
العصبية والعند، هاتين الصفتين رغم أنني أتصف بهما حقًا ولكن لا أحبذ أن يتم قولهما لي، لسبب واحد، أن هذه الصفة أشعر بأن كثرة ترديدهما لي أصحبتان تلازمني في كل شيء، ففي كل مرة أحاول أن أتخلص منهما وبالفعل قد أقطع شوطًا في محو هاتين الصفتين إلا أنني أعود من البداية وهكذا.
هذا يعني أن مقولة نيتشه صحيحة، لكن من الجيد أنك لا تدخلين في مرحلة إنكار مثلًا كما يفعل الكثير من الناس، هل جربت حلولًا لهاتين الصفتين؟
- حذف بواسطة المستخدم
بالرغم من ان المقولة بحاجة للتمعن عند قراءتها لاول مرة، لكنها بديهية نوعا ما.
أنا ايضَا استغربت من سهولة المعنى وصعوبة الصياغة!
معظمنا لا يتقبل فكرة أن يعرف الناس كل صفاته بما فيها السلبية والايجابية وأن ينعتوه بها بشكل مباشر. ربما هناك قلة ممن لا يكترثون عندما نذكرهم بصفاتهم السلبية، لكن بشكل عام، كل انسان لديه شيء من الاهتمام بالسمعة وهذا يجعلنا نخفي الصفات السلبية. أو لا نحبذ أن تذكر أمام الناس.
اعتقد أن هذا بسبب عقدة المثالية التي ربينا عليها، أن تم رفض صفة فيك تشعر انه يرفضك كشخص بالكامل، ربما نشعر بنقص الأمان ونقص القبول
الهدوء أو برود الأعصاب. بالنسبة لي أرى فيه بعض الإيجابيات لكن الناس يفسرونه بشكل سلبي. خاصة عندما أتجنب النقاش والدخول في جدالات معهم واختار راحة البال والسكينة!
أظن أن من ينتقدون هذه الصفة بما أنني اتصف بهذه الصفة يحبون الجدالات والصراخ الكثير! يثير هدوءك شيئًا داخلهم ربما هو الاستغراب! كيف لك ألا تبالي هكذا؟
اليس يقال في مصر الحبيبة
يا بخت من بكاني وبكي عليا ولا يضحكني ويضحك الناس عليا؟
لكن لدي ملحوظة صغيرة
هذا ليس دائما صحيح فهنالك نوعيات من المشاكل قد يكون الجهل في مسبباتها يدفع الناس الى مواجهة الاخرين بها بشكل جارح
وهذا بنظري كارثة حقيقية
لهذا حري بالانسان ولناخذ مثالك بدلا ان يقول لاخر انت كسول
يقول له: تبدو لي متعاجزا قليلا هل هنالك اسباب لذلك؟
الانسان اعمق من ان تعبر عنه عبارة جارحة عزيزتي
يا بخت من بكاني وبكي عليا ولا يضحكني ويضحك الناس عليا؟
بصراحة لا افضل أن يبكيني أحد ولا أن يبكي علي! احاول الخروج من فكرة الضحية والبكاء هذه.
هذا ليس دائما صحيح فهنالك نوعيات من المشاكل قد يكون الجهل في مسبباتها يدفع الناس الى مواجهة الاخرين بها بشكل جارح. وهذا بنظري كارثة حقيقية
اتفق معك، الموضوع لا يتعلق بماذا تقصد بل بكيف ستقوله
يقول له: تبدو لي متعاجزا قليلا هل هنالك اسباب لذلك؟ الانسان اعمق من ان تعبر عنه عبارة جارحة عزيزتي
اععتقد ان هناك قلة قليلة من تستطيع صياغة سؤال بهذال الطريقة
بالرغم من أنني قرأت المساهمة، ألا أن عقلي علق في العنوان: أتقصدين هلا تكرهون أن لا يصدقكم أحد؟
هل هناك صفات تكره أن تطلق عليك رغم صدق وجودها فيك؟
هناك الكثير من الصفات صراحة كنت أكرهها فيما مضى، لكن فيما بعد لم أعد أهتم إذا كانوا أشخاص يلصقونها فيا كذبا، من بينها: أنني شخص ناكر للعشرة بمعنى مهما تلك الصداقة التي تجمعنا إلا أنني دائما لا أهتم بتلك العلاقة، وغير مبالية بها.
