أكدت لجنة الصحة الوطنية بالصين أن قدرة فيروس كورونا على الانتقال تزداد قوة وأن عدد حالات الإصابة بالعدوى يواصل الارتفاع ، في ظل حصيلة بلغت أكثر من 25 الف إصابة في العالم ، و هذا ما جعل الصين تكثف جهودها لإحتواء انتشار فيروس كورونا ، فقد قامت بعزل أكثر من 40 مليون شخص و إلغاء العديد من الإحتفالات التي كانت مقررة بمناسبة السنة القمرية الجديدة بالإضافة إلى إغلاق عدد من المواقع الشعبية التى تلقى اقبالا كبيرا .
من أبرز الحلول لتقليل انتشاره " الحظر الصحى " للمصابين بالفيروس أو من يشكون فى مرضه و ذلك بفرض حظر كبير ومشدد على مكان الحجر الصحي الذي يعالج به المصابون ، كما أفادت بعض المصادر فى بعض الدول أنه تم تحدير أهالي كل من يصاب بالمرض من نشر ذلك و انه عليهم التكتم على المرض وإلا سيواجهون عقوبات صارمة.
و هذا ما يسبب العديد من المشاكل للأشخاص المقيمة داخل البلد و يمنعهم من القيام بنشاطاتهم و أولوياتهم المعتادة فمن كان عمله قائم على السفر يتوقف و تتوقف معه جميع الأنشطة الإقتصادية الخارجية ما يؤثر على اقتصاد البلد ، لو كنت انا مكانهم فقط أفكر فى كيف سنتجاوز الأمر و أؤجل جميع الأعمال ، فالجميع خائف و حذر من الإصابة أكثر من خوفه على عمله .
كيف ستشعر ان كنت من احد الاشخاص المقيمين في الحظر الصحي كيف ستتغير اولوياتك في الحياة؟
التعليقات
الصين تتبع إجراءات الحجر الصحي كما يجب بل أكثر من المعتاد حتى أشادت منظمة الصحة العالمية بذلك،
إن كنت مجبرة على البقاء سأفعل واتبع الإجراءات الوقائية كما يجب، أما بالنسبة لأولويات الحياة فلن تكون هي شاغلي في هذه الفترة على ما أعتقد.
الحجر الصحي أفضل من الموت بهذا الفيروس!
أما العمل فهو لن يهرب، بل يمكنني مزاولته بعد القضاء على هذا الوباء.
الحجر الصحي شيء مهم ولا بد منه ، قد يحد من إنتشار الكورونا ولكن في نفس الوقت يجب توفير كل مايلزم لمن يلجأ اليه ، حتى لايكون مصيرهم مثل الصبي الذي توفي نتيجة الجوع في الحجر الصحى ولم يكن له معيل
يلزم أن يبقى الشخص قيد الحجر الصحي 14 يوما على الأقل لحين التأكد من الحالة.