simp أو سيمب، هل سمعت بهذا المصطلح من قبل؟ أنا أيضَا لاحظت انتشاره منذ فترة في تعليقات مواقع التواصل، بالطبع قادني الفضول لاعرف ما هذا، بدأت احوم حوله ارقب أين يطلقه الذكور تحديدًا، متى يطلق على شخص، وعلى من يطلق، وخلافه، إلى أن امتلكت شجاعة كافية لأسأل أحد الشباب، ماذا يعني هذا بالضبط من فضلك؟، كانت المفاجئة، سيمب أو simp هو مصطلح يطلق من ذكر على ذكر، بالطبع ليس أي حد، لكن دعني اعرفك من هو الذكر المستحق لهذا اللقب، السيمب هو الشخص الذي يناصر المرأة بشكل زائد عن الحد في وجهة نظر الذكور الآخرين، وبالطبع سيكون هدفه وسط أقرانه هو تواجد الإناث في محيطه ليحصل منهم على منفعة ما!
هل تتخيل هذا؟ سيمب في نظر هؤلاء هو الشخص الذي تراه مثلُا يقول لك ليس من حقك أن تعامل إحداهن هكذا، أو ليس من حقك سلب حقوقها، ليس من حقكك كخطيب التحكم فيها، أو ليس من حقك طلب ميراثها كونها زوجتك، ليس من حقك إطلاق لقب خادش للحياء ككلمة عهر على فتاة لا تعجبك حشمتها!
في الحقيقة لفت هذا نظري إلى نوع من التنمر الشديد الممارس بهذه الطريقة تجاه الذكور الذين يحاولون نوعًا ما أن يمتلكوا طاقة ذكورة متوازنة! ويعلمون إن دعم الجنس الأنثوي لن يسلب من ذواتهم شيئًا، الشخص المتنمر عليه في العادة يسأل نفسه هل هم محقين؟، وإن كان أشد ما على المرأة أن تتساءل هل أنوثتها ناقصة لو تعرضت لظرف ما، فما شد على الرجل أن يتساءل هو أيضَا، هل ذكورتي ناقصة كما يدعون؟ بالطبع آلاف الأسئلة تمر بهؤلاء الذين يمتلكون شجاعة في مواجعة وعي رجعي متأصل لدينا أولهم إنك إن دافعت عن أحدهم فمائة بالمائة تنتظر منه شيئًا، والفكرة الأخرى أنك تحتوي ذكورة ناقصة.
وهنا تأتى إلى بالي السؤال الآتي:
كيف يمكن دعم هؤلاء الشباب لتغيير مفهوم الذكورة؟
التعليقات
الفكرة أن لفظ simp لا يُطلق في المواقف التي ذكرتيها إلا ممن لا يدركون معناه.
فالذي يُناصر مَن يتعدى على ميراث غيره أو يتعدى عليه بالضرب أو الإهانة أو أيًا يكن، ويُطلق على من يُدافع عن المرأة في تلك الحالة لفظ simp ما هو إلا جاهل بالمعنى الحقيقي للفظ (غير جهله الواضح في التعامل مع الغير).
لكن اللفظ في الأصل يُطلق على من يفعلون أي شيء لكسب رضا النساء، فمثلًا يحدث كثيرًا أن نرى أن أحدهم يتودد لفتاة في لعبة إلكترونية كمثال أكثر من اللازم بطريقة واضحة جدًا حتى وإن تسبب في خسارتنا بسبب أسلوبه الغريب.
أو إذا أخطأت فتاة في حق أحدهم، وكان عليها اللوم بلا شك، تجد أحدهم يدخل للدفاع عنها بطريقة توضح أنه سيفعل أي شيء ليبهر تلك الفتاة أو أي فتاة في العموم، هذا مَن يُطلق عليه لفظ simp.
أما الحالات التي ذكرتيها من ميراث وسب للفتيات وغيرهما فلا يُطلق على من يُدافع عن المرأة في تلك الحالة هذا اللفظ، وإذا أطلقه أحدهم عليه فكما قلت لك، ما هو إلا جاهل فعلًا وغالبًا يُحاول استفزاز الطرف الآخر فقط.
الفكرة أن لفظ simp لا يُطلق في المواقف التي ذكرتيها إلا ممن لا يدركون معناه.
الجهل بالمعنى وإن تواجد حتى لا يعطي الحق للشخص بأن يطلق على الآخر عابد للنساء، مع أنني بهذا استخدم اللفظ المنمق يا عزيزتي، لكن مجد اغتياب الشخص واتهامه هكذا اتهام دليل على انحدار كبير وإن كانت المواقف ليست بتلك الصعوبة، اطلاق المعنى نفسه قبح شديد
لكن اللفظ في الأصل يُطلق على من يفعلون أي شيء لكسب رضا النساء، فمثلًا يحدث كثيرًا أن نرى أن أحدهم يتودد لفتاة في لعبة إلكترونية كمثال أكثر من اللازم بطريقة واضحة جدًا حتى وإن تسبب في خسارتنا بسبب أسلوبه الغريب.