أيضا شخص كسول، ليس لديه أهداف أو طموحات، والأبشع من هذا في مرة من المرات أثناء إلقاءي لمذكرة تخرجي نعتني أستاذ من لجنة التحكيم بالمغرورة، وأنني لن اصل لشئ إذا بقيت متكبرة، دعيني أصارحك أنني لحظتها رديت على أستاذي بأنني سأصل لما أريد، ولم أعلق عليه إلا بتلك الجملة وفقط، لأننا أحيانا قد نضيع أوقاتا في إقناع أشخاصا بأننا غير الذي وصفونا به، ومع ذلك في نهاية سنتوصل أننا إستهلكنا طاقاتنا عبثا، فالأفضل الصمت، والعمل والإجتهاد وفقط، المهم أن نكون راضين عن أنفسنا .
بالرغم من أنني قرأت المساهمة، ألا أن عقلي علق في العنوان: أتقصدين هلا تكرهون أن لا يصدقكم أحد؟
المشكلة عزيزتي عفيفة أنني اعاني أثناء كتابة التشكيل، لذا قمت بكتابتها هكذا
هناك الكثير من الصفات صراحة كنت أكرهها فيما مضى، لكن فيما بعد لم أعد أهتم إذا كانوا أشخاص يلصقونها فيا كذبا، من بينها: أنني شخص ناكر للعشرة بمعنى مهما تلك الصداقة التي تجمعنا إلا أنني دائما لا أهتم بتلك العلاقة، وغير مبالية بها.
يعني أنت رأيتها صفات كاذبة عفيفة وقررت الوقوف في صف نفسك وعدم تصديق هذا
أيضا شخص كسول، ليس لديه أهداف أو طموحات، والأبشع من هذا في مرة من المرات أثناء إلقاءي لمذكرة تخرجي نعتني أستاذ من لجنة التحكيم بالمغرورة، وأنني لن اصل لشئ إذا بقيت متكبرة، دعيني أصارحك أنني لحظتها رديت على أستاذي بأنني سأصل لما أريد، ولم أعلق عليه إلا بتلك الجملة وفقط، لأننا أحيانا قد نضيع أوقاتا في إقناع أشخاصا بأننا غير الذي وصفونا به، ومع ذلك في نهاية سنتوصل أننا إستهلكنا طاقاتنا عبثا، فالأفضل الصمت، والعمل والإجتهاد وفقط، المهم أن نكون راضين عن أنفسنا .
بشكل عام لا احب إطلاق الأحكام حول ماذا سيحدث وماذا لن يحدث، الانسان يتغير بسرعة البرق أو ببطأ السلحفاة، هناك عوامل وإرشادات إلهية في هذا. آسفة لما مؤؤت بهذه عزيزتي.
سقطت عدة علاقات من قائمتي بعد ما قمت بمصارحتهم بما اشعر به
ذم الانسان بما هو فعلا موجود عنده يحتاج الى ادراك اعمق لشخصيته وللحياة ..وبالطبع سيكون له اثر اقوى عليه
اما تاليف المذمة تأليفا سينكشف وسيكون اثره اضعف
ألاحظ في الكثير من كلمات نيتشيه أنه يسعى إلى قول الصدق ، فقد قال أيضًا "واجبك الوحيد أن تكون صادقًا"
فقول الحقيقة قد يكون له أثر بالغ أكثر من اختلاق أمور لا حقيقة لها.
هل هناك صفات تكره أن تطلق عليك رغم صدق وجودها فيك؟
لا أحب أن ينعتني أحدهم بالعصبية، فذلك يزيد من عصبيتي ليس إلا.. أتصور أنه لو أخبرني أحدهم بأني لست عصبية، قد أقلل من حدة غضبي وقتها.
