الحب المشروط وأثره في تدمير الشخصيات

الحب مشاعر لايخلو منها أي علاقة، علاقة الزوجين، وعلاقة الأبناء بأبائهم، وعلاقة الأصدقاء، وكل العلاقات، هذه المشاعر يكمن ورائها استمرار العلاقة وتمثل دافعا لتحمل الصعوبات ومواجهة التحديات.

لكن ماذا إذا كانت هذه المشاعر مشروطة، عطاء بمقابل، ومساوامة على المشاعر، كيف سيؤثر ذلك على الطرفين، ومانتيجة هذا الحب المشروط.

أحيانا يشترط الحب بتوافر حاجات جسدية مثل الطول أو الشكل واللون، أو حاجات مادية مثل توافر المال، أو حاجات صحية بأن يكون الطرف الآخر يتمتع بصحة جيدة ولديه قدرة على الإنجاب، لكن من وجهة نظري هذا النوع من الاشتراط ليس بضرر لأي من الطرفين، فكل شخص يبحث عن صفات بداخله إن توافرت في الطرف الآخر تجد علاقة حب تُرضي الطرفين.

لكن الحب المشروط الذي أقصده هوسأمنحك الحب مقابل أن تفعل كذا، سأحبك أن ارتديت كذا، وإن تصرفت هكذا.

وتعد هذه الطريقة مرهقة للطرف الآخر، تستنزفه يجد نفسه دائما في حالة قلق دائم وتوتر، قد يصل به الحال أن يفقد الثقة بنفسه، وقد تصل أحيانا إلى حد المرض النفسي.

وهذه الطريقة أيضا قد يتبعها الأباء مع أبناءهم مما يفقدهم الثقة في العلاقات وفي أنفسهم أيضا.

هل واجهت هذا النوع من الحب؟ وكيف أثر عليك؟ وكيف تعاملت معه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحمد لله لم اقابله ولا انتهج به على الصعيد الشخصى لان هذا لا يعتبر حب بل انانيه

بالفعل إنه استغلال من قبل الشخص الذي ينتهجه، ولكن قد ينتهجه الأباء والأمهات بدون وعي مثل سأحبك إن استمعتي لكلامي، سأحبك إن نظفتِ غرفتك وهكذا وينتهي الأمر بفقد الثقة لدى الطفل في حب أمه له

استخدام اللفظ المناسب تمامًا يا نورا، المساومة والابتزاز، اكتب واجبك حتى احبك، اطعني حتى تصبح جيدًا، اسمع الكلام وإلا عاقبنك!

تدمير وتجريف لشخصيات الأطفال بشكل غير مبرر إطلاقًا، ثم تثور ثورة الآباء، إذا حاول ابنهم الأربعيني الخروج عن سيطرتهم واختيار طريق حياته!

هل واجهت هذا النوع من الحب؟ وكيف أثر عليك؟ وكيف تعاملت معه؟

نعم تعرضت له ولا أظن ان أحد ما نجا من هذا في جيلي! وعندما بدأت اتشافى واحفز نفسي حاولت التخلص من هذا قدر الإمكان

استخدام اللفظ المناسب تمامًا يا نورا، المساومة والابتزاز، اكتب واجبك حتى احبك، اطعني حتى تصبح جيدًا، اسمع الكلام وإلا عاقبنك!

عندما يتعلق الأمر بالأباء لا أحبذ لفظ المساوامة والابتزاز، غالبا ما يكون عدم وعي وعدم خبرة للتعامل والجهل بآثر هذه الطريقة على نفوس أبنائهم.

أما عندما يتعلق الأمر بالأصدقاء أو الأزواج فيسمي فعلا مساوامة وابتزاز.

نعم تعرضت له ولا أظن ان أحد ما نجا من هذا في جيلي! وعندما بدأت اتشافى واحفز نفسي حاولت التخلص من هذا قدر الإمكان

يمكنك ذلك عزيزتي

عندما يتعلق الأمر بالأباء لا أحبذ لفظ المساوامة والابتزاز، غالبا ما يكون عدم وعي وعدم خبرة للتعامل والجهل بآثر هذه الطريقة على نفوس أبنائهم.

لديك الوجاهة في هذا :)

للأسف يكيل كل شئ بمقدار وبثمن وأحيانا يكون غير مقصود آو يميل ناحيه تحميس الطرف الاخر لفعل شئ ما ولكن وقعه يكون سلبيا

كيف يكون غير مقصودا؟

وهل سبق وتعرضت له

الحمدلله الذي عافاني منذ الطفولة من هذا الحب

لم يساومني اهلي ابدًا على مشاعرهم، بل كانوا دائما وخاصة عند الخطأ يعطوني حب بشكل أكثر ليزرعوا فكرة ان الحب لا يرتبط بالخلافات

والحمدلله لم أمر بهذه التجربة في حياتي، ربما كنت على حافة التعرض لعلاقة مثل هذه العلاقات، ولكني رفضت لأني كنت أتذكر أفعال أبي وأمي التي جعلتني أدرك أن الحب تقبل الأخر أكثر من جلده وعقابه

قرأت المساهمة.. وتمنّيت لو أنني وصلت إليها قبل ثلاث سنوات.، كلماتك كانت ستغيّر الكثير في داخلي لو عرفتها وقتها.