وهنا تحديدًا تكمن المعضلة، فكرة التودد للأنثى غير مستسغاة لدينا بالأصل ولذا يتم يتم وشمه بنوع النقد الاجتماعي، اللفظ ومعناه قبيحان في وجهة نظري مهما حدث
أو إذا أخطأت فتاة في حق أحدهم، وكان عليها اللوم بلا شك، تجد أحدهم يدخل للدفاع عنها بطريقة توضح أنه سيفعل أي شيء ليبهر تلك الفتاة أو أي فتاة في العموم، هذا مَن يُطلق عليه لفظ simp.
مازال هذا نوع من العشوائئة في اطلاق الأحكام، إذ أنه لا يطلق هذا اللفظ إن أخطأت في حق أحدهم بهذه الطريقة، رأيت بنفسي كمية تعليقات كثيرة من شباب يقدحون في شرف فتاة لأنها قامت بتنزيل صورتها بدون حجاب، كل من قال لهؤلاء الشبان، خلعها للحجاب ليس دليلًا على سوء أخلاقها اعتبر في نظرهم سيمب
نعم أنا لا أعترض أبدًا على أن إطلاق هذا اللفظ على الغير ليس من حق أي أحد، وشيء غير مقبول تمامًا بالنسبة لي تحت أي مبرر.
أنا فقط أوضح المعنى الأصلي للكلمة والتي أصبح الشباب يستخدمونها في مواضيع لا علاقة لها باللفظ أصلًا، فيظهر جهلهم سواء في استخدامهم للفظ في غير محله وإطلاقه على كل من يفكر في الدفاع عن المرأة حتى دون التملق لها بشكل غير مقبول، أو في آرائهم نفسها ضد المرأة سواء في الميراث أو في أي موضوع غيره.
فكرة التودد للأنثى غير مستسغاة لدينا بالأصل ولذا يتم يتم وشمه بنوع النقد الاجتماعي
ولكن اللفظ يعني التودد المرفوض لدى الأنثى نفسها أصلًا وفي كل المجتمعات، المقصود هو التملق الزائد أو التودد بطريقة مريبة غير طبيعية، فهذا شيء غير مستساغ فعلًا لدى معظم النساء وفي أي مجتمع.
نعم أنا لا أعترض أبدًا على أن إطلاق هذا اللفظ على الغير ليس من حق أي أحد، وشيء غير مقبول تمامًا بالنسبة لي تحت أي مبرر.
نعم فهمت قصدك، يبدو أننا مجتمعات تحب أن تضيف نكهتها، فحتى المعنى القبيح للأشياء نضيف له قبحًا فوق القبح
اتعلمين لما انفر تحديدًا من هذا المعنى، لأنه شيء غير مرئي! إنها نوايا داخلية للإنسان! كيف نحكم ببساطة هكذا على النوايا! ونزيد الطين بلة عندما تتعلق الأمور بالمرأة! يبدو أن كل شيء يتعلق بالمرأة يتم منحه طابع جنسي وطابع استهزائي وفي الحقيقة، أرى أن الذكور من هذا النوع برفضهم المرأة حرة ومنطلقة حولهم ما هو إلا رفض للصفات وللجزء الأنثوي داخلهم!
ولكن اللفظ يعني التودد المرفوض لدى الأنثى نفسها أصلًا وفي كل المجتمعات، المقصود هو التملق الزائد أو التودد بطريقة مريبة غير طبيعية، فهذا شيء غير مستساغ فعلًا لدى معظم النساء وفي أي مجتمع.
أليس هذا المقصود بالتحرش؟ التودد المرفوض؟
اتعلمين لما انفر تحديدًا من هذا المعنى، لأنه شيء غير مرئي! إنها نوايا داخلية للإنسان!
مشكلة كبيرة فعلًا، والفكرة أن معظم من يطلقون تلك الأحكام لا يدركون عظم ما يفعلون للأسف أو يستهونون به.
أليس هذا المقصود بالتحرش؟ التودد المرفوض؟
لا تصل لدرجة التحرش، ولكن كما ذكرت لكِ مثال الألعاب الإلكترونية مثلًا، مثال بسيط ولكن أقصده هو وما يشبهه من مواقف، تودد زائد بدرجة محرجة للفتاة أصلًا أو لدرجة تشعرها بعدم الارتياح ولكن لا تصل لتحرش صريح، إنما تملق زائد عن الحد الطبيعي، فهمتي قصدي؟
مشكلة كبيرة فعلًا، والفكرة أن معظم من يطلقون تلك الأحكام لا يدركون عظم ما يفعلون للأسف أو يستهونون به.
هذا النوع من التصرفات بجانب أنه مقيت جدًا، إلا أنه وفي ذات الوقت يجلب الفقر والتعاسة إلى صاحبه
لا تصل لدرجة التحرش، ولكن كما ذكرت لكِ مثال الألعاب الإلكترونية مثلًا، مثال بسيط ولكن أقصده هو وما يشبهه من مواقف، تودد زائد بدرجة محرجة للفتاة أصلًا أو لدرجة تشعرها بعدم الارتياح ولكن لا تصل لتحرش صريح، إنما تملق زائد عن الحد الطبيعي، فهمتي قصدي؟
فهمت قصدك، ولكن فهمي أنا عن التحرش أنه أي تودد صريح أو غير صريح مادام بغير رضا من الطرف المقابل، رجلًا كان أو امرأة
كيف يمكن دعم هؤلاء الشباب لتغيير مفهوم الذكورة؟
أعتقد أن الطريق إلى دعم هذه الفئة تكمن في توعية المجتمع عن حقوق المرأة.
في العديد من المجتمعات الإنسانية، ولا أخص هنا المجتمعات العربية لأن ما نسمعه عن جرائم بحق النساء في المجتمعات الغربية كثير- المرأة منقوصة الحقوق، مهما وصلت إليه من علم ومهما كان رأيها حكيمًا لكن تبقة النظرة إليها من قبل البعض بأنها ناقصة.
لو تم تغيير هذه الفكرة وأنها نصف المجتمع وقراراتها بالتشارك مع الرجل، ولا رجل بدون مرأة والعكس، حينها سيتم القضاء على هذا المصطلح من تلقاء نفسه، لأنه من يجد في نفسه نزعة لانتقاد شخص آخر كونه مناصر للمرأة سيخجل من نفسه على هذا الفكر المندس الغريب.
لكن كيف بالإمكان إقناع مجتمعات تشرّبت أفكار مغلوطة منذ الصغر أن تغيّر وجهات نظر يتم توارثها على أنها عادات وتقاليد!؟ كيف بالإمكان تغيير فكر بأكمله للقضاء على مفاهيم مغلوطة مثل sipm؟
ما ذكرتيه يا سهى نوع من التوعية المجتمعية، وهي جيدة جدًا في السياق، لكن ما زلنا لم نصل إلى النقطة الحقيقية التي ندعم فيها هؤلاء الشباب الذين يحاولون الخروج من بوتقة المجتمع، توسيع دائرة الوعي جيد، لكنه ليس مباشرًا
لكن كيف بالإمكان إقناع مجتمعات تشرّبت أفكار مغلوطة منذ الصغر أن تغيّر وجهات نظر يتم توارثها على أنها عادات وتقاليد!؟ كيف بالإمكان تغيير فكر بأكمله للقضاء على مفاهيم مغلوطة مثل sipm؟
الصدمة في وجهة نظري طريقة جيدة
لكن ما زلنا لم نصل إلى النقطة الحقيقية التي ندعم فيها هؤلاء الشباب الذين يحاولون الخروج من بوتقة المجتمع، توسيع دائرة الوعي جيد، لكنه ليس مباشرًا
وما هو السبيل برأيك؟ كيف نُخاطب عدد لا يُحصى من العقليات وأشخاص من مختلف الطبقات الفكرية لإقناعهم بوجهة نظر واحدة؟ حتى لو كان ما ندعو إليه هو الصحيح، لكن من وجهة نظر هذه الفئة التي أشرتِ إليها بأنها من تُكيل سيل الاتهامات للذكور المعتدلين في قضايا المرأة، فهم على حق برأيهم! ما هي السبل برأيك لتغيير ذلك؟>الصدمة في وجهة نظري طريقة جيدة
العلاج بالصدمة ينجح بالتأكيد، لكن هل يُمكن تعميمه على الجميع من مختلف العقليات والأفكار؟ ربما يحتاج الأمر إلى تجربة ثم استخلاص العبر والنتائج!
وما هو السبيل برأيك؟ كيف نُخاطب عدد لا يُحصى من العقليات وأشخاص من مختلف الطبقات الفكرية لإقناعهم بوجهة نظر واحدة؟ حتى لو كان ما ندعو إليه هو الصحيح، لكن من وجهة نظر هذه الفئة التي أشرتِ إليها بأنها من تُكيل سيل الاتهامات للذكور المعتدلين في قضايا المرأة، فهم على حق برأيهم! ما هي السبل برأيك لتغيير ذلك؟
المرأة نفسها، المرأة هي التي تجني على نفسها حين تتقبل أوضاع لا تليق بإنسانيتها
العلاج بالصدمة ينجح بالتأكيد، لكن هل يُمكن تعميمه على الجميع من مختلف العقليات والأفكار؟ ربما يحتاج الأمر إلى تجربة ثم استخلاص العبر والنتائج!
للأسف لا
أذهب هنا لِمَا يمثله هذا المصطلح أساساً؟ هل هو مصطلح أجنبي يدل على هذا الشيء؟ أم أنه فقط أمر يستخدمه الكثير على مواقع التواصل الاجتماعي؟
وبالطبع سيكون هدفه وسط أقرانه هو تواجد الإناث في محيطه ليحصل منهم على منفعة ما!
ثم هذه نقطة مهمة، فإن كان الشخص يفعل ذلك للوصول إلى الهدف فهنا لستُ حتى مع هذه المناصرة، بل يكون صاحبها مدّعياً ليصل لأهداف أٌخرى قد لا تكون جيدة.
ولأفترض حسن النية في هذا، أن الشخص لديه بالفعل النية الصادقة خلف هذه المناصرة فما يستند ويقف خلف استصغاره من الآخرين هو محض هراء من ثقافة باتت معتادة ومسلم لها.
ليس لعدم وجود من يخالفها ويقول لا والكثير يفعلون هذا، ولكن في الأساس من أجل عدم القدرة على ادراك وتشذيب جذورها فقد مضى عليها الكثير من العقود وتجذرت في تربة المجتمع التقليدي عميقاً عميقاً.
أذهب هنا لِمَا يمثله هذا المصطلح أساساً؟ هل هو مصطلح أجنبي يدل على هذا الشيء؟ أم أنه فقط أمر يستخدمه الكثير على مواقع التواصل الاجتماعي؟
علمي كعلمك تمامًا، عرضت فقط ما توصلت إليه
ثم هذه نقطة مهمة، فإن كان الشخص يفعل ذلك للوصول إلى الهدف فهنا لستُ حتى مع هذه المناصرة، بل يكون صاحبها مدّعياً ليصل لأهداف أٌخرى قد لا تكون جيدة.
نقطة جيدة وحقيقية، لكن المشكلة أنها أصبحت حكمًا على لسان الكثيرين، فما هو متوافق مع شخصي وأيدولوجيتي جيد، وما هو منفتح أكثر فهو سيمب! هل هذا نمط حكم منطقي؟
مجرد مساهمة بسيطة، لكنها تعكس بوضوح ما آل إليه وضع مجتمعاتنا العربية، نتيجة لما تتعرض له كل يوم من تمزق وتفكك عن الهوية الأصلية.
رغم أنها المرة الأولى التي اسمع فيها عن المصطلح، إلا أنني لا يخفي عليّ كثرة التصرفات من الشباب تجاه بعضهم البعض تحت نفس المسمى، والتي تكون واضحة كفاية للفهم، يمارسون فيها نفس النوع من التنمر على أنفسهم، بمجرد أن يبدي واحد منهم معروفا لفتاة، فهو بالتأكيد لا يفعله إلا لغرض ما! ويبدأ القيل والقال، من مجرد لا شيء بالمعنى الحرفي للكلمة.
وهو ما يجعلنا ننتقل لسؤال أهم في الحقيقة، لمَ أي شيء وبمجرد ارتباطه بالمرأة يصير حجمه أضعاف أضعاف حجمه الطبيعي؟!
رغم أنها المرة الأولى التي اسمع فيها عن المصطلح، إلا أنني لا يخفي عليّ كثرة التصرفات من الشباب تجاه بعضهم البعض تحت نفس المسمى، والتي تكون واضحة كفاية للفهم، يمارسون فيها نفس النوع من التنمر على أنفسهم، بمجرد أن يبدي واحد منهم معروفا لفتاة، فهو بالتأكيد لا يفعله إلا لغرض ما! ويبدأ القيل والقال، من مجرد لا شيء بالمعنى الحرفي للكلمة.
صحيح يا ندى، أشاهد بأم عيني شباب ينكر اشتياقه لخطيبته أو زوجته لكي لا يتم التنمر عليه، شباب لا يعتذر أبدًا إن اخطأ لئلا يتم التنمر عليه، منهم من يتعامل بثقافة اذبح لها القطة كما يقولون بالمصرية حرفيًا
وهو ما يجعلنا ننتقل لسؤال أهم في الحقيقة، لمَ أي شيء وبمجرد ارتباطه بالمرأة يصير حجمه أضعاف أضعاف حجمه الطبيعي؟!
سؤال حقيقي ومتجذر أكبر بكثير مما طرحته يا ندى، أحسنتِ، ربما لأنه تم ربط المرأة بالعرض والشرف، وأي شيء يمسها فيعتبر مساسًا بهذه الهالة، ولا يهم أن تذهب المرأة نفسها للجحيم!
سؤال حقيقي ومتجذر أكبر بكثير مما طرحته يا ندى، أحسنتِ، ربما لأنه تم ربط المرأة بالعرض والشرف، وأي شيء يمسها فيعتبر مساسًا بهذه الهالة، ولا يهم أن تذهب المرأة نفسها للجحيم!