ألاحظ في الكثير من كلمات نيتشيه أنه يسعى إلى قول الصدق ، فقد قال أيضًا "واجبك الوحيد أن تكون صادقًا" فقول الحقيقة قد يكون له أثر بالغ أكثر من اختلاق أمور لا حقيقة لها.
اشعر مثله يا شيماء، ولكن أيضَا اتفق معه، هناك فترة قلت فيه ما اشعر فيه بصدق لكل من حولي، والحقيقة هناك الكثير من العلاقات والأمور التي انهارات بعدها، يبدو أن هناك أشياء كثير تستمر بالمجاملات
لا أحب أن ينعتني أحدهم بالعصبية، فذلك يزيد من عصبيتي ليس إلا.. أتصور أنه لو أخبرني أحدهم بأني لست عصبية، قد أقلل من حدة غضبي وقتها.
الخوف من الانتقاد إذن؟ يعني بماذا تشعرين لو قال لك أحدهم انك تتصرفين بعصبية؟
هل تكرهون أن يصدقكم أحد؟
يبدو السؤال يأخذ منحى آخر، وكأنه هل تحبون أن يراكم أحد كاذبين، تقريبا، تقصدين يُصَدّقكم أو يُصْدِقَكُم؟
لنضرب مثالًا، سابقًا حينما كان يقول أحدهم عني مثلًا أنني كسولة، كنت انزعج جدًا من هذا، ثم أدركت أن كلامهم صدق، إذ مقارنة بكمية السعي التي يسعاها أنا فعلًا كسولة مقارنة به ...
أتعرفين من محاسن شخصيتي، أني لا أتأثر أبدا لو قال أحدهم شيئا صحيحا، أنا من النوع الذي يتم إخباري بعيوبي وأضحك لأن الناس أيضا اكتشوفها، وأعترف، حتى شقيقتي مثلك وتستغرب لي وتظنني أني باردة مشاعر، فالشخص الطبيعي في الظرف الطبيعي سيضايق..
العديد من العيوب يتم قولها لي، وأرفع رأسي موافقة عليها، فنحن لسنا مثاليين، كأنت كسولة، أنت أنانية، وعادة أقول أجل أنانيبة أيجب أن أكون غيرية، ما دمت أعيش في هده الحياة، فأنا أعيش لأنا..
وفي مرة ظننت أنها نرجسية ربما أو ثقة في نفس أكثر من اللازم، وسألت استشاريا وقال أنها ثقة في النفس محمودة كما أنها قوة شخصية يمتاز بها أشخاص نادرون..
وأعجبني ذلك، في حين كنت وأنا مراهقة ما إن يبدأ شعوري بالتضايق، حتى اسأل نفسي: لماذا علي التضايق، رحم الله شخصا أهدى لي عيوبي..
وكان أكثر من يواجهني بعيوبي هي والدتي،، وكانت هي تتضايق ظنا أن تقبلي للأمر سيجلعني دائما أغرق فيه، ولكن مع رحابة صدري في نفس الوقت مع نفسي أعمل على أن أبتعد عنها، ما عدا الكسل، لازلت كسولة أكولة
يبدو السؤال يأخذ منحى آخر، وكأنه هل تحبون أن يراكم أحد كاذبين، تقريبا، تقصدين يُصَدّقكم أو يُصْدِقَكُم؟
نعم يا عفاف، هذا قصدي، لكني فقط ارتبكت في كتابة التشكيل فقررت عدم كتابته
أتعرفين من محاسن شخصيتي، أني لا أتأثر أبدا لو قال أحدهم شيئا صحيحا، أنا من النوع الذي يتم إخباري بعيوبي وأضحك لأن الناس أيضا اكتشوفها، وأعترف، حتى شقيقتي مثلك وتستغرب لي وتظنني أني باردة مشاعر، فالشخص الطبيعي في الظرف الطبيعي سيضايق..
في الحقيقة اصبت بنوبة ضحك بعد هذا التعليق يا عفاف لأنني تخيلتك، ربما من الممكن تسميته تقبل مثلًا بدلًا من البروود، من الجيد أنك متقبلة لذاتك.
