11

متى تبدأ المعرفة الحقيقية بالجنس الآخر؟

كنت اشاهد البرنامج الشبابي الجديد برلمان شعب وهو برنامج جديد لو كنت لا تعرفه فهو يضم شباب مؤثرين من معظم ابللاد العربية وكل منهم مشهور في بلده على مواقع التواصل بما فيه الكفاية، دعك من الجلبة التي احدثتها آلاء في الحلقة الأولى وكل الصراع الذي حدث، كانت الحلقة الثانية تدور عن تقديم كل لجنة لمشروعها ليتم التصويت عليها وكان لفؤاد ممثل فلسطين طرح عن المدارس المختلطة، كان فؤاد يتحدث عن أن الجنسين لا يحظون بفرصة كافية لمعرفة بعضهم البعض، وأنه يمكن معالجة هذا عن طريق المدارس المختلطة.

تابعت ردود الأفعال على موقعي فيس بوك ويوتيوب لأرى رأي الناس فيما طرحه مشروع فؤاد، كان رد الفعل يتراوح ما بين الاستهزاء والسخرية من طرحه لهذا الحل كوننا مجتمع متدين بطبعه كما يصفوننا في مصر وكيف تخيل له نفسه أن يكون هذا مشروع يطرح في برنامج كهذا لديه قضايا أهم وعن كيف يريد هو أن يصنع مدارس تهتم بقصص الحب أكثر من وجود المنظومة التعليمية، وأثناء قراءتي لرد الفعل الصادر من تلك الفئة أصبحت اتساءل، هل كل ما نعرفه عن الجنس الآخر يدور في فلك العلاقات العاطفية؟ ماذا عن الأسرة عن العائلة؟ لماذا نعتقد أننا لا نحتاج من الجنس الآخر سوى العاطفة وعلاقة رومانسية؟

ورد الفعل الآخر عن أن فكرة المدارس المختلطة منفذة بالفعل، والحقيقة أن كون الفكرة مكررة أمر واقعي، لكن هذا يقودك للتساؤول:

هل أتت المدارس المختلطة فعلًا بهذه الثمار؟، وهي معرفة الجنس الآخر وعدم وجود كبت حقيقي من كل جنس تجاه الآخر؟ هل فعلًا يتم معرفة الجنس الآخر في هذه المدارس؟ أم نكتفي بوضع الطرفين أمام بعضها في حلبة المصارعة ولينتصر من ينتصر؟! وإن تم تعديل المناطق التي يتداخل فيها الجسنان مع بعضهما، ألن يساهم هذا في تهدئة جنون العلاقات الحادث الآن؟ لم السخرية إذن مما طرحه فؤاد؟

وهذا قادني لسؤال شخصي أكثر، متى بدأت معرفتي الحقيقية بصفات الرجال وتركيبتهم وماذا يريدون وماذا يفعلون، وما يزعجهم وما يغضبهم، ووجدت أنني بدأت هذا في عمر الثامنة عشرة من الكتب على الرغم أنني امتلك العديد من الشباب في عائلتي! لم ابدأ إلا في عمر الثامنة عشرة! وعلى الرغم أنني من أكبر القراء في عائلتي، هذا يعني أنني تحصلت على المعرفة هذه في حين لم تتحصل عليها أخريات من دائرتي بالفعل، فصرت اسأل ألم يكن هذا متأخرًا قليلًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تقتصر المعرفة بالجنس الآخر فقط على الصفات التي تأتي في قالب وعي كامل، في كل مرحلة يكون الأمر مختلف.

لا أعلم ماذا تقصدين بتركيبتهم!؟

إن كنتِ تعيشين في منزل لكِ أخوة مثلاً ستعرفين تماماً كيف يفكرون حتى من المواقف العادية، وهذا يعتمد على قربكم من بعضكم البعض.

ستجدين الفرق في تصرفاتهم حين يغضبون وحين ينزعجون وكيف يتصرفون بشيء من اللطف حين يريدون منكِ معروفاً أو مساعدتهم في أمر سواء كان دراسة جامعية، طلب شيء من الوالدين وهكذا.

لكن معرفتنا بالرجال خارج دائرة الأهل والأقارب، تأتي ضمن وعينا الشخصي بالحدود المجتمعية وكذلك الخطوات التي نأخذها في سبيل فهم ما يفكرون به بالمقابل، هناك مؤشرات دائماً تدل على رغبة أحد الأطراف في تجاوز هذه الحدود وهنا على الطرف المستقبل فهم هذه الاشارات والتماشي معها إما بالرفض أو القبول، وهنا تحدث التجارب التي نسمع بها دائماً من ارتباط أو قصص حب فاشلة أو أو أو...

لكن في الأساس وضع الحدود المجتمعية بين الجنسين يجب أن يكون واضحاً باعتبار ثقافتنا العربية بُنيت على ذلك، وأظن أن هذه الحدود لا يمكن ضبطها في المراحل المدرسية، بل تكون اكثر وعياً في المراحل بعد ذلك مثلاً الجامعة والعمل.

لا تقتصر المعرفة بالجنس الآخر فقط على الصفات التي تأتي في قالب وعي كامل، في كل مرحلة يكون الأمر مختلف.

بالطبع، اعلم هذا، كل مرحلة مختلفة تمامًا عن الأخرى، وكل شخصية مختلفة، وكل ظرف من الظروف مختلف

لا أعلم ماذا تقصدين بتركيبتهم!؟

طباعهم والفروق بينهم وبين النساء، وكيف يجب التعامل معهم وخلافه، لأنه في النهاية تعاملنا هو في نطاق الأسرة فقط

إن كنتِ تعيشين في منزل لكِ أخوة مثلاً ستعرفين تماماً كيف يفكرون حتى من المواقف العادية، وهذا يعتمد على قربكم من بعضكم البعض.

لدي أخ نعم، لكن بعيد جغرافيًا نوعًا ما، وحتى لو كنت تعاملت معه فهو سيظهر أمامي كأخ، ليس كزوج ليس كشريك عمل أو فريق، ليس كصديق لو افتضرنا وجود صداقة

ستجدين الفرق في تصرفاتهم حين يغضبون وحين ينزعجون وكيف يتصرفون بشيء من اللطف حين يريدون منكِ معروفاً أو مساعدتهم في أمر سواء كان دراسة جامعية، طلب شيء من الوالدين وهكذا.

يظل هذا في نطاق الاخوة وهو مختلف تمامًا عن شخص لا تجمعه معك أي صلة قرابة أو رحم

لكن معرفتنا بالرجال خارج دائرة الأهل والأقارب، تأتي ضمن وعينا الشخصي بالحدود المجتمعية وكذلك الخطوات التي نأخذها في سبيل فهم ما يفكرون به بالمقابل، هناك مؤشرات دائماً تدل على رغبة أحد الأطراف في تجاوز هذه الحدود وهنا على الطرف المستقبل فهم هذه الاشارات والتماشي معها إما بالرفض أو القبول، وهنا تحدث التجارب التي نسمع بها دائماً من ارتباط أو قصص حب فاشلة أو أو أو...

وهذا ما اتحدث عنه، هذه القواعد المجتمعية التي نتحدث عنها لا يتم تعليمنا إياها حتى، ندخل في خضم هذه العلاقات الاجتماعية دون وعي كاف لإنجاح هذه العلاقات، رأيت بأم عيني شباب يحملون ملامح مثالية جدًا للفتاة التي يريدون أن يرتبطوا بها وكذلك الفتيات، لايوجد فعلًا أي قاعدة نرتكز عليها لهذه المعرفة

لكن في الأساس وضع الحدود المجتمعية بين الجنسين يجب أن يكون واضحاً باعتبار ثقافتنا العربية بُنيت على ذلك، وأظن أن هذه الحدود لا يمكن ضبطها في المراحل المدرسية، بل تكون اكثر وعياً في المراحل بعد ذلك مثلاً الجامعة والعمل.