من الواضح أن هذا النقاش سيستدعي الكثير والكثير يا أسماء! تعرفين تذكرت للتو سماعي لأبي وهو يحكي عن إحدى زملائه في العمل، ما إن يزوج واحدة من بناته فهو بذلك ليس مسئولا عنها تماما! يُسلمها لزوجها لتنتهي رسالته هنا وتصبح العلاقة بينهما سطحية، لكنه شاءت أم أبت لا يتدخل في أي من شئونها! وكأنه لا ينفك أن يتخلص من هم يحمله بمجرد زواجها ويلقيه على آخر.
من الواضح أن هذا النقاش سيستدعي الكثير والكثير يا أسماء! تعرفين تذكرت للتو سماعي لأبي وهو يحكي عن إحدى زملائه في العمل، ما إن يزوج واحدة من بناته فهو بذلك ليس مسئولا عنها تماما! يُسلمها لزوجها لتنتهي رسالته هنا وتصبح العلاقة بينهما سطحية، لكنه شاءت أم أبت لا يتدخل في أي من شئونها! وكأنه لا ينفك أن يتخلص من هم يحمله بمجرد زواجها ويلقيه على آخر.
أنا أيضَا شاهدت هذه النماذج بأم عيني، واشعر بانعدام إنسانية هؤلاء الناس!
من كثرة الزخم الذي يحمله الموضوع عجزت عن التعبير ، كيف للأمور أن تصل إلى هذا الحد ، ما الذي تعنيه والدته وأخته ومستقبلا زوجته و ابنته ، أصبح الذي يدعم المرأة يطلق عليه هذا المصطلح ؟
لكن يبدو للأمر أن له علاقة من أفكار غربية ، بما أن المصطلح له نطق أجنبي
فبدل أن نأخذ بسنة سيد الخلق الذي قال رفقا بالقوارير نأخذ بالترهات وهراء بعض من يطلقون على أنفسهم رجالا ..
يا أسفي على شبابنا :(
بل السؤال هو كيف يمكن دعم البنات لتغير مفهومهم حول المساوات
ارى ان المجتمع صار انثوي بحت المرأة تملك ما لايمتلكه الرجل من الحقوق و الجميع صار يناصر المرأة ضالمة او مضلومة
سؤالي هو لما المرأة لا تبحث عن الواجبات اليس شرطا في المساوات ؟؟
سؤالي هو لما المرأة لا تبحث عن الواجبات اليس شرطا في المساوات ؟؟
في مجتمعنا الإسلامي، المرأة والرجل يُكمل كلًا منهما الآخر. المرأة مدركة تمامًا لحقوقها وواجباتها طالما أنها ملتزمة بما جاء في الدين والعقيدة. والرجل قوّام على المرأة فيما يوجب عليه القوامة. لكن ذلك لا يعني أن يعلو الذكر على الأنثى أو العكس! فلو فهمنا معادلة أن كل شخص يُكمل الآخر ولا معالاة لأحدٍ على الآخر يُبعدنا عن المصطلحات الدخيلة التي نسمعها كل يوم مثل "النسوية فيمنست" وهذا المصطلح الجديد "سيمب"!
المشكلة هي ما يتوارد إلينا من أفكار دخيلة من مجتمعات أخرى غربية، وكيف أنها وجدت آذانًا صاغية لها هنا.
وهنا يتوجب ان نسأل: كيف تمكّنت الأفكار الدخيلة من السيطرة علينا؟ وكيف ظهرت حركات كالنسوية في مجتمعات عربية محافظة؟ هذه الظاهرة آخذة بالانتشار بشكل كبير ولها مدافعين ومناصرين! فما هو الباب الذي ولجت منه إلينا؟
هل أخبرك بصدمة لطيفة يا سهى، أن القوامة تعني الخدمة والقيام على الشؤون؟، ولا تعني وجوب الطاعة أو الانقياد، إذا كان مطلوب مننا الانقياد فلماذا سنحاسب؟
وهنا يتوجب ان نسأل: كيف تمكّنت الأفكار الدخيلة من السيطرة علينا؟ وكيف ظهرت حركات كالنسوية في مجتمعات عربية محافظة؟ هذه الظاهرة آخذة بالانتشار بشكل كبير ولها مدافعين ومناصرين! فما هو الباب الذي ولجت منه إلينا؟
للأسف حتى هذا هو نوع من التعميم يا سهى على الحركات النسوية، الحركات النسوية لها أربع موجات والموجة الأخيرة هي المتطرفة وقادت إلى مصطلحات ومفاهيم متطرفة قليلًا، لكن الثلاث موجات الأولى هي التي قادت عجلة التغيير والتي بدأت بإخراج المرأة من المنزل
للأسف حتى هذا هو نوع من التعميم يا سهى على الحركات النسوية، الحركات النسوية لها أربع موجات والموجة الأخيرة هي المتطرفة وقادت إلى مصطلحات ومفاهيم متطرفة قليلًا، لكن الثلاث موجات الأولى هي التي قادت عجلة التغيير والتي بدأت بإخراج المرأة من المنزل
مع ذلك، فإن معظم من قابلتهنَ من نساء يتّبعن نظريات النسوية هنّ من الموجة الأشد حقدًا على الذكور بشكلٍ عام، ويسعيْن إلى التخلص من سيطرة الرجل إن كان أبًا أو زوجًا أو أخًا، ولا يعترفن بوصاية الرجل أو شيء من هذا القبيل. على الرغم من أنّ اللاتي قابلتهنَ شخصيًا لم يتعرضن إلى ظلم أو عنف سابق يُشجّعهنّ على تبني هذا الفكر! وهنا يظهر أنهنَّ مجرّد مقلّدات تابعات بلا هدى أو دليل. وهذه الطامة الكبرى بنظري!
في وجهة نظري للأسف أن الرجل ليس له وصاية أصلًا :)، المرأة ستحاسب على قرارتها وتصرفاتها يوم القيامة كشخص بالغ عاقل ورشيد، لذلك الوصاية هذه مجتمعية وتم صبغها باسم الدين ليس إلا، لكنني ومع ذلك لا احمل حقدًا على أخي ولا أبي، ولا أخوالي وأعمامي، واعترف بوجود هذه الفئة الحاقدة، ولكن هذه رواسب نفسية، معظم من تعرضن للعنف الأسري ولمشاكل في الطفولة هما الأكثر تمسكًا بهذا الحقد كما قلتي
أتفق معكِ ان المرأة إنسان عاقل راشد وهي صاحبة قراراتها الأولى والأخيرة، وما ذكرته عن وصاية الأب أو الزوج لم أقصد بها الوصاية التي يتم التحكم عبرها بالقرارات وتقرير المصير نيابةً عنها، ذلك لم يرد في الدين حتى. إنما قصدت أنها بحاجة إلى رجل في حياتها يُكملها وتُكمله، كلاهما يُكمل كلٌ منهما الآخر. رجلٌ يحميها ويوفر لها ما تحتاج إليه، وتعود إليه لتستشيره في شؤون حياتها ويُشير عليها بما يجده متناسبصا مع مصلحتها لا مصلحته الشخصية.
ألا تحتاج المرأة إلى رجلٍ في حياتها؟
إذن اتفق معك هكذا، لكن لا احب لفظة احتياج بقدر ما افضل لفظ مشاركة، الاحتياج قائم على النقص بالأصل
اتمنى أن يكون المعنى الذي اقصده واضحًا
المعنى الذين ترمين إليه واضح وهو ما أقصده..
لا احب لفظة احتياج بقدر ما افضل لفظ مشاركة، الاحتياج قائم على النقص بالأصل
لكنني لا أعتبر أن الحاجة دائمًا من النقص. حاجة المرأة للرجل وحاجة الرجل للمرأة ليس بالضرورة انتقاصٌ من قدر أحدهما، إنما هي حاجة فطرية أن يُكمل كلٌ منهما الآخر.
بعض المهام في الحياة لا تقدر المرأة عليها، ليس انتقاصًا من قدرها إنما لأن بنيتها الجسدية لا تتناسب مع هذه المهام. نفس الشيء ينطبق على الرجل، الكثير من أمور الحياة غير قادر عليها،، وأبسطها الإنجاب وتكوين العائلة، عدا عن أمور عديدة أخرى.
من وجهة نظري وأرجو أن تتقبليها بكل صدرٍ رحب، الحاجة ليست عيبًا وليست انتقاصًا، هذه الفطرة التي خُلقنا عليها وفُطرنا عليها.
ارى ان المجتمع صار انثوي بحت المرأة تملك ما لايمتلكه الرجل من الحقوق و الجميع صار يناصر المرأة ضالمة او مضلومة
بالعكس المرأة أصبح لديها نضج تعرف ما لها وما عليها ، فهي لم تعد مثل السابق ،لا تتفوه بكلمة ما .
المرأة في الوقت الحاضر لا تُطالب بالمساواة مع الرجل ، بل تسعى إلى أخذ حقوقها
سؤالي هو لما المرأة لا تبحث عن الواجبات اليس شرطا في المساوات ؟؟
لا يعني إعطاء المرأة حقوقها ، قد تكون تساوت مع الرجل ، فالإسلام كفل حقوق المرأة وواجباتها ، لذلك للداعي لنشر بعض الإدعاءات والتشكيك بحقوقها وواجباتها .
بالعكس المرأة أصبح لديها نضج تعرف ما لها وما عليها ، فهي لم تعد مثل السابق
أنت أيضاً مخطئ لأنك تتكلم وكأن المرأة بالمطلق "أي جميع النساء" أصبح لديها نضج بينما في الماضي لم تكن لديها نضج، وفي هذا السياق إطلاق حكم وتعميم.
أنت أيضاً مخطئ لأنك تتكلم وكأن المرأة بالمطلق "أي جميع النساء" أصبح لديها نضج بينما في الماضي لم تكن لديها نضج، وفي هذا السياق إطلاق حكم وتعميم.
