تخيل انك أستيقظت غدا ووجدت عمرك ١٠ سنوات و ان كل ما مر بك كان حلما و انت تتذكر كافة تفاصيله اى انك تعرف كل ما سيمر بك فى حياتك القادمة؟ فماذا ستفعل؟ هل ستشعر بالفرح ام الحزن؟ أخبرونى آرائكم فى التعليقات.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
ربما عشنا أفضل مما يعيشوه الأطفال حاليًا ، ربما أخذنا حقوقنا ، الأن الطفل ذو سن العاشرة ، يتمنى أنه لم يولد أو أن يكون كبيرًا في السن ، فلم تعد لهم حقوقًا ، لقد سُلبت للأسف .
أحيانا الأحداث التى نرفضها أو التى نظنها مؤذية تكون هى أفضل معلم لنا. فالخطأ هو خير معلم وإذا صارت الأمور دائما على ما يرام لن نتعلم او نطور من افكارنا و ننضج. ولكن اتفق معك فى أمر الطفولة المضاعفة. فأيام الطفولة هى أجمل ايام العمر و على الرغم من ذلك فإن كل الأطفال يتمنون أن يصيروا بالغين فى اقرب وقت ولا يقدرون قيمة هذه اللحظات الثمينة.
ربما يبدو غريبا جدا أن تكون الإجابة أنني سأعيد تكرار الرحلة من جديد، بكل ما فيها من خلل وخطأ وكل ما فيها من حُلو وعذب.
القصة المثالية لا تسير على خطى واحد أبدا، وإن حدث فلن يتجه لها القراء ولن يختاروها، فلماذا قد نسعى لأن تكون قصتنا *الحقيقية مثالية، وهي أجمل بكل ما فيها من عيب ونقص؟!
شيء بشع جدا ، لن أتمنى حدوث هذا ، تحديدا اني اعرف ماذا سيحدث لي في المستقبل ، فأيضا هذه السوات لم تكن سهله وفيها جهد كبير بذلته لن اتمنى ان يضيع هذا الجهد هباء وان يكون عبارة عن حلم .
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.