الشخصية السامة "Toxic person"

ما هو تعريفكم للشخصية السامة و كيف تحكمون عليها ؟

لطالما أخبرني صديقٌ لي أني toxic و يكررها مراراً ومع ذلك لا مانع لديه في الحفاظ على صداقتنا .

فهذا ما ولّد لدي تساؤل حول مفهوم الشخصية أصلاً والتناقض ما بين سلبياتها و التماشي معها ، فكيف يمكننا الالتزام في علاقة ما مع أشخاص سامين !؟

ملاحظة صغيرة : لا أعتبر نفسي شخصية سامة أبداً 😂 لكن أتقبل رأي الأخرين إذ هم أحرار كيفما يروني.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Aya99 أضف ردا

موضوع الشخصية السامة عند البعض أصبح كمرض من الأمراض؛ لاحظ أحدهم أعراضه على أحدٍ من الخلق فظن أن الأخير مصاب به، وبالطبع أحيانًا يحكم بلا عَرَض واضحٍ أصلًا. مثلًا تجد شخصًا يحكم على الآخر بأنه سام فقط لأنه يشكو همومه لصديق له! متجاهلا أن نفس الشخص يسمع شكوى الآخر كما يسمع الآخر شكواه.

تعريفي الشخصي للشخصية السامة هي تلك التي تحاول استغلال من أمامها بكل الطرق ولا ترى في العالم غير نفسها وما تظن أنه مصلحتها... تتجاهل الآخر تماما بل وربما تسعى لإحباطه وتدميره، ظنًا منها أنه السبيل لنجاحها.

بالفعل آية كلامك صحيح جداً و هذا ما جعلني أتصالح مع الفكرة ولا أتضايق منها .

الشخصية السامة هي الشخصية التي تطالب بالحب و الاحترام و التقدير دون تقديم ذلك للآخرين، فتراه يطلب الاحترام و هو لا يحترم أحد، و تراه يطلب المساعدة و هو لا بساعد أحد ليس ذلك فقط، بل أيضًا يمكنه ان يعرض غيره للإساءة، أقرب إلى الشخصية النرجسية، لا يهتم سوى بمصلحته، أناني بطبعه.

و لكن أتساء ما إذا كانت هذه الصفات تنطبق على صديقك؟ و ما هذه الجراة ليعترف لك بهذا فالاعتراف وحده قد ينفر الآخرين منه .

و لكن أتساء ما إذا كانت هذه الصفات تنطبق على صديقك؟ و ما هذه الجراة ليعترف لك بهذا فالاعتراف وحده قد ينفر الآخرين منه .

أتفق معك في التعريف وطبقاً لذلك لا أراه شخصية سامة أبداً .

ربما هي صراحة جارحة ولكن لطبيعة شخصيتي فهو يعلم أن رأيه السلبي لا يهمني طالما كنت واثقة من نفسي .

لطالما أخبرني صديقٌ لي أني toxic و يكررها مراراً ومع ذلك لا مانع لديه في الحفاظ على صداقتنا .

غريب تصريحه هذا، لسبب واحد جيهان، لا أحد يستطيع تحمل الشخصية السامة فهي تستنزفنا على كل المستويات عاطفيا وتستنزف طاقتنا الإيجابية وتبث السم في كل نواحي حياتنا.

هذه الشخصية تكون مستمتعة بما تفعل وبما تفعله بحياة الآخرين دون أي تأنيب ضمير، أيضا يتسم ببعض من النرجسية بدرجة كبيرة، ودائم الشكوى عن مشاكله وكأن لا يوجد أحد بالعالم لديه مشكلة سوى هو فقط، ويجب أن نقدر موقفه وندعمه وإلا لسنا أصدقاء. يفسر كل شيء بطريقة سلبية ومحبطة وقادر على أن يحولك لشخص مكتئب ترى الكون بنظرة سودوية بعد أن كنت شخص متفائل ولديك أحلام.

هذا ماعانيته مع أحد الزميلات من هذا النوع، ولكن الحل الأمثل لهذا النوع إزالته نهائيا من حياتنا.

