هل أنت ذات الشخص الذي كنت عليه بالأمس؟

نتغير وتغيرنا الحياة والمواقف، ومن عام لعام تتغير طريقة تقيمنا للأمور، وطريقة معالجتنا للمشاكل، قد نصبح أكثر نضجا، ونحاول دوما التعلم من أخطائنا ومحاولة تفاديها.

عندما أنظر لنفسي الآن أجد نسخة مغايرة تماما لما كنت عليه منذ ٥ سنوات مثلا، أصبحت أقل اهتماما بأراء الآخرين إيجابا كانت أو سلبا.

أصبح التعامل مع المشاكل أسهل بكثير، اهتم بالخلاصة ولم تعد تعنيني التفاصيل.

وأنتم أخبروني ما الذي تغير بذاتك لو قارنا بينك الآن وبينك منذ خمس سنوات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا ايضا تغيرت وأصبحت غير مهتمة لا بالأشخاص ولا المشاكل، لكن في بعض الأحيان هذا البرود أبدأ بقول أنه سيؤثر يوما بشكل سلبي علي..

لأن النضج ليس دائما مغري أو مثير، كم الجميل أن يكون لنا جانب طفولي، اللامبالاة في بعض الأحيان قد تبعدك عن أشخاص وأشياء وقررات هامة ضيعتها بمبرر النضج..

ألا يمكن أن يضرنا يوما ما نضجنا وتغيرنا؟

عدم الاهتمام بأراء الناس لا يعني عدم المبالاة ولكن بالنسبة لي يعني أن هناك أراء لا فائدة منها لا تستفيد منها شيئا والسماع لها قد يعطلك عن المضي قدما. هذه تضع جانبا ولا أنظر إليها، لكن الفئة التي تحرص على مصلحتي ما زلت أقدر أرائهم وأضعها قيد الاهتمام، وهذا بالنسبة لي تغيير كبير لأني كنت أعير الجميع الاهتمام وكان مرهقا وليس صائبا.

الكثير تماماً.. نحن لا نتغير من تلقاء أنفسنا..

نحن نتغير تبعاً لتجاربنا، كلّ يوم جديد في حياتنا يعني تجربة جديدة، ومعرفة جديدة

هل تقصدين أن التغيير ليس مرهونا بعدد السنوات بل بالتجارب التي مررنا بها؟

التغير الناتج عن عدد السنوات يكون دائما برأيي متعلق بالنضج الفكري والوعي على عكس التجارب مثلا التغير الناتج عنها قد يكون سلبيا أو إيجابيا حسب ش

ش ماذا؟

لم يعد متاحا التعديل

ما قصدته أن التجارب رغم صخبها بالدروس وهي مضمار كبير للتعلم لكن حسب قدرتنا على التعلم منها تكن الاستفادة، فهناك أشخاص تمر عليهم التجارب مهما كانت قاسية مع تغيير مؤقت ويمر الوقت وكأنه لم يستفد شيئا، وربما لو مر عليه الموقف ثانية سيكرر نفس الخطأ الذي وقع به سابقا دون أدنى تعديل.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

تعال ندرسها كحالة..

مسجون سجن انفرادي لمدة خمسة أعوام، ماذا سيتغير في نمط تفكيره؟ كم سيتغير خلال السنوات الخمس؟

مسجون سجن جماعي خمس سنوات، ماذا ستغير في نمط تفكيره؟

شخص يعيش حراً ويملك كلّ مقومات التصرف الإرداية، ماذا سيتغير في نمط تفكيره خلال خمس سنوات..

أجبني ثم أناقشك..

وأنتم أخبروني ما الذي تغير بذاتك لو قارنا بينك الآن وبينك منذ خمس سنوات؟

تغيرت كثيراً، اكاد لا أحصي عدد هذه التغيرات.

لكنها الحمد لله تغيرت للايجابي منها.

فلسفة الحب والكره التي قد يعتمدها الإنسان في الصغر وربما تكبر معه بناء على الشكل أو اللون أو الدين. لم تعد موجوة بالنسبة لي فهناك ما هو أهم وهو الإنسان نفسه هل هو جيد فعلا أم لا.

المسؤولية تجاه كل كبيرة وصغيرة أصبحت موجودة في حياتي. فلم اعد ذلك الطفل الذي يتهرب من المسؤولية واتخاذ القرارت وهذه كانت أكبر مشكلاتي في السابق. أما الآن لم يعد الأمر يستغرق الكثير من الوقت لأخذ بعض القرارات الحاسمة أو أصبحت أكثر تقبلا للنتائج. وهكذا أصبحت أكثر مسؤولية.

الاستقلال المادي منذ الخامسة عشرة ولد بداخلي الثقة بالنفس والتي لم تكن موجودة سابقا. وهذه أكثر قيمة اكتشبتها في حياتي فلم تعد تهمنى أراء الناس أو اقتراحاتهم فقط ما تمليه عليا النفس والعقل هو ما سأفعله.