اقصد هنا أصبحت المرأة ناضجة فكريًا وعقليًا ، بالطبع ليس ولكن قد تكون النسبة في الوقت الحاضر أكبر .
فالمرأة سابقًا كانت تخشى أن تُطالب بحقوقها ، لكن في وقتنا الحاضر وفي ظل وجود قانون ، تجد المرأة تدافع عن نفسها وتُطالب بحقوقها
شتان بين أن تكون تعرف حقوقها وتخشى أن تطالب بها وبين أن تكون أقل نضجاً فكرياًوعقلياً، على أي حل تظل مخطئاً لأنك قلت أن النسبة في الوقت الحاضر قد تكون أكبر.
"وقد" لا تكون أكبر.
شتان بين أن تكون تعرف حقوقها وتخشى أن تطالب بها وبين أن تكون أقل نضجاً فكرياًوعقلياً
سأحترم رأيك بالتأكيد ، فكما يقولون" الاختلاف لا يفسد للود قضية" ، لكن ألا ترى معي أن المرأة في الوقت الحاضر قادرة على المطالبة بحقوقها أم ماذا ؟
سأحترم رأيك بالتأكيد ، فكما يقولون" الاختلاف لا يفسد للود قضية"
لا أستشعر منك عدم الاحترام أخي.
لكن ألا ترى معي أن المرأة في الوقت الحاضر قادرة على المطالبة بحقوقها أم ماذا ؟
أنت قلت أصبحت أكثر نضجاً فكرياً وعقلياً ثم قلت أصبحت قادرة على المطالبة بحقوقها، فأيهما تختار؟ لأن الاثنتان مختلفتان كما ذكرت.
المرأة في الوقت الحاضر لا تُطالب بالمساواة مع الرجل ، بل تسعى إلى أخذ حقوقها
لدي تساؤول حقيقي، ما المشكلة إن طالبت المرأة بالتساوي الإنساني، من قال أن الإسلام لا يكفل هذا؟، وأن مجرد التطلع للمساوة بعبع يجري المتدينين منه ويعتقدون أنه مخالف للإسلام
ما المشكلة إن طالبت المرأة بالتساوي الإنساني، من قال أن الإسلام لا يكفل هذا؟
الإسلام وصى بكل تأكيد على التساوي الإنساني ، وكرمها في كل شيئ مثلها مثل الرجل ، لذلك لا داعي لإعطاء أهمية لمن يقولون كلامًا غير ذلك .
ارى ان المجتمع صار انثوي بحت المرأة تملك ما لايمتلكه الرجل من الحقوق و الجميع صار يناصر المرأة ضالمة او مضلومة
الحقيقة أن عكس ذلك تماما هو ما يحدث دائما، وهو السبب الرئيسي في الالتفات لأي صوت نسائي -لأن المجتمع بشكل عام غير مستعد لقبوله أو حتى التعامل معه- ! منذ نعومة أظافرنا، رجالا كنا أو نساء لم يتم تأهيلنا لنجيد التعامل مع المرأة، ومتطلباتها، بل أنني أعرف رجالا لا يعرفون أساسا أن المرأة قد يكون لها أي متطلبات، فما قولك في هذه الحالة إذا؟
سؤالي هو لما المرأة لا تبحث عن الواجبات اليس شرطا في المساوات ؟؟
هل جربت من قبل النظر إلى ما تقدمه المرأة إلى ما تحصل عليه في المقابل؟ اعتقد أنك لم تفعل أبدا، بعيدا عن المساواة لأنها فكرة مزعومة ولا أوافق عليها ولا أتبناها عل كل، لكن فيما يتعلق بالواجبات؟
لم أرى نساء يؤدون أدوارا كتلك التي يؤديها النساء العرب، على وجه التحديد الفترات الأخيرة، بعدما صارت المرأة تساند الرجل جنبا إلى جنب لتأسيس البيت والأسرة وعدم اقتصار دورها على تربية الأبناء والمكوث في المنزل فقط - مع عدم التقليل النهائي لهذا الدور - .
الحقيقة أن عكس ذلك تماما هو ما يحدث دائما، وهو السبب الرئيسي في الالتفات لأي صوت نسائي -لأن المجتمع بشكل عام غير مستعد لقبوله أو حتى التعامل معه- ! منذ نعومة أظافرنا، رجالا كنا أو نساء لم يتم تأهيلنا لنجيد التعامل مع المرأة، ومتطلباتها، بل أنني أعرف رجالا لا يعرفون أساسا أن المرأة قد يكون لها أي متطلبات، فما قولك في هذه الحالة إذا؟
أنا أيضَا اعرف هذه النوعية من الرجال، لا يلقاني إلا ويخبرني أن النساء ناقصات عقل ودين وأنهن شياطين وأكثر أهل النار
هل جربت من قبل النظر إلى ما تقدمه المرأة إلى ما تحصل عليه في المقابل؟ اعتقد أنك لم تفعل أبدا، بعيدا عن المساواة لأنها فكرة مزعومة ولا أوافق عليها ولا أتبناها عل كل، لكن فيما يتعلق بالواجبات؟
وكيف سيجرب؟ هل تعرض لأي انتهاك لمجرد أن الله اختار له جنس بالصدفة المجتمع متحامل عليه! بل ويعتبر المطالبة بالحقوق مساومة!
