في الحلقة قبل السابقة من برنامج برلمان شعيب لو كنت لا تتابعه وتحتاج إلى ملخص فقد قدم فؤاد باسم اللجنة مشروعًا عن كيف تم تحوير الأديان وجعل مبادئها تتمحور بحسب بعض التصورات التي تجعل من الأديان أشبه بالفرق القبلية وتصطحب مع أصحابها تعصبًا كانت الأديان بالأصل قد جاءت لتمحيه..
الموضوع مشوق ويستحق الكثير من الجدال والنقاش لنصل لصيغة حقيقية فيه وكيف سيتم عرضه على المجتمع خاصة في مجتمع الشرق الأوسط الذي يقدس الأديان فكريًا في جذوره بشكل ما.
لكن المفاجاة التي حدثت هو قيام اللجنة بتقديم مقدمة مختلفة تمامًا ادعوا فيها إنهم قاموا بتوسيع الموضوع وجعلوه يخص المناهج اتعليمية بشكل عام وليس ما يتم طرحه عن الدين فقط بشكل خاص!
اعترض شعيب وقام برفع الجلسة لأنه في وجهة نظره لم يكن هذا صلب الموضوع الذي تم تقديمه ولا يحق لهم تغيير الموضوع أو توسعته بحسب ما يقولون دون إيعاظ بقية الأعضاء ليقوموا بتحضير حقيقي من أجل الموضوع الجديد!
هم يرون أنهم لم يخطأوا، وبقية الأعضاء المعترضين يرون أن الموضوع كان حساسًا جدًا ولا ينبغي مناقشته كشيء جانبي بالمناهج التعليمية!، ويرون أنهم لم يخطأوا في أي شيء أبدًا!
ماذا ترى أنت؟ هل أخطأت لجنة العلوم الاجتماعية؟ هل ترى أن هذه التوسعة كانت في صلب الموضوع أم ماذا؟
التعليقات
حقيقة اللجنة أخطأت مرتين وليس مرة واحدة فقط.
الأولى: عندما قبلوا مناقشة الموضوع وهم على دراية بكونه موضوعا حساسا قد لا يتحملوا مسئولية مناقشته في برنامج يشاهده الملايين، أو لا يضمنوا ردود الأفعال التي ستعود إليهم بعد عرضه.
الثانية: عندما قرروا توسعة الفكرة المطروحة دون إبلاغ بقية الأعضاء المشاركة قبل الحلقة وليس أثناء الحلقة وكأنهم يضعونهم أمام الأمر الواقع، اعتقادا منهم بأنهم بذلك سيضطروهم للقبول بذلك واستكمال الحلقة!
عن نفسي، لا اؤيد تمييع الأفكار أبدا، وهو ما حاولوا القيام به.
تمييع الفكرة الأساسية بحيث يدسوها بشكل ما وسط حوار كبير، فيكونوا لا منهم تحدثوا في الأمر ولا منهم سكتوا عنه، وهذا لا ينم عن أي اقتناع أو إيمان حقيقي بالأفكار، فطالما لا نملك شجاعة كاملة لنعرض أفكارنا ونطرحها، فكيف تكون علاقتنا مع هذه الأفكار من الأساس غير أن تكون علاقة هشة، وغير حقيقية!
ومن موضعي، اؤيد موقف بقية الأعضاء، وأنهم لم يسايروا الأعضاء ودافعوا عن الفكرة الأساسية حتى لو كان ذلك في صورة اعتراض على عدم إبلاغهم بتغيير خطة المناقشة.
أنا شخصيًا لا أرى الخطأ في طرح المضوع يا ندى، ما المشكلة التحدث بصراحة حقيقية عما يعانيه المجتمع، فكرة البرلمان كانت قائمة في الأصل على انه لا خطوط حمراء، لا سقف للانتقاد إن كان هناك خطأ!
لذلك كان الموضوع برغم حساسيته مشوقًا جدًا بالنسبة إلي وانتظرت ردود الأفعال عليه ولا أرى مطلقًا مشكلة في الطرح
أما الاعتراض الثاني فأنا اوافقك فيه، لأنه من العدل أن يعلم الجميع بالموضوع المطروح من باب التجهيز الجيد
أما بخصوص دس الفكرة فلا اعتقد نيتهم كانت كذلك، المناهج التعليمية تحتاج فعلًا للإصلاح لكن الفكرة تحتاج حجمًا أكبر مما اعتقدوه ولم يكن ينبغي لها أن تطرح بمجموع التغييرات التي يودون طرحها
أنا شخصيًا لا أرى الخطأ في طرح المضوع يا ندى
لا يا أسماء لم أقصد ذلك، بل أقصد أنهم لو وجدوا أن الموضوع حساسا بحيث يقلقون من طرحه، فلم كانوا يوافقوا عليه من البداية.
بدلا من الموافقة ثم التغيير المُفاجيء كما حدث.
لكنني لست مع وجود سقف مثلك تماما، ولا أجد أن هناك ما يسمى بالخطوط الحمراء، لكن قصدتُ أن أقيم الموضوع من وجهة نظرهم.
بالنسبة لمشكلة المناهج التعليمية، فهي موجودة بالفعل ولن ننكر ذلك، لكن لما قاموا بهذه التوسعة في تلك الحلقة تحديدا، إلا لو كان هناك تخوفا واضحا لمناقشة الفكرة الأصلية بشيء من التركيز عليها؟
لا أشكك في حسن نيتهم مطلقا، لكنهم حاولوا أن يحققوا كلا الأمرين بطريقة مشروعة في النهاية لا تثير الجلبة.
لا يا أسماء لم أقصد ذلك، بل أقصد أنهم لو وجدوا أن الموضوع حساسا بحيث يقلقون من طرحه، فلم كانوا يوافقوا عليه من البداية.
فهمتك نعم، ربما فعلًا تحسسوا من الموقف وكان عليهم التفكير جيدًا قبل الإبحار
إلا لو كان هناك تخوفا واضحا لمناقشة الفكرة الأصلية بشيء من التركيز عليها؟
اعتقد أنهم تخوفوا فقط من ردود فعل الناس
لا أشكك في حسن نيتهم مطلقا، لكنهم حاولوا أن يحققوا كلا الأمرين بطريقة مشروعة في النهاية لا تثير الجلبة.
صحيح، الطريقة كان فيها تجاوز لبقية الأعضاء
اسمحوا لي ، ولكني لا أتفق معكم في أنه لا وجود لسقف .. !
هناك أمور لا ينبغي مناقشتها مع العامة ، وأمور لا يفهمها إلا أهل الإختصاص ..
” خاطبوا الناس على قدر عقولهم "
مرحبًا محمد
لا اتفق معك صراحة إذ أرى أن استدلالك يتحدث عن العلاقات الشخصية، لا ينبغي للبرنامج أن يغض الطرف عن بعض القضايا بهكذا حجج التي هي في الأصل تحمل نوعَا من السيطرة على عقول المشاهدين وإبعادهم عن بعض الأمور وصرف انتباههم في زوايا أخرى
مرحبا أسماء ، أود أن أعرف ما هي نقطة الخلاف تحديدا ، ألا تتفقين معي من حيث المبدأ أن هناك أمور - شرعية ، إجتماعية ، .... إلخ - تحتاج لمناقشتها وتحليلها مختصين ، وأن هناك بعض الأمور لا يفقهها إلا أهل الإختصاص ؟
مناقشتها من قبل مختصين، مختلفة تمامًا عن حجبها عن الناس بحجة أن الناس لا يستطيعون مناقشتها، متى يستطيعون أذن؟ وكيف سيكبر نضج الناس وكيف ستتفتح عقولهم؟
وما الفائدة من مناقشة الأمور التخصصية أمام العامة، ما القيمة التي ستضاف لهم، هل يمكننا أن ندرس نظريات ميكانيكا الكم، ونحن لا نعرف أساسيات الرياضيات أو الفيزياء.
لا يتعلق الأمر بالقيمة التي تضاف لهم شخصيًا يتعلق الأمر بحقهم في أن يحصلوا على مصارحة حقيقية في الوقت الذي يريدون الإطلاع عليها، بحقهم في الحصول على نسخة كاملة من المعرفة حتى لو لم يتلفتوا إليها ... الأساس هو وجود الحقوق
يحصلوا على المعرفة عندما يكونون أهلا لها، وليس عندما يريدون، الإرادة وحدها لا تكفي، قوة العلم لا حدود لها، والتمكن منها سلاح ذو حدين، كحامل السكين، قد يقدم لك العون وقد يقتلك!
الأمر برمته راجع للعلم الذي تلقاه، ومتى وكيف تلقاه، وهل كان مؤهلا لذلك أم لا.
ليس هكذا تدار الأمور، الحقوق لا تعطى بناء على التقييم الشخصي لنا نحن، الحقوق تعطى لأنها حقوق بغض النظر عن مستحقيها
بالظبط؛ الحقوق تعطى لمستحقيها، بالتأكيد طالب الصف الأول الإبتدائي ليس من مستحقى دراسة أحكام الطلاق والخلع!!!
وبالتبعية فبعض الأمور لا ينبغي مناقشتها على العامة، لأنه ببساطة يوجد من هم ليسوا أهلا لتلقي تلك المعلومات، أو ليسوا من مستحقيها على حد تعبيره.