أصبحت أكثر رضا عن نفسي ولا أتعرض لجلد الذات لكن هذه المشكلة لم تنتهي لكنني أتحكم بها بشكل جيد

التغيير لا يحتاج إلى خمس سنوات ليحدث، التغير يحدث بالمواقف، موقف واحد يغير فيك شيء للابد، وانا ممتن لهذا النوع من المواقف، منذ خمس سنوات لم أكن أب، لم أمتلك معرفتي حاليا بقيمة الحياة، لم أكن بهذا المستوى المادي، كنت كسولا جدا وأهدافي في الحياة قليلة وغير واضحة، لكن المواقف غيرتني.

تجربتك أو تغيرك كونك أصبحت أب وضح لي أنك على قدر كبير من المسئولية أيمن، فليس الكل هكذا للأسف، لكن أحيانا هذا الشعور الدائم بالمسئولية يشكل ضغطا كبيرا على النفس لدرجة مرهقة.

طبعا، ضغط هائل، واحساس بالقيد، ولكنه علمني الصبر والاحتمال وعدم الكسل، فما لن أفعله حالا في وقت متاح، لن أفعله بعد قليل، لأن وجباتي كأب ستغطي على أي شيء أخر.

استطيع أن اقول أنني شخص مختلف تمامًا عن ما كنت عليه قبل خمس سنوات، تغير حالي كثيرًا وتغيرت نظراتي للأمور وتغير كل شئ بداخلي

اعتقد أنني كنت على النقيض السلبي من أي صفة في الحياة والآن اسعى للاتزان بقدر ما استطيع

مثلا، أصبحت أقل اهتماما بأراء الآخرين إيجابا كانت أو سلبا.

ما هي السلوكات التي مستعد للقيام بها لتثبت أنك قللت وعيك بالذات من الفراغ؟

هل يمكنك الرقص في الشارع أمام الجميع؟

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

هل يمكنك أن تشرح لي ماذا تعني بذلك؟

فما العلاقة بين أن أكون أقلّ اهتماماً بآراء الآخرين بموضوع الفراغ؟

ثمّ ما المشكلة من الرقص في الشارع إن كان يريد ذلك حقاً ولا يكترث برأي الآخرين حوله؟؟

NewUser أضف ردا
ثمّ ما المشكلة من الرقص في الشارع إن كان يريد ذلك حقاً ولا يكترث برأي الآخرين حوله؟

لم أقل أن فيه مشكلة، أنا أقوم به.

لكن المشكلة أن الإكتراث بآراء الآخرين ليس له أسس عقلانية كما يعتقد هؤلاء، بل له مكون إنفعالي قوي (يشبه القلق)، لذلك بعض العقارات الغير مهلوسة التي تقلل القلق و التوتر تقلل و عينا بالذات (تتصرفين براحة تامة أمام جمهور كبير يحدق بك)

من يتصرف بثقة عالية الأمر طبيعي بالنسبة له و يقوم بذلك بدون تفكير في أي شيء، بل يستغرب أصلا ممن يخجلون و يتوترون في بعض المواقف الإجتماعية.

لذلك زيادة الثقة بالنفس تكون بطرق سلوكية و ليس "محاولة تغيير نظرتنا للأمور".

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا
لكن المشكلة أن الإكتراث بآراء الآخرين ليس له أسس عقلانية كما يعتقد هؤلاء، ... (تتصرفين براحة تامة أمام جمهور كبير يحدق فيك)
بل يستغرب أصلا ممن يخجلون و يتوترون في بعض المواقف الإجتماعية.

باعتقادي أنّ الاكترث بآراء المحيطين يختلف عن الحالة التي وضعتها يا صديقي.

التصرف براحة أمام الجمهور له علاقة بالثقة بالنفس أولاً وأخيراً، الاعتياد على الظهور أمام الحشود أو الخجل للمواجهة، هذا أمر نفسي شخصي لا يخضع لآراء المحيطين بك إلا بأمور بسيطة تماماً لا علاقة لها بالتركيب الشخصي.

الاكتراث بآراء الآخرين مرتبط بأمور عدا الثقة بالنفس، كالعادات والتقاليد، من منطلق (العيب، الحرام، غير المألوف)، الجندرية (كعمل الفتاة بوظائف تمّ التعارف عليها بالأصل كوظائف ذكورية)، الثقافة (المجتمعات المنغلقة مقارنة بالمجتمعات المفتوحة)، هنا يكون لرأي المجتمع دوره، وهو ما قصده صاحب السؤال حين أشار إلى أنه أصبح أقل اكتراثاً بآراء المحيطين، فلم يعد يعنيه مثلاً أن يقال عنه مجنون إذا قام بالرقص بالشارع، ولم يعد يعنيه أن يقال متمرد إذا قام بأمر مخالف لما تعارف عليه الآخرين..

NewUser أضف ردا
الاعتياد على الظهور أمام الحشود من الخجل للمواجهة،

التعرض ليس الطريقة الوحيدة، بل هناك سلوكات عديدة أخرى ستكادي تقسمين أن لا علاقة لها بالأمر.

