كيف نتخلص من المرض الإرادي؟

المرض الإرادي نوع من الأمراض النفسية ..

مثلاً:

شخص عاقل ومثقف .. ولكنه لا يستطيع ردّ نفسه عن المأكولات والمشروبات الضارّة

شخص رياضي يرفع الأثقال ويجري لمسافات طويلة .. ولكنه يثاقل عن القيام للصلاة

شخص يعرف فائدة النظام ويؤمن بذلك .. ولكنه لا يُلزم نفسه به في كثير من الأحيان

كيف نعالج إرادتنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

علاج إرادتنا يتطلب منهج به الكثير من العوامل سأذكر بعضها بحسب تفكّري، الأولى أن يبدأ بالوعي الذاتي، يعني أن يمون الشخص فعلاً على دراية بنفسه، يتعرف على أنماطه الخاصة من التفكير ومحفزاته أيضاً كإنسان، مثلاً أنا اكتشفت أني أتحفز لو أخذت كل يوم استراحة لا في نهاية الأسبوع عطلة طويلة، فلغيت العطلة ووزعت الاستراحات.

قبل أيام كنت أشاهد اللاعب ميدو المصري يتحدث عن نفسه، يقول أنا اوقفت إدماني على الكحول حين قمت ببناء بيئة داعمة تقلل من الإغراءات والانحرافات.

قمت ببناء بيئة داعمة تقلل من الإغراءات والانحرافات.

العديد يغفل عن نقطة البيئة الداعمة، في بعض الأحيان علينا محاولة إحاطة أنفسنا بالبيئة المناسبة التي تدعمنا خاصة في تبني عادة جديدة، فلو تريد بناء عادة الذهاب إلى الجيم فعليك بشكل ما أن تجد رفيق أو تحيط نفسك وتتفاعل مع رفقاء الجيم نفسه الذي ترتاده وهكذا في باقي الأشياء، حاول أن يكون حولك من يهتم لنفس اهتماماتك. بجانب الانضباط ووضع هدفك أمامك بلا شك.

mam_7 أضف ردا

ما فهتمته من كلامك باختصار: إيجاد المحفز الفعال + إيجاد بيئة داعمة

كيف نعالج إرادتنا؟

بتحديد الأولويات. بعض الأمور نصرف عليها طاقتنا وإرادتنا، حتى لا يبقى وقت للأمور الأهم بالفعل. عن نفسي لا أحاول أن أتشبث بقوة الإرادة في كل شيء وإلا مت من الاختناق. أريد أن أتمتع بحياتي إلى قدرٍ ما، ولذلك فأنا أفعل ذلك بالتدريج. حاليًا أنا لدى أولوية بالانضباط في 5 مشاريع أو عادات معينة، وليس مطلوب مني أن أشد على نفسي أكثر من ذلك. كل شيء بوقته وبالتدريج يكون أفضل.

لم أفهم علاقة الأولويات .. لأن هذا الشخص يعرف الألويات لكن إرادته لأهم فعل ضعيفة أو تكاد تكون معدومة

الإرادة عضلة تنمو بالتدريب وتضعف بالاهمال

ومما يساعد تجنب المحفزات على عادة سيئة وخلق محفزات لعادة جيدة بدالها ودائما طلب النصيحة من أولى الخبرة.