غريب تصريحه هذا، لسبب واحد جيهان، لا أحد يستطيع تحمل الشخصية السامة فهي تستنزفنا على كل المستويات عاطفيا وتستنزف طاقتنا الإيجابية وتبث السم في كل نواحي حياتنا

الغريب هو تصالح جيهان مع الامر وكأنه عادي، وايضا استمرارها معه بشكل معتاد، ليس هو من عليه الابتعاد لأنك سامة، بل هو من يقول هذا وبشكل معتاد وأنت تقبلتيه بصدر رحب، أم أن الأمر ضايقك ولازلت مستمرة فيه؟

ربما تضايقت عند أول مرة وصفني بها ، ولكن نظرتي للشخصية السامة تختلف تماماً عن سبب وصفه لي كذلك وهذا ما جعلني أتصالح مع الكلمة بحد ذاتها ومع التكرار تأكد لي أنها بغرض الاستفزاز أكتر فهي ليست أنا ، فلا مانع لدي أن يعبر عن رأيه فأنا أعلم يقيناً لو كنت توكسيك لما استمر في التواصل .

قد يكون مخطئًا في تعبيره، أو ربما يمزح، لأن الكلمة أصبحت متناقلة بين الناس وتقال ككلمة عادية في غير مواضعها.

NoraAbdelaziem أضف ردا

مزاح ثقيل جدا محمود، خاصةً إن كان يكررها، بالطبع كل شخص يدير علاقاته بالشكل الذي يراه مناسب لا أتدخل في قبول جيهان لذلك.

لكن أتحدث بشكل عام هذه الكلمة بحد ذاتها لها أثر سلبي على المستوى النفسي وإن تقبلها الشخص مرة كمزاح سيكون صعبا جدا أن يتحملها مرة أخرى.

أتفق معك محمود ، الناس أصبحت تتداولها دون فهم لمعناها الحقيقي .

هذا ما قصدته نورا ، كيف يمكن لنا الاستمرار في علاقة مع شخص بهذه الصفات ، لذلك ما استنتجته هو أن الشخص التوكسيك هو مصطلح أصبح دارجاً بدون فهمٍ لمعناه .

أتفق معك في تعريفك للشخصية السامة و لست كذلك أبداً لذلك متصالحة مع وصفه لي بذلك واستناداً أيضاً على أنها محاولة لأغير من رد فعلي البارد أحياناً على موضوع ما يطرحه.

ومساهمتي كانت لأرى وجهة نظركم للشخصية السامة بعيداً عن الفهم الخاطئ الدارج ألا وهي شخصية لا تتوافق مع ما نرجوه منها.

حسب ما أعلم فالأشخاص السامين هم من لديهم علة نفسية، فيعتل بها الداخل في العلاقة، تحدث دكتور محمد طه عنهم في كتاب (علاقات خطرة)، وأنهم يجب أن يوضعوا في قائمة الحظر، لأنهم رغمًا عنهم يرهقون الطرف الآخر، ليس كل شخص لديه بعض الخصال الغريبة بنوعا ما نقول عنه سام، فالتوكسك كلمة تشير لأناس معينين يؤثرون بضرر على من حولهم.

صحيح ، لا يمكن الاستمرار في التواصل مع شخصية بالمعنى الحرفي تسمم العلاقة بنرجسيتها و كآبتها و سلبيتها تجاه كل الأفعال.

مجهول أضف ردا
لطالما أخبرني صديقٌ لي أني toxic و يكررها مراراً ومع ذلك لا مانع لديه في الحفاظ على صداقتنا .

غريب يا جهان، وعلى العكس يبدو لي أن هذا الصديق هو الذي يمتلك شخصية سامة مادام لا يجد أي حرج في الاساءة اللفظية لأصدقائه.

أما عن الشخصية السامة فهي جامعة لكل ما هو سلبي، تشاؤمية، كئيبة، مؤذية، أنانية، تطلق طاقة سلبية على كل ما يحيط بها وتجذبه إلى عالمها الأسود. بإختصار شخصية تتغدى على أذية غيرها.

ووجود هذا النوع من الأشخاص في حياتنا يتطلب تعامل سريع ، والحل الوحيد لذلك هو الابتعاد تدريجيا عنه.

أتفق معك إيمان في التعريف و الحل .

غريب يا جهان، وعلى العكس يبدو لي أن هذا الصديق هو الذي يمتلك شخصية سامة مادام لا يجد أي حرج في الاساءة اللفظية لأصدقائه.

ولكن ربما لا أتفق بكونه شخصية سامة بل عفوية و صريحة بغباء ، ولو لم يكن يعلم أني متصالحة مع نفسي و لا يهمني رأي الأشخاص في شخصيتي لما قال ذلك فضلاً عن كونه استفزاز أكثر منه ذم .