وهذا أمر نفسي شخصي لا يخضع لآراء المحيطين بك

إنخفاض مستويات السيروتونين تجعلنا أكثر حساسية للتنمر و النقد، و النبذ الإجتماعي يجعلها تنخفض كثيرا.

بغض النظر عن أي معايير ثقافية أدت لذلك.

فلم يعد يعنيه مثلاً أن يقال عنه مجنون إذا قام بالرقص بالشارع

لا أصدق ذلك. أريد أن أرى دليلا.

لا أصدق ذلك. أريد أن أرى دليلا.

طالما أنه لا يكترث بآراء المحيطين به، فتصديقك للأمر من عدمه لا يعنيه، وليس مضطراً ليثبت ذلك لك.

هناك سلوكات عديدة أخرى ستكادي تقسمين أن لا علاقة لها بالأمر.

مثل؟؟

إنخفاض مستويات السيروتونين تجعلنا أكثر حساسية للتنمر و النقد، و النبذ الإجتماعي يجعلها تقل كثيرا.

صحيح، لأنه أمر نفسي أكثر منه تعوّد اجتماعي، لذلك أنت أثبت ما قلته أنا بردّي عليك.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا لا أدافع .. أضع نفسي مكانه، ويحق لي أن أكون حالة أضع استفساراتك محلاً لها..

ثم ما يضرك لو دافعت؟؟ نحن نتحدث الآن كـ راشدين.. نحاجج العقل والمنطق، أم أنّ لديك مشكلة بذلك؟؟

يريد تنويرنا و مساعدة الأخرين، يقول أنه لا يكترث بأي شيء و قلل وعيه بالذات من الفراغ فليعطنا دليلا على ما يقوله.

متى بدا أنه يريد ذلك؟؟ هو تحدث عن نفسه وسألنا هل تغيرنا؟؟

ثم لم يقل بأنه لا يكترث بأي شئ، قال بأنه أصبح أقل اهتماماً بآراء المحيطين، حتى أنه لم يقل بأنه لم يعد يكترث برأيهم، لكنه أصبح أقل اهتماماً.

هل تسمح لي بسؤالك؟؟ هل تغيرت خلال السنوات الخمس الأخيرة؟؟ أم تزال ذات الشخص؟

هل تسمح لي بسؤالك؟؟ هل تغيرت خلال السنوات الخمس الأخيرة؟؟ أم تزال ذات الشخص؟

تغيرت قليلا لكن ألا تتغير الشخصية بالتقدم في السن بطرق متشابهة بشكل عابر للثقافات كما أثبت علم نفس "النمو"؟ Developmental psychology

لما لا يتم ذكر هذا؟ لأنه ينسف فلسفة العقلانيين.

ليس كل مالا نفعله هو فقط لأن الناس لا تحبه، هناك أمور لا نفعلها لأننا بداخلنا لا نحب ذلك.

فمثلا لن أرقص لأني لا أحب ذلك.

ولكن مثلا منذ أيام قليلة ركبت الدراجة وتسابقت مع أقاربي بيني وبينهم عدد كبير من السنوات، ورغم اعتراض عائلتي بأن هذا لا يليق بي وكلام من هذا القبيل، لكن فعلتها لأني أرغب بذلك وطالما ما أفعله أفعله عن يقين مني.

بالنهاية طالما اقتنعت بالفعل أو الاختيار، فلا رأي يمكنه أن يؤثر بي.

مجهول أضف ردا

منذ خمس سنوات

مر الوقت بسرعه

بت أقرأ مذكراتي الطفولية

كيف كان تفكيري

تفكير عفوي أهتم بالمصالحة دون ان اعرف اني لست مخظئة

بريئة أبقى أحب من أبكاني

الآن أعلم من المخطىء ولربما أحمل بغضا قليلا لتصرف شخص ما

تتراكم علي الاحدث

تفكيري الطفولي توسع بت اعلم لم حدثت الكثير من الامور

ليتني كنت ناضجة وأنا طفلة لربما تغير الكثير.

ليتنا كنا ناضجين ونعلم كيف نتصرف حين كنا صغارا

وأنتم أخبروني ما الذي تغير بذاتك لو قارنا بينك الآن وبينك منذ خمس سنوات؟

توقيت طرح السؤال دقيق جدًا، فقد كنت آمل بأن يتم طرح هذا السؤال علي، والآن سأذكر كيف تغيرت شخصيتي وخاصة بعد العمل، فلطالما كنت أعتقد بأنني لن أتغير ولن أكبر؛ لأنني كنت في نظر أهلي الطفلة الصغيرة والمدللة، لكنني أعتقد أنني تغيرت بما يكفي ووصلت لفترة النضج، فأصبحت أكثر مسؤولية، فأنا الآن لا أعول على أحد سوى الله، ثم نفسي، وبالنسبة لشخصيتي فأنا لم أعد أبالي بشيء، فأصبحت أكبرعمرًا وعقلًا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم