تحدي الى نهاية السنة

لقد بدأت مرة في تدوين مذكرة هنا في الموقع و الزمت نفسي بها متناسية بانني شخص يكره القيود و يعمل احسن عندما يكون محررا ...رغم انني احب العمل تحت الضغط الا انني اكره قيود الالزام

لذا مرة اخرى ساعيد الفكرة و لكن هذه المرة غرظي اكبر من مجرد التدوين او مجرد المحافظة على رويتين معين

اعجبتني فكرة احد الاشخاص و هي فكرة تحدي الستين و لكنني وجدت انني مرة اخرى امام قيةد معينة

لذا قررت ان افعلها بنفسي و ان اتحدى نفسي على انا تقوم ببضعة اشياء

كالقراءة المنتظمة و الاستيقاض بنفس الوقت و النوم باكرا و الاكل الصحي و الرياضة و الصلاة

اعلم اننا كلنا لطالما حاولنا الالتزام بهته الامور و لكننا نصاب دائما بخيبة الصعوبة في المحافظة عليها .....

لذا تبقى 60 يوما على بداية السنة الجديدة

انا لن اقول انني اريد هذا و ذاك بل ساقول فقط اريد ان اكون افضل من الان بعد هذه المدة ...

بناء عادة يتطلب 40 يوم

و انا ملتزمة بالصلاة في الوقت منذ اكثر من 40 يوم ...

و النوم اريد ان استيقظ مع 7.30 لذا انا اعمل على ذلك انا الان استيقظ مع 8.30

انا اقرأ و اعشق الكتب مشكلتي انني اقرأ في قوالب معينة و كلما حاولت التغيير اشعر بالملل و اتوقف ...و اعود الى مواضيعي المفضلة ...

الاكل الصحي انا بدأته كفرض اما الان فصرت اعشقه و لكنني لدي زلاتي في المناسبات و الاعياد....و لا بأس

الرياضة ....اقوم بما استطيع و اقوم بالرقص و المشي السريع ايضا

ما اريد قوله انني لا اسعى للكمال و لكن ايعى لتكون نفسي اليوم افضل من الامس و الغد افضل من اليوم ...

لا اريد ان اقارن نفسي باي شخص سوى نفسي .....

الصورة ليست لها علاقة ولكنني فقط اعشق هذا اللون

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت مرة مقال يتحدث عن تكوين العادات ، وكان مغزاه ، لماذا نجبر انفسنا على فعل مالانحب ؟

مثلا انت لا تفضلين قراءة كتب التاريخ ، هذا النوع من الكتب يسبب لك الخنق ، لماذا تجبري نفسك على تكوين عادة تجبرك على قراءة هذا النوع من الكتب ؟

مثل هذه الامور تجعلنا نفهم انفسنا اكثر ، ونكون متصالحين مع انفسنا ايضا .

نعم ربما هو كذلك نوع من الكذب على الذات باننا نستطيع قراءة ما هو افضل متناسين المتعة فيما نريد

حتى أنا أحب هذا اللون .

لتكوين العادات إستعملي طريقة ال 21 يوما .عليك أن تغيري عادة بعادة مثلا إذا تخليت عن النوم في الصباح عليك تعويض تلك العادة بأنشطة صباحية.

الإلتزام هو المشكل.

اعشق التحدي بطبعي و الالتزام من اكبر عيوبي التي اعمل عليها حاليا

هناك نوع من التدريب على الإلتزام إبحثي عنه .يمكن ينقصك الفينيش أو الإنهاء من Fin .

إذا تغلبت على مشكلة الإلتزام كل شيء يصبح سهلا

و الالتزام من اكبر عيوبي التي اعمل عليها حاليا

تقصدين عدم الإلتزام يا Miss Brown ؟؟

ربما يحدث الإلهاء وعدم الإلتزام لأن العادة التي تعملين لاكتسابها لا تعبر عنك. وهذا يعني أنها ليست شغفك ، فماذا بوسعك أن تفعلين حيال ذلك ؟؟

لا بأس أن يستقيظ المرء 7:30 أو 8:30 ، المهم أن يستيقظ راضي وسعيد ولديه ما يفعله ، هو في النهاية إنسان وليس ماكينة .

هل تتفقين معي أن الأهداف يجب أن تتسم بالمرونة.

نعم اتفق معك لكنني شخص يكره الالتزام يعني اكره الاعتماد على نفس العادة لمدة طويلة احب التجديد الدائم

ستّون يوماً إلى نهاية العام، حقاً انقضى مثل الريح وأخذ معه الكثير وأعطانا الكثير كذلك

دعينا نَقُل أنكِ قمتِ بما ذكرتِه في النهاية، أقصد الاستيقاظ الثامنة والنصف وعدم الالتزام بقراءة الكتب كاملةً، كذلك الرياضة.

هذه أيضاً عادات، لكن الذي كنتِ تفترضينه في البداية هو المعيار المثالي لكل هذه العادات والتي جمّلها لنا الآخرون على أنها عادات مثالية في الواقع ليست كذلك اطلاقاً.

عاداتك هي من تشكيلك أنتِ، إن شعرتِ أنكِ أكثر إنجازاً في المساء لا تستيقظي مبكراً ببساطة، وإن شعرتِ أنكِ لا تحبين قراءة الكتاب كاملاً فحددي فصلاً واحدة واقرأيه! وإن شعرتِ أنكِ لا تريدين ممارسة الرياضة في الخارج، أبقيّ في المنزل ومارسيها.

المهم لا تقعي في حفرة عادات الغير وتنسي تشكيل عاداتك الخاصة، لأنها هي من ترسم حياتك ولها الأولوية في قيادتك نحو تحقيق ذاتك والعمل على تطويرها بالطريقة التي تريدين.

بالمناسبة هل هذا اللون فيروزي؟ وإن كان كذلك فمن اي عائلة أتى من الأزرق أم الأخضر؟

نعم من كثرة مثالية مواقع التواصل اثرت علينا بايجاباتها و سلبياتها

و انا بنيت هته العادات بناءا على حبي لها و لما اجده من راحة و حب لذاتي عند فعلها

اما عن اللون فانا ببساطة لا اهتم من اي عائلة هو فقط لانني ببساطة اعشقه و يشعرني بالسعادة

تعويد النفس على الالتزام بعادة إيجابية لهو أمر جيّد بالتأكيد ويصب في مصلحة الإنتاجية اليومية لكل شخص. لكن ماذا لو كانت العادة التي تُجبرين نفسك على تبنيها ضد ما تهوين؟

على سبيل المثال، تقولين أنك تحبين القراءة في مجال معيّن، وكلّما غيّرتِ هذا المجال لم تُكملي به وترجعين مرةً أخرى للقراءة في مجالك المفضّل. فلماذا تُجبرين نفسك على حب شيء أنتِ لا تستسيغينه من الأساس؟ ولماذا نُقنع أنفسنا بأننا يجب أن نحب هذا الشيء حتى لو لم نكن كذلك؟

أنتِ تقرأين، وهذا أساس الأمر، فأنت فعلًا تنجزين ولديكِ عادة جيّدة وهي القراءة! أجد أن الأفضل أن تتوسّعي في قراءة ما يستهويكِ وما تحبين، وليس أن تجبري نفسك على تبني عادات لا تحبينها.

وأجد أنكِ فعلًا تحرزين تقدمًا في تبني عادات جيدة كالصلاة في موعدها ومحاولة الاستيقاظ باكرًا، لذلك كافئي نفسك على ذلك، ولا تُجبري نفسك على حب ما لا يستهويك..

لانني اردت تطوير نفسي في مجالات اخرى غير ما اقرأه اساسا للمتعة

يشبه دراستنا للرياضيات فرغم اننا لا نحبها الا اننا نحتاجها في الكثير من الامور ...

اما عن فكرة المكافئة فساخذ بها و اطبقها في نهاية كل يوم

لانني اردت تطوير نفسي في مجالات اخرى غير ما اقرأه اساسا للمتعة

ليس عيبًا بالتأكيد، بل هو تحفيز لتعلّم مهارة جديدة. أتمنى لكِ التوفيق في ذلك.

اما عن فكرة المكافئة فساخذ بها و اطبقها في نهاية كل يوم

يدفعني ذلك إلى سؤالك عن الطرق التي تُكافئين بها نفسك؟ هذه النقطة بالتحديد وحيث أنها تختلف من شخص إلى آخر، لكن لها بالغ الأثر على النفس، وهي المكافأة الذاتية. ولكل إنسان طريقة مختلفة في مكافأة الذات، لكنني لازلت أعتقد أننا لم نصل إلى الفهم التام للمكافأة الذاتية. فكيف تقومين بذلك مع نفسك؟

انا مثلا عندما اكون منجزة في اليوم من الناحية النفسية فاسمح لنفسي بان اشاهد دراما رومنسية

و حين اشعر بانني انجزت صحيا اسمح لنفسي بتناول شيء طيب

اما ان تمكنت من التعامل بشكل جيد مع البشر فانا اعطي هدية لنفسي من اي نوع

القصد هنا ان المكافئة بالنسبة لي تختلف من شيء مادي الى شيء معنوي بسيط كقولي لنفسي في اخر اليوم بانك افضل بخطوة من الامس

موفقة بإذن الله Miss Brown ولكي تستثمري حماسك بشكل صحيح عليك باتباع إحدى استراتيجيات الفوز لتساعدك على تغيير طريقة تفكيرك حول التغلب على التحديات في حياتك. وأولها وفي رأي أهمها هو الترحيب بالشدائد. لأن النضال يبني الشخصية. وغالبًا ما تكون اللحظات التي نفخر بها في حياتنا هي اللحظات التي تغلبنا فيها على الشدائد لتحقيق شيء يستحق العناء.

شكرا لك و نعم كلما نخطو خطوة نحو الامام ونتمكن من التغلب على خوف او الم او شدة نشعر بثقة اكبر في قدراتنا و كاننا نخاطب نفسنا و نقول من تمكنت من تجاوز هته المحن فاكيد ستستطيع المواجهة اكثر