العديد من العيوب يتم قولها لي، وأرفع رأسي موافقة عليها، فنحن لسنا مثاليين، كأنت كسولة، أنت أنانية، وعادة أقول أجل أنانيبة أيجب أن أكون غيرية، ما دمت أعيش في هده الحياة، فأنا أعيش لأنا..
الأمر جيد مادام لا يتخطى حدود الناس أو الاساءة إليهم، لا اتفق على مصطلح الأنانية لأنه يبدو معاكسًا وصفة غير جيدة، أفضل تسميته حب ذاتي مثلًا
وكان أكثر من يواجهني بعيوبي هي والدتي،، وكانت هي تتضايق ظنا أن تقبلي للأمر سيجلعني دائما أغرق فيه، ولكن مع رحابة صدري في نفس الوقت مع نفسي أعمل على أن أبتعد عنها، ما عدا الكسل، لازلت كسولة أكولة
نعم اتفهم تفكير والدتك لأنه فيما يبدو نفس تفكير والدتي، لكنني أظن أنه الإبصار بمشكلة ما هي نصف حلها! حل الأمور لا يجب أن يكون بإنكارها، بل بمواجهتها
أنا من النوع الذي يسعى دائما إلى التحسين من نفسه وتطويرها للأفضل ولايتم هذا إلا من خلال معرفة عيوبنا ونقاط ضعفنا حتى نعمل على تصحيحها؛ وكنت دائما أسأل من حولي حول مالشيء الغير إيجابي في شخصيتي أو تصرفاتي!! لكن لم أكن ألقى ردا في كثير من الأحيان؛ حيث كنت أتلقى المدح في كثير من الأوقات وهذا كان يزعجني أكثر مما يفرحني حيث لم أستطع التصديق وأحس ان المدح في الكثير من الأحيان غير صادق؛ فأنا لا أؤمن بوجود شخص مثالي خالي من العيوب.
فالصفة التي أجمع الكثير من يعرفونني عليها أنني سريعة الغضب وأنا اوافقهم الرأي ولا ارى سببا لكره حقيقية الأمر؛ لأن هذه الصفة صدقا موجودة وبما أنها سلبية في كثير من الاوقات وقد تجرح من حولي فأنا أسعى دائما للإبتعاد عنها قدر المستطاع واستبدالها بما هو احسن.
تصالح جيد جدًا جدًا مع النفس يا كيم، هل غيرت الصفة فعلًا؟
لم أستطع التغلب عليها نهائيا لأنها صفة إكتسبتها منذ فترة طويلة وتكون متفاوتة حسب الموقف؛ لكن دائما ما أحاول وأعمل على كتم غضبي لكنني بالتأكيد دون شك أفضل مما سبق، نحن لن نستطيع أن نغير من صفات اكتسابها منذ أيام أو اكسبتنا إياها الظروف لكن علينا بالمحاولة والإستمرار والسعي دائما للإصلاح من أنفسنا والرقي بها نحو الافضل
لا أعلم لمَ إن قلتَ أمراً صادقاً عن أحدهم سيغتاظ؟!
هل لأنك كشفتَ ما لم يرغب بكشفه؟ أم لأنكَ واجهته بما لا يستطيع تغييره بنفسه!؟
بالنسبة لي لطالما كنتُ واضحة.. إيناس أنتِ قمعية.. نعم نوعاً ما.
أنتِ مسترجلة.. نعم.. قليلاً..
أنتِ سهلة الاستفزاز وبنفس الوقت مستفزِة .. صحيح.. أنا كذلك..
حتى أنني أحياناً أوافق على صفات ليست من صفاتي لأنني أعلم أنّ مَن يقولها هدفه مضايقتي فتكون ردّة فعلي مغايرة تماماً..
الشاهد من الحديث.. حين نكره أن يقال عنّا ما يصفنا فعلاً فلأننا من أعماقنا نحاول الهروب مما نوصف به، وأظن الأجدر أن نواجهه ونعترف بأنه موجود لنتقبله أولاً وحتى لا نمكّن الآخر (إن كان هدفه مضايقتنا) من أن ينال ذلك الشرف.