الخلط في كلمة مستحقيها، أظن أنها في تعريفك مستحقيها هم الساعين خلفها، أما في وجهة نظري فمستحقيها يستحقونها وتعطى لهم بمجرد وجودهم على وجه الكرة الأرضية
خاصة أنها ليست معلومات تعليمية وليست خفايا وخلافه، هي تعرض للعامة ومن هو مهتم بها بالتأكيد سيتطلع لها
وبالتأكيد المثال الذي ضربته بالأساس ليس مناسبًا للحالة هنا، نتحدث عن مناقشة الموضوع في برنامج على قناة الجزيرة
مستحقيها من يقدرون على تحمل مسؤولياتها، من يقدرون قيمتها الحقيقية، من يستطيعون السباحة في بحر المعلومة وهم يصارعون أمواجها المتلاطمة دون أن تغرقهم.
المثال للتشبيه، وفي رأيي أن الحالتين متشابهين لحد كبير، فما ذكرته يعبر عن الفارق من حيث العمر العقلي، الأمر لا يختلف في حياة الكبار، فلكل إستيعاب خاص به ألا تتفقين معي في ذلك؟
مستحقيها من يقدرون على تحمل مسؤولياتها، من يقدرون قيمتها الحقيقية، من يستطيعون السباحة في بحر المعلومة وهم يصارعون أمواجها المتلاطمة دون أن تغرقهم.
لا افهم وجهة نظرك، كلامك اشبه ببعض السياسين المصريين إبان الثورة المصرية كانوا يقولون الشعب المصري لا يستحق الديموقراطية، يذكرني كلامك بتسلط بعض الناس على آخرين وتقريرهم ماذا إذا كان يستحقون أم لا، هل تقبل أن يتم حرمانك من شيء فقط لان الشخص الذي يحوز المعلومة قرر أنك لا تستحق؟
الحقوق لا تعطى بحسب حكما على الشخص
المثال للتشبيه، وفي رأيي أن الحالتين متشابهين لحد كبير، فما ذكرته يعبر عن الفارق من حيث العمر العقلي، الأمر لا يختلف في حياة الكبار، فلكل إستيعاب خاص به ألا تتفقين معي في ذلك؟
إطلاقًا، أرى أنه سيتم التصنيف ذاتيًا من غير سلطة ما على الآخرين، هذه البرامج لها مريديها ومتابعيها فهي تسقطب جمهورها الذي يريد الاطلاع على هذا، ومن لا يريد ويرى هذا نوعًا من الاشياء التي لا يفسح لها مكانًا في حياته سيتركها، لكن لا يجب تشفير هذه المعلومات فقط على مريديها، يجب أن تظل متاحة للجميع
أرى أن وصفك مبالغ فيه قليلا، كل ما قلته أننا يجب أن نضع كل شئ في نصابه الصحيح، لا أنا ولا غيري نملك أن نحبس العلم النافع عن أحد، ولكن ليس كل الناس على نفس القدر من العلم، ليس كل الناس على نفس القدر من الثقافة.
إعتراضي بوضوح على مبدأ جواز مناقشة أي أمر ( ديني أو دنيوي ) على الملأ ، وكما أوضحت السبب سابقا أكثر من مرة لأننا مختلفون بطبيعة الحال، وهذا الإختلاف لا يسمح لنا بمناقشة نفس المواضيع أو حتى تلقيها بنفس الكفاءة.
أرى أن وصفك مبالغ فيه قليلا، كل ما قلته أننا يجب أن نضع كل شئ في نصابه الصحيح، لا أنا ولا غيري نملك أن نحبس العلم النافع عن أحد، ولكن ليس كل الناس على نفس القدر من العلم، ليس كل الناس على نفس القدر من الثقافة.
إطلاقًا يا محمد هو نفس المبدأ، حرمان شخص ما من شيء لأنك ترى أنه غير مستحق له، ربما علاج هذا التخوف هو الإدراك بأن هذا النوع من الثقافة ينتقيه المشاهدون بالاسم ولا يحتاج لسيطرة فوقية أو تحكم
قدم فؤاد باسم اللجنة مشروعًا عن كيف تم تحوير الأديان وجعل مبادئها تتمحور بحسب بعض التصورات التي تجعل من الأديان أشبه بالفرق القبلية وتصطحب مع أصحابها تعصبًا كانت الأديان بالأصل قد جاءت لتمحيه..
هل كان تقديم المشروع على الهواء مباشرة ولا يعرفه الإعداد إلا في تلك اللحظة؟ أم أنه يتم بتنسيق مُسبق بين اللجنة والإعداد قبل عرض الحلقة؟
ففي الحالة الأولى لا أرى أي مشكلة في تصرف اللجنة حيث أن الموضوع قد يُثير الجدل والنقاش وربما مشاكل يا أسما وهو ما يرغب العاملين في مجال الإعلام الإبتعاد عنها حتى لا تحدث معهم مشاكل دينية أو دولية.
أما في الحالة الثانية فلا أرى تصرف العاملين على البرنامج إلا بأنه تصرف غير منطقي ففي حال كان هناك تنسيق مسبق كان عليهم رفض الفكرة قبل ظهورها أمام الجميع في البرنامج، وماحدث ليس إلا شو اعلامي !
لكن المفاجاة التي حدثت هو قيام اللجنة بتقديم مقدمة مختلفة تمامًا ادعوا فيها إنهم قاموا بتوسيع الموضوع وجعلوه يخص المناهج اتعليمية بشكل عام وليس ما يتم طرحه عن الدين فقط بشكل خاص!
تغيير اللجنة للموضوع بناء على الحالة الأولى أمر منطقي لتجنب الجدل في النقاش واي مشاكل قد تحدث لهم، ففي النهاية الإعلام يخضع لقوانين لا يستطيع العاملون به تخطيها.
اعترض شعيب وقام برفع الجلسة لأنه في وجهة نظره لم يكن هذا صلب الموضوع الذي تم تقديمه ولا يحق لهم تغيير الموضوع أو توسعته بحسب ما يقولون دون إيعاظ بقية الأعضاء ليقوموا بتحضير حقيقي من أجل الموضوع الجديد!
بمجرد قرائتي هذه الجملة لا أعلم لماذا شعرتُ أن الفكرة بأكملها مُصطنعة والمقصود بها ضجة إعلامية ليس أكثر!
لا أعلم بالضبط ماهي فكرة البرنامج ولم أشاهده من قبل، ولكن على الأغلب مثل هذه البرامج تكون بتنسيق مُسبق يا أسما.
هل كان تقديم المشروع على الهواء مباشرة ولا يعرفه الإعداد إلا في تلك اللحظة؟ أم أنه يتم بتنسيق مُسبق بين اللجنة والإعداد قبل عرض الحلقة؟
كان التغيير على الهواء مباشرة في اثناء ما كان بقية الأعضاء يستعدون لطرح أسئلتهم بخصوص الموضوع السابق وليس الذي تم توسعته
ففي الحالة الأولى لا أرى أي مشكلة في تصرف اللجنة حيث أن الموضوع قد يُثير الجدل والنقاش وربما مشاكل يا أسما وهو ما يرغب العاملين في مجال الإعلام الإبتعاد عنها حتى لا تحدث معهم مشاكل دينية أو دولية.
لماذا يا حفصة؟ على الأقل إذا لم يكونوا مستعدين لطرح الموضوع فما كان عليهم اختياره بالأساس! إذا كان الموضوع مثيرًا للجدل ولا يستطيعون مجابهة الناس! فعلى أي أساس قاموا باختياره وتم اخطار باقي اللجان أن هذا هو صلب النقاش!
أما في الحالة الثانية فلا أرى تصرف العاملين على البرنامج إلا بأنه تصرف غير منطقي ففي حال كان هناك تنسيق مسبق كان عليهم رفض الفكرة قبل ظهورها أمام الجميع في البرنامج، وماحدث ليس إلا شو اعلامي !
ماذا تقصدين تنسيق على حدوث التغيير؟ لا اعتقد هذا، التنسيق بحسب البروتوكول المتبع كان يخص مناقشة موضوع معين وقد فاجئوا بقية اللجان بالتغيير دون إخطار
تغيير اللجنة للموضوع بناء على الحالة الأولى أمر منطقي لتجنب الجدل في النقاش واي مشاكل قد تحدث لهم، ففي النهاية الإعلام يخضع لقوانين لا يستطيع العاملون به تخطيها.
لا ارى ذلك مطلقًا، بل أرى أنه هذا من صلب المواضيع التي يجب أن يتم النقاش فيها، وإن كان الجدل والضغط الشعبي مبررًا للتراجع فلماذا تم طرح الامر أصلًا!
بمجرد قرائتي هذه الجملة لا أعلم لماذا شعرتُ أن الفكرة بأكملها مُصطنعة والمقصود بها ضجة إعلامية ليس أكثر!
لا أظن ذلك، لو رأيت كيف انقلبت الدنيا ولم تقعد ورفعت الجلسة والنقاش الدائر لأدركت أنه لم كن مقصودًا أبدًا
لا أعلم بالضبط ماهي فكرة البرنامج ولم أشاهده من قبل، ولكن على الأغلب مثل هذه البرامج تكون بتنسيق مُسبق يا أسما.
شاهدي ولو حلقة واحدة، انه مسلي نوعًا ما ويطرح بعض النقاشات في بعض القضايا وإن كانت سطحية لكنها تصب في وعاء شكوى المواطن العربي