كيف تقرأ ؟

الحجر الصحي .. قلة الخروج من المنزل .. شهر رمضان

كلها أسباب تجعل الوقت متاحا أكثر ..

للتعلم .. لمشاهدة الأفلام .. لأعمال منزلية مؤجلة و للقراءة أيضا

دعونا نركز قليلا على القراءة ..

أتوقع أن هناك نوعان من الأشخاص الذين يقرؤون

الأول يقرأ ليتسلى و يمضي وقته و يستمتع به .. هذه قد تكون القراءة من هواياته

أما النوع الثاني فهو الشخص الذي يقرأ ليستفيد

و هذا أنا .. أنا اقرأ لاستفيدبصراحة لأنني لا أحب القراءة لكونها قراءة .. و اعتمد على المرئيات أو الصوتيات في تحصيل المعلومة و زيادة الثقافة

و لكن لدي يقين أن القراءة مفيدة أكثر من كل شيء .. سواء على صعيد الثقافة أو زيادة الأسلوب الادبي أو زيادة المفردات أو .... أو .. إلخ

و لهذا أنا أقرأ ..

و من يقرأ ليستفيد قد يعاني في الالتزام بهذا الأمر ..

موضوعي هذا من أجل أن نتشارك عن أساليب القراءة التي تتبعونها

و ما هي الأمور التي تشجعكم على القراءة أكثر و أكثر ؟

و ما رأيكم بفكرة قراءة عدة كتب في آن واحد ؟ هل هي أفضل ؟ أم قراءة كتاب كتاب على التسلسل ؟

شاركونا آراءكم و دعونا نستغل هذه الفترة أفضل استغلال

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على العكس قللت القراءة لدي هذه الفترة، لقد قررت الاستفادة من الكورسات المجانية التي تم منحها في فترة الحظر، بجانب الشهر الكريم فاكتفيت بقراءة القراءن الكريم بجانب دراسة الكورسات.

لا شك أن القراءة هي غذاء الروح، واستمتع كثيرا بها، لذا سأبدأ مجددا فور انتهاء الكورسات التي قد سجلت بها.

أقرأ عندما أحب أن أقرء، فالإلزام في حد ذاته قد يقلل من تركيزي ومن الفائدة التي قد أجنيها إن قرأت بحرية، فالهواية عندي تعني رغبة وتحرر من قيود وضغوط تجبرني على التنفيذ، فلا أجبر نفسي على عدد صفحات حتى أذكر في نهاية العام كم كتابا أنجزت، بل يكفيني أن أقرء بحثا عن الكيف وليس الكم.

و ما رأيكم بفكرة قراءة عدة كتب في آن واحد ؟ هل هي أفضل ؟ أم قراءة كتاب كتاب على التسلسل ؟

أقرء دائما كتابين في آن واحد، أحدهم أثناء تنقلاتي والثاني أثناء عزلتي في غرفتي.

الأول يقرأ ليتسلى و يمضي وقته و يستمتع به .. هذه قد تكون القراءة من هواياته

أما النوع الثاني فهو الشخص الذي يقرأ ليستفيد

في كلا الحالتين الاستفادة هي الأساس، لكن الاختلاف في الدافع وراء القراءة.

انت تحب القراءة و لذلك تستمتع بها و قد لا تجبر نفسك على القراءة فتجد نفسك قد ذهبت إليها طوعا

هذا غير متوفر عندي للأسف , فأنا أجبر نفسي و استحضر كل حواسي من أجل أن أقرأ

عن نفسي أنا أحب القراءة جدا , واعتبرها من الأمور اليومية التي يجب عليا القيام بها كالنوم والاكل وممارسة الرياضة ... وغيرها

اما بالنسبة لفترة الحجر فتمكنت من قراءة قرابة 4 كتب حتى الآن , وذلك يعود لتوفر الوقت وقلة الأعمال في هذه الفترة

ايضا فترة شهر رمضان تمتاز بالبركة في الوقت فيستطيع المرء أن يستغل وقته بأفضل طريقة ممكنة وايضا يخصص وقت للقراءة

وأُفضل أن يقرأ الشخص كتابا واحداً ويتنهي منه ثم يبدأ بالآخر , ذلك لما تجلبه هذه الطريقة من التركيز على الموضوع المطروح أيضا استيعاب المقروء بنسبة كبيرة جدا , على العكس قراءة عدة كتب في وقت واحد ممكن أن تجلب التشتيت والضغط لكثرة المعلومات وتنوعها .

بما أنك تحبين القراءة فكلامك صحيح , تقرئين كتابا واحدا و تركزين بالموضوع

لكن ماذا عن الأشخاص الذين يجبرون أنفسهم على القراءة ؟ هل هذه الطريقة فعالة

سأجيبك من تجربتي ..

عندما أقرأ كتابا ممتعا ( رواية - خواطر - مقالات منفصلة - تنمية بشرية - ذكاء ... إلخ ) فيمكنني قراءة كتاب واحد فقط و استمر به لأن ينتهي

و لكن عندما يكون الكتاب معقدا قليلا لا استطيع الاستمرار به و أذهب لأقرأ الرواية

فاتبعت طريقة : لا أقرأ الرواية الممتعة حتى أنهي عشر صفحات من الكتاب الصعب ... و استمريت بهذا حتى استطعت انهاء الكتاب

طريقة جديدة

سأحاول تجربتها حين يرهقني قراءة كتاب معقد .. ممكن تكون الرواية كمتنفس لي حتى اعود للكتاب الاخر برغبة في الاستعياب اكثر

شكرا على مشاركتك التجربة

مرحبا محمد

بحسب التصنيفات التي وضعتها، أنا مزيج من الإثنين بعض الكتب أقوم بقراءتها لتخطى المزاج السيء "الروايات ذات الفائدة و المغزى أستمتع بها و أستفيد من الكاتب بحد ذاته في تطوير أساليب السرد و الوصف" أما إذا كنت بحالة نفسية و جسدية جيدتين فأفضل اختيار الكتب و المقالات المفيدة.

و ما هي الأمور التي تشجعكم على القراءة أكثر و أكثر ؟

المنافسة جعلتنى في أسبوع أقرأ أكثر من 1000 صفحة، ليس باعتماد أساليب القراءة السريعة بل حرف بحرف، و طبعا ذلك يعتمد على نوع الكتاب (توجد كتب تحتاج التمهل في القراءة لكي نأخد أقصى قدر من الإستفادة) في ذلك الأسبوع حسب ما أتذكر نوعت في أصناف الكتب وكان لدي وقت فراغ 24/24.

و ما رأيكم بفكرة قراءة عدة كتب في آن واحد ؟ هل هي أفضل ؟ أم قراءة كتاب كتاب على التسلسل ؟

عندما تكون القراءة هواية يمكنك حتى قراءة 5 كتب في نفس الوقت "عندما تتعب من واحد تنتقل للآخر" و حسب المزاج كذلك.

شكرا لطرح الموضوع فهو من بين المواضيع المفضلة لدي.

أهلا إحسان

ماذا تقصد بالمنافسة ؟ مع من تنافست ؟ هل تنافست مع نفسك و تحديتها ؟ أم تنافست مع أصدقاء ؟

فكرة المنافسة فكرة تحتاج التركيز عليها

Ihcen_benmezdad أضف ردا

كنت قائدة سابقة لأحد مشاريع صناعة القراء(المشروع متكون من مؤسسين و مراقبين و قادة"لكل قائد فريق")، و لتنشيط الأعضاء(25 عضو) أضع مسابقات أنا و القادة الآخرين للفرقنا و نجعلهم يتنافسون و ادخل معهم في المنافسة لتحفيزهم (كانت هناك منافسة على مستوى الفريق ذاته أي بين أعضاء فريقي و بين فريقى و الفرق الأخرى ) و طبعا أنا اتنافس مع أعضائي و مع القادة و في الأخير تعطى شهادة للفائز.

"لا نكتفي بالقراءة فحسب نضع الكتاب للنقاش مع بعضنا البعض و هكذا تكون الاستفادة أكثر"

ممتاز جدا ... فكرة قد يمكن تطبيقها على نطاق ضيق ( مجموعة الواتس اب الخاصة بالأصدقاء - الأهل - الأقرباء )

لست متفرغة للقراءة في الحقيقة الآن، لكنني اقوم كل يوم بالاستغفار في وقت معين واتمنى ان اداوم على هذا، لم يعد هدفي العدد بقدر ما صرت اقدر التدبر، ولم يعد هدفي الاجواء بقدر ما يشغلني ان يحضر قلبي

أظن أنك تتكلمين عن الكتب الدينية

هل لك أن تذكري عددا منها لكي نستفيد

لدي سؤال عندما اقرء بعض الكتب تكون صعبه جدا ولا افهم منها هل هذا عيب مني ام ماذا وماذا افعل وحصل هذا الشئ في كتاب الذكاء العاطفي ونفس الكلام في من الشك الي الايمان لكنني حاولت عد مرات

ان افهمه وفهمته لكن في الذكاء العاطفي الموضوع لانه اكبر من كتاب من الشك الي الايمان واكثر تعقيدا اتمني ان تجاوبوني

هذا ليس عيب توجد الكثير من الكتب المعقدة و ليس الجميع يستطيع قراءتها، يمكنك اللجوء أولا للكتب البسيطة أو العربية فكتاب الذكاء العاطفي أعتقد أنه أجنبي حسب ما قرأت عليه من قبل، بعض الأحيان تجد المترجم لا يوصل الفكرة كما هي أو لا يترجم بالشكل الصحيح و باللغة البسيطة "ابدأ بالسهل ثم انتقل للمتوسط فالصعب".

لا أظنه عيبا أبدا ...

و خصوصا إذا كنت جديدا على القراءة ..

عندما بدأت القراءة بدأت بكتاب صعب و معقد ... يمكن فهمه لكن أسلوب الكاتب كان فلسفيا جدا ... و هو كتاب استرداد عمر

بصراحة بقيت مدة طويلة جدا و أنا أقرؤه و هناك أجزاء قمت بإعادتها عدة مرات حتى استطعت فهمها

هذا أمر طبيعي .. و لكن مع كثرة القراءة ستتمكن من الفهم بشكل أسرع

انا احب القراءة كثيراً واحب التعلم كل جديد

هذه التصنيفات ربما تحصرك ضمن أهداف ضيقة للقراءة، وهذا يؤثر على تشرب هذه الأهداف سواء أكانت تسلية أم استفادة ضمنية، فالقراءة بمجملها ايقاع كامل قادر على جعلك تتحرر من هذا المنظور.

ربما لأنك تقرأ تحت ظرف الحجر الصحي فأنت تضع نفسك ضمن هذه الأهداف، وكما ذكرت أنك تحب أن تعتمد على المرئيات في تحصيل الثقافة.

لكن لو كنت تقرأ بشكل يومي أو أن القراءة صاحبتك بظروف أفضل وقادتك من كتاب إلى كتاب ومن نهم إلى نهمٍ أخر فأعتقد أنه سيصعب عليك تحديد أهداف مثل تلك.

الذي يشجعني على القراءة هو العيش داخل هذه الكتب والمضمون، أن أكون في كتاب ويأخذني لأخر، أن أحب المفردات فتقودني لمعاني أكبر، أن أحب اسلوب كاتب أو لغته فأقاد دون وعيي نحو المزيد والمزيد.

سواء أكان الدافع ذاتي أم خارجي، معنوي أم مادي، أشعر أنني بحاجة للغة مختلفة عما يتم تداولها يومياً في الحياة العامة الواقعية، بحاجة إلى لغة قادرة على اخراجي من خضم اليوم والمفردات المتكررة، بحاجة إلى الشعور بسحر اللغة وتأثيرها على نفسي ومن ثم استخدامها بشكل انسيابي وهذا الجزء الأجمل، حينما تجد نفسك أصبحت تصيغ كلماتك بنفسك دون حتى أن تعيي متى أصبحت قادر على ذلك.

أما عن قراءة عدة كتب فأنا لا أحبذ هذا مع انني فعلتها ولكن لم أكررها، وربما نفعلها دائماً دون أن ننتبه، فحينما ندرس كتاب جامعي ومن ثم نذهب للراحة فنكمل الرواية تلك من أجل كسر حدّة المادة السابقة نكون بذلك نقرأ أكثر من كتاب وإن كان هدف القراءة مختلف، طوعي أم اختياري لكن في المجمل نكون نشعر بحلاوة قراءة الرواية أكثر من حلاوة قراءة الكتاب الدراسي، مع أنه في المجمل كلها تعتبر قراءة مع اختلاف الدوافع وراء ذلك، لكن كون الكتاب الدارسي قادك لحاجة أخرى وهي قراءة رواية ما فهذا يعرف معنى القراءة كإيقاع حر وليس محدد.

لذا أنا أقترح أن يتم قراءة كتاب والتمعن في معانيه حتى لا تبخس من المعاني في الكتاب الآخر.

مرحبا ,

أنت تكلمتي من وجهة نظر شخص عاشق للقراءة و لكن ليس كل الناس مثلك , هناك الكثير من القراء لا يقرؤون لأنهم يحبون القراءة , بل ليحققوا استفادة ثقافية و أدبية و علمية و لغوية ... و بصراحة .. انا منهم ... أنا لا أحب القراءة أبدا لكنني أقرأ لهذه الأسباب

فما ترينه جميلا و يأخذك لعالمك الخاص لا أراه أنا .. و أتمنى لو يصبح الناس كلهم مثلك و مثل نهمك بالقراءة

لكن لا يمكننا تعميم حالتك مع القراءة فهي الحالة المثالية

القراءة بشكل عام هواية من هواياتي، ولذلك لا أشعر بالملل منها رغم انني اقرأ بغرض الاستفادة وليس مجرد تسلية .

ولكن اذا عدنا للوراء وفي بداياتي مع القراءة فكان من الصعب ان اجعلها روتين يومي، فبدأت الأمر بتخصيص عدد صفحات يومي واقوم بزيادته تدريجيا، حتى اصبح شغفي هو الذي يدفعني للقراءة وتخطي عدد الصفحات .

اما بخصوص الجمع بين عدة كتب فهو أمر غير مفضل، واذا صار فيكون جمع بين رواية للتسلية وكتاب للتعلم والتثقيف .

حتى في بداية عهدم مع القراءة , لم تجمع بين عدة كتب ؟

لكن ماذا إذا وقع بين يديك كتاب مفيد و جميل لكنه صعب و معقد

على سبيل المثال ( استرداد عمر - لأحمد خيري العمري )

كتاب مفيد و قصصه جميلة لكن أسلوب الكاتب معقد كعادته

بصراحة اضطررت لكي استطيع إكماله أن أقرأ معه رواية و كتابا آخر سهل .. حتى تتعدل الأمور قليلا و أجعل قراءة الكتاب الصعب حافزا للبدء بالسهل و البدء بالرواية

في بداية عهدي مع القراءة كنت صغيرة جدا، فلم تكن لدي فكرة الجمع بين الكتب، وكنت التزم الكتاب حتى انهيه .

وبخصوص مثال استرداد عمر، فأنا لم اشعر بالتعقيد فيه لأني أفضل أسلوب الكاتب احمد خيري العمري في السرد، وتعجبني لغته .

وما قمت انت به هو ما قصدته انا ان يكون الجمع بين نوعين مختلفين من الكتب، صعب وسهل، احدهم للتركيز والتعلم والاخر للتسلية او كسر الملل والروتين ان شعرت بهم أثناء القراءة .

اقرأ 3 صفحات من المصحف بعد كل صلاة يوميا وستختم القرآن العظيم (مرت 5 أيام أي عليك تعويضها حال قررت الالتزام بالبرنامج) .

الكتب الأخرى التي يُمكن قراءتها هي كتب في التفسير، شرح الأحاديث النبوية الشريفة، كتب لطلب الرزق أو العلم بطريقة مخففة.

على الهامش
تطبيق آيات - Ayat أفضل تطبيق وجدته تستطيع تحميل المصحف، ثم تحميل التفاسير مثل تفسير الوسيط لطنطاوي (سهل ومختصر).

موضوعنا ليس عن قراءة المصحف

هذا أمر مفروغ منه للمسلمين و الملتزمين يا عزيزي

مع بداية الحظر و توقف العمل بدأ اقرأ في مجالي و أطور من نفسي و هذا ساعدني علي الحصول علي وظيفة في شركة Smart Touch فالقراءة ياعدتني كثيرا و ساعدتني اكثر في الكتابة و الان استطيع كتابة المحتوي هنا

جميل جدا ,

ما هو مجال العمل ؟ لم أفهم قصدك ... هل أصبحتي كاتبة ؟

من أشد ما يحفز المرء للقراءة - والتعلم بشكل عام - تأمل سفول الجهلة.. فيسعى ألا يكون مثلهم

كذلك مما يحفِّز: أن يتخيل الشخص صورته بعد ثلاث أو خمس سنوات، ان كان استمر على القراءة، فما الصورة التي سيكون عليها؟ وإن توقف عن ذلك فما الصورة التي سيصبح عليها؟

وشخصيًّا أنصح من أراد تكوين عادة القراءة بأن يجعل له ورد يومي لا يقبل بأن يقرأ أقل منه، وهذا عن تجربة أهم عامل بلا منازع في تنمية عادة القراءة.

جميل ,

هل تنصح بورد يومي من كتاب واحد أو من عدة كتب

أرى أن الأفضل التركيز على كتاب واحد، فإن انتهى المرء من قراءته انتقل لكتاب آخر، لتجنب التشتيت