اعتقد أن المقصود يا ايناس شئ صادق ولكن يمكن تسميته سلبي، بمعنى أنه ليس مدحًا بل انتقادًا
هل لأنك كشفتَ ما لم يرغب بكشفه؟ أم لأنكَ واجهته بما لا يستطيع تغييره بنفسه!؟
لدي مقياس يمكن معرفة الامر وتطبيق معيار عليه وهو كيف نستقبل هذا الصدق!
إن وجدت نفسك متضايقة فهذا يعني أن هذه الصفة التي تم وصفك بها أنت أيضَا تكرهينها ... وربما ترينها قبيحة، أما إن لم يشكل لك فرقًا فهذا يعني أنك تثقين بنفسك جيدًا وتتقبلينها
بالتأكيد يضايقني حين يساء تقدير موقفي وأتهم بما ليس فيني لكنني لاأبرر فلستُ مضطرة لذلك.. وأستمر بالقول لكلّ المحيطين بي لا تضعني بموقف يحتاج مني تبريراً لأنني أكره أن يبرر الآخرون لي أفعالهم كذات ما أكره أن أفعل ذلك معهم.. ولكن أن يقال عني ما انا عليه فلا يضايقني الأمر..
حتى أنني أقولها كثيراً.. لا تهدي عيوبي إلي... سأريحك وأخبرك بها لتعرف كيف تتصرف معي إزائها 😁
من أكثر الأمور التي أحبها هي حالة السلام الداخلي.. وأظن المرء لا يصل لتلك المرحلة إن لم يكن متصالح مع الأنا فيه يحب نفسه بكلّ ما فيها حتى بعيوبها..
عيوبنا ما يميزنا يا أسماء..
المهم أن لا تكون عيوبنا بقعة سوداء بشعة كالكذب والخيانة والغدر والإيقاع بين الناس.. تلك الصفات التي تصل مرحلة الضرر وإغلاق أبواب مفتوحة للآخرين.. سأتقبل بالتأكيد أن أوصم بأي صفة عدا الصفات مثل هذه.. ولا أظن أينا مهما بلغت ثقته بنفسه سيكون راضياً أن يسمع الآخرين يحدثونه عنها.. عافانا وإياكم ربي من مثلها من صفات.
هل هناك صفات تكره أن تطلق عليك رغم صدق وجودها فيك؟
لا... أنا متصالح جدا مع أخطائي.. بالأساس لا يحتاج أحد أن يذكرني بأخطائي فأنا أذكرها طوال الوقت وأتنمر عليها
الجملة بعد فهمها رسمت ابتسامة على وجهي من المعنى الذي تحمله، يمكنك أن تغيظ أحدهم بقول شئ يكرهه ولكنه صادق وحقيقي بدلًا من السير في طريق منحط وهو الفتنة والوشاية.
هذه هي الطريقة التي فهمتها بها فعلا.. بالأساس فتحت لي هذه الجملة فكرة جيدة جدا للانتقام من شخص سام في حياتي أحاول ان أزيحه عن طريقي😤
لا... أنا متصالح جدا مع أخطائي.. بالأساس لا يحتاج أحد أن يذكرني بأخطائي فأنا أذكرها طوال الوقت وأتنمر عليها
رحلة جيدة جدًا في تقبل الذات أهنئك عليها.
هذه هي الطريقة التي فهمتها بها فعلا.. بالأساس فتحت لي هذه الجملة فكرة جيدة جدا للانتقام من شخص سام في حياتي أحاول ان أزيحه عن طريقي😤
افضل أن ترحل بدون انتقام، ما ستعطيه ستأخذه، بالتأكيد تفهمني
لا أدري حقيقة إذا كانت تلك الصفات التي يقولها لي بعض المقربين حقيقة أم لا وخلصة أنهم لم يتفقوا عليها، ولم يذكروها سوى وقت المشاحنات، مثل أني جافة المشاعر، أتمنى لو هناك طريقة واضحة لأتأكد من مدى حقيقة كلامهم.
- حذف بواسطة المستخدم
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.