كيف تعرف شخصية شخص ما الحقيقية؟
قرات هذا الاقتباس الياباني من شخص مجهول
الياباني قال نحن نملك ثلاثة وجوه:
الاول، الوجه الذي تظهره للعالم( اعتقد انه يقصد الغرباء )
الثاني الوجه الذي تظهره لاصدقائك المقربين منك ولعائلتك
الثالث الوجه الذي لن تظهره ابدًا لاي احد
انا اؤمن باننا لا يمكننا معرفة شخصية احد الحقيقية
التعليقات
الجميع يملكون أكثر من ثلاث وجوه (شخصيات) ليس ثلاثة فقط.
كل شخصية تختلف عن الأخرى في عدة نقاط بسيطة للغاية، تظهر كلٌ في أوقاتها الغضب، العصبية، الفرح، الإستياء، العصبية، النشوة كثير من المشاعر التي نعيشها كل لحظة لها شخصيتها المختلفة عن الأخرى، المشاعر هي التي تكوّن اختلاف هذه الشخصيات عن بعضها البعض.
لكن في النهاية الروح واحدة وطالما استأمنت للروح وأمِنت، فأنت ستحب جميع الشخصيات المخبأة قبل الظاهرة.
الامر ليس بهذه الصعوبة في تصوري، ولا أجد ما يدفعني ليكون لي أكثر من وجه.
ربما يفعل ذلك من يهمه رأي الغرباء أو يطلب منهم مصلحة ما فيحصل عليها بتلوين حقيقته وتصنع وضع معين يعجبهم حتى يحقق مصلحته، كأن يبدو في شكل جاد أو متدين أو ثري .. الخ
أما الشخص الواضح الذي يطلب الأشياء من صاحبها المطلق وهو الله سبحانه وتعالى ، لن يجد حاجة للتمثيل والإدعاء بعكس ما يبطن.
وهب أنه فعل ذلك مرة أو عشرة أعتقد سوف يأتي عليه وقت ويكف عن فعل ذلك، لأنه لن يستطيع إدعاء الكذب طوال الوقت.
الانسان بالفعل له وجوه كثيرة ويستعمل كل وجه في مكانه وموقفه الطبيعي ولكن الأصل والغالب هو الوجه الحقيقي للانسان..
مثلاً:
في مكان العمل نحاول أن نرتدي قناع وشخصية تختلف عن وجهنا الحقيقي ولكن سرعان ما يغلب الأصل وتلقائيا سيظهر وجهك الحقيقي...
طبعا هناك مواقف معينة يظهر فيها وجه مختلف للانسان ولكن لا أعرف ان صح اعتباره وجه أخر لأنه يكون بشكل لحظي مؤقت في موقف مؤقت، عند الغضب أو التوتر أو الانفجار بعد الكتمان أو عند تعرض احد من العائلة لسوء ما...
وهناك أشخاص بالفعل يتلونون وهو الشخص اللعوب الذي ينجح في أن يتصرف بشكل مختلف تماما على حسب الشخص الذي يتعامل معه وهنا تحول الأمر لصورته السلبية.. وقس على ذلك النصاب والمحتال والمخادع والكاذب....الخ
ما أصعب السؤال!
مشكلتنا الرئيسية في حياتنا الاجتماعية، أننا لا نعلم الشخص على حقيقته إلا بعد الكثير من الامتحانات، والمواقف، والمشاعر، يجب أن تكون صعبة وسيئة حتى نتوصل إلى الحقيقة.
مع الأسف نقابل ناس، ويبقى شعور الخوف يعيش فينا حتى يثبت لنا أنه هو الشخص الحقيقي، وأنه هو فعلاً الشخص المناسب ليكون صديقاً أو شريكاً لحياتنا العاطفية.