اعتقد أن كلامك يتطرق كما لو انني اود الغائها لكنني اتحدث عن ترسيخها من خلال الثقافة وعن معرفة وعلم وليس عن عمى، فنحن نكبر ولا نعلم لماذا تم وضع الحدود حتى ولا نعلم عن الطرف الآخر شيئَا

بالصراحة ان بدأت بمعرفتهم منذ صغري لاني كنت اعيش وسط منزل به اولاد كنت اعرف طريقة تفكيرهم وكيفة التعامل معهم هذا ساعدني كثيرا الصراحة لاننى التحقت بكلية مختلطة فكنت لا اخجل من التعامل مع الاولاد على عكس الكثير من البنات وتعلم ايضا من خلال تجربي من الكلية عن الاولاد وكيفيه تفكيره مهما يكن هناك اشياء كثير لا يستطيع الانسان ان يتعلمها خلال فترة قصيرة كلما كبر الشخص اكتشف اشياء جديدة عن الجنس الاخر لم يكن يعرفها ولكن بالمختصر هناك اشياء مشتركة لدى الاولاد يجب على الفتاة ان تعرفها وتتعلمها لانها سوف تفيدها سواء في الشغل او البيت او اي مكان به اولاد.

لكن أتعلمين يا أمل، في الحقيقة حتى هذه الانطباعات هي متكونة من واقع الأخ والأب والأقارب، لكن بالنسبة لحدود العلاقات العاطفية، حدود العلاقات الرسمية، حدود العلاقات وخلافه، فكل هذا في حدود بيئتك هو من واقع أشخاص هم بالفعل يحملون مشاعر جيدة لكِ، وبناء عليه يخافون على مشاعرك وحدودك

ليس كل الناس نفس الشئ وبما اننا نحن نعيش في هذه الدنيا يجب علينا ان نتعلم من المواقف والظروف لانها هي التي تبني الشخصية وتعرفنا كيف نتصرف في المواقف التي سوف تأتي قبل أن تأتي ويجب ان نتعلم كيف نتصرف ونتعامل مع كلا الجنسين بشكل محترم حتى نكسب ثقة الناس بنا ما رأيك؟؟؟

وهذا ما قصدته بالضبط من تساؤولي، متى تحديدًا يتم تعريفنا بالجنس الآخر مجردًا من الظروف والماديات وصلة القرابة وخلافه؟

مثل ما قلتي ربما المدارس والجامعات المختلطة توضح اكثر صورة الجنس الاخر وتكشف اشياء جديدة لم نكن نعرفها في الوسط والبيئة التي نعرفها.

وهذه كارثة يا أمل، خاصة بالنسبة ألينا نحن كفتيات، ربما يفسر هذا الاستغلال الشديد التي تتعرض إليه الفتيات وسوء معاملة في العلاقات والاعتداءات الجسدية والنفسية وخلافه، لانك بالاصل ليس لديك خبرة كفاية بطرق الاستغلال لتجنبيها كفتاة!

صحيح ويجب على كل الفتاه ان تتخذ حذرها وان تحاول ان تتعلم من البيئة التي حولنا قدر المستطاع.

عندما تعامل أي فرد من الجنس الاخر على انه انسان لا يتبع تصنيف ما تحت مسمى "الجنس الاخر"، لا يوجد ما يسمى بمجموعة بشرية مشتركة في مجموعة من الصفات كالجنس الاخر، هنالك انسان مهما كان جنسه، اللهم اذا كانت وجهة النظر الوحيدة لل"الجنس الاخر" هي من الاسم الجنس فقط، حينها يمكنك ان تنظر لهم على انهم مجموعة واحدة من البشر يشتركون في وجود اعضاء معينة، بل حتى يختلفون فيها إن أردنا الدقة.

اتفق معك ولا اتفق معك، اعلم أننا نحتاج للمساواة تمامًا في المفاهيم الإنسانية، ولكن المساواة الكلية للحقوق والوجابات أرى أنها تطرف وظلم للمرأة قبل الرجل، المساواة الكلية تعني عدم مراعاة الفروق أبدًا، وعدم تقبل احتياجات كل طرف التي هي بالطبع مختلفة في كينونتها عن الطرف الآخر! لو هناك مساواة حقيقية، فلن يكون للمرأة إجازة وضع، إجازة الدورة الشهرية والتي تم تطبيقها في بعض البلاد، وغيرها من المظاهر التي تهتم بكون المرأة تمتلك احتياجات وتمارس بعض المسؤوليات المختلفة عن الرجل التي اسندت اليها طبيعيًا!

وإن لم تراعى هذه الفروق العملية حتى كيف نتوقع مراعتها مجتمعيًا، وهذه هي الفروق التي يصطدم الرجال بتطوراتها وتغيراتها في تعاملهم مع المرأة عن قرب مجردة من صلة القرابة، وأي شيء يدعوها لإنشاء الود مع رجل ما

من تكلم عن المساواة هنا، انا اتكلم ببساطة على ان تنظر لكل انسان على انه انسان ولا تحكم عليه باحكام معينة لانه ولد باعضاء مختلفة عنك.

كما انك تفهمين المساواة بشكل خاطئ وهي ليست موضوعنا على كل حال.

اعتقد انني فهمت الكلام عن المساواة من منطلق أنك تحدثت عن أن نتعامل بتجاهل لوعي أو مصطلح الجنس الآخر، افهم بعضَا مما تقصد وهو المساواة الإنسانية وأنا من أشد المؤيدين لها، لكن كان سؤالي هو كيف ومتى فعلًا يتم المعرفة بهذه الاختلافات

اعتقد أنك ربما قصدت انه ينبغي أن نتعامل بفرقة كما نفعل اصلا، أول ما ننشيء اطفالنا عليه هو الفرقة وعليه فانت تقصد ان اول طريق المعرفة هو التوحد الانساني

لا اعلم هل ما فهمته صحيح ام خطأ وعلى كل حال انا اوافقك عليه لكنني افترضت ان هذا هو الوضع الطبيعي بالاصل، وبناء عليه السلمة الاخرى هو التعرف على الفروق التي تحتوينا بهدف خلق تواصل حقيقي وسليم

هل ما فهمته صحيح؟

هل أتت المدارس المختلطة فعلًا بهذه الثمار؟

أريد ان اتفق معك في تلك النقطة وأزيد أمرا ما، في المسلسلات الأمريكية، عندما يتم تصوير المدارس المشتركة والتي يسعى إليها الناس كحل ..

فإن المدارس تلك تظهر بها حالات اغتصاب، حالات تحرش، علاقات جنسية، وهكذا .. والكثير والكثير مثل مسلسل 13 reosons why وأيضا مسلسل elite كل منهم ملئ بالكوارث، حقيقة بالكوارث، بالتأكيد

فوجود مراهقين معا اولاد وبنات في مكان واحد طوال السنة سيزيد الأمر سوءا .

هذا هو النموذج المطروح أمامنا والذي يسعى إليه ذلك الشخص .

وأظنه أسوء من أي نموذج قد نكون عليه الآن .

أريد ان اتفق معك في تلك النقطة وأزيد أمرا ما، في المسلسلات الأمريكية، عندما يتم تصوير المدارس المشتركة والتي يسعى إليها الناس كحل ..

اعتقد أن أمريكا كمؤسسة فنية مثل هوليوود هي بالأصل تميل لطرح معظم القضايا بتطرف نفي شديد جدًا، فمستوى الدراما العالي لا يمكن بناء تقييم حقيقي عليه

فإن المدارس تلك تظهر بها حالات اغتصاب، حالات تحرش، علاقات جنسية، وهكذا .. والكثير والكثير مثل مسلسل 13 reosons why وأيضا مسلسل elite كل منهم ملئ بالكوارث، حقيقة بالكوارث، بالتأكيد

نعم وكما قلت لك، هذه جرعة كبيرة من الدراما واعلم أن جزء منها واقعي لكنها متشائمة جدًا حسب ما أرى!

فوجود مراهقين معا اولاد وبنات في مكان واحد طوال السنة سيزيد الأمر سوءا .

هو فعلًا قد ازداد سوءًا لأنه كما قلت في مشاركتي تم وضع الطرفين في الحلبة وتركهم يخوضون الصراع وحدهم دون أي توجيه حقيقي، حتى توجيه المجتمع كان ظالمًا ومحابيًا للرجل فوق المرأة بشكل ما، لم يحصل أن وجدت تجربة حقيقية وتم اعطاءها المؤهلات للنجاح أصلًا!

هذا هو النموذج المطروح أمامنا والذي يسعى إليه ذلك الشخص .

اعتقد أنك استبقت الحكم عليه بشكل ما، فهو لم يتحدث عن موضوعه بالشكل الكافي حتى لنعرف كيف هو تصوره

هي بالأصل تميل لطرح معظم القضايا بتطرف نفي شديد جدًا، فمستوى الدراما العالي لا يمكن بناء تقييم حقيقي عليه

أعلم ذلك ، وأعلم انها تبالغ، لكن الحادثة نفسها تحدث، كل ذلك يحدث بالفعل على أرض الواقع، لكن يمكننا التناقش حول الكمية، ربما يحدث بكمية أقل وبوحشية اقل، لكنه ما زال يحدث وما زال الكل هناك معرّض لذلك بنسبة كبيرة أيضا ..

اعتقد أنك استبقت الحكم عليه بشكل ما، فهو لم يتحدث عن موضوعه بالشكل الكافي حتى لنعرف كيف هو تصوره

قمتِ بعرض تصوّره وإن لم يكن يريد المدارس المنفصلة فبالتالي يري الحل في المشتركة فبالتالي سيحدث النموذج الذي ذكرناه ولو بنسبة قليل

أعلم ذلك ، وأعلم انها تبالغ، لكن الحادثة نفسها تحدث، كل ذلك يحدث بالفعل على أرض الواقع، لكن يمكننا التناقش حول الكمية، ربما يحدث بكمية أقل وبوحشية اقل، لكنه ما زال يحدث وما زال الكل هناك معرّض لذلك بنسبة كبيرة أيضا ..

كلامك يحمل بعض الوجاهة الفعلية، لكن أظن أنه لو كل شيء أخذ لالمحمل السيء والمتطرف منه فلن تقوم قائمة لأي شيء

قمتِ بعرض تصوّره وإن لم يكن يريد المدارس المنفصلة فبالتالي يري الحل في المشتركة فبالتالي سيحدث النموذج الذي ذكرناه ولو بنسبة قليل

ولكن اقم أبدًا بذكر تصور عن هذه المدارس وخاصة ما جاء في عقلك وقمت بسرده هنا، عن هذه النماذج الدرامية التي هي كارثة حقيقية بالفعل

يمكن معالجة هذا عن طريق المدارس المختلطة.

هذه المدارس والجامعات منتشرة بكثرة ومنذ بدأت الدراسة قبل 20 سنة كانت مختلطة، لكن لم ألاحظ أي شيء يجعلني أفكر في معرفة اختلافهم ولا تفهمهم كنا نكتفي بالتعامل معهم بشكل عادي جدا،

متى بدأت معرفتي الحقيقية بصفات الرجال وتركيبتهم وماذا يريدون وماذا يفعلون، وما يزعجهم وما يغضبهم؟

أعتقد أن ليس هناك حاجة لايجاد تركيبة ثابتة، لدي أخان توأم في عمر 19 الآن وكليهما مختلف كليا عن الآخر، فإذا أراد الأول شيء أجده يحوم حولي ويعبر بطرق غير مباشرة (لو كان هناك شيء الفلاني لكان أسهل) أما الآخر بطريقة مباشرة (أريد منك القيام بالشيء الفلاني من أجلي)، أما في حالة الغضب الأول يتجاهل والثاني يصرخ..

هذه المدارس والجامعات منتشرة بكثرة ومنذ بدأت الدراسة قبل 20 سنة كانت مختلطة، لكن لم ألاحظ أي شيء يجعلني أفكر في معرفة اختلافهم ولا تفهمهم كنا نكتفي بالتعامل معهم بشكل عادي جدا

اعتقد ان هذا يمتلك عدة تفسيرات، فمثلُا كونك نشأت في بيئة منفتحة قليلًا اعتقد أن هذا طبيعي وعادي وهكذا تسير الأمور، لكن في البيئات والمجتمعات المحافظة يحصل نوع من أنواع الفضول الشديد لدى كل من الجنسين وعند مرحلة الاختلط في الجامعات عند هذه البيئات تجد اضطرابات شديدة في التعامل

أعتقد أن ليس هناك حاجة لايجاد تركيبة ثابتة، لدي أخان توأم في عمر 19 الآن وكليهما مختلف كليا عن الآخر، فإذا أراد الأول شيء أجده يحوم حولي ويعبر بطرق غير مباشرة (لو كان هناك شيء الفلاني لكان أسهل) أما الآخر بطريقة مباشرة (أريد منك القيام بالشيء الفلاني من أجلي)، أما في حالة الغضب الأول يتجاهل والثاني يصرخ..

نعم انت محق ليست هناك تركيبة وطباع ثابتة لكن هناك بالطبع اشياء ثابتة تخص الذكورة والانوثة، واختلافات يجدر بكل طرف ان يتعرف عليها من أجل تصحيح التعامل وتحسينه

اعتقد انه طالما التركيبة الاجتماعية لمجتمعنا من مبادئ وقيم وعادات بالاضافة الى الاخطاء والحماقات على حالها فلا فائدة كبيرة من المدارس المختلطة

المعرفة تحتاج هدوء عقل وتامل وتجارب مريحة بعيدا عن اي شعور بالذنب واي خوف من عقاب واي حيرة بطريقة تعامل ....

لازلنا لا نجد في الجنس الاخر سوى المغنم في الكلام معه لمدة قصيرة والتلبك بعد الانتهاء ..

لازال الشباب في اجتماعاتهم يتباهون في كم استطاعوا من التكلم مع هذه الفتاة وتلك (يعني يوجد هالة حول الموضوع)...

فكيف لاحد ان ينظر بعين المعرفة والحقيقة لامر احيط بهالات (عادات وتقاليد تمنع-اصدقاء تتنافس-اعلام ينمط-فئة من الشباب تتفلت) ...

كيف يمكن لفتاة ان تخبر والدها انني خارجة لاتحاور مع شاب اتعرف اكثر على اهتمامات الشباب وطرق تفكيرهم ولا يذهب به عقله الى كم من شاب ضحك على الفتيات ....

وحتى المرء اذا افترضنا انعتق من التحديات المجتمعية

سياتي على تحديات شخصية(تجاوز اهواءه وميوله)

المعرفة بالجنس الاخر من الصعوبة الشديدة بمكان ان تكون حيادية بسبب التحديات الاجتماعية والشخصية..

اما هل كانت معرفتك متاخرة؟

س:هل نحن متاكون اصلا انك امتلكتي المعرفة(اشك)

س:نسبة الى اي مقياس انت متاخرة ؟

اعتقد انه طالما التركيبة الاجتماعية لمجتمعنا من مبادئ وقيم وعادات بالاضافة الى الاخطاء والحماقات على حالها فلا فائدة كبيرة من المدارس المختلطة

رؤية واقعية، أنت محق في هذا

المعرفة تحتاج هدوء عقل وتامل وتجارب مريحة بعيدا عن اي شعور بالذنب واي خوف من عقاب واي حيرة بطريقة تعامل ....

انا اتفق معك تمامًا في هذا، وحتى اعتقد ان هذا غير متحقق، الفتيات ولنقل انني اتحدث باسمهم كوني فتاة يملكون العديد من المخاوف التي لا تتيح فعلُا تجربة حقيقية، مخاوف من الاعتداءات وأكل الحقوق والتحرش وخلافه! هذا النوع من المشاعر السلبية بالطبع لن يتيح أي تجربة حقيقية

لازلنا لا نجد في الجنس الاخر سوى المغنم في الكلام معه لمدة قصيرة والتلبك بعد الانتهاء .. لازال الشباب في اجتماعاتهم يتباهون في كم استطاعوا من التكلم مع هذه الفتاة وتلك (يعني يوجد هالة حول الموضوع)...

نعم صحيح، وعندم افكر في تلك الهالة افكر في اصلها هل هي دينية او مجتمعية! منذ صغري يقال لي انني مغنم كفتاة وانه لابد للشاب ان يتعب في الحصول علي وانه يكفيه شرف الحديث معي كفتاة، وكانت كل هذه النصائح في سبيل جعلي وجعل الفتيات من حولي نتجنب الشباب قد الإمكان، وعليه فعلًا اجد بعض الشباب فعلًا يقيمون الافراح اذا نجح احدهم في محادثة فتاة وكانه يفك لغز ما

وكأن الهدف الاساسي والمغنم الوحيد هو مجرد التواصل وان كان تواصل سيء وسام وليس الهدف خلق علاقة صحية حقيقية

كيف يمكن لفتاة ان تخبر والدها انني خارجة لاتحاور مع شاب اتعرف اكثر على اهتمامات الشباب وطرق تفكيرهم ولا يذهب به عقله الى كم من شاب ضحك على الفتيات ....

ليس عقل الاب او الوالد فقط في الحقيقية، بل عقل الفتيات ايضَا

س:هل نحن متاكون اصلا انك امتلكتي المعرفة(اشك)

سؤال منطقي، وانا بالاصل اظن في نفسي الجهل المستمر الى ان تدعمني التجربة، لذلك لا ادعي انني اعرف شيئًا حقيقيًا بل اصبحت اصفه بكونه تجربتي الشخصية

س:نسبة الى اي مقياس انت متاخرة ؟

نسبة الى انه تعاملت مع فتيان قبل هذا العمر بالفعل، لكن متى بدأ التعرف والتدقيق؟ بعد ثمانية عشر عامًا من التعارف!

نعم صحيح،

ما الجدوى من هذه المعرفة المشوبة بالتساؤلات والمخاطر؟!

الايمان والمعرفة الحقيقية يبدأن بالشك، تقبل الآخرين يبدأ بمعرفة أنك حقًا لا تعرف شيئًا وعليك أن تتماشى مع ما يودون أن يظهرونه عن أنفسهم، الحكم بالمعرفة يحمل إجبار ضمني بأنه على الآخرين أن يتصرفوا بطريقة معينة، وهذا ما احاول فعله مؤخرًا، تحرير نفسي مما اعرفه وبناءه من جديد وبناء عليه تحرير الآخرين

حاولي ان تفهمي نفسك اكثر وتعرفي نفسك الى اي مقياس لا شعوريا تنسبين

صحيح لم يخطر ذلك ببالي

تحرير للجنس الاخر في اي علاقة من متطلبات ناتجة عن معرفة خاطئة ...

لم تجيبيني نسبة الى اي مقياس انت بطيئة

قلت انك استغربتي طول المدة حتى ١٨ سنة رغم معرفتك السابقة بالذكور

ولكن لماذا تعتبرين المدة طويلة

نسبة الى معرفتك بالجنس الموافق ؟

نسبة الى معرفتك بنفسك؟

نسبة إلى أنني بالفعل من عائلة تحمل العديد من الذكور وكل ذكرياتهم عني هي أنني كنت اتجنبهم :"D، لم اقترب من أحد منهم ولم اكون علاقة قرابة صغيرة حتى، كنت أظن هذا في صغري الصحيح دينيًا بشكل ما

المعضلة المضحكة انك تعرف الآخرين بمعرفتك بنفسك، وأنا لم أبدأ بمعرفة نفسي بشكل حقيقي إلا من ثلالث سنوات:D، وبناء عليه أصبحت حتى المعرفة التي كونتها بداية من عمر الثامنة عشرة غير حقيقية، فقمت بتحرير نفسي منها بشكل جزئي واسعى إلى تحرير الباقي

لم تنسبي الى مقياس رغم انني اعدت السؤال وقد اجبتيني نفس الجواب سابقا

انت تقولين انك تنتمين لعائلة كلها ذكور

اي انت تتوقعين انك يجب ان تعرفي الجنس الاخر بعمر ١٥ مثلا

وبذلك اعتبرتي انك معرفتك اتت ببطء لانها تاخرت حتى ١٨

بطيئة نسبة الى غيرك

نسبة الى المجتمع الاوربي

لم افكر في ذلك بما تتوقعه أو بهذه الطريقة أو تبعًا لثقافة معينة، افكر بمقياس ما احتجته أنا للتعامل بواقع وجودي في هذه العائلة، بواقع احتياجي أنا لهذا، قد لا تحتاج مثيلاتي من الفتيات لهذا ابدًا بسبب انغلاق دائرتها بالفعل، لكن كنت اتحدث عن احتياجاتي أنا

مثلا انا ارتدت جامعة

ولو كانت غنية بالمحاضرات

ان قلت انا بطيء بالتعلم

فساقول نسبة الى مقاييس منهج الجامعة

نسبة الى اصدقائي


انت بالاساس سالت هل تعتبر معرفتك متاخرة ولذلك اسير معك لتحديد هذه النقطة فالجواب ليس ببساطة نعم او لا

وجودك ضمن عائلة فيها ذكور

لا يفرض سرعة معينة

اما لو فرضنا انه مثلا اختك تكونت معرفتها عند سن ١٥ ستكونين تاخرت نسبة لها

لا اطلاقًا، أنا اقارن نفسي بنفسي وما كنت اتوقعه من نفسي، اقوم بهذا بمبدأ المراجعة الدورية للأمور في حياتي ليس إلا وليس بمبدأ الجلد، ولذلك اقوم ببعض التقييم على ما اريد لأطفالي ان يحصلوا عليه في المستقبل كمثال، والاهم من هذا اقوم بتقييم ما انا متاخرة عليه في حياتي بالفعل لاقوم بتحسينه، فلو كانت معرفتي متاخرة، ما ادراني ان هناك جوانب اخرى لست متاخرة او احتاج فيها الى تحسين، نوع من التطوير لنفسي ليس إلا وليس بهدف جلد الذات

مع جانب آخر، كوني عملت كمشرفة للمرحلة الاعدادية وتعامل الشباب والفتيات اظن هذا فعلًا متاخر، لدى كل من الطرفين ذكور واناث معرفة وهمية يقومون بها بالتحرش ببعضهم البعض فكريًا وبعض الاساءات، لو ان هذه الفئة الصغيرة امتكلت معرفة جزئية واكملتها لهم التجارب لكان الوضع مختلفًا تمامًا

ساعتبر انك اعتبرتي نفسك متاخرة

نسبة الى (توقعاتك بسرعة اكتساب المعرفة والنضج عند الانسان)

انت مخطأة تماما

صدقيني لم افكر بالموضوع الذي تطرحينه مجرد تفكير الا في عمر ٢٤ في حوار مع صديقي وهو نفس الشيء

الموضوع هذا فعلا يحتاج الى وقت

تخيل في الوقت الذي تقول فيه أن الموضوع احتاج إلى وقت ولم افكر فيه إلا في عمر الأربعة والعشرين فبعض التعليقات تقول أن هذا شيء انسيابي جدًا ولا يحتاج معرفة متعمقة بشكل ما، دعك مني ومنك ولكن هذا يدل على المجتمع كله بشكل ما وهي حالة التأخر الذهنية في معرفتنا ببعضنا البعض

وربما افكر بهذا لأنني في محيطي اشاهد بعض العائلات التي لا تفهم فيها الفتيات اخوانها الذكور ولا هن يفهمونها وهذا من عمر صغيرة بالفعل، ولذلك ارى انه عند حدوث اختاف، كنت احاول نصح الصغير اختك فتاة هذا يعني أنها الآن تشعر بكذا وكذا جراء فعلتك، وانت مخطيء أو العكس معها لو كانت مخطئة، ولهاذ اظن اننا نحتاج لهذا فعلًا في وقت مبكر