استقلالية الفتيات بين الرفض و القبول
- Salma_Galal
- 2020-06-21T19:51:40+00:00
ظهرت في السنوات الأخيرة ظاهرة جديدة عكس عادات و تقاليد المجتمع العربي المألوفة و هى ظاهرة استقلال الفتاه عن منزل أهلها و الإنتقال إلى منزل مستقل محاكاةٌ لتقاليد المجتمع الغربي أو السفر إلى الخارج وحدها بحثاً عن استقلاليتها و حريتها على أمل الخروج من ثوب التبعية و للتعبير عن حرية المرأة و حقها في شق طريق حياتها بالطريقة المناسبة لها
و الاستقلال عن الأهل قد يكون أحياناً أمر ضروري للدراسة، أو العمل خاصة إذا كانت الوظيفة وسيلة لجمع المال ، أو تكوين الذات و تحقيق الاهداف مما يعزز من الثقة بالنفس و إرضاء شعور الأنا ،أو التخلص من قيود الأهل فالأهل نفسهم قد يكون دافع كبير لاتخاذ الفتاة هذه الخطوة نتيجة لتسلط الأهل أو العنف الأسري.
تضاربت الأقاويل و اختلفت الآراء بين المتمسكين بالعادات و التقاليد و عدم انتقال الفتاة من منزل أهلها إلا عند زواجها حيث تنتقل إلى منزل الزوجية فجبهة المعارضين ينظرون للفتاة المستقلة نظرات اتهام و يكنون مشاعر سلبية و قد يصل الأمر إلى الخوض في عرضها و شرفها ، و بين المؤيدين المنادين بحرية الفتاة و أن يجب أن يترك لها زمام الأمور طالما في الحدود التي سبق رسمها لها والديها و التربية السليمة التي تربت عليها و أنها واعية لما تفعله خصوصاً في حالة سفرها بهدف الدراسة أو العمل.
و بالرغم من أن انتشار الظاهرة إلا أنها لازالت محط جدل حتى بين أهل العلم
ففي روضة الطالبين للنووي –رحمه الله-: وأما الأنثى إذا بلغت، فإن كانت مزوجة، فهي عند زوجها، وإلا فإن كانت بكرا، فعند أبويها، أو أحدهما إن افترقا، وتختار من شاءت منهما، وهل تجبر على ذلك؟ وجهان: أحدهما: نعم، وليس لها الاستقلال، والثاني: لا، بل لها السكنى حيث شاءت، لكن يكره لها مفارقتهما.
و من ناحية أخرى يؤيد بعض رجال الدين على شرط الالتزام بالشروط أن يكون سكن آمن و التزامها بالاداب الأخلاقية و الشرعية.
استقلال الفتاه رغم اعتبارها حرية محفوفة بالخطر و عدم سهولتها لكن جميع الفتيات المستقلات أجمعن إنها تجربة فريدة ممتعة تُعلّم الكثير و لا يوجد طريقة افضل منها لاكتساب الخبرة و الخوض في تفاصيل الحياة.
لكن يبقى السؤال هل هى حرية آمنة أم انفلات من الفتيات؟
- حذف بواسطة المستخدم
حتى في اغترابي لم اعش وحدي الا فترات بسيطة، وبأمانة الامر صعب وموحش جداً لا ادري كيف يحب انسان ان يعيش وحده.
ربما لأننا اعتدنا على الاستئناس بالعائلة منذ البداية، لكن هذا لا يعني ضرورة أن يكون الاستقلال صعباً، ربما هو ممتعاً إن كان وجودك بين الأهل يخالف أكثر مما يشابه، واقصد هنا الأفكار والحرية التي تحتاجينها فتشعرين بالاغتراب الداخلي والضغط لأنكِ لا تشبيههم
أكثر من الراحة التي تكون سبباً في تخدير حياتك ككل.
لذا أرى أن حكمك هذا لا يستند إلى الوجهتين وهو فقط يأخذ الأمر من ناحية استضعافية الوحدة ربما وهي حالة متغيرة لا توجد بالدرجة الأولى عند الجميع!
أشكرك لطرحك الموضوع الشيق للنقاش،
و من رأيى طالما كان الأمر للضرورة سواء مضطرة للتعليم أو البحث عن العمل إن كانت ظروفها لا تسمح إلا بهذا و ملتزمة بأخلاقها و متمسكة بأخلاقها و دينها و قادرة نفسياً على تحمل أعباء الإستقلال فلا مشكلة.
على أن يكون هناك من يشاركها السكن و يكون مكان آمن لها و لمن ترافقها.
و لكن إن كان بغرض الإستقلالية فقط عن الأهل و لا يوجد أى ظروف تفرض ذلك عليها، فلا أوافق فهى تتعرض لكثير من الضغوط النفسية و المجتمعية و المخاوف، و ما هو إلا تقليد للدول الأجنبية دون إعتبار للعادات و التقاليد و الدين.
دعينا نُناقش الموضوع من وجهة أخرى، إنسانيًا واجتماعيًا، هل من المنطقي أن يعيش شخص بمفرده؟!
الرجال عندما يتغربون من اجل العمل يتشاكون الوحدة والابتعاد عن الأهل، لماذا نختار نحن ترك هذه النعمة والعيش بمفردنا ؟!
هو ليس حرية وليس انفلات، هو أمر غير طبيعي بالمرة .. الإنسان بطبيعته اجتماعي ويميل للعيش مع الأخرين، وانسانيًا لا أشعر بأن هناك شيء يجعلني أترك عائلتي وأعيش بمفردي وأُشعرهم أنهم غير مرغوبين في حياتي !
والمستقلات الحقيقيات لا يهربن؛ بل يواجهن ويتناقشن بالمنطق حتى يُحققن أحلامهن وطموحهن ويصلن إلى ما يسعين إليه وسط عائلتهن ليشعروا بالفخر بهن .
بالنهاية عائلتي هي التي جعلتني ما أنا عليه الأن !
" اللي قادرة على التحدي والمواجهة .. لا تهرب " :D
هل من المنطقي أن يعيش شخص بمفرده؟!
لماذا غير منطقي؟
هو ليس حرية وليس انفلات، هو أمر غير طبيعي بالمرة
كيف تحكم على الشيء بغير طبيعي؟ اين دليلك؟ مثل ما هناك اناس اجتماعيون هناك انطوائيون يفضلون العيش بمفردهم.
لا يمكنك قول هذا طبيعي وهذا لا بدون أدله.
فبالتأكيد ستؤثر الإنطوائية عليه وعلى حالته النفسية بشكل عام .
أدله مره اخرى؟ هذا القول لا يتفق معه الكثير من الانطوائيون.
بالمناسبة هناك درجات من الانطوائية والانبساطية فلا يمكننا التعميم.
وفي نفس الوقت لا يمكن رفض استقلالية شخص اخر فقط لأنه يختلف عنك وعن نفسيتك.
إنسانياً واجتماعياً؟
تقصدين هنا في عالمنا العربي فقط؟ أم بشكلٍ عام؟ لأننا لو أردنا أن نقول إنسانياً واجتماعياً بشكلٍ عام سيختلف استنباط باقي ردك بالتأكيد وكيف بنيتِه!
" اللي قادرة على التحدي والمواجهة .. لا تهرب " :D
عذراً لكن ما دخل هذا بالموضوع من الأساس؟ هل الاستقلال يعني بالضرورة الهرب؟ ولماذا يكون الإنسان مضطراً لتحدي ومواجهة أهله حينما يكون لديه الخيار؟ ولو أن ليس لديه الخيار ويعمل على سبيل إقناعهم ما المداعاة إلى أن تكون صفة الإنسان مثل "التحدي والقدرة على المواجهة" وهي بالدرجة الأولى صدر المدفع في تحديد القرار؟
إنسانياً واجتماعياً؟
تقصدين هنا في عالمنا العربي فقط؟ أم بشكلٍ عام؟ لأننا لو أردنا أن نقول إنسانياً واجتماعياً بشكلٍ عام سيختلف استنباط باقي ردك بالتأكيد وكيف بنيتِه
أعلم ان الأمر مختلف عند الغرب، ولكن انا هنا اقصد وجهة نظري الشخصية من الناحية الإنسانية والاجتماعية لا أرى انه من الانساني ترك عائلتي والانعزال عنهم وخاصة ان كانوا لا يقبلون ذلك .
عذراً لكن ما دخل هذا بالموضوع من الأساس؟ هل الاستقلال يعني بالضرورة الهرب؟ ولماذا يكون الإنسان مضطراً لتحدي ومواجهة أهله حينما يكون لديه الخيار؟
" اللي قادرة على التحدي والمواجهة "
هذا مقطع من اغنية لمسلسل يعرض حاليًا يُناقش هذه الفكرة وهي استقلال الفتيات عن عائلاتهن واظن ان صاحبة المساهمة تعرفه لأن معظم الفتيات تتابعه وتتحدث عن نفس الموضوع والفكرة بسببه .
لهذا ذكرت هذا المقطع والحقت به لا تهرب، لأن بطلة المسلسل قصتها مبينية على الهروب تقريبا ( هروب يوم زفافها ، هروب من اهلها ) فالفكرة اني ضد فكرة الهروب ولا ارى انه من المنطقي للمستقلات ان يهربن .
في الحقيقة لا أرى سببا واضحا لهذه الاستقلالية، فالاستقلالية لن أمارسها فقط وأنا اسكن بمفردي، الاستقلالية تكون بالفكر ويمكن لمن يمارسها أن يمارسها وهو في وسط ألوف من البشر.
لا أجد ان تواجد الفتاة أو حتى الشاب في منزل عائلته قد يُعيقه أن يختبر أمر معين، أو يكتسب أمر معين أو خبرة في مجال معين.
لا أرى فيها سوى تقليد اعمى غير مسبب، بالنهاية الحياة مراحل لما نحيا كل مرحلة بما فيها، سينقضي الوقت وستصبح أو ستصبحين مسئول عن منزل بمفردك وعليك إتخاذ القرارات ومواجهة الحياة باكملها وستشتاق لدفء العائلة والتجمعات حينها.
قد يكون العمر الذي ستحياه بعيدا عن عائلتك أطول من الفترة التي ستقضيها بكنفهم.
في الحقيقة لا أرى سببا واضحا لهذه الاستقلالية، فالاستقلالية لن أمارسها فقط وأنا اسكن بمفردي، الاستقلالية تكون بالفكر ويمكن لمن يمارسها أن يمارسها وهو في وسط ألوف من البشر.
لا أرى ذلك بتاتاً، حرية الفكر هي العامل الأول للحكم والاختلاف في أوساطنا العربية! وكأننا لا نعلم ذلك!
لا أجد ان تواجد الفتاة أو حتى الشاب في منزل عائلته قد يُعيقه أن يختبر أمر معين، أو يكتسب أمر معين أو خبرة في مجال معين.
هنا نسقط في أحكام عامة، ومن المفترض ألّا تحكم رغبات الفرد بالاختبار والتجربة أيةَ أحكام! إن أراد تجربة أمر لا يتفق عليه الوالدين وهو في سن الثلاثون مثلاً؟ هل ترين هناك تكافؤ في فرض الأمر عليه بالنسبة لسنه ووعيه؟
لا أرى فيها سوى تقليد اعمى غير مسبب، بالنهاية الحياة مراحل لما نحيا كل مرحلة بما فيها، سينقضي الوقت وستصبح أو ستصبحين مسئول عن منزل بمفردك وعليك إتخاذ القرارات ومواجهة الحياة باكملها وستشتاق لدفء العائلة والتجمعات حينها.
ربما يكون في ذلك التقيلد الأعمى راحة للكثيرون مما يعانون من جوّ منزلي مضطرب، فليس الجميع على الإطلاق لديه هذا الدفء في العائلة والتجمعات وأنتِ بالتأكيد تعلمين الكثير من العائلات الشديدة في مجتمعنا شدّة العنف أو التضيق أو الظلم، الكثير من الأمور!
ربما يكون الدفء في منزل غريب مع شركاء أو بدون شركاء، ربما هذا الاغتراب هو من يريح المرء حين يكون بيته ليس بيتاً كاملاً له!
وكلها أقدار ومصائر مكتوبة لكن لا يمكن ذلك من وجود منافذ تجعلك راضياً عن حياتك في حال كانت عائلتك لا تراعي تواجدك أو اختلافك المادي أو المعنوي!
لا أرى ذلك بتاتاً، حرية الفكر هي العامل الأول للحكم والاختلاف في أوساطنا العربية! وكأننا لا نعلم ذلك!
حرية الفرد هي أن يكون له آراء أو تصورات مستقلة عن آراء الآخرين حول موضوع معين. وهذا في حد ذاته يضعك بموضوع الاختلاف مع الىخرين سواء كنت تعيش بمفردك أو وسط عائلتك، لذا مادام لك استقلال فكري فمن الطبيعي أن تدخل بنقاشات وخلافات مع من يحيط بك من المجتمع، أليس صحيحا.
هنا نسقط في أحكام عامة، ومن المفترض ألّا تحكم رغبات الفرد بالاختبار والتجربة أيةَ أحكام! إن أراد تجربة أمر لا يتفق عليه الوالدين وهو في سن الثلاثون مثلاً؟ هل ترين هناك تكافؤ في فرض الأمر عليه بالنسبة لسنه ووعيه؟
الأحكام العامة تكون الوضع الطبيعي الواجب ان يكون بأي أسرة، أما عن الشواذ لم أتطرق، فهناك قد تجد شابا بالثلاثين ولا يستطع أن يختار ملابسه وهو مستمتع بذلك، وهناك شاب بالثلاثين يقع تحت سيطرة والديه ولا يسمحا له حتى بالتنفس إلا بإذن.
وهذه الحالات لم أتطرق لها، لأن لها أبعاد مختلفة، كعلاقة الآباء مع الأبناء وطرق التربية، تخيل شابين بهذه الظروف ما النتيجة المتوقعة إن أرادا الإنفصال أو الاستقلال بحياتهم!
الأول لن يجرأ على هذا القرار، والثاني إن أخذ القرار فلن تتواصل معه عائلته بالتأكيد.
ربما يكون في ذلك التقيلد الأعمى راحة للكثيرون مما يعانون من جوّ منزلي مضطرب، فليس الجميع على الإطلاق لديه هذا الدفء
بالطبع لا اختلف في هذا، فهذه أيضا ليست قاعدة، وبالتأكيد الهروب من هذا الجو المضطرب قد يكون وسيلة النجاة الوحيدة لبدء حياة سوية مرة أخرى
حرية الفرد هي أن يكون له آراء أو تصورات مستقلة عن آراء الآخرين حول موضوع معين. وهذا في حد ذاته يضعك بموضوع الاختلاف مع الىخرين سواء كنت تعيش بمفردك أو وسط عائلتك، لذا مادام لك استقلال فكري فمن الطبيعي أن تدخل بنقاشات وخلافات مع من يحيط بك من المجتمع، أليس صحيحا.
صحيح لكن هناك اختلاف بين حرية الفكر التي تَفرض عليك اختلافات طبيعية ونقاشات لا مفر منها وبين حرية الفكر التي تصنفك، تجعلك تحت مقصلة الأحكام ممن حولك، وهذا الاستقلال الفكري من النوع الأول يمكن العيش معه في مجتمع محافظ وعائلي ولكن في النوع الثاني فأرى أن الضغط يخف في حال قررت الاستقلال عن العائلة سواء عائلة مقربة صغيرة أو عائلة مجتمعة أكبر بقليل.
بالنسبة للنقطة الثانية
فالأحكام العامة تقبل الاستثناءات بالتأكيد لأن هذه الإستثناءات إنبثقت منها، ولا يعني انتشار الوضع الطبيعي إظهار جميع الحالات الراضية القنوعة تحت سقف الأحكام والأوضاع العامة، فهناك الكثير من المكبوتين برغباتهم تلك ولا يستطيعون أن يتحدثوا عنها بسبب ما قلتِه أنتِ في النهاية وهو "الأول لن يجرأ على هذا القرار، والثاني إن أخذ القرار فلن تتواصل معه عائلته بالتأكيد"، هناك دائماً عقوبات أو تخليات أو نتائج سواء سلبية أو إيجابية وهذا في حد ذاته تقييد للحرية بشكلها الأصيل.
أي جدل يا قوم تتحدثون عنه؟ وأي انفلات هذا؟ نحن نعيش في هذا العصر وأهم ما نتناقش حوله هو هل يصح أن تخرج الفتاة من منزل أبيها وتستقل بذاتها؟ وماذا بحق الجحيم تكون هذه الشروط: "يكون سكن آمن و التزامها بالاداب الأخلاقية و الشرعية" وكأن الطبيعي أن الرجل أو المرأة سينتقل ليعيش في ماخور ما بعد خروجه من بيت أبويه، هذه العقلية التي تحكمنا وتقيدنا وتستعبدنا وتجعلنا ندور في فلكها هي أساس كل مشاكلنا بلا استثناء، نحن نقبل أي نوع من أنواع الكبت طالما نعتقد أننا سنظفر بالجنة، فهنيئًا لكم على تلك الجنة.
ففي روضة الطالبين للنووي –رحمه الله-: وأما الأنثى إذا بلغت، فإن كانت مزوجة، فهي عند زوجها، وإلا فإن كانت بكرا، فعند أبويها، أو أحدهما إن افترقا، وتختار من شاءت منهما، وهل تجبر على ذلك؟ وجهان: أحدهما: نعم، وليس لها الاستقلال، والثاني: لا، بل لها السكنى حيث شاءت، لكن يكره لها مفارقتهما
ليقل ما يود أن يقوله -رحمه الله، لا أفهم ما المنطق في أن نستشهد بكلام أناس ماتوا من قرون، إعتقادنا غير المبرر أن كل نفس نأخذه يجب أن يكون له ظهير شرعي ما لن يزيدنا إلا تأخيرا وتخلفا لأنك لن تجد إجماعا في مسألة مهما حييت! وإن ادعاه أحدهم فعلى الأغلب ستكون أنت أول من لا يطبقه! ولكننا قوم أحبنا الجدال فأحببناه وفارقتنا الدنيا ففارقناها.
ملحوظة: قرأت بعض التعليقات تؤكد أهمية العيش مع العائلة، أولا هذا غير صحي بالمرة، يجب أن يستقل الإنسان بأسرع ما يستطيع ليكتمل نضجه وبلوغه ويتوقف عن الاعتماد على أبويه ويدرك طبيعة الحياة، وهذا المعمول به في العالم أجمع إلا عندنا، ولا ألومنا علة ذلك فلا تتوافر لنا الفرصة كما تتوافر لهم -أو تتوافر لم أبحث لأقارن المرتبات في ماكدونالدز أمريكا والبقال على الناصية- ولكني ألومن من يمكنه ذلك ولا يقوم به استسهالًا،ومن يؤصل لذلك ويجعله الطبيعي، حتى تكون النتيجة النهائية هي أنك تجد رجالا في الثلاثينيات يعيشون في منزل الأب، اللهم لا تجعلنا منهم.
يجب أن يستقل الإنسان بأسرع ما يستطيع ليكتمل نضجه وبلوغه ويتوقف عن الاعتماد على أبويه ويدرك طبيعة الحياة
وهل الاستقلالية والاعتماد على النفس لا يكمل إلا بالبعد عن العائلة، الأمر يعود إليك ولطبيعتك على أنت شخص يُعتمد عليه أو متواكل لا تفعل شيء، وهذا يكون معك من بداية النشيء وكيف تعلمت؟ هل تعلمت على المواجهة وتحمل المسئولية؟ أم تم الحجر على فكرك ورأيك في أقل الأمور التي تخصك.
وتجعلنا ندور في فلكها هي أساس كل مشاكلنا بلا استثناء، نحن نقبل أي نوع من أنواع الكبت طالما نعتقد أننا سنظفر بالجنة، فهنيئًا لكم على تلك الجنة.
على الرغم أني لا أحب التحاور والجدل حول أمور دينية ثابتة، لكن يجب أن نتعامل أن لكل فرد الحرية في أن يعتنق المبدأ الذي يحب، وأن ينتهج المنهج الذي يقتنع، فحرية الأديان مكفولة للجميع، فبالنهاية لن تقف مكاني ولن أقف مكانك.
فإن رأيت استقلالية الفتاة قد يعرضها للخطر وليس مقبولا، فهذا رأيي ولا يحق لأحد أن يتهمني بالجهل لهذا الفكر مثلا، وإن كان هناك شخص يرى هذا مقبولا وطبيعي فلا يحق لي الحكم عليه وانتقاده. النقاش قد يكون حول الفوائد وان تعرض لي جانبا قد لا أراه حول نقطة معينة، لكن ليس للانتقاد المبدأ والمعتنقات، فبالنهاية نحن هنا نختلف في المعتقدات والمباديء.
وهل الاستقلالية والاعتماد على النفس لا يكمل إلا بالبعد عن العائلة
نعم فلتأكل من عرق جبينك واذهب لزيارتهم كما تشاء.
فإن رأيت استقلالية الفتاة قد يعرضها للخطر وليس مقبولا، فهذا رأيي ولا يحق لأحد أن يتهمني بالجهل لهذا الفكر مثلا، وإن كان هناك شخص يرى هذا مقبولا وطبيعي فلا يحق لي الحكم عليه وانتقاده.
اولا من حقك انتقاد اي إنسان وأي فكرة على وجه الأرض، ثانيا لم يتهمك احد بالجهل لانك تحبين أن تبقي في منزل والدك أو غيره، أنا أقول ببساطة أن المجتمع يخاف ما لا يجب أن يخافه لذا سيبقى مجتمعا متخلفا عندما تكون نقاشاتنا عن مثل هذه الأمور.
لكن ليس للانتقاد المبدأ والمعتنقات، فبالنهاية نحن هنا نختلف في المعتقدات والمباديء.
لا أفهم ما تعنين، لو تقولين لا يصح انتقاد المبدأ والمعتنقات فسأقول لك ان من حقي تماما ان انتقد مبادئك ومعتقداتك وأهدمها هدما بأي معول قريب من يدي وإن لم يعجبك هذا يمكنك ببساطة ألا تكتبي آرائك على الإنترنت، إن لم تقولي هذا فنحن على وفاق.
نعم فلتأكل من عرق جبينك واذهب لزيارتهم كما تشاء.
لماذا نربط الشعور بالمسئولية بالبعد عن العائلة، وهل بقائك مع العائلة يعني أنك تظل عاطلا وتكون عالة عليهم، كثر من يبدأون العمل ويأسسون حياة عملية وهم في كنف العائلة، من يريد أن يتحمل المسئولية سيتحملها لو كان في وسط عائلة كبيرة ومن يتنصل منها سيتنصل حتى لو بمفرده، الأهم أن نطور من أنفسنا في أي ظرف وأي مكان.
، أنا أقول ببساطة أن المجتمع يخاف ما لا يجب أن يخافه لذا سيبقى مجتمعا متخلفا عندما تكون نقاشاتنا عن مثل هذه الأمو
هذا ما قصدته، أن ترى أن المجتمع سيظل متخلفا طالما نناقش هذه الأمور من هذا المنطلق، لذا أقول أن الأمر الذي يحتمل لأكثر من رأي، مرحب بكل الآراء به، ربما هذا يأخذني لأسألك هل أنت مستقل بحياتك عن عائلتك؟ وما رد فعل العائلة حينها إن فعلت؟
فسأقول لك ان من حقي تماما ان انتقد مبادئك ومعتقداتك وأهدمها هدما بأي معول قريب من يدي وإن لم يعجبك هذا يمكنك ببساطة ألا تكتبي آرائك على الإنترنت، إن لم تقولي هذا فنحن على وفاق.
بالطبع نحن على وفاق في كلا الحالتين، لأننا بالنهاية صدد نقاش لا خناق، لذا إن كنت بصدد رفع أي معول قريب منك لهدم ما انا معتنقاه ستجد ما يتم اشهاره بوجهك قبل أن ترفع يدك لأدافع عن معتنقاتي، أرجو أن تكون فهمت قصدي، ولذا سينتهي الامر بحرب، وليس نقاش ينتج عنه فائدة.
وصلت فكرتك عزيزتي، وسآخذ احتياطي المرة القادمة لأنك تودين قتلي لأني أهاجم معتقدك، انت تساوين بين حياة الافكار وحياة الاشخاص، اذا حاول احد هدم معتقدك فستشهرين سلاحك في وجهه، أتفهم هذه الثقافة ولكن لا يعني ذلك أنني أحترمها أو أقبلها، هي ثقافة حقيرة مقززة وثقافة عبودية لا أكثر ولا أقل، ولكن لا يهمني في شيء.
ملحوظة: أنا غير مطالب بأن أجيبك عن أي سؤال شخصي على هذا الموقع، ومن الأفضل ألا تسألي كي لا تلقي ردًا لا يعجبك، لم آت إلى هذا الموقع لأتحدث عن إنجازاتي في الحياة، سأضيف ذلك لتعريفي على الموقع حتى لا أضطر أن أكرره لاحقا، شكرا على الملاحظة.
هي ثقافة حقيرة مقززة وثقافة عبودية لا أكثر ولا أقل، ولكن لا يهمني في شيء.
غريب أن ترى أن دفاعي عن معتقداتي تجاه المعول الذي هاجمتني به ثقافة حقيرة، هل الآن الحق يوضع على من يدافع لا على من يهاجم.
: أنا غير مطالب بأن أجيبك عن أي سؤال شخصي على هذا الموقع، ومن الأفضل ألا تسألي كي لا تلقي ردًا لا يعجبك،
بالمناسبة أخي لا أتدخل ولا أسأل أسئلة شخصية، هذا سؤال المقصود به توضيح معنى واحد، قد ننادي لأمور كثيرة وبالنهاية لا نستطيع تحقيقها بحياتنا. وبالنهاية مرتبط بالنقطة المطروحة.
وعذرا إن لم ترد النقاش، فبالنهاية المجتمع مفتوح للنقاش، لكن من الواضح أن ليس الجميع يرحب به.
غريب أن ترى أن دفاعي عن معتقداتي تجاه المعول الذي هاجمتني به ثقافة حقيرة،
باشهار السلاح فوجهي؟ معلش
بالمناسبة أخي لا أتدخل ولا أسأل أسئلة شخصي
دعيني أريك كيف لا تسألين سؤالا شخصيا، ستقولين لي لتفترض أنك أنثى في مصر هل ستتركين عائلتك؟ وما رد فعلهم؟ هكذا لا يكون السؤال شخصيا.
وعذرا إن لم ترد النقاش، فبالنهاية المجتمع مفتوح للنقاش، لكن من الواضح أن ليس الجميع يرحب به.
اعتذارك مقبول.
امثال هذه النقاشات لا اجد اجابة لفحواها إلا شيء واحد هو:
Social media sites
غريب أن تحكم محمود على نقاشات غيرك هذا الحكم، فلا هي مخالفة لقواعد النشر بالمجتمع ولا هي قضية ونقط نقاش غير مهمة.
فعلى حسب تذكري مساهمتك كانت تناقش أيضا قضايا مجتمعية مثل التقيد بالعادات والتقاليد هذا ما أذكره.
إن كانت طريقة عرضك تميزك فليس كل البشر سواء في طريقة الطرح والنقاش وحتى الجودة، على الرغم إني أرى أنها طرحت النقاش بصورة جيدة.
إن كنت أعلم الآن ففي السابق بالتأكيد لم أكن على نفس القدر من المعرفة.
عزيزي هذا ليس تقليل من جودة المساهمة نهائياً، انا فقط اعرض السبب الذي يجعل البنت تفكر في الإستقلالية.
يبدو انك أسأت فهمي 😅
عذرا منك ربما إجابتك مختصرة جدا لم افهمها
احد اساليب الكوميديا السوداء 😉
هل تقصد أن سبب انتشار هذه الأفكار كالاستقلالية وغيرها يعود للاطلاع على مواقع التواصل الاجتماعي؟
بالظبط؛ أنار الله وجهك 🖤
في العراق لا يمكن الحصول على استقلالية الرجل اصلًا، قبل عِدة أيام راين رجلا كان يحاول ان ياجر شقة ويسكن فيها، لا أحد يقبل به لأنه "رجل أعزب" ويجب ان تكون لديه عائلة أولا.
جميل، هو ذكر السبب، يخافون ان يأتي ببنات الى شقته، ولكنه ليس كذلك هو فقط يريد ان يستقل بحياته.
بالإضافة إذا متدينا لهذا الحد كيف تشك به وانت لا تعرفه اصلا؟
لديّ نقطة مهمة في البداية، وهو رفع القبعة على هذا الطرح المتكافئ، طرح متناسق مرتب أنيق من ناحية الأفكار وتقسيمهم ودعم كل اتجاه وطرح كل نقطة على حدى، عادةً في هكذا مواضيع يختلط الأبيض بالأسود فلا نعلم رأسنا من أقدامنا، لكن قدرتكِ على الطرح كانت جديرة بلفت النظر لها لذلك أنا أقول هذا الكلام ومن ثم..
أنا مع ارجاع الأمر للقدرة الشخصية، إن كان الشخص يشعر بألفة وجوده بين عائلته واندماج كيانه المعنوي والمادي والاجتماعي والشخصي فلا أجد سبب لترك العائلة لفترة محددة طبعاً لأنه في النهاية حُري بالجميع تجسيد حياة شخصية كاملة.
أمّا إن لم يكن يستطيع الصمود بين اختلاف عائلته فالأفضل أن ينطلق نحو اكتشاف نفسه بعيداً عنهم.
طبعاً الأمر ليس كما أتحدث في الوطن العربي، لكنّها قناعتي الخالصة وما دون ذلك فإنها حالات شائكة يتم التعامل معها كلاً حسب ظروفها ولكن من الأفضل سماح الأهل لأبنائهم بالاختيار في سن معين لأن الحياة كما تحتاج التوافق تحتاج الاكتشاف.
لكن يبقى السؤال هل هى حرية آمنة أم انفلات من الفتيات؟
اعتقد أن مرجعية الحكم على ظاهرة الاستقلال نفسه خاطئة، نحن نتخذ الاستقلال نفسه كفعل ونعتقد أن الفتاة التي تريد أن تستقل تريد فقط أن تستقل لا شيء بعد هذا! الحكم على هكذا امور يجب أن يضع في جعبته أن الفتاة تستخدم الاستقلال كأداة لا كهدف في حد ذاته! إحداهن من الممكن أن يكون هذا مفيدًا لها والأخرى ربما يكون هذا تعسًا لها!
تمامًا كالانترنت بالضبط، من الممكن أن تستفيد منه أو من الممكن أن تشاهد الإباحيات! لذا علينا النظر للاستقلال بنظرة مختلفة كليًا عن كونه هدف في حد ذاته!
قبل أيام أحد الأشخاص هنا "شاب" كان يتحدث عن استقلالية الرجل بحد ذاته بدون سبب مقنع، كأن ينتقل لمنزل آخر قريب من منزل والديه ويستقل لا هو متزوج ولا سبب تغيير مكان اقامته عمل أو دراسة، ما سبب استقلاله هذا؟
في المجتمع الذي أعيش فيه، لا أجد الكثير من هذه العقلية، خاصة بالنسبة للأشخاص دوى الدخل المحدود، لماذا قد ألزم نفسى تكاليف إضافية؟ وجزء من هذا ينطبق على الفتيات أيضا. إذا لم تكن مضطرة لماذا قد تستقل؟
أما بالنسبة لنظرة المجتمع للأسف فهي تغلب عليها العادات والتقاليد أكثر من كونه أمر دينى.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.