أنا أيضَا اعرف هذه النوعية من الرجال، لا يلقاني إلا ويخبرني أن النساء ناقصات عقل ودين وأنهن شياطين وأكثر أهل النار
أزيدك عن ذلك من الشعر بيتا يا أسماء، أعرف من يرفضون أن تجلس النساء في البيوت هكذا دون عمل يشغلهم، معنى أنك مستيقظة أنك تنجزين عملا من المهام المنزلية، حتى أنني في إحدى المرات خُضت نقاشا مع أحدهم عندما وجه كلامه لزوجته بأن تذهب لتنظف المنزل، فأخبرته أنها انتهت من عملية التنظيف للتو كما أن المنزل نظيف للغاية، ليجيب بتلقائية لازلت أتعجب منها إلى الآن: بأن تنظفه مُجددا، أستجلس هكذا دون عمل!
النساء في عقولهم خادمات ليس إلا، ثم يصيحوا بعد ذلك على تأثرنا بالفكر الغربي، وعلى نساء العرب وعقولهن التي خربتها الأفلام والمسلسلات، لأنهن يفضلن العمل عن البقاء في البيوت.
والمشكلة أساسا تكون في تجنب سبب المشكلة الرئيسي والسعي وراء فرعيات.
مرحبًا:
أين تحديدًا تم ضربك لكي تتزوج؟، متى تحديدًا تم إجبارك على خدمة أخواتك الإناث بدون سبب محدد إلا لأنك ذكر؟ ومتى تم حرمانك من ميراثك لأنك ذكر؟، متى تم حبسك في بيتك لأنك ذكر؟ متى تم تحريم التعليم عليك لأنك ذكر؟ متى تفرغ علماء الدين ليحرموك من الخروج؟ متى ومتى ومتى؟
بالمقابل، ما تعتبره مساوامات تتعامل معه وكأنه زيادة عن الحقوق وتتعامل على أنها مكاسب
الحقوق مكفولة برضانا أو غصب عن إرادتنا
لنعطي مثال حول التجنيد الاجباري في الدول العربية لمذا هو مقتصر على الذكور ؟؟
لمذا في المواقف التي تتعرض لها المرأة للتعنيف نجد الاعلام متضامن معها بينما القضايا التي فيها الرجال نجدها مهمشة
لمذا يحق للمرأة كفالة الابناء عند الطلاق و النفقة للرجل أليسوا ابناءه ايضا ؟؟
انا لست ضد فكرة المساوات لكن ارى انه من العدل المساوات في كامل القضايا سواءا كانت من الحقوق او الواجبات
لنعطي مثال حول التجنيد الاجباري في الدول العربية لمذا هو مقتصر على الذكور ؟؟
ربما لأنها الطبيعية البيولجية؟ لماذا الحمل والإرضاع متوقف على الإناث؟ مندهش أليس كذلك؟ للأسف هذه خلقة الله التي لا نستطيع تغييرها! ولا يحق بحجة هذا التوع البيولوجي الحرمان من الحقوق!
لمذا في المواقف التي تتعرض لها المرأة للتعنيف نجد الاعلام متضامن معها بينما القضايا التي فيها الرجال نجدها مهمشة
إذن يريد الرجال من المرأة أن تصمت كما هم صامتون. هل تتوقعون أن تقوم المرأة وتجلب لكم حقوقكم وتقوم الصورة الذهنية نيابة عنكم! أترى إلى أين وصل كسلكم وتواكلكم على المرأة وكأنها تخدمكم؟
مظلوم أنت؟ فلتجلب حقك، هل تتوقع من المجتمع أو المرأة ان تقاتل من أجلك؟، أم تريد أن تكتك صوت النسوة لأنك مكتوم!
لمذا يحق للمرأة كفالة الابناء عند الطلاق و النفقة للرجل أليسوا ابناءه ايضا ؟؟
عليك ان تسأل هنا الفقه الإسلامي يا صديقي وليس النساء، إذ إنه عند بلوغ الأولاد ثلاثة عشر عامًا يحق لهم اختيار العيش مع الأب أو الأم(اتحدث عن القانون في بلادي مصر) ، أما بالنسبة للنفقة المادية فبحسب التوزيع البيلوجي أيضَا الرجل محتم عليه النفقات المادية والمرأة محتم عليها النفقات العاطفية، الأم مجهودها مع الأولاد مضاعف، وهي مدرستهم لأول سبع سنوات بشكل مضاعف عن الرجل! فكيف تتوقع أن يتم حرمان الطفل